ما حدود تدخل أهل الزوجة في حياتها بعد الزواج؟!

kjhj

يشكو لي صديق قديم تزوج مؤخرا من عامين من مشاكل كثيرة مع زوجته العشرينية كانت لتحل لولا تدخل حماته وابنتها المتزوجة بنفس المنطقة في حياة زوجته وبالتالي طريقة عيشه معها!

يقول إنه سمع زوجته تتحدث بالهاتف مع امها ذات مرة تملي عليها كيف تتصرف معه بعد شجار بسيط. كانت تحرضها على العصيان وعلى تقمص دور المظلومية. كذلك، حرضت الام زوجته على الخروج من غير أذنه إلى بيت أبيها رغم أن زوجها رفض ذلك طالما أنه غير موجود!

كذلك يتدخلان في طريقة تربية ابنه وينادونه بأسماء دلع مايعة وتترك له شعره لينمو وكأنه فتاة. لدرجة أن زوجته صنعت معه شجار ومشكلة لانه حلق له شعره! امها وشقيقتها يعاملون ابنه كما لو كان بنتًا وهذ يغضبه ويرى أن ذلك خطأ على نفسية الإبن! هو يسالني: هل اقطع علاقتي بأهلها واحلف عليها بالطلاق أن لا يأتون إلى شقتي ابدا؟! ام ماذا يفعل؟!


صديقك وقع في الفخ الذي يقع فيه كثير من الرجال عندما يتزوجون من امرأة غير مستقلة عن أهلها، خاصة إذا كانت صغيرة السن أو تربت على الاعتماد الكامل على أسرتها في كل صغيرة وكبيرة. المشكلة ليست في أهل الزوجة، بل في الزوجة نفسها! لأنها تسمح لهم بالتدخل، وتنقل لهم أدق تفاصيل حياتها، وتستمع لنصائحهم أكثر من زوجها.

الطلاق ليس حلًا هنا، لكن الضعف والتراخي في مواجهة هذا التدخل سيدمر حياته أكثر لن تنجح العلاقة إذا كانت الزوجة تعيش معه جسدًا لكن قلبها وعقلها عند أهلها. الحل ليس في قطع العلاقة مع أهلها تمامًا (رغم أن هذا خيار مطروح إذا فشل كل شيء)، بل في فرض هيبته كرجل مسؤول وإجبار زوجته على الاختيار إما أن يتعلم أن تكون زوجةً له أولًا، أو تظل "بنت أهلي" وتخسر زواجها.

أيضا لا يمكنه إجبارها على القطع مع أهلها، لكن يمكنه إجبارها على احترامه. إذا رفضت، فاعلم أنه بعيش مع جاسوسة في بيته، وهنا الطلاق يصبح خلاصًا لا خسارة

شكرًا صديقي طه على تعليقك المميز فعلاً ولكن ألفت نظرك أنه لا يريد بحلفان أو بيمين الطلاق أن يطلقها ولكن يحلف بالطلاق ألا يدخل حماته أو شقيقات زوجته منزله منعًا للمشاكل وتدمير حياته الأسرية. كأن يقول: علي الطلاق لتكونين طالق إن أدخلت امك أو شقيقاتك إلى بيتي. هو من قبيل الطلاق المعلق وهو يقصد به إخافة زوجته وإخافة أمها وشقيقاتها لأنهن إن كن عاقلات لا يردن طلاق الزوجة من زوجها وخراب البيت.