أهلا أحبائي من خلال التخيلات الواسعة للحياة احيانا تنتج افكارا و اسئلة فلسفية تبين لنا نمط تفكير الشخص لذا قررت ان أبني موضوع اليوم على احدى هذه الأسئلة . لنفترض ان العالم كله سكت للحظة و قدم لك الميكروفون لتوصل رسالة واحدة لجميع سكان الأرض ما هي هذه الرسالة ؟ و لماذا ؟ و كالعادة اطلقوا العنان لافكاركم و ارونا شخصياتكم شعارنا دائما و ابدا هو تقبل الرأي الاخر فما تراه انت من وجهة نظرك ليس بالضرورة ان يتطابق مع
aflah7ouyaba
129
31.5 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
فنان رسم لوحته وظن أنها الاجمل على الإطلاق ... أراد أن يتحدى بها الجميع فوضعها في مكان عام و كتب فوقها العبارة التالية: "من رأى خللا ولو بسيطًا فليضع إشارة حمراء فوقها" ... عاد في المساء ليجدها مشوهة بإشارات حمراء تدل على خلل هنا و هنا لدرجة أن اللوحة الأصلية طمست تمامًا .. ذهب إلى معلمه و قرر ترك الرسم لشدة سوئه ... فأخبره المعلم بأن يغير العبارة فقط ... فرسم ذات اللوحة و وضعها بذات المكان و لكنه وضع
لطالما كنتُ طالبًا متفوقًا، أحصل على أعلى الدرجات،وباستطاعة نصف درجة أفقدها أن تُعكر مزاجي وتُفقدني شهيتي وربما تُبكيني.. والآن..! تغير كل شئ لم أعد هذا الطالب الذي كنتُ عليه،فقدتُ قدرتي على المذاكرة،أصبحت أقصى طموحاتي أن أنجح بعد أن كانت طموحاتي أن أحصل على المركز الأول،لا أعرف كيف وصلت إلى هذه النقطة، لكن بكل تأكيد أن الشخص الذي أنا عليه الآن ليس أنا. اشعر انني فقدت الرغبة في كل شيء لم اعد اهتم لشيء و لا ادري ما افعل و لم
تساءلت لماذا يحرص ركاب القطار او الطائرة الذين تجمعهم الاقدار في رحلة سفر على أن يتعاملوا فيما بينهم برقة و أدب و استعداد للمجاملة ؟؟ و اجد الجواب دائما في أنهم يعرفون أنهم رفاق سفر لن يطول و سوف يتفرقون بعده و يذهب كل منهم إلى وجهته لهذا فهم يترفعون خلال الرحلة القصيرة عن الصغائر فإذا كان الأمر كذلك فلماذا لا يهون رفاق رحلة الحياة على أنفسهم و على شركائهم متاعب السفر بنفس هذه الروح ؟!!
