ما هي نصائحكم الفعّالة في التحكم بالغضب؟

  • what_the

في الحقيقة من المُخجل جداً الإعتراف بمدى تأثير السيطرة على الغضب عليّ و لكن هذه مشكلة تسيطر على حياتي منذ وقت ليس بقصير..

ما توصلت إليه، أن سبب عصبيتي هو اعتقادي أن الأمور خارجة عن سيطرتي، يساعدني تقسيم مصادر الفوضى في حياتي لتقليل عصبيتي، فمثلاً أقسم الفوضى إلى:

  • خارجية: غرفة غير مرتبة، أشياء مرمية على الأرض، أغراض لا أجدها كالمفاتيح أو ضجيج أطفال، أغاني عالية من الجيران إلخ...

  • داخلية: تفكير في مجريات اليوم السابق أو اللاحق و القلق مما آلت إليه الأمور أو ما ستصبح عليه.

كيف ساعدني هذا التقسيم؟

بعد هذا التقسيم أقسّم مصدر الفوصى ألى:

  • من الممكن التحكم به و تبعاَ لهذا أتبع خطوات في عقلي أو أكتبها أحياناً لحل المشكلة.

  • من الصعب/المستحيل التنبؤ أو التحكم به مثل أن تتنبأ بحادث سير سبب أزمة خانقة، التحكم في الطقس، أو أنها أفعال شخص آخر لا يتعاون معك، و تبعاً لهذا التقسيم أحاول التزام الهدوء قدر المستطاع لأن هذه أمور لا يمكنني السيطرة عليها.

الأمور التي لم تساعدني في التحكم في غضبي:

اليوغا -اللعينة!- لا أفهم كيف من الممكن أن يساعدني أن تتطلب مني مدربة أن أسترخي و أتنفس بطريقة غريبة حتى أكاد يغمي علي.

الأمور التي ساعدتني:

  • المشي: عندما أستطيع أنزل من الحافلة أو السيارة قبل عدة محطات وأمشي، و عادة أمشي بسرعة مهولة عندما أكون غاضبة.

  • الترتيب: أعشق الترتيب، لا يوجد شيء ممكن أن يجعلني أسترخي كمنظر كل شيء منظم!

  • موسيقى صاخبة: سواءً heavy metal أو مقطوعات كلاسيكية على نمط بريستو، و هنا أجد فيفالدي مهدئ بشكل جيد.

المهم، هذه الأمور لا تساعدني دائماً أو كثيراً، لذلك أضف ما يساعدك و تظن أنه قد يجدي نفعاً.


إذا كنت تود إخضاع نفسك لهذا الإختبار -بالإنجليزية- لمدى تحكمك بغضبك..

هذه كانت نتيجتي.

Your overall anger score is quite high. You seem to get angry much more often than the average individual does. Perhaps the scenarios on the test rubbed you the wrong way. Whatever the case, learning to control your anger would likely prove beneficial. Anger is a firecracker of an emotion, and can have serious repercussions on your health and relationships. Some things just aren't worth getting worked up about!


يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عن تجربة؟

القراءة، والقراءة كثيرا كثيرا على المدى الطويل، لا أفهم تفسير الأمر ولكن كثرة الارتباط بقراءة الكتب والمقالات تساعد المرء على أن يصبح أقل امتصاصا للأمور التي تسبب ثورته وغضبه، بمعنى أنك ستصبحين غير مكترثة، وستبدو لك أغلب الأشياء سخيفة وتافهة ولا تستحق غضبك

أيضا بدأت بتمرين مهم مؤخرا وهو ما أسميه شخصيا "تحليل الموقف"

أحلل كل موقف لأعرف هل يستحق أن أستنفذ فيه طاقتي؟ (الغضب طاقة بالنهاية)

هل سيحلّ الغضب المشكل؟

ماذا سأجني بعد الغضب؟

وكثير من الأسئلة، بدأت أتمتّع بالمرونة الكافية للتعامل مع مسببات الغضب

ليس هذا فقط، بل أستخدم "تحليل الموقف" في كثير من الأمور مثل: إضاعة الوقت، الحزن على شيء ما، القلق... إلخ

لدي قائمة من الأسئلة أطرحها على نفسي في كل موقف ومن بعد أخرج بالنتيجة التي تساعدني على تجاوز كل تلك المشاعر السلبية

طبعا أنا بشر وأحيانا يتجاوز الغضب كل تلك المحاولات ويضرب بها عرض الحائط ولكن عن تجربة قلّت نسبة غضبي كثيرا جدا عن ذي قبل بعد تجاربي تلك.

أتمنى أن أكون قد أفدتكُِ/م

حسناً، لست بطبعي شخصاً غضوباً الا انني كنت كثير الإنفعال. بأقل موقف ممكن أن أستشيط غضباً ولكن ما كان ليلبث لمدة طويلة فبعدها ببرهة من الزمن تعود لي إبتسامتي وهدوئي المعتاد. هذا كله تغير بفضل الله منذ بضع سنين، فعلياً تغيرت كثيراً عندما صرت أقرأ بالشعر أكثر . لأرى ما هي خوارم المروءة، أخلاق الرجال، مكارم الأخلاق ... وغيرها.

كمثال: تجد أبيات لأحد أكثر فرسان العرب ضراوةً، عنترة بن شداد يقول:

لا يحمل الحقد من تعلو به الرتب ... ولا ينال العُلى من طبعه الغضب.

