Taha Saad

بَاحِثٌ فِي قَضَايَا وَتَطْوِيرِ الذَّاتِ، "وَرَجُلٌ فِي طَرِيقِهِ إِلَى النُّخْبَةِ"

http://rotarytaha.wordpress.com

1.73 ألف نقاط السمعة
107 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
هل ترى أن نتائج الاستبدال هنا منطقية وليست من نعم، منطقية جداً. شركة توقف منتجاً قديماً وتطرح منتجاً أحدث. هذا ما تفعله أبل كل سنة مع آيفون، وما تفعله مايكروسوفت مع ويندوز، وما يفعله أي مطور برامج عاقل. لكن عندما تفعلها OpenAI،تتحول في عقلكِ إلى مؤامرة لدراسة أساليب التعلق.. أنتِ يا إيريني، المفروض فيكِ تكونين أول من يفهم الارتباط العاطفي كظاهرة إنسانية.البشر يتعلقون بكل شيء: بدمية في الطفولة، بسيارة أولى، بمنزل العائلة، بلعبة فيديو، بشخصية كرتونية، وبالطبع... ببرنامج ذكاء اصطناعي
يرون أن الاستبدال الكامل مستحيل، على الأقل بالمستوى الذي نراه حاليًا. أمّا رأيي الشخصي، فأنا أراه ممكنًا جدًا الاستبدال إما ممكن أو مستحيل. لا يمكن أن يكون مستحيلًا على أرض الواقع وممكنًا جدًا في نفس اللحظة. هذا يشبه أن تقولي: الماء جاف ورطب في نفس الوقت. أنتِ تخلطين بين رأيك العاطفي وواقع السوق. يعني لم تكن لتضايق أبدًا لو تم تسريحك من شركة كبرى برغم احترافية عملك؟ طبعًا سأتضايق. أنا إنسان وليس حجرًا. لكن هل سأقضي وقتي أبحث عن مؤامرات
أي معرفة احتكارية؟ وهل التأثير الذي نتحدث عنه هل تعلمين لماذا استخدمت هذا المصطلح؟ لأنك عندما تقولين المحامي لن يستبدل أو الطبيب لن يستبدل، فأنتِ تضعين مهنتك في منطقة منيعة خارج إمكانية التغيير. هذا هو الاحتكار المعرفي لو كنت أنت مكان أحد ممن تم تسريحهم بلا سبب، كنت سترى الأمر من ناحية تجاوز غرور المعرفة؟ لو كنت مكانهم، لكنت الآن أتعلم كيف أستخدم الذكاء الاصطناعي، لا أندب حظي. لكنت أبحث عن الفجوات التي لا يستطيع سدها، لا أتحدث عن استحالة
أنتِ محقة في الدفاع عن حقك في اختيار ملابسك. زميلتك مخطئة في فرض وصايتها. لكن طريقة دفاعك كانتانتقاماً مقنعاً وليس حواراً ناضجاً. المشكلة ليست في الملابس، المشكلة في أن مكان العمليتحول إلى مسرح للصراعات الشخصية بدلاً من أن يكون "فضاءً للتعاون المهني. أنتما لم تتناقشا في الملابس، بل تناقشتما في من له الحق في تقييم الآخر.
الذكاء الاصطناعي ليس هو المشكلة. المشكلة هي الفراغ الوجودي لدى البشر الذين يملؤونه بالتكنولوجيا. المشكلة هي الكسل الفكري الذي يجعلنا نفضل قرارات جاهزة على قرارات متعبة. المشكلة هي نزعة الشركات لتحويل كل أداة إلى بديل.