الجميع يعاني من الجميع ، ... الجميع ضحية الجّميع... الجميع يعلم أنه لا ثقة لديه في الجميع ، ... الجميع أشرار في نظر الجميع...!!! إذن السؤال من نحن ؟ ومن هم ؟
أذيعت صباح اليوم أول مقابلة لشاكيرا هذا العام بعد انفصالها، وتحدثت فيها بعبارات أقل ما يقال عنها أنها تعبر عن درجة عالية من النضج والتصالح الذاتي.. "أعترف أنني طوال حياتي كنت معتمدة عاطفياً على الرجال ومؤمنة أن المرأة بحاجة لرجل كي تصبح كاملة.. كنت مغرمة بفكرة الحب ذاتها، وتعلمت بالطريقة الصعبة ومن تجربتي الخاصة أن الأمور ليست كما تبدو وهناك دوماً منظور ثان لكل حكاية.. تعلمت أن الألم هو شعور نتجنبه دائماً لكنه ببساطة جزء من الحياة.. عندما تواجه امرأة
كل #علاقة ستصبح "مملة" بعد أن تكونوا معًا لسنوات. هذا هو الواقع الذي غالبا ما لا ينطق به. العلاقات، مهما بدأت عاطفية، تستقر في النهاية إلى الروتين. الإثارة الأولية، الفراشات، الإثارة المستمرة - جميعها تتلاشى بينما تأخذ الحياة مجراها. لكن هذا لا يعني أن العلاقة فاشلة؛ بل يعني أنها تتطور. ليس من المفترض أن تبقى العلاقة في مرحلة شهر العسل تلك إلى الأبد. من المفترض أن تنمو أعمق وأغنى وأكثر عمقاً. ونعم، في بعض الأحيان يصبح الأمر دنيويًا، ولكن من
يقول أحدهم في جلسة نفسية : في طفولتني سألتني المعلمة ; ماذا تريد أن تصبح عندما تكبر قلت لها : ليس لدي حلم !! ضحكوا علي زملائي في القسم ; الجميع كان لديه أحلام و طموحات هذا مهندس و اخر طبيب الا أنا لم يكن لدي حلم ولا طموح !! و لكن في الحقيقة كنت أحلم بشيء واحد فقط ; أن أعيش أن أكون إنسانا في هذه الحياة البائسة فكلما ذهبت إلى المنزل أجد أبي يهدد أمي بأن ينهيها و
يقول وقد اعتصر الألم صدرَه: ما اقترب مني أحد إلا وتركني بعدها. أعلم أنني لستُ ملاكًا ولكني لست شيطانًا أيضًا فأنا أستحق شخصًا يقف بجواري، يحبني كما أنا، و يتقبلني كما أنا ويمسك بيدي فيجبر خاطري ويسد فراغ قلبي. أتمنى معاملةً كتلك التي أعاملهم بها؛ فأنا الذي لم ينمْ ليلة إلا واطمأن عليهم. أنا الذي تخلى عن سعادته حتى يشاركهم حزنهم وكربهم؛ ذلك أني لم أرد لهم أن يذوقوا مرارة موقفي، فكنت حين أراهم يتألمون أقسو على نفسي وأجبرها على
السلام عليكم جميعًا 🌿 غدًا يصادف يوم ميلادي الـ19، وبصراحة حبيت ما يكونش نهار عادي، حبيت يكون فرصة نراجع فيها نفسي ونشارككم حاجة من قلبي. خلال هاذ الـ19 سنة، عرفت إنو الحياة ماشي سهلة، فيها تعب، سقوط، وفرح مؤقت… بس فيها دروس ما تتعلمهاش من الكتب. تعلمت ما نقارنش نفسي بغيري، ما نستناش شفقة من حتى واحد، ونتقبل إنو ربي دايمًا يكتب الخير حتى في المواقف اللي نراها شر. تعلمت أيضًا إن التعب ما يروحش هباءً، وإن السعادة ما تتأجلش،
السلام و عليكم اصدقائي في حسوب من خلال تجربتكم في الحياة و الخبرة الحياتية التي اكتسبتوموها الى ما توصلتم ؟ ما هو مفهومكم للحياة و مجرياتها ؟
