لقد تعبت من الانتظار حقا

aflah7ouyaba

يقول وقد اعتصر الألم صدرَه:

ما اقترب مني أحد إلا وتركني بعدها. أعلم أنني لستُ ملاكًا ولكني لست شيطانًا أيضًا فأنا أستحق شخصًا يقف بجواري، يحبني كما أنا، و يتقبلني كما أنا ويمسك بيدي فيجبر خاطري ويسد فراغ قلبي.

أتمنى معاملةً كتلك التي أعاملهم بها؛ فأنا الذي لم ينمْ ليلة إلا واطمأن عليهم. أنا الذي تخلى عن سعادته حتى يشاركهم حزنهم وكربهم؛ ذلك أني لم أرد لهم أن يذوقوا مرارة موقفي، فكنت حين أراهم يتألمون أقسو على نفسي وأجبرها على المواساة، تلك النفس التي لم تستطع إخماد النيران داخلها، ها أنا أقحمها في معارك لا ناقة لها فيها ولا جمل، بل أزيدها ألمًا على آلامها.

لكن لا بأس، ما أنا فيه هو بسببي؛ فأنا المدمن للتفاصيل. أتمنى أن يتوقف عقلي عن التفكير ولو ليومٍ واحد. أتمنى أن يمنحني الله نعمة النسيان. أتمنى أن أعيش يومًا دون التركيز في أدّق الكلمات وتذكر المشاهد مرارًا وتكرارًا. أتمنى أن أتعايش مع من حولي دون أن تضنيني فكرة ثقل وجودي عليهم وأنني شخص سيء ينتظرون أول فرصة لطرده من حياتهم .

أتمنى شخصًا يفهم ما في داخلي دون أن أعبّر. يكفي أن يسألني كيف حالك؟ فأخبره إني لست بخير؛ فقد أرهقت نفسي بالكتمان وكثرة التفكير.

على أية حال يبدو أنني سأبقى في المحطة منتظرًا وصوله، عسى الحياة لا ترسل لي برسالة محبطة تخبرني فيها بأن أستمر كما أنا صديقًا لنفسي؛ فلقد مللت الوضع حقًا.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

 أتمنى أن يمنحني الله نعمة النسيان. أتمنى أن أعيش يومًا دون التركيز في أدّق الكلمات وتذكر المشاهد مرارًا وتكرارًا

هذه النعمة التي تتمنى زوالها هي التي جعلتك كاتباً،إن ما يجعل من الكاتب كاتباً مميزاً هي حساسيته إدراكه لتلك التفاصيل التي لا يدركها الآخرون بدونها نحن لا شيء

عليك أن تدرك أن المشكلة ليست بك ،إنما الميزة التي لديك بالإحساس بالآخرين ليست موجودة عند كل الناس ،ما يحزننا هو ظننا أن الجميع يملك الأحاسيس التي نملكها فنتوقع أن يشعرو بنا كما نشعر بهم أن يفكروا بنا كما فكرنا بهم ويقفوا معنا في أيامنا الصعبة كما وقفنا معهم،ولكنهم غير مدركين أو لم يصلو بعد لهذا المستوى من الإحساس الذي نملك،فيجب أن نتوقف عن لوم أنفسنا بقولنا أننا ثقل على الآخرين لأن أفكارنا سوف تنعكس على تصرفاتنا لا إرادياً فيشعر الآخر أننا بالفعل ثقل ،على سبيل المثال الشكر الزائد او الإعتذار الزائد يجعل الشخص الآخر يظن حقاً أنه فعل الكثير وأننا ثقل عليه.

لذا من تجربتي المتواضعة أنصحك بأمرين أنقذاني من هذه الدوامة التي غرقت فيها،الأول أن أتوقف عن الشعور أن وجودي يشكل ثقل وأن أحب نفسي ليحبها الآخرون،أما الثاني فأستطيع أن أقول أنه سري الجميل،في سنوات المدرسة كانت علاقتي مع زميلاتي في الصف علاقة زمالة لم ترقى لتكون صداقة و في أول فصل في الجامعة حاولت تكوين صداقة مع زميلاتي بالشعبة ولكنني أدركت أنني لا أتصرف بطبيعتي و أن هده ليست صداقة وأنني لا أريد أن أقضي سنوات الجامعة كما المدرسة بدون صداقات (علماً أنني أكثر الأشخاص إجتماعية) فقبل أذان الفجر صليت قيام الليل و قلت كل هذا لله فقط أفرغت كل ما بداخلي بين يديه سبحانه وأنني حقاً أريد صديقات حقيقيات والله في صباح اليوم فوجئت بزميلة أخرى لي بالشعبة تأتي إلي تطلب تسجيل محاضرات و في نفس اليوم زميلة أخرى تصادفت مقاعدنا في محاضرة للكلية أنا وهاتين الزميلتين أقرب الصديقات و أفضلهن منذ خمس سنوات و أجدهن دعوتي المستجابة