الرثاء على فساد لغة الأجيال الجديدة هو من أقدم المهن في تاريخ البشرية كل جيل يبكي على لسان الجيل الذي يليه، وكأن اللغة كيان مقدس لا يحق لأحد المساس به. المشكلة الحقيقية ليست في ضعف اللغة العربية عند الشباب، بل في تحجر مفهوم اللغة
المشكلة الحقيقية يا إيريني ليست في الذكاء الاصطناعي، بل في المركزية المهنية لكلاكما انتِ و نورا فأنتما تنظران إلى الموضوع من زاوية كيف سيؤثر هذا على مهنتي، وليس كيف سيعيد تشكيل العالم. الثورة القادمة لا تهدد الوظائف فقط، بل تهدد المعرفة الاحتكارية التي بنيت عليها هذه المهن. عندما يستطيع أي شخص الوصول إلى استشارة قانونية أو طبية أو نفسية عبر ذكاء اصطناعي يفهم 100 لغة ويحلل مليارات الحالات، فأي سلطة مهنية ستبقى؟ الحقيقة أننا أمام تحول حضاري لا يلغي الحاجة
ما تمرين به ليس تعبًا من التطوير، بل من التناقض بين ما تعرفينه وما تفعلينه. أنتِ لا تحتاجين نظامًا جديدًا، بل تحتاجين أن تتوقفي عن البدء المتكرر وأن تفعلي شيئًا واحدًا كل يوم مهما كان بسيطًا. لا تنتظري الحماس ولا الظروف المثالية؛ الفعل الصغير اليومي أهم من أي خطة. التطوير الحقيقي لا يبدأ بالعاطفة، بل بالالتزام العنيد الهادئ.
مرحباً د. نورا ،،،، اتمني أن تكونين بخير .. لو كنت تبني شركتك اليوم، كيف تعرف أن التقنية الجديدة التي تفكر باعتمادها ستضيف قيمة حقيقية لعملائك وليست مجرد ركوب من واقع خبرتي في مجال الطباعة والنشر، صرت أرى أن أغلب ما يُسمى تطورًا تقنيًا لم يعد تطويرًا بقدر ما هو هروب من الفكرة الأساسية: الإتقان... اليوم، الكل يريد أن يربط عمله بـ الذكاء الاصطناعي أو البلوكشين، وكأن التقنية شهادة تزكية للنجاح. لكن الحقيقة؟ كثير من هذه المشاريع تركب الموجة لتبدو
صديقك وقع في الفخ الذي يقع فيه كثير من الرجال عندما يتزوجون من امرأة غير مستقلة عن أهلها، خاصة إذا كانت صغيرة السن أو تربت على الاعتماد الكامل على أسرتها في كل صغيرة وكبيرة. المشكلة ليست في أهل الزوجة، بل في الزوجة نفسها! لأنها تسمح لهم بالتدخل، وتنقل لهم أدق تفاصيل حياتها، وتستمع لنصائحهم أكثر من زوجها. الطلاق ليس حلًا هنا، لكن الضعف والتراخي في مواجهة هذا التدخل سيدمر حياته أكثر لن تنجح العلاقة إذا كانت الزوجة تعيش معه جسدًا
-1
دكتورة إيريني، اول شي ودي أعبر عن احترامي العميق لك ولمسيرتك المهنية في مجال الكتابة في الصحة النفسية. لكن لا يمكنني إلا أن أُشير إلى أن نقدك للنسوية المعاصرة يعكس واقعًا مهمًا، وهو أن الخطاب النسوي في كثير من الأحيان يبتعد عن المساواة الحقيقية ويصبح أداة للانقسام والتصعيد، وهو ما ينعكس سلبيًا على العلاقات الأسرية والمجتمعية.أوافقك في أن التبادل العادل بين الرجال والنساء يتطلب خطابًا متوازنًا يشرك الطرفين، وليس حربًا كلامية تضعهم في مواجهة دائمة. هذا هو الطريق الوحيد لاستعادة
-1
يا له من عصر متحضّر نعيشه! لقد طوّرنا وأد البنات من مجرد حفرة في الصحراء إلى مصانع متكاملة للقهر، ننتج فيها العار بكل براعة هههه