يختلف الناس في اشكالهم و الوانهم و مظاهرهم و خاصة في اخلاقهم و تؤدي الاسرة و المحيط دورا اساسيا في تشكيل الاخلاق فبحسب التربية ينشا الانسان صالحا ام طالحا .... كيف نتعامل مع الاشرار ؟ هل نتجاهلهم ؟ نجاريهم ؟ او نفارقهم ؟
"إلى صديقتي المفضلة: - شكرا ﻷنك لم تتركينني يوما.. وﻷنك بجانبي دائما ،وﻷنك بقيت حين رحل الجميع ،شكرا ﻷنك عندما آتي إليك متقلة بالهموم أعود كأنه لم يمسسني شيء ﻷنك تضحكينني في عز كآبتي ﻷنك أحببتني بوقت لم أتوقف فيه عن كره نفسي ﻷنك سندي والضلع الذي لا يميل مهما حدث ﻷنك تخشين أن يصيبني شيء ولو كان صغيرا ، و ﻷنك تتحملين مزاجي المتقلب ورسائلي الكثيرة ومشاكلي التي لاتنتهي وإزعاجي المتواصل ﻷنك رغم تعبك بعد يوم طويل تسألينني عن
السلام و عليكم أصدقائي هوايتي في الحياة هي الكتابة أستطيع ان اقول عنها انها موهبتي فانا اكتب كثيرا و لطالما أعجب من حولي بكتاباتي , لدي خواطر و مقالات كتبتها و اشاركها مع احبابي , و لكن المشكلة هي انني بحثت عن مواقع كثيرة قد استفيد منها ماليا مقابل الكتابة و لكن لم تنجح اي محاولة . نشرت في موقع "أموالي" خاطرتين و تم قبولهما و لكنها لم تجلب لي المشاهدات و حسابي يوجد فيه مشترك واحد فقط . لجأت
في رواية ما "تخبئه لنا النجوم" , للكاتب الامريكي "جون غرين" مقطع يفطر القلب , تقول فيه "هايزل غريس" عن موت "اغسطس" : ثم ادركت ان لا احد اتصل بي لابكي معه , و هذا اكثر ما احزنني , فالشخص الوحيد الذي اردت ان احدثه عن موت "اغسطس" هو "اغسطس" نفسه ! و ادركت حينها ان الجنازات لا تقام للاموات , و انما تقام للاحياء , ضرب هذا المقطع عندي على وتر ! و يبدو اننا فعلا لا نبكي موت
ماذا لو كنا صريحين قليلاً....؟؟ ماذا لو أعترفنا أننا لسنا بخير وبأن الأيام ثقيلة علينا ، أثقل من أن نحملها فوق ظهورنا المليئة بالطعنات ماذا لو اظهرنا ما بحوزتنا من ندوب وخدوش وتصادمات مع الأيام ؟ ماذا لو أعترفنا أن كفة ميزان الحياة لم تكن عادلة معنا ماذا لو أخبرناهم أن الصيف تعاقب فينا بحرارته القاسية ، والشتاء ببرودته القاتلة ، والخريف بتساقط أوراقه الجافة ,ونسينا الربيع ؟ ماذا لو سردنا لهم معركتنا التي قسمت ظهورنا ونهشت أرواحنا ؟ ورغم
أهلا أحبائي يقال ان الاعتذار هو العطر الجميل الذي يحول اكثر اللحظات حماقة الى هدية جميلة فالاعتذار ثقافة راقية يعتقد الجاهلون انها اهانة للنفس في الحقيقة أرى أن القدرة على الاعتذار هي اقوى ما في الشجاعة . و يقول أدهم شرقاوي "الاعتذار الذي لا يكون بحجم الجُرح هو جرح آخر" لذا احسنوا اسلوبكم في الاعتذار فالإعتذار الحقيقي لا يكمن في كلمة "أنا آسف" الإعتذار الحقيقي يكمن في معنى جملة "ليتني لم أرتكب هذا الخطأ في حقك من الأساس" . عليك
السلام و عليكم أحبائي في موقع حسوب يسعدني أن أنقل إليكم التهاني من كل قلبي بهذا الشهر المبارك رعاكم الله ووفقكم إلى ما فيه خير اسأل الله أن يبارك لكم في شهر الطاعات والرحمات، وأن يرزقكم فيه بالدرجات، وأن يختم لكم فيه بالصالحات و كل عام وأنتم بخير. فكرت قليلا ثم قررت ان اتشارك معكم في فعاليات (ان صح التعبير) و نمضي بعضا من الوقت سويا اود ان اطرح عليكم موضوع مفتوح و لكم كل الحرية في طريقة الاجابة عنه
