اتفق معك..لكن الحديث عن عملة الون كوين وهي كما ذكرت في المقالة عملية نصب واحتيال ولا تمتلك العناصر الاساسية التي يجب توفرها في العملة المشفرة..أما البيتكوين فهي استثمار المخاطر فيه مرتفعة لكن لا يمكن أن يدرج تحت أي بند من البنود بأنه عملية نصب واحتيال لانه لا يمكن أن يكون خلفه جهة ما أو أن يتم التحكم فيه كما أن العملات المشفرة وعلى رأسها البيتكوين مشرعة في عدد كبير من الدول المتقدمة ويجب قواعد ونظم تحكم التداول بها وفي موضوع البيتكوين فقد استثمرت فيه عدد كبير من الشركات الكبرى منهم شركة تيسلا.
الخشيه هي من استغلال صعود العملات المشفرة لاغراء الناس باستثمارات وهمية تحت عنوان العملات المشفرة..وبالمناسبة إذا أجريتِ بحثاً على الانترنت عن عملة الون كوين ستجدين أن بعض المنصات العربية التي تحاول الترويج لها رغم انكشاف أمرها!
اما لجهة استخدام العملات المشفرة في المعاملات غير الشرعية فهو أمر واقع ويبدو أن لا مفر منه لكن كما في كل تكنولوجيا حديثة يحدث أن يتم استخدامها بشكل سلبي فقبل البيتكوين كانت تعامل العصابات الاجرامية يتم عبر العملات الوطنية أو تلك المستخدمة على نطاق دولي، لاسيما الدولار، وهذا لا يجعل من تلك العملات أو من الدولار شراً يجب تجنبه.
وفي شأن الاستثمار في العملات المشفرة فإن خبراء الاستثمار ينصحون بالاستثمار بها في حدود الـ5% من المحفظة الاستثمارية...
البعض يتملك عقله الثراء الفاحش ولا يكفيه مال قارون..روجا المحتالة المذكورة في المقال اشترت يخت وقصرا كبيرا في صوفيا!
انفقت مئات الملايين من الدولارات في شراء أصول هائلة والمجوهرات وفي السفر والحفلات..اعتقد انه لو كان في يدها لما اكتفت من السرفة حتى لو وصلت إلى 400 مليار دولار!