دكتورة إيريني، أتفق معك في نقطة أساسية وهي أن كثيرًا ممن يتحدثون باسم النسوية يستغلونها لطرح أفكار بعيدة عن جوهر المطالب العادلة، وأحيانًا للهجوم على مؤسسة الزواج أو الرجل بشكل عام. لكن المشكلة أن هذه ليست حالات فردية كما يُظن، بل أصبحت تمثل التيار الأبرز في الخطاب النسوي المعاصر، وهذا ما يجعل الناس ينفرون من المصطلح حتى لو اتفقوا مع بعض مبادئه. شعار المرأة غير ملزمة على سبيل المثال، لو كان هدفه تحقيق توافق حقيقي في الأدوار والمسؤوليات، لكان الأمر
يا أستاذة، يبدو أنك اكتشفتِ أخيرًا المؤامرة العظمى ضد النسوية أن الناس لا يحبون الاسم! لكن مهلاً… أليس غريبًا أن الناس أحبّوا الأفكار عندما أخفيتِ عنها بطاقة النسوية؟ هذا يعني ببساطة أن المشكلة ليست في المجتمع وحده، بل في التسويق الفاشل للفكرة، وفي كمّ التناقضات التي ترافقها. تريديننا أن نؤمن بأن النسوية بريئة كقطعة قطن، بينما في الواقع، منذ أن خرجت إلينا وهي تبيع وهم التحرر وتحصد ثمار التنافس المسموم بين النساء، وتضع الرجل في قفص الاتهام كأنه كائن جائر
أريد أن أقول لكِ بكل صدق لم أستطع فعل أي شيء... لأنني كنت محرجًا منكِ لدرجة أشبه بظلٍّ يلاحقني. كلمات خرجت مني ذلك اليوم دون أن أملك زمامها، ثم وجدتُ نفسي أمام مرآة لم تعُد تعكس سوى ارتباكي. رجعتُ أقرأ مساهماتكِ واحدةً تلو الأخرى، كأنني أفتش بين السطور عن شيءٍ يُبرر لي غباءَ ردّي ذلك اليوم. لكن كل ما وجدته هو امرأة تكتب بعقلٍ لا يخشى الحقيقة، وقلبٍ لا يتوقف عن إفساح المجال للآخرين كي يتعلّموا. كنتُ محرجًا لدرجة أنني
إذا كانت جاذبية الرجل ترتفع فقط لأنه مُختار من امرأة أخرى، فهل نحن ننجذب للشخص فعليًا أم ننجذب لاختيارات غيرنا؟ وهل معيار الجدارة العاطفية أصبح يُقاس بمدى قبول الآخرين له، لا بجوهره الحقيقي؟ وإن كان كذلك، فأين الاستقلالية في التقييم؟
الواقع لا يرحم، والأخلاق لا تطعم خبزًا. من يقولون لا تبيع كرامتك غالبًا لم يجربوا ذل الجوع أو هوان الفقر. النجاح في هذا العالم يُقاس بالنتائج، لا بالنوايا. التاريخ يكتبه المنتصرون، والمجتمع يتذكر النجوم، لا ضحاياهم. هل تبرر المهانة؟ لا. لكن هل يمكن الفرار منها؟ نادرًا. الفرق بين البقاء والزوال هو أن تدفع الثمن مبكرًا بكرامتك، أو تدفعه لاحقًا بفشلك. الاختيار قاسٍ، لكنه حقيقي.
أتعلمين يا د. إيريني...أكثر ما يشرق به قلبي هو رؤية امرأة تُدرك قوتها دون ضجيج، ترفع صوت الحكمة في زمن الضباب، وتقرأ العالم بلغة لا يُتقنها إلا من امتلكنَ شجاعة الوعي. أنتِ من تلك النساء اللواتي يُذكّرنني بأن المرأة الواعية هي البنية التحتية لأي مجتمع يريد أن ينهض، فهي التي تُعيد تعريف السؤال قبل البحث عن الإجابة. وبينما كنتُ أتأمل تعليقكِ الأخير عن المبادرة في العلاقات وكيف يحوّل الخوفُ من الرفض الحوارَ إلى معادلة صامتة، أدركتُ كم كانت ملاحظاتكِ ضربة
صحيح يا د. إيريني ، نحن نعيش بالفعل في منظومة يتحوّل فيها الإنسان من كائن حر إلى منتج يُستهلك، ووعي يُباع ويُبرمج. الحلقة تسلط الضوء على كيف يُعاد تشكيل قراراتك ومشاعرك عبر ضغط عاطفي واقتصادي ممنهج، بحيث يبدو وكأنك تختار، بينما أنت مجرد منفّذ لسيناريو مرسوم مسبقًا. الأخطر من فكرة “الزوجة كإعلان”، هو أن الوعي نفسه يصبح وسيلة تسويق، لا يملك حتى حق الاعتراض. المشكلة ليست في التكنولوجيا، بل في من يحتكرها، وفي نموذج السوق الذي لا يعترف بالكرامة الإنسانية
صحيح كلامك لكن النقاش الجاد يبدأ من احترام المنصّة لا من تعويم شروطها.
