عمليات تصحيح النظر

اسعد الله أوقاتكم..

ما رأيكم بعمليات تصحيح النظر بالليزر و الليزك و الفيمتو سمايل؟

معظم الأشخاص الذين اعرفهم عادو لإرتداء النظارات بعد عدة سنوات من الإجراء،فهل هي تقنيات علاجية فعالة؟

ولو عاد بكم الزمن هل كنتم لتقوم بإجراءها ؟

او هل عانيتم من مضاعفات بعدها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يا صديقتي وضعتي يدك على الجرح، أنا مثلك أرتدي نظارة منذ سنوات طويلة، وفكرت جديًا في تلك العمليات، إلى أن هداني الله لجروب على الفيس اسمه: "بلاش ليزك نظارتك نعمة"، به تجارب مضاعفات الليزك والفيمتو، كلهم نادمين حرفيًا، أستطيع أن أقول انفذي بجلدك يا صديقتي نظاراتنا نعمة والحمد لله، والمضاعفات لا تتوقف فقط عند الاحتياج للنظارة مجددا، بل ما هو أصعب وأفظع.

أظن من اسم الجروب أنه جروب مصري؟ اذا كان كذلك فبالتأكيد لا أقصد بما سأقوله أن أقلل من الأطباء المصريين ففي مصر الكثير من الأطباء العظماء ولكن الرقابة الطبية فيها ليست كما يجب..منذ مدة سافر جارنا إلى مصر ليطمئن على ابنه الذي يدرس هناك ليتفاجئ أن ابنه سوف يقوم بإجراء عملية ليزك وكون الاب أيضاً يرتدي نظارات سئل المركز هل يمكنه أيضاً الحضوع للعملية و أجابه المركز اجل و قام بها في نفس الساعة! اي وكأن العملية هي حقنة مثلاً!قبل إجراء العملية يجب أن يخضع المريض لفحوصات عدة منها هل يناسبه الليزر او الليزك او الفيمتو و مدى سمك القرنية و أنه يجب أن يريح العين قبل العملية بمدة وغيرها..

أظن من اسم الجروب أنه جروب مصري؟

أعضاء الجروب أنفسهم من جنسيات عربية مختلفة، وستلاحظي ذلك من البوستات والتعليقات. وبعيدًا عن هذا هناك مقال منشور بصحيفة الجارديان البريطانية يمكنك مراجعته عنوانه: The patients who regret laser eye surgery: ‘My life’s stood still since then’

أضيفي إلى ذلك، أن المشرف السابق لإدارة الغذاء والدواء مويس واكسلير صرّح بندمه على الموافقة في السابق على تلك العمليات، يمكنك البحث حول هذا باستفاضة أيضًا.

شكراً لك من قلبي

عفوًا صديقتي، حفظكِ الله من كل سوء

اجمعين يا رب..

منذ مدة سافر جارنا إلى مصر ليطمئن على ابنه الذي يدرس هناك ليتفاجئ أن ابنه سوف يقوم بإجراء عملية ليزك وكون الاب أيضاً يرتدي نظارات سئل المركز هل يمكنه أيضاً الحضوع للعملية و أجابه المركز اجل و قام بها في نفس الساعة! اي وكأن العملية هي حقنة مثلاً

كيف ذلك.؟ لقد أجريت هذه العميلة ب2008 وكانت وقتها ما زالت حديثة العهد، وخضعت لكافة الإشعات والفحوصات لقرنية العين والتأكد من أنها ليست قرنية مخروطية وأن سمك القرنية مناسب لإجراء العملية، ربما ذهبوا لممارسين وليس أطباء محترفين، وحالة واحدة لا تعكس الوضع الطبي بمصر إطلاقا

MASA_KHALID أضف ردا

على حد علمي أنهم ذهبو إلى المركز بناءً على معلومات الابن هذا كونه تخرج من توه من كلية الطب ..قامو بإجراءها في نهاية العام الفائت..ولكنني أظن أنه كما قلت أنت لم يذهبو إلى أطباء بل إلى ممارسين لأنه ليس منطقياً بالمرة..

