فعاليات
السلام و عليكم أحبائي في موقع حسوب
يسعدني أن أنقل إليكم التهاني من كل قلبي بهذا الشهر المبارك رعاكم الله ووفقكم إلى ما فيه خير اسأل الله أن يبارك لكم في شهر الطاعات والرحمات، وأن يرزقكم فيه بالدرجات، وأن يختم لكم فيه بالصالحات و كل عام وأنتم بخير.
فكرت قليلا ثم قررت ان اتشارك معكم في فعاليات (ان صح التعبير) و نمضي بعضا من الوقت سويا
اود ان اطرح عليكم موضوع مفتوح و لكم كل الحرية في طريقة الاجابة عنه . افسحوا المجال لأقلامكم و عبروا بكل حب و اخوة
الموضوع هو كالتالي :
استنادا الى السنوات التي قضيتموها في هذه الحياة ما هو الدرس الذي تعلمته و اصبح هذا الشيء بالنسبة لكم قناعة لا يمكن تغييرها ابد الدهر
اطلب منكم ان تقدمو هذا الدرس كنصيحة قد يستفيد منها احدنا
بغض النظر عن ان كل انسان و ظروفه فليس بالضرورة اسقاط هذا الأمر على حياة الفرد القارئ
تحياتي لكم
التعليقات
استنادا الى السنوات التي قضيتموها في هذه الحياة ما هو الدرس الذي تعلمته و اصبح هذا الشيء بالنسبة لكم قناعة لا يمكن تغييرها ابد الدهر
شكرًا للمبادرة الحسنة، حتى يتسنى لنا مشاركة بعضنا البعض افضل ما توصلنا إليه.
يمكنني أن أحصر أهم درس تعلمته في سنين عمري،
- الجميع راحل إلا الله باقٍ غير زائل، لا تربط نفسك ولا كاينك ولا حلمك ولا قلبك بأحد.
- كلما قل كلامك قلت أخطائك.
- احذر من صديقك قبل عدوك.
- لا تجعل حياتك كتابًا مفتوحًا.
- ركز على هدفك لا أحد يستحق التنازل من أجله.
ما هو الدرس الذي تعلمته و اصبح هذا الشيء بالنسبة لكم قناعة لا يمكن تغييرها ابد الدهر
كنت أنظر لكافة أموري بزاوية ضيقة، وهي الدنيا، إذا آلمني شيء أو استشعرت ظلمًا أو في وقع ابتلاء، كان هذا يذبحني، طبعًا أ ب عقيدة أن الدنيا فانية وأننا راحلون، لكن الفكرة أنني لم يكن لدي اليقين الكافي لاستشعار مآلات الأمور، أصبحت مؤخرًا أرى الرحلة بمراحلها الثلاثة، الدنيا، البرزخ، الآخرة.
هذا ساعدني في ترتيب أولوياتي، عزز سلامي النفسي عن ذي قبل، رفع من قدرتي على التعامل وتقبل المستجدات أو تحليلها لمحاولة فهمها بدلًا من الرفض والبكاء.
بالطبع أسقط آلاف المرات، لكن لدي قاعدة ثابتة صرت أستند إليها لأقف ثانية.
الدرس الآخر المهم بالنسبة لي، والبديهي بالنسبة للجميع، أن الناس متفاوتون في كل شيء، دعك من التفضيلات والمعتقدات ووجهات النظر، أنا أقصد ما هو أعمق، البشر مختلفون في عواطفهم تجاه نفس الشيء، مختلفون في ردات أفعالهم تجاه نفس الموقف، كنت أتعامل مع الجميع بعين طبعي، وهذا ترك على قلبي وروحي علامات لن تمحى.
الجميل في الأمر، أنني بدأت بنقل هذه الدروس لأطفالي بطريقة تناسب أعمارهم الصغيرة لأجنبهم مشقة تلقي هذه الدروس لاحقًا.
في تعاملاتي مع الناس تعلمت أن الثقة التامة تؤدي لتخييب الآمال وأحيانا تحطيمها، لذا لا تعط ثقتك الكاملة لأحد فالكل قابل للتغيير طالما نحن بشر فنفوسنا متغيرة.
- الحذر والحيطة في التعاملات،كما نقول بالمصري حرص ولا تخّون، وهذا مهم جدًا، حتى لا نتعرض للاستغلال بالعلاقات.
- العطاء بحيث لا يؤثر علي بالسلب، فلا أبخل في إعطاء أحد خبرة أو معرفة أو سر قد يغير حياته للأحسن، لأني دوما مقتنعة أن هذا جزائه كبير عند الله.
- الشكر والامتنان بالعلاقات، فالجيد يستحق أن يشكر على ذلك
أما بالعمل
- فالحياة العمليةمثل السباق لذا إن لم تطور نفسك باستمرار فستكون خارج مجال المنافسة
- احط نفسك بالأشخاص الطموحين وكون علاقات طيبة مع مدرائك للاستفادة من خبراتهم، فالخبرة لا تقدر بمال
- لا تبخل على أحد بمعلومة، ولا تتراجع عن تعليم أحد شيء تتقنه، فهذا لن يؤثربالسلب عليك مطلقا، لأن هناك من يظن أنه عندما يعلم أحد خبرته سيتفوق عليه، بل دوما مقتنعة أن ذكاة العلم نشره
- ضع حدود واضحة بعلاقات العمل، حتى لا يحدث التباس أو سوء فهم أو يحدث استغلال ببيئة العمل
وعلى مستوى الحياة تعلم تعلم تعلم، ولا تتوقف مهما كان عمرك، حافظ على علاقاتك بعائلتك مهما كنت مشغول، ولا تجعل انشغالك بكل هذا أن ينسيك لماذا اتينا إلى الحياة.