لماذا يتغيّر الأشخاص؟ قبل الإجابة عن هذا السؤال، دعني أطرح عليك سؤالًا آخر: متى كانت آخر مرة حدّثتَ فيها هاتفك المحمول؟ متى كانت آخر مرة حدّثتَ جهاز الحاسوب لديك؟ متى كانت آخر مرة غيّرت سيارتك، أو جدّدت أثاث منزلك، أو استبدلت شيئًا بآخر أحدث منه؟ هل تتذكّر العربة التي كنت تركبها وأنت في الخامسة من عمرك؟ هل تتذكّر شكل الإنترنت قبل خمسة عشر عامًا أو أكثر؟ السؤال هنا ليس: لماذا يتغيّر الأشخاص؟ السؤال الحقيقي هو: لماذا لم أتغيّر أنا؟ التغيّر
تغيير العادات: التقنية التي غيرت حياتي
تغيير العادات: التقنية التي غيرت حياتي من أين بدأ كل شيء؟ في عام 2017، بدأت رحلتي عندما قررت التخلص من الأطعمة غير الصحية من حياتي. القرار الذي اتخذته في ذلك الوقت أصبح قرارًا دائمًا. منذ ذلك الحين، أصبح تغذية جسدي بالطعام الصحي أمرًا طبيعيًا بالنسبة لي. وعلى مر السنوات، عدّلت نظامي الغذائي عدة مرات حتى أصبحت نباتية في النهاية. ما أريد مشاركته هنا ليس عن الانظمة الغذائية وصحتها عن عدم، ما اريد مشاركته هنا ان اي عادة مهما بدت مستحيلة
كيف تغيّر وسطك دون أن تحذف أحدًا من حياتك؟
كيف تغيّر وسطك دون أن تحذف أحدًا من حياتك؟ نحن نعرف جيدًا مدى أهمية الوسط الذي نعيش فيه. وإذا لم تكن مدركًا بعد لقوة تأثير البيئة عليك، فاقرأ عن “الخلايا العصبية المرآتية ” وتأثيرها في تشكيل سلوكنا وأفكارنا وحتى مشاعرنا أيضًا — لن أتوسع هنا، فقد تحدثنا عنه سابقًا من زاوية مختلفة في البودكاست الخاص بي. لكن دعنا نتحدث بصدق. أحيانًا نكون واعين تمامًا بأن الوسط الذي نعيش فيه يؤثر في طريقة تفكيرنا، في قراراتنا، في شجاعتنا لاتخاذ خطوة جديدة،
لماذا نخرج بنتائج مختلفة من نفس التجربة؟ قوة النوايا والتركيز في تشكيل واقعك
لماذا نخرج بنتائج مختلفة من نفس التجربة؟ قوة النوايا والتركيز في تشكيل واقعك نلاحظ أننا قد نمرّ بالتجارب نفسها، ونحضر التجمعات ذاتها، ونسلك الطريق ذاته… ومع ذلك يخرج كلٌّ منا بتجربة مختلفة، وبمخرجات متباينة تمامًا عن الآخرين الذين شاركونا الحدث نفسه. وقد نلاحظ الأمر أيضًا في مواقف بسيطة: نمشي مع شخص في الطريق ذاته، ثم بعد انتهاء المشوار نسأله: "هل رأيت ذلك الشيء؟ " فيجيب: "أيّ شيء؟ لم أرَ شيئًا! " كيف يحدث هذا ونحن كنا في المكان نفسه واللحظة