كنت اتصفح المنصة البارحة ووجدت حوار يدور بين س، ص أحدهما كانت تسأل والثانية ردت عليها ردود مفيدة وواضح ذلك بردها وشكرتها وعبرت عن امتنانها لكن لم تقيم تعليقاتها أبدا، وهذا النموذج أراه كثيرا، يتناقشوا ونقاشهم مفيد وواضح ذلك من تعليقاتهم حتى لا يأتي احد ويقول من أين عرفتي.، ولكن لا يقيموا، لذا سؤالي لمن لا يقيم لماذا لا تقيم طالما المساهمة أو التعليق اعجبك؟
كل عام يمضي يضيف لنا ولخبراتنا الشخصية والعملية، مشكلات، تحديات، وأحيانا صدمات تغير مفهومنا حول شيء معين، شاركونا ماذا تغير لديكم من منظور ما بين العام الماضي والحالي؟
الحمد لله على النعم بحياتي جميعها، لدي عائلة وتخرجت من الجامعة من تخصص أحبه، وحضرت دراسات عليا به، وعملت بعمل أحبه ومجزي بالنسبة لي، والأن ادرس وأوشكت على الانتهاء، وناجحة بعملي ومع عائلتي، ولكن كلما حققت شيئا أجد أني غير راضية هناك من هم أنجح مني بكثير، وأبدأ في التفكير في ما علي تحسينه درست تخصصات كثيرة، وأتطور لكن ليس بالقدر الذي يرضيني، أريد أن أسعد بإنجازاتي التي يشيد بها الجميع ما عدا أنا، فهذا شعور مرهق
بكل عام يختار قاموس أكسفورد كلمة تعكس التحولات المجتمعية، والكلمة المختارة كانت تعفن الدماغ والتي تعني تآكل وانخفاض بقدراتنا العقلية الناتجة عن استهلاك فيديوهات قصيرة وغالبا معلومات سطحية، فبعد أن كنا نقرأ كتاب بعدة أيام أصبحنا لا نتمكن من إكمال بضع صفحات باليوم لأننا تعودنا على الاستهلاك السريع، حتى بالتعلم والدورات، لذا سؤالي كيف نستعيد توازننا؟
طبعا لا خلاف على مدى عظمة هذا الفعل، ولكن دوما أقع بحيرة ان الكفالة الكلية بأن اخذ الطفل إلى منزلي خطوة صعبة وتباعتها الاجتماعية كثيرة، خاصة أن الطفل سيكون باسم مختلف عن اسم الزوج أو حتى لو لدى العائلة اطفال سيكون اسمه مختلف عنهم ومع الوقت سيدرك انه ليس أخوهم، التبعات النفسية والاجتماعية على هذا الطفل ستكون قاسية جدا لذا أليس الأفضل كفله وهو بمكانه دعمه نفسيا ومعنويا دون ارغماه أن يقارن نفسه باخوة قد يشعروه بالنقص حتى ولو بدون
السعادة هي الشعور بالفرح والاستمتاع بالحياة، بينما المعنى هو الشعور بأن ما نفعله له هدف وقيمة. بعض الناس يعتقدون أن السعادة هي الهدف الأساسي، بينما يرى آخرون أن وجود معنى وهدف يجعل الحياة أكثر إشباعًا حتى إذا لم نشعر بالسعادة طوال الوقت. السؤال هنا هو: هل يمكن أن نجد السعادة والمعنى معًا، أم علينا الاختيار بينهما؟
لدي موظف في الفريق مؤهلاته ضعيفة مقارنة بباقي الفريق ولكن اعرف ظروفه وانه بحاجة للراتب، والمطلوب ان اتخذ قرار حياله خاصة اننا على وشك التقييم، فمسؤوليتي تجاه العمل تحتم علي انهاء عقده، خاصة أن المدير التنفيذي للشركة شخص حريص جدا تجاه مستوى الكفاءات بالفريق، ماذا أفعل، ربما يكون لديكم حلول مختلفة تجاه هذه الحالة؟
تخيل أنك تمتلك 20 ألف دولار اليوم، وأمامك فرصة لشراء الروبوت "أوبتيموس" من شركة تسلا، ذلك الروبوت القادر على أداء المهام المنزلية والمساعدة في بعض الأعمال اليومية، مع قدرته على التعلم والتطور بمرور الوقت. فهل ترى أن امتلاك هذا الروبوت سيكون استثمارًا حقيقيًا يستحق الإنفاق، أم أنه مجرد رفاهية غير ضرورية؟
عندما اقرأ مساهمات الزميل [@Taha_Saad] عن المرأة، أجد أن هناك مشكلة في التواصل بين الجنسين، وكأن كل طرف لا يعرف بالضبط ما يحتاجه الطرف الأخر والذي قد يكون بسيطا وغير مكلفا بالمناسبة، مثل الحب والاهتمام، الاحتواء، لذا أردت أن نشارك كرجال ونساء وفقا لخلفيتنا ونجاوب على سؤالي بالعنوان، لنرى ما هي الحاجات الفعلية لكل طرف بأي علاقة زواج؟