مما كان قبل المشكلة، لذا طريقة استجابتنا هي اللي بتحدد نتيجة التغيير طيب ليش تختلف الاستجابات أصلًا؟ وما الذي يجعل أحدهم يُشفى من الجرح، وآخر يتحوّل إلى ندبة مفتوحة؟ الواقع أعقد من هذا التصنيف الثنائي البسيط (شخص يتحسن وشخص يسوء). التجربة لا تعلّم الجميع يا عزيزتي ، والمحنة لا تهب المنحة لكل من يدخلها. ثم من قال إن الناس تتخلى عن مبادئها لأنهم تعرّضوا للظلم؟ من يتخلّى عن مبدأ لأجل ظرف، لم يكن يملكه من الأصل، بل كان يدّعيه. كلامك
في مستقل تعبنا والله و كان دائما يقول دعني ارتاح اعطني شويه راح طبعنا انا لا يهمني عدد الساعات التي تقضونها أمام الشاشات، ما يهمني هو تسليم العمل في وقته، وبالجودة المطلوبة، كما تم الاتفاق. أن تشعر بالذنب لأنك أخذت قسطًا من الراحة؟ هذه مشكلتك، لا علاقة لي بها. ارتَح كما تشاء، لكن لا تجعلني أدفع ثمن تلك الراحة من وقتي أو من التزام المشروع. الراحة ليست عيبًا، لكنها أيضًا ليست عذرًا لتأخير العمل، أو ذريعة لخفض الأداء. إذا كنت
"ليس كل موضوع يصلح للنقاش". صحيح في ظاهره، لكنه يصبح إشكاليًا جدًا حين يُستخدم كفلتر لإقصاء أي طرح لا ينسجم مع الذوق السائد أو نمط التفاعل المطلوب. هذا المنطق، كثير من الأفكار الجادة والهادئة – تلك التي تتطلب تأملًا لا تعليقًا سريعًا – قد تُقصى دون وجه حق. الحوار لا يُقاس بعدد الردود، بل بوزن الفكرة. هناك فرق كبير بين موضوع "لا يصلح للنقاش"، وموضوع "لم يقرأه أحد بتمعّن". هل هذا الموضوع سيفتح نقاشًا؟ هل به ما يثير فضولنا كمستخدمين
أضحكني تعليقك الأخير يا بنت نبيل كما لم تفعلِ كتب النكت يومًا، خصوصًا تهنئتك الساخرة على درجة الماجستير، وكأنك تلوّحين بشهادة تقدير وهمية قُدمت لي من نقابتكِ في التنمر المهذّب. واضح التهكم الذكي الملفوف بلغة تصالحية، وكأنكِ تُلقين محاضرة على طالبٍ مشاغب، لا على زميل نقاش. وأما أنكِ "لا تفهمين مثلي"فصدقيني هذا أول اعتراف صادق تكتبينه منذ أن عرفتك... ونعم، لدي تناقضات مثلي مثل كل إنسان حقيقي يفكر، لا يردد الشعارات الجاهزة. وأنا لا أدّعي لا ثقافة، ولا نهم معرفة.
أضحك الله سنّك، يا من قررتِ تحليل مشكلتي وشخصيتي كما تشتهين، لا كما هي. فمن أنا لأعترض على حكم الطبيبة إيريني التي تمارس الكتابة وعلم النفس وكأنه قراءة فنجان؟أتذكرين؟ أنا لم أنسَ، ولن أنسى. في نقاش سابق حين وصفْتِني بأنني مريض، معقّد، مرفوض من النساء، وأكتب بدافع إحباط عاطفي. ثم حين أردّ عليك بردٍ عقلاني، تصرخين (تعميم! قسوة! أين التعاطف!). عفوًا، هل أنتِ كتابة عن طب النفسي أم ناشطة إنستغرامية تشتم من لا يعجبها رأيه؟ أما تناقضاتي التي تتحدثين عنها،