أشعر بألمك وأفهم ما تمر به. من الواضح أنك شخص طيب وحنون، ولكنك تعرضت لكثير من الإحباط في حياتك. هذا أمر صعب للغاية، وأنا أتفهم تمامًا كيف يمكن أن يشعرك بالوحدة والرفض. أود أن أقول لك أيضًا أنك لست وحدك. هناك الكثير من الأشخاص الذين يمرون بنفس المشاعر التي تمر بها. أنت تستحق أن تكون محبوبًا ومقبولًا كما أنت، وهناك شخص ما هناك من سيقدرك حقًا. أعلم أن الأمر قد يبدو صعبًا الآن، لكنني أعتقد أنه يمكنك التغلب على هذا الألم. أنت شخص قوي ومحب، وستجد الشخص المناسب لك في النهاية. في هذه الأثناء، يرجى الاعتناء بنفسك. خذ بعض الوقت لنفسك للقيام بأشياء تستمتع بها. تذكر أنك تستحق الحب والسعادة.

يا لها من عبارة جميلة *اشعر بالمك و اتفهم ما تمر به* اظنها المرة الاولى التي توجه الي عبارات لطف كهذه

الغريب في الامر حقيقة انني اكثر انسان يتفهمهم و يشعر بهم و يهتم لامرهم و يحبهم من القلب و في حاجتهم دائما ما اكون موجود و لكن افعالهم و برودهم تجاه مشاعري تخبرني بان ابدل الطريق و اتركهم ثم اتذكر ألام الوحدة فاعود في قراري و ارضى بنوع اخر من الوحدة و هو ان تكون وحيدا في مجموعة من الاشخاص من حولك يا له من شعور موحش و سيء للغاية

للأسف الحياة تحمل لنا أختبارات قاسية ومجموعة من الألام المختلفة نحن فقط نحاول التعايش مع الألم الذي يمكننا أحتماله وبالنسبة للعبارة اللطيفة ((هذا حق بسيط للغاية فأنا لم أقل غير كلمة لطيفة لكن لم أفعل شيء يعالج ألالامك حقاً)) ولكن أنت من ستفعل لذا أنفض عنك مشاعر الحزن وفكر فقط فيما يمكن أن تنجزه من نجاح فصدقني يا صديقي أن أفضل شيء يدفع كل من حولك لأن يحيطوا بك ويحبوك (رغماً عنهم) هو أن تكون ناجحاً .. ولا أقول لك أن تفعل ذلك من أجل الآخرين بل أفعله من أجلك أنت.

من خلال وقع كلماتك، يبدو أنك تعاني من الشعور بالوحدة والاستياء من تجاربك السابقة في العلاقات الشخصية. قد يكون من الصعب أن تتأقلم مع هذه المشاعر السلبية التي تشعر بها إزاء المواقف. من الطبيعي أن تشعر بالحاجة الكبيرة لفرن يكون موجودًا بجانبك، يحبك ويقبلك كما أنت، ويدعمك في حياتك.

فقد يكون من الضروري البحث عن دعم ومساعدة من أحد الجهات الموثوقة. يمكنك التحدث إلى أحد المقربين من عائلتك لمشاركة مشاعرك والحصول على الدعم الذي تحتاجه. كما يُنصح بالاستعانة بمساعدة متخصصة، مثل المشورة النفسية أو الاستشارة العاطفية، حيث يمكن للمهنيين في هذا المجال أن يساعدوك في التعامل مع العواطف السلبية وتحسين رفاهيتك العامة.

