10

جهزت عش الزوجية والفرح خلال أشهر ولكن مازلت لم اتعافى من تجربة الحب الأولى!

Eslam_salah1

الحب غالباً لا ينجح في المرة الأولى، ولكن كما نعرف المرة الأولى لا تنسى تشبه أول ندبة وأول لمسة لشئ حقيقي يمس القلب، نمنح فيها كل شئ وعندما لا تكتمل نعيش على ذكراها فندخل بقية الحياة بلا قلب يعرف كيف يحب حب كامل.

أنا تعافيت من تجربة كاملة والآن على وشك الزواج ولكن أشعر أن السابقة الأولى أحياناً تتردد في ذهني ولا أعرف ما هذا وكيف أتعامل معه.

إلى أن فتح أحد الأقارب هذا الموضوع وقال أن فرحه بعد أسبوع ومازال يبكي حبه الأول ويلعن حظه ونصيبه أنه وصل أخيراً لكن للوجهة التي لم يحبها.

فلماذا برأيكم من الصعب التعافي من تجربة الحب الأولى وكيف نتعامل مع ذكراها التي تغيب ؟


التعليق السابق

أضحك الله سنّك، يا من قررتِ تحليل مشكلتي وشخصيتي كما تشتهين، لا كما هي.

فمن أنا لأعترض على حكم الطبيبة إيريني التي تمارس الكتابة وعلم النفس وكأنه قراءة فنجان؟أتذكرين؟

أنا لم أنسَ، ولن أنسى. في نقاش سابق حين وصفْتِني بأنني مريض، معقّد، مرفوض من النساء، وأكتب بدافع إحباط عاطفي. ثم حين أردّ عليك بردٍ عقلاني، تصرخين (تعميم! قسوة! أين التعاطف!).

عفوًا، هل أنتِ كتابة عن طب النفسي أم ناشطة إنستغرامية تشتم من لا يعجبها رأيه؟

أما تناقضاتي التي تتحدثين عنها، أنا لم اعلّق على احترام ألم مشاعر أما عن المرأة. فصحيح فهي من أدواتي الواعية — أنا لم أخفِه، لأني ببساطة أدرك نفسي.

درستُ ماجستيرًا في علم النفس المعرفي ، ودرسته لا لأجمع لايكات المنصّات ولا لأبيع للناس وصفات تعاطف باردة مثل البعض، بل لأعرف كيف ولماذا نفكر ونقع وننهار وننهض.

هل تفهمين هذا النوع من الفهم؟ أم أن أدواتكِ توقفت عند (افتح قلبك واكتب ذكرياتك)؟

بالمناسبة: الحب ليس وهمًا فقط لأنه لم ينتهِ بزواج، والحب ليس حقيقة فقط لأنه جعلك تبكين.

الحب ليس "مقدسًا" كما تحاولين إقناع الناس، بل هو، في حالات كثيرة، هروب جماعي من مواجهة النفس.

والحب الأول؟

أغلبه أولى بوصفٍ آخر أول فشل نبرّره بالقدر.

تقديس "التجربة" لأنها مؤلمة، لا يجعلها صحيحة،

تمامًا كما أن خروجك للدفاع عن الحب الأول بهذا القدر من الانفعال العاطفي، لا يُثبت عمقك المهني، بل يثير شكًّا صريحًا حول فهمك لوظيفة المعالج النفسي: هل هو رفيق بكّاء أم محلّل محايد؟

وأخيرًا، إن لم يكن من حقنا مساءلة المشاعر وتفكيك التعلّقات الفاسدة،

فلماذا أصلًا نتحدّث عن العلاج النفسي؟

أنا لم أنسَ، ولن أنسى. في نقاش سابق حين وصفْتِني بأنني مريض، معقّد، مرفوض من النساء، وأكتب بدافع إحباط عاطفي. ثم حين أردّ عليك بردٍ عقلاني، تصرخين (تعميم! قسوة! أين التعاطف!).
عفوًا، هل أنتِ كتابة عن طب النفسي أم ناشطة إنستغرامية تشتم من لا يعجبها رأيه؟
درستُ ماجستيرًا في علم النفس المعرفي ، ودرسته لا لأجمع لايكات المنصّات ولا لأبيع للناس وصفات تعاطف باردة مثل البعض، بل لأعرف كيف ولماذا نفكر ونقع وننهار وننهض.
هل تفهمين هذا النوع من الفهم؟ أم أن أدواتكِ توقفت عند (افتح قلبك واكتب ذكرياتك)؟

أولًا هنيئًا لك على درجة الماجستير، يبدو من تعليقاتك كلها نجاحك الباهر فيها. وطبعًا لا أفهم مثلك يا أستاذ طه، اشرحنا دائمًا بفهمك العميق لكل شيء..

