المجتمعات الملولة أجدى وأرقى من المجتمعات التي تتحمل الملل

 لأن إنعدام تحمل الملل يدفع إلى الحركة والفعل 

أما تحمل الملل فيؤدي إلى إلاقبال على الخمول والركود

 لذلك المجتمعات الملولة تجد أفرادها ميالون إلى إلابداع وإلاجتهاد في الحياة

 أما الغير ملولة فنشاطات أفرادها محددة فيما يتعلق بالعيش والأسرة ومتطلباتها 

وبذلك المجتمعات الملولة تتقدم وتتطور

 أما الأخرى فتظل متخلفة ومتأخرة 

لأن الملول يشعر بالعناء في الثبات وعدم الحركة 

 والغير ملول يشعر به في الحركة وجهدها وهنا تتحدد إلاتحاهات وتتحدد معها المصائر

المجتمعات الملولة لا تحب المال كثيرا حيث هناك حد من المال إدا بلغه الفرد إكتفى ولم يعد يشعر بإهمية للمزيد منه 

بينما المجتمعات التي ليس لذيها مشكلة مع الملل فتقدر المال إلى درجة كبيرة خصوصا الفئة الجشعة التي لا تعرف إلاكتفاء مهما بلغته من الثرى فتكافح كثيرا من أجل تصخيم ثرواتها وليث كفاحها هذا كان من أجل ماهو أرقى وأهم 

وبسبب حبها الزائد للمال يطغى فيها الفساد السياسي ونهب المال العام لأن الرغبة الزائدة في الشيئ تدفع إلى سرقته