الأجيال الجديدة غير قادرة فعلًا على التواصل بلغة عربية سليمة، العبارات ما بين كلمات شبابية منتشرة وبضع كلمات إنجليزية، أو عبارات إنجليزية كاملة بلهجة مصطنعة، وأجد الأهل يفخرون بذلك، بل يحبون تحدث الأبناء بالإنجليزية بينما يجاوبونهم بالعربية، ولا أتحدث عن عن عائلات حتى تعيش في بلدان أجنبية، إنما في وطنهم الأصلي، وبرغم أهمية تعلّم الإنجليزية وإجادتها طبعًا، فالعربية هي لغة التواصل الأولى، وعدم التمكّن منها يعني عدم قدرة على فهم المحيط نفسه، والتعامل مع كل شيء بسطحية، وبالتأكيد عدم الاهتمام بالقراءة بلغتهم الأصلية، وأرجّح أن أحد الأسباب هو إظهار الطبقة الاجتماعية، والتنصّل من السائد "ابني ميعرفش كلمتين عربي على بعض"، وكأنها ميزة وليست مشكلة، فلما لا تكون الأهمية لإجادة اللغتين؟!
لماذا يستمتع بعض الأهالي بتحدث الأبناء باللغة الإنجليزية وفقدان التواصل تقريبًا باللغة العربية؟
الرثاء على فساد لغة الأجيال الجديدة هو من أقدم المهن في تاريخ البشرية كل جيل يبكي على لسان الجيل الذي يليه، وكأن اللغة كيان مقدس لا يحق لأحد المساس به. المشكلة الحقيقية ليست في ضعف اللغة العربية عند الشباب، بل في تحجر مفهوم اللغة
التعليقات