بالإضافة إلى أنهم قامو بها بمبلغ زهيد أظن ٣٥٠دولار او بهذه الحدود للشخص الواحد

أجريت العملية قبل عشر سنوات عند أشهر الأطباء حينها في أفضل مستشفى لدرجة أني لم أرَ في نظاقتها وديكوراتها حتى في الفنادق الخمس نجوم، لكنني عشت فقط خمس سنوات سعيدا والحمد لله بلا أي مضاعفات للآن سوى جفاف بسيط مقدور عليه بإذن الله، ثم عدت لارتدائها ثانية بعد أن نقص نظري نسبة بسيطة لا تؤثر علي إلا أثناء القيادة، ثم للأسف اعتدت عليها وبت لا أنزعها كما الماضي، لكن للامانة احيانا انسى وضعها ولا انتبه الا مع المسافات البعيدة جدا.

هل ممكن أن اسئل في ما إذا كنت تدرس وطبيعة دراستك مجهدة أو عملك يتطلب البقاء أمام الشاشات فترة طويلة؟أم لا علاقة لهذا؟

نقطة ممتازة. فالصراحة في أول سبع سنين كان عملي قليل على الشاشات، لكن نظري ضعف بالنسبة البسيطة خلال تلك الفترة.

الآن بات عملي منذ جائحة كورونا على الشاشات أكثر، وفي الواقع لقد ضعف نظري بنسبة أخرى بسيطة إضافية. لا زلت في أحيان قليلة أنسى أنني غير مرتدي النظارة والحمد لله، لكني لا أرتاح طبعاً أمام الشاشات إلا بها.

شكراً جزيلاً..

أهلًا ماسة ومرحبًا،

صديقتي قامت بها منذ 6 سنوات تقريبًا، وحاليًا هي تشعر بأنها في حاجة إلى العودة إلى النظارة مجددًا في هذه الفترة وقد ذهبت للمعاينة مؤخرًا. طوال المدة التي قضتها بعيدة عن النظارة كانت تستخدم القطرة دائمًا لتجنب جفاف العين.

لا داعي لها برأيي، لا داعي لأن أراكٍ حتى أخبركِ بأن النظارة شكلها لطيف.

لا داعي لأن أراكٍ حتى أخبركِ بأن النظارة شكلها لطيف.

شكراً لك رغدة ولكن الأمر ليس من ناحية جمالية بل من ناحية راحة أصبحت أستثقل النظارة...

rana_512 أضف ردا

أنا أرتدي النظارة منذ سن سبع سنوات وصراحة لم أكن أحبها أبدا لهذا انتظرت كثيرا أن أكبر حتى أخضع لعملية الليزك ولكن في سن التاسعة عشر نصحني الطبيب الخاص بي بالانتظار لأن نظري يتحسن ولا داعي للعملية الآن، ووجدت الكثير من الأشخاص يشتكون من عودتهم لارتداء النظارات مرة أخرى حتى بعد العملية، فوجدت أن الأمر لا يستحق صراحة، إذا فكرت يوما في تغيير النظارة سأستبدلها بعدسات طبية فتكون مريحة أكثر ولا داعي لأكثر من ذلك.

سأستبدلها بعدسات طبية 

العدسات الطبية هي من أعطتني هذه الفكرة..فبعد الراحة التي اشعر بها اثناء إرتداء العدسات الطبية أستثقل من وجود النظارة

شجعتني أكثر على فكرة الاستبدال، فكنت أجد البعض يشكون من بعض عيوبها مثل تمزقها داخل العين، وأنا بشكل عام لدي تخوف من أي شيء يلمس عيني حتى أنني لم أفكر في ارتداء العدسات الملونة لنفس السبب، ولكن مللت كثيرا من النظارة وحوادثها، ولا بد من إيجاد بديل.

عيوبها مثل تمزقها داخل العين

حدثت معي مرة واحدة عندما كنت أحاول إرتداءها بإستعجال..

أنا بشكل عام لدي تخوف من أي شيء يلمس عيني

وأنا أيضاً كذلك ولكنني اعتدت على الأمر ..