أعمل عن بعد بدوام جزئي لأني أدرس حاليا، ولكن أعاني من عدم تقدير عائلتي زوجي وأولادي لساعات العمل، في أذهانهم طالما بالمنزل فأنا متاحة، طلبات متكررة، ويقطعوا تفكيري باستمرار، وهذا مرهق جدا خاصة لو بدأت بالتركيز، تحدثت معهم خاصة أنهم بأعماركم تمكنهم من الفهم لكن لا يحلو الطلب والكلام ألا وقت العمل، وفكرة العمل خارج المنزل بالأماكن المخصصة غير مناسبة سواء الانتقال او التكاليف المادية، هل لديكم حلول تساعدني كون الأغلبية هنا يعمل حرا أو عن بعد؟
كنا نشاهد مدرسة المشاغبين، عندما سألتهم سهير البابلي كمدرسة للفصل وقالت لهم ما هو المنطق؟ بعيدا عن اجابات المشاغبين، تخيل نفسك مدرس فلسفة ومطلوب منك شرح ما هو المنطق لطالب بالسادسة، ورجل بالثلاثين كيف ستشرحه؟
هناك خصومات حلوة جدا على منتجات كتير، اشتريت آيباد هواوي بفارق سعر ٥ ألاف جنيه عن الأسعار بالأيام العادية، وانتم
هذه مقولة للرئيس التنفيذي لشركة "دلتا" للطيران إد باستيان، لست مختلفة معه بشأن إتقان مسؤولياتي الحالية، لكن كيف لا انظر للخطوة التالية في سلمي الوظيفي واتأهل لها بشكل مسبق. الغريب أنه قال "أنا آخر شخص يعتقد أنه سيجلس في هذا المقعد. لم أضع تطلعاتي لأكون الرئيس التنفيذي لشركة طيران.. لم أركب طائرة أبداً حتى بلغتُ الخامسة والعشرين من عمري" فما رأيكم في ما قاله؟
أغلبنا إن كان يعمل فهو مر بتجارب عمل مختلفة ببيئات مختلفة، ولكن هناك تجارب أثرت علينا وأضافت لنا الكثير ضمن مسارنا المهني، احك لنا تجربتك وكيف أثرت برأيك؟
هذا الجزء من شات جي بي تي، ممتاز ومليء بالعديد من الأدوات، من أكثر الأدوات التي أعجبتني أداة Dall.E وهادي لتصميم الصور وكنت شاركت صورة منها هنا من قبل. أيضا أداة Scholar GpT وهو يشبه Google scholar ولكنه افضل من حيث الاستخدام وتلخيص الأبحاث للقراءة ماذا عنكم أي أداة تجددها افادتكم وأفضل من حيث النتائج لنستفيد؟
سمعت جزء من حوار مع الرئيس التنفيذي السابق لجوجل إريك شميت وقال رغم امتلاك الصين لمصادر طاقة تتفوق بها على أمريكا لكن لا تملك عمق أسواق رأس المال فلم يكتشفون طريقة لكسب كل تلك الأموال كما تفعل الولايات المتحدة يعني أسواق المال موجودة لكنها ليست عميقة بما يكفي لتمويل الاقتصاد كما بأمريكا، ولا تتمكن من تصنيع الرقائق وهذا ما يجعلهم متأخرين في سباق الذكاء الاصطناعي.
تعريفنا للامور تختلف باختلاف تجاربنا وخبراتنا، وقد يتغير لدينا مفهوم كليا بعد مرورنا بتجارب حياتية مختلفة، لذا ماذا كان تعريف النجاح بالنسبة لك وأنت صغير كطفل، وتعريفك له الأن؟
عادة لا أحب أن أدير فريق به اثنان متزوجان، وأشير هنا للمتزوجين تحديدا لأنها غالبا يعملون نيابة عن بعض، كأن سأنجز مهامك وانت انجزي أعمال المنزل وهكذا أمور، وهذا ما يحدث بفريقي حاليا، فمن خلال المتابعة، يبدو أن أحدهما يتحمل الجزء الأكبر من المهام، والنتيجة اني كمدير لا أسفيد من مهارات الاثنين في حين اني أدفع راتب لكل منهما، فكيف يمكنني معالجة هذه الحالة بشكل يضمن التوازن دون الأضرار بروح الفريق؟
اغلبنا نعمل بالتأكيد، وكل شخص لديه توصيف لمستواه بالعمل، لذا أريد أن أعرف منكم كيف تقيمون جودة عملكم؟
هناك عدة تحديثات لاحظتها، الواجهة أصبحت أكبر، والقوائم الجانبية أيضا. نظام التحفيز عند تحقيق نقاط السمعة، أعجبني اختفاء القائمة الخاصة بالمجتمعات أصبحت تظهر بالضغط حسب ما أتذكر. أيضا هناك شريط يظهر بأسفل الصفحة فوق كيبورد الهاتف يحيلني للرئيسية، او حسابي أو شارك، ولكن ما الفائدة من نقلها للأسفل بدلا من الأعلى، فلم ألاحظها إلا صدف. التحديث الذي لم يعجبني إزالة الزر لإرفاق الصور، فكنت أرغب في ارفاق صور لأشعارات التهنئة التي وصلتني ولكن بالعموم جيد التغيير ما الذي أعجبكم بالتحديثات،