كما في سير بعض المتقدمين كأمثال: قيس بن عاصم، الأحنف بن قيس و معن بن زائدة لعبر لمن يتسخط على الحياة التي يعيشها ولا يرى فيها صبراً ولا تحاملاً على أفعال الآخرين.

هل تغير شيء لما غضبت؟

بالطبع لا، و أنا أدرك هذا تماماُ.

لا أظن أنني أفتقدالمنطق في تحليل الموقف و لكن بالتطبيق، ربما كنت لأكتب رد مشابه جداً لهذا لو طلب أحدهم نصيحتي، و لكن أريد أن أستمع إلى ما يفكر به الآخرون علّ نظرتهم تعطيني منظوراً جديداُ.

قرأت تعليقك الساعة الخامسة صباحاً فقلت بيني و بين نفسي " حسناً هذا يوم جديد و سيسير على ما يرام" أثناء استعدادي للخروج تأخرت في تنفيذ شيء معين ثم أثناء إعدادي لسندويش الفطور انقسم رغيف الخبر و هنا بدأت أحس أنني سأبدأ بالشتم - أعرف أشياء ساذجة جداً جداُ و لكن هذا ما هو عليه- قاومت في أن أغضب و أخرجت رغيفاً آخر و ذكرت نفسي أن هذه حقأً ليست نهاية الدنيا، ثم و قع دبوس على الأرض في اللحظة الأخيرة قبل أن أخرج و لا يوجد أي إمكانية للبحث عنه فقد تأخرت كثيراً بالفعل ...هذا غير قنينة الماء التي أضعها قبل بليلة حتى تكون باردة في الصباح. .قد شربها أحدهم ووضعها بالثلاجة فارغة..فحملتها بحقيبتي فارغة :'/...خرجت و أنا متضايقة لأني لم أجد الدبوس الذي قد ينخز أحداً..و قنينتي التي اجهزها دائماً فارغة!

المهم خرجت و أنا في حالة غضب متوسطة، ثم رأيت الحافلة على بعد 10 أمتار و لم تتوقف لي بالطبع فقد تأخرت عليها ففاتني، و هذا يعني أنني سألحق الأزمة المرورية، المهم انتظرت الحافلة الثانية، ذكرت نفسي مُجدداً: ليست نهاية العالم، قد أصل بالوقت!

المهم وصلت المحطة الثانية و انتظرت الحافلة 40 دقيقة لأنني تأخرت ست دقائق عن موعد الحافلة -الساعة السابعة- بعد أريعين د من الانتظار بدأت أصاب بالجنون، بالنهاية أتت الحافلة و كانت الأزمة خُرافية!

وصلت العمل متأخرة و هذا يعني خصماُ مادياً على التأخير، و كنت فعلاً في حال يرثى لها، حرفياً كنت على وشك البكاء من القهر من الطريق من الأزمة اللعينة التافهة..من الدبوس الذي لم أجده..من القنينة الفارغة ، و لكنني بالنهاية تمالكت نفسي، و لو بعد حين.. لم أضع بالطبع ساعة غير التي وصلت بها للعمل رغم أنني وصلت في نفس الوقت مع آخرين و قاموا بتزوير ساعات الوصول كعادتهم، رغم قرب منازلهم بالمسافة، فأنا أبذل حرفياً ثلاث أضعاف الجهد في الوصول للعمل و ينالني من الخصم و التأنيب ما ينالني.

المهم - نهاية سعيدة- كان هناك نعنع طازج مما مكنني من إعداد كأس شاي مذهل قبل بدء دوامي الفعلي.

ربما يجب أن أضيف الكتابة للائحة ما يمكن أن يساعد في تفريغ الغضب.

لا أعرف إن لا زلت تقرأ، و لكن شكرأ لك و لكل من

@ahmed.alhaj @riadhfe @Volteccer @MEXAFALGE @transient @AbdullahMY @runawaybide في سرد تجاربهم و نصائحهم.

الصبر هو أفضل علاج والتفكير فيمن هم أسوء منك حالا بمراحل

حاولي توجيه تفكيرك نحو حلول المشكلة

اما اذا لم يكن هناك حل فالغضب سيزيد الامر سوءا

تدربي و سامحي نفسك اذا اخطأت

المشكلة انتي انتقل من مزاج جيد لسيء بسرعة لا مجال للتفكير دائماً

مرّ علي كتاب لم اقرأه، ولكن من اسمه يبدو أنه يساعد:

The subtle art of not giving a f*ck

بالنسبة لي شخصياً، توقع الأسوأ دائماً يخفف من حدة الغضب لاحقاً، وأحياناً لا أختبر الشعور بالغضب أصلاً...

غرفة غير مرتبة، أشياء مرمية على الأرض

هذة راحه نفسية بالنسبة لي

قبل فترة بسيطة قرأت عن دراسة عن الترتيب، يزعم بها أن المحيط الخارجي ما هو إلا إنعكاس لحالتك الداخلية.

على أي حال لا أصدق هذا الكلام..

تغيير المكان

دائما حين أغضب في نقاش مع أحد الأصدقاء أو الأهل ،أغادر حتى لا يتطور الأمر و يراجع كل منا نفسه

هنا نقول بدل الساعة بساعة أخرى

الوضوء و الصلاة ،خاصة الوضوء.

المشي.

تغيير موضوع النقاش

التفكير في شيء أخر و قرائة كتاب أو الخروج للمقهى المهم عدم ترك الفرصة لمسسب الغضب أن يسيطر على تفكيري