بالمناسبة، احتدم بنا النقاش في موضوعات المرأة كثيرًا، وأنا لم أتوجه إليك بأي إهانة أو شتيمة سابقًا، ولا أعلم اي انستجرام تتحدث عنه، وإذا تحدثنا عن الإهانات، فرجاءً راجع تعليقاتك عندما تنتقد أي فكرة عندي، وهو بالمناسبة لا يضايقني أيضًا.. يمكنك انتقاد افكاري وآرائي كما تشاء..

وأخيرًا، إن لم يكن من حقنا مساءلة المشاعر وتفكيك التعلّقات الفاسدة،

لم أجد سؤالًا يستحق النقاش غير هذا، أولًا ليس من حق المعالج أو الطبيب أن يُشعر صاحب المشكلة بالذنب!! هي ليست محاكمة قانونية، أما تفكيك التعلّقات الفاسدة أو التساؤل عن مصدر المشاعر وتحليل الأسباب، فهذا طبعًا دور العلاج النفسي، وتجنبًا لكل الفهم الخاطئ لاحقًا.. أنا لا أدعو لتقديس أي نوع من الحب، أنا قلت أن تجارب كل شخص يجب التعامل معها باحترام (فيما عدا التجارب السيكوباتية أو التي انتهت بأذية لأطراف أخرى، تلك التجارب تحتاج إلى حذر في التعامل والتشخصيات الطبية) أما أن يخطىء أحدهم أو يفشل في قصة حبه الأولى؟ فهل نساعده في حل المشكلة أم نظل نلومه فقط على التجربة من الأساس؟

أضحكني تعليقك الأخير يا بنت نبيل كما لم تفعلِ كتب النكت يومًا، خصوصًا تهنئتك الساخرة على درجة الماجستير، وكأنك تلوّحين بشهادة تقدير وهمية قُدمت لي من نقابتكِ في التنمر المهذّب. واضح التهكم الذكي الملفوف بلغة تصالحية، وكأنكِ تُلقين محاضرة على طالبٍ مشاغب، لا على زميل نقاش.

وأما أنكِ "لا تفهمين مثلي"فصدقيني هذا أول اعتراف صادق تكتبينه منذ أن عرفتك... ونعم، لدي تناقضات مثلي مثل كل إنسان حقيقي يفكر، لا يردد الشعارات الجاهزة. وأنا لا أدّعي لا ثقافة، ولا نهم معرفة. أنا أدّعي فقط أني أفكر، وأحاكم الفكرة قبل أن أقدسها، وأضع التجربة في ميزان العقل قبل أن أكتب لها نشيدًا رومانسيًا بالضعف الإنساني

وضحكني تعليقك أني "أنجح جدًا" من تعليقاتي

حقًا؟ لو كان هذا معيارك لقياس النجاح الأكاديمي، فربما حان الوقت أن تُراجعي مفاهيم النجاح، أو على الأقل، أن تميّزي بين المعلومة والتصنّع، وبين الحوار والتشخيص.

أما اتهاماتك القديمة التي تنكريها فأنا لم أنسَها .......

ثم إنكِ طوال نقاشكِ تراوغين

مرة تتحدثين بلغة علم النفس، ومرة بلغة المجتمع، ومرة بلغة "الاحترام العاطفي لكل تجربة حتى لو كانت هرمونية".

وهذا بالضبط ما نُسميه في علم النفس توسيع الإطار عند الحاجة للهرب من النقد، ثم تضييقه حين نريد استهداف الآخر.

أما عن تجربتي، فصدقيني: أنا لا أبحث عن تقديسها، بل أمارس حقي الطبيعي في الادارك، في التشريح، في تسليط الضوء على المساحات التي تخافون لمسها...

والنقطة الأهم أنا لا أهاجم مشاعر الناس بل أهاجم التورّم العاطفي، وأرفض التقديس المفرط لفكرة الحُب، خصوصًا حين يصبح تبريرًا للركود، أو سببًا في جلد الذات لعقود.