جهزت عش الزوجية والفرح خلال أشهر ولكن مازلت لم اتعافى من تجربة الحب الأولى!
الحب غالباً لا ينجح في المرة الأولى، ولكن كما نعرف المرة الأولى لا تنسى تشبه أول ندبة وأول لمسة لشئ حقيقي يمس القلب، نمنح فيها كل شئ وعندما لا تكتمل نعيش على ذكراها فندخل بقية الحياة بلا قلب يعرف كيف يحب حب كامل.
أنا تعافيت من تجربة كاملة والآن على وشك الزواج ولكن أشعر أن السابقة الأولى أحياناً تتردد في ذهني ولا أعرف ما هذا وكيف أتعامل معه.
إلى أن فتح أحد الأقارب هذا الموضوع وقال أن فرحه بعد أسبوع ومازال يبكي حبه الأول ويلعن حظه ونصيبه أنه وصل أخيراً لكن للوجهة التي لم يحبها.
فلماذا برأيكم من الصعب التعافي من تجربة الحب الأولى وكيف نتعامل مع ذكراها التي تغيب ؟
أضحكني تعليقك الأخير يا بنت نبيل كما لم تفعلِ كتب النكت يومًا، خصوصًا تهنئتك الساخرة على درجة الماجستير، وكأنك تلوّحين بشهادة تقدير وهمية قُدمت لي من نقابتكِ في التنمر المهذّب. واضح التهكم الذكي الملفوف بلغة تصالحية، وكأنكِ تُلقين محاضرة على طالبٍ مشاغب، لا على زميل نقاش.
وأما أنكِ "لا تفهمين مثلي"فصدقيني هذا أول اعتراف صادق تكتبينه منذ أن عرفتك... ونعم، لدي تناقضات مثلي مثل كل إنسان حقيقي يفكر، لا يردد الشعارات الجاهزة. وأنا لا أدّعي لا ثقافة، ولا نهم معرفة. أنا أدّعي فقط أني أفكر، وأحاكم الفكرة قبل أن أقدسها، وأضع التجربة في ميزان العقل قبل أن أكتب لها نشيدًا رومانسيًا بالضعف الإنساني
وضحكني تعليقك أني "أنجح جدًا" من تعليقاتي
حقًا؟ لو كان هذا معيارك لقياس النجاح الأكاديمي، فربما حان الوقت أن تُراجعي مفاهيم النجاح، أو على الأقل، أن تميّزي بين المعلومة والتصنّع، وبين الحوار والتشخيص.
أما اتهاماتك القديمة التي تنكريها فأنا لم أنسَها .......
ثم إنكِ طوال نقاشكِ تراوغين
مرة تتحدثين بلغة علم النفس، ومرة بلغة المجتمع، ومرة بلغة "الاحترام العاطفي لكل تجربة حتى لو كانت هرمونية".
وهذا بالضبط ما نُسميه في علم النفس توسيع الإطار عند الحاجة للهرب من النقد، ثم تضييقه حين نريد استهداف الآخر.
أما عن تجربتي، فصدقيني: أنا لا أبحث عن تقديسها، بل أمارس حقي الطبيعي في الادارك، في التشريح، في تسليط الضوء على المساحات التي تخافون لمسها...
والنقطة الأهم أنا لا أهاجم مشاعر الناس بل أهاجم التورّم العاطفي، وأرفض التقديس المفرط لفكرة الحُب، خصوصًا حين يصبح تبريرًا للركود، أو سببًا في جلد الذات لعقود.
التعليقات