مراهق أمريكي ترك نظارته الطبية على أرضية أحد المتاحف الفنية وبدأ يراقب ردود فعل الزائرين .. وعلى الرغم من أنها نظارة عادية بدون أي تفاصيل خاصة ، إلا أن وجودها على أرضية المتحف كان دافعاً لبعض الجمهور للتعامل معها على أنها قطعة فنية رفيعة وبدأوا بتصويرها بحماس .. وقد توقف الكثير من الزوار أمام النظارة محاولين فهم الرسالة الفنية الكامنة فيها وعلت الحيرة وجوههم دون أن يفهموا .. وعندما أتم الشاب مقلبه الشرير إتجه إلى النظارة وإلتقطها وإرتداها أمام أعين
لقد كنت بعيد عن عائلتي و في ليلة من ليالي الصيف عصفت بي رياح الشوق الى أمي فقررت أن أكتب رسالة تعبر عن مشاعري و كانت كالتالي : أمي الغالية . إني أشعر و أنا أكتب هذه الكلمات أن نبض الحياة قد توقف ، ودعتك و كنت أظن أنني سأقوى على فراقك و لكن هيهات ... كم كنت غبيا حين اعتقدت ذلك ، ظننت أني سأجد أناسا أطيب منك و أنني سأعيش معهم حياة أجمل و أحلى و أكثر سعادة
أهلا أحبائي يقال ان الاعتذار هو العطر الجميل الذي يحول اكثر اللحظات حماقة الى هدية جميلة فالاعتذار ثقافة راقية يعتقد الجاهلون انها اهانة للنفس في الحقيقة أرى أن القدرة على الاعتذار هي اقوى ما في الشجاعة . و يقول أدهم شرقاوي "الاعتذار الذي لا يكون بحجم الجُرح هو جرح آخر" لذا احسنوا اسلوبكم في الاعتذار فالإعتذار الحقيقي لا يكمن في كلمة "أنا آسف" الإعتذار الحقيقي يكمن في معنى جملة "ليتني لم أرتكب هذا الخطأ في حقك من الأساس" . عليك
اثارت قضية طعن تلميذ لأستاذته في الجزائر جدلا واسعا . في البداية تعاطف الجميع مع الأستاذة و طالبوا باسقاط اقصى العقوبات على الطالب و لكن بعد جلسة الاستماع صرح الطالب أن الأستاذة دائما تصفه بالقرد أمام زملائه في القسم ولم يتحمل ذلك فقام بطعنها قرار المحكمة كان بسجن التلميذ لمدة 6 سنوات وبهذا الحكم تباينت الاراء واختلفت حوله بين مؤيد ومعارض . يجدر بالذكر ان الطفل يتيم الأم الأستاذة الان بصحة جيدة و على احسن ما يرام ما أطلبه منكم
أهلا أحبائي يتسائل احدهم قائلا : ما رأيكم في اقامة علاقة حب في سن المراهقة ؟ ما هي نظرتكم لهذه القضية و ما هو انطباعكم حول مصطلح *سن المراهقة*
اهلا بكم اصدقائي في هذا العالم الذي نعيش فيه بمختلف ثقافاته و مجتمعاته تظهر عدة تعريفات و وجهات نظر عن مصطلح الرجولة سؤالي لكم هو : ما هو تعريفكم للرجولة ؟
أتمنى أن يتوقف عقلي عن التفكير ولو لـ يومٍ واحدٍ، يتوقف عن التفكير في الأشياء التي تحدث ويكف عن وضع توقعات وتكهنات لما سيحدث، أتمنى أن يتوقف عقلي عن تخيل نهايات وأحداث حزينة لكل علاقة في حياتي، أتمنى أن يمنحني الله نعمة نسيان الذكريات المؤلمة، أتمنى أن أعيش يومًا دون أن التفت لأدق التفاصيل وأركز في أدق الكلمات، ملامح الناس ونبرة صوتهم في حديثهم معي، أتمنى أن يطمئن قلبي أيضًا، أنام وأنا لا أخشى فقدان أحبائي وأتعايش معهم دون أن