أشكرك على هذا التعليق، طرحك كان متوازن ولامس جانباً مهماً فعلاً، خاصة فكرة أن ما يمر به أعمق من مجرد خلاف عابر، وأنه يحتاج وقتاً واحتواء أكثر من حاجته إلى حلول سريعة، وهذه نقطة بدأت أقتنع بها بشكل كبير. وأتفق معك تماما في نقطة عدم تركه، وهذا فعلاً ما أحاول أن أفعله، أن أبقى قريباً منه حتى وإن لم يتقبل كلامي. لكن الصعوبة التي ما زلت أعيشها هي: كيف أكون هذا “الداعم الحاضر” دون أن أشعر أنني عاجز تماماً؟ كيف
0
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أشكرك جداً على هذا التعليق العميق والمفصل، وبالعكس تماماً كنت أتمنى لو توسعت أكثر، لأن ما كتبته يعكس وعياً ونضجاً واضحين، واستفدت منه فعلاً في فهم زاوية جديدة من الموقف. أحب فقط أن أوضح نقطة صغيرة حتى تكون الصورة أدق: أنا لم أقارن تجربتي بتجربته، ولم ولن أفعل ذلك معه، لأنني واعٍ تماماً أن هذا النوع من المقارنة في مثل هذه الحالات قد يُفهم بشكل خاطئ، لذلك أنا أتعمد أن أبقي هذا الجانب لنفسي رغم
شكراً لك على هذا التعليق المفصل، فعلاً أخذت وقتك وفهمت الفكرة بشكل عميق، وأنا متفق معك في نقطة مهمة وهي أن هناك مراحل يكون فيها الإنسان بحاجة فقط لمن يسمعه دون تحليل أو حلول.وأحب أوضح نقطة حتى تكون الصورة أدق: أنا فعلاً مررت بتجربة مشابهة وربما أصعب، ولهذا أشعر أنني أفهم ما يمر به، لكن في نفس الوقت أنا حريص تماماً ألا أقول له ذلك أو أقارن بيننا، لأنني أعلم أن هذا النوع من المقارنة قد يُفهم بشكل خاطئ في
يا لها من عبارة جميلة *اشعر بالمك و اتفهم ما تمر به* اظنها المرة الاولى التي توجه الي عبارات لطف كهذه الغريب في الامر حقيقة انني اكثر انسان يتفهمهم و يشعر بهم و يهتم لامرهم و يحبهم من القلب و في حاجتهم دائما ما اكون موجود و لكن افعالهم و برودهم تجاه مشاعري تخبرني بان ابدل الطريق و اتركهم ثم اتذكر ألام الوحدة فاعود في قراري و ارضى بنوع اخر من الوحدة و هو ان تكون وحيدا في مجموعة من
المشكل فوق مشكلة التراجع هو رؤية الاخرين يحافظون على مستوياتهم و على ريادتهم عندما ارى هذا المنظر احس و انني افشل من على وجه الارض و ان نجاحي السابق لم يكن الا بالصدفة و الحظ فعليا هذا اصعب شعور امر به الان لانني عودت نفسي بان لا شي اسمه خسارة في الحياة عودتها على التحدي و المثابرة و الجد فقط احس الان انها كانت تستغيث و تطلب بعض الراحة و لانني لم استجب لها قررت ان تنهار
المشكل فوق مشكلة التراجع هو رؤية الاخرين يحافظون على مستوياتهم و على ريادتهم عندما ارى هذا المنظر احس و انني افشل من على وجه الارض و ان نجاحي السابق لم يكن الا بالصدفة و الحظ فعليا هذا اصعب شعور امر به الان لانني عودت نفسي بان لا شي اسمه خسارة في الحياة عودتها على التحدي و المثابرة و الجد فقط احس الان انها كانت تستغيث و تطلب بعض الراحة و لانني لم استجب لها قررت ان تنهار
المشكل فوق مشكلة التراجع هو رؤية الاخرين يحافظون على مستوياتهم و على ريادتهم عندما ارى هذا المنظر احس و انني افشل من على وجه الارض و ان نجاحي السابق لم يكن الا بالصدفة و الحظ فعليا هذا اصعب شعور امر به الان لانني عودت نفسي بان لا شي اسمه خسارة في الحياة عودتها على التحدي و المثابرة و الجد فقط احس الان انها كانت تستغيث و تطلب بعض الراحة و لانني لم استجب لها قررت ان تنهار
ذكرت نقطة مهمة و هي ان لا اقارن نفسي بمن هم غيري . هنا يكمن المشكل فوق مشكلة التراجع انا اواجه مشكلة اكبر و هي رؤية الاخرين يحافظون على مستوياتهم و على ريادتهم عندما ارى هذا المنظر احس و انني افشل من على وجه الارض و ان نجاحي السابق لم يكن الا بالصدفة و الحظ فعليا هذا اصعب شعور امر به الان لانني عودت نفسي بان لا شي اسمه خسارة في الحياة عودتها على التحدي و المثابرة و الجد فقط
في الحقيقة انا تلميذ متفوق جدا في دراستي و اصنف ضمن الافضل في المؤسسة انا ادرك جيدا ان الدراسة هي شيء مهم الان و اهتم بها كاهتمام الام بابنائها و هدفي محدد و واضح ايضا و لكن لا باس بان يكون لدي دخل انمي به نفسي فانا محتاج لاي دينار قد يدفع لي بالاضافة الى ان الكتابة هي جزء من حياتي و اتعايش معها دائما فهي رفيقة دربي في هذه الحياة ان احتجت شيئا او عانيت من اي امر اتوجه