تغيير العادات: التقنية التي غيرت حياتي
من أين بدأ كل شيء؟
في عام 2017، بدأت رحلتي عندما قررت التخلص من الأطعمة غير الصحية من حياتي. القرار الذي اتخذته في ذلك الوقت أصبح قرارًا دائمًا.
منذ ذلك الحين، أصبح تغذية جسدي بالطعام الصحي أمرًا طبيعيًا بالنسبة لي. وعلى مر السنوات، عدّلت نظامي الغذائي عدة مرات حتى أصبحت نباتية في النهاية.
ما أريد مشاركته هنا ليس عن الانظمة الغذائية وصحتها عن عدم، ما اريد مشاركته هنا ان اي عادة مهما بدت مستحيلة فهي قابلة للتحقيق اذا اتبعت تقنية وتخطيط لتغير جذري.
هنا اشارك تقنيتي التي تركز على قطع العادات السيئة بدلًا من محاولة إجبار نفسي على تبني عادات جديدة.
هذا النهج ساعدني على أن أعيش حياة أكثر هدوءًا ووعيًا. وطبقت نفس الطريقة على العادات الأخرى التي أردت تغييرها — ونجحت.
إذا أخذت لحظة ونظرت إلى العادات من منظور آخر، ستلاحظ شيئًا قويًا:
العادة التي تريد تبنيها لديها بالفعل عادة معاكسة تمارسها بالفعل.
على سبيل المثال، إذا كنت تريد أن تصبح شخصًا يمارس الرياضة بانتظام، فهناك على الأرجح عادة معاكسة موجودة في روتينك — ربما الجلوس لساعات طويلة، تجاهل جسدك، أو تأجيل الحركة.
ترتبط هذه الفكرة بما يُعرف غالبًا بـ قانون القطبية — مفهوم أن لكل شيء نقيض، وإذا كان أحد الجوانب موجودًا، فالجانب الآخر موجود أيضًا.
بدلًا من الكفاح من أجل “إضافة” عادة جديدة، بدأت بالتركيز على قطع العادة المعاكسة.
عندما تقطع عادة، فإنك تخلق تلقائيًا مساحة لنمو العادة المقابلة لها.
الفكرة الأساسية
قطع العادة يرسل إشارة قوية إلى عقلك:
"إذا كان بالإمكان تقليل هذا السلوك، فشيء آخر يمكن أن يحل مكانه."
العادة المقابلة ليست شيئًا عليك ابتكاره من الصفر، بل هي موجودة بالفعل كإمكانية.
كل ما عليك فعله هو إزالة ما يمنعها من الظهور.
التعليقات