فعاليات 4

أهلا أحبائي

يقال ان الاعتذار هو العطر الجميل الذي يحول اكثر اللحظات حماقة الى هدية جميلة

فالاعتذار ثقافة راقية يعتقد الجاهلون انها اهانة للنفس

في الحقيقة أرى أن القدرة على الاعتذار هي اقوى ما في الشجاعة .

و يقول أدهم شرقاوي "الاعتذار الذي لا يكون بحجم الجُرح هو جرح آخر" لذا احسنوا اسلوبكم في الاعتذار

فالإعتذار الحقيقي لا يكمن في كلمة "أنا آسف" الإعتذار الحقيقي يكمن في معنى جملة "ليتني لم أرتكب هذا الخطأ في حقك من الأساس" . عليك أن تنتبه لأسلوبك في الاعتذار من الناس فإنتزاع السهم من الجسد أوجع من اختراقه فليتنا نبدع في الاعتذار مثل ما نتفنن في جرح الاخرين !

لذا احببت ان ابني موضوع اليوم عن الاعتذار و طلب الصفح و المطلوب هو :

من هو الشخص الذي اردت ان تعتذر له عن خطأ ما و لم تتح لك الفرصة ؟ و لماذا ؟ و ما هي الرسالة التي تود ان توجهها له ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من هو الشخص الذي اردت ان تعتذر له عن خطأ ما و لم تتح لك الفرصة ؟ و لماذا ؟ و ما هي الرسالة التي تود ان توجهها له ؟

أحس بالندم لبعض المواقف التي لم أغتنمها جيدا، لكن ما باليد حيلة ولا يمكن العودة بالزمن لتصحيح مواقفنا وردة فعلنا، هذا من جهة.

من جهة أخرى، أرغب في الإعتذار لنفسي بالدرجة الأولى على ما فرطته في حقها، ولوالدي حفظهما الله، ولكل من كنت قد أخطأت في حقه ذات يوم.

أعتقد أن مشكلتنا كشرقيين نفهم الأعتذار عل انه قولة " آسف" وكفى. الاعتذار الذي لا يصحبه ندم وأسف شديد أيضا فعل لإصلاح ما قد فرط منا هو ليس باعتذار وإنما هو إهانة أخرى مقنعة وتذكير بالإهانة القديمة. لابد أن يصاحب الإعتذار ويتبعه أفعال تزيل تلك الإهانة وتمحوها وتؤكد صدق نوايانا في ذلك وتدلل على خطأنا فيما وقعنا فيه.

من هو الشخص الذي اردت ان تعتذر له عن خطأ ما و لم تتح لك الفرصة ؟ و لماذا ؟ و ما هي الرسالة التي تود ان توجهها له ؟

زميل أخطأت في حقه في العمل ولكننا افترقنا من المكان ولا اعلم له جهة. لو لقيته لعانقته و طلبت منه ورجوته أن يسامحني في ما صدر عني لا عن سوء نية بل عن تسرع وجهل ولو رأيته مجدداً لعوضته عما فرط مني.