قد تكون الرياضة، والقراءة، والاستماع إلى الموسيقى، والكتابة، والمشاركة في الأنشطة الاجتماعية، أمورًا تعزز رفاهيتك العامة.

فقد يكون من الضروري البحث عن دعم ومساعدة من أحد الجهات الموثوقة. يمكنك التحدث إلى أحد المقربين من عائلتك لمشاركة مشاعرك والحصول على الدعم الذي تحتاجه

هذه النوعية من الأحزان والآلام النفسية أرى بأنّها يجب أن لا يبدأ فيها الشخص رحلة علاجه وتغييره من الخارج إلى الداخل، بل عليه أن يقوم بهذا الأمر بشكل عكسي، أي من الداخل إلى الخارج، وبالتالي يجب أن يبدأ بنفسه، هنا لا أرى أبداً طريقة أفضل من الكتابة والتدوين في هذه المرحلة لفهم الوضع الراهن النفسي بالنسبة له، يجب أن يكتب عن ما يشعر به شخصياً ومشاعره أيضاً اتجاه الأخرين، عليه أن يدوّن هذه الأمور بعناية لينتقل بعد ذلك إلى مرحلة محاولة إيجاد العلاج بنفسه لهذه الآلام، على الاقل يجب أن يخطو عدّة خطوات في درب إيجاد التدبير الأفضل لما يشعر به، أما أن يبدأ من الخارج ويتعرض لأحكام الآخرين ونصائحهم فوراً دون الانطلاق من فهم الذات أولاً فهو ما لن يصل به برأيي إلى أي نتيجة إلا إلى مزيد من الضياع والتشتت.

هل جربت ذلك؟ لا تنتظر شخصاً يقول لك! فالكل يعلم بانك الشخص القوي العمود الذي يستند عليه ويركله ولا يتأثر. لكن هل فكرت يوماً ان تنهار لاحدهم وتخفف على نفسك؟ لماذا تنتظر؟ اذهب لمن تجده اقرب الى قلبك، اخ او اخت او ام او اب هذه اقرب الدوائر التي تملكها والتي لن تعيب عليك بشيء

رغم حقيقة وأهمية ما تقوله إلا أنه ليس أمرا سهلا أبدا أن ينهار الشخص ويفتح قلبه ونفسه للغير مهما كان قريبا له، وقع الأمر على النفس ثقيل فعلا فكرة الانهيار ذاتها مؤلمة وأرى أنها تحتاج إلى شجاعة وقوة من الشخص أن ينهار ويعبر عن نفسه بشكل كامل، ولكنها مهمة كما نقول وبالفعل يجب على كل فرد منا أن يجد في من حوله من يستطيع أن يفضفض له ويبوح له بمكون صدره كاملا دون حسبان أي شيء فهذا الأمر يساعدنا بشكل أساسي على تفريغ تلك الطاقة التي بداخلنا فضلا عن أن الصمت ومحاولة تجنب الأخرين وعدم البوح، أتمنى أن نمتلك جميعا هذا الشخص حولنا. وأن نكون نحن أيضا هذا الشخص للأخرين.

هذا يعني ان الفرد لم يجد شخصا جديرا بالثقة، لايحبهم بالقدر الكافي

مستعد لبذل الكثير من اجلهم لكن لا يعني هذا انه يحبهم او يثق بهم

يبدو من كلامك أنك صغير سن و لكنك تمر بمرحلة مر بها الكثير من قبلك من أصحاب القلوب الطيبة مثلك ، كل ما تمر به سيتحول إلى مصدر قوة و ستتذكر كلامي هذا ، تعلم عن ( قبول و حب ذاتك بذاتك و اللطف مع نفسك بنفسك ) ، و تذكر أنه لا أحد سيبادلك مقدار المشاعر و العمق الذي تشعر به سواك أنت ، قد تكون محبوبا لوقت ظرفي أو لأجل نيل مصلحة منك ، لكن الشخص الوحيد الذي يحبك بدون شروط في هذا الوجود هو نفسك لا غير ، و إذا وقعت في حب نفسك فإنك ستكتسب حبيبا ثابتا في حبه لا يتغير و لا يهجر و لا يخون و لا يمنن و لا يسخر و لا يجرح .. أكثر من يفهمك هو نفسك ، يكفي أن تسمح لنفسك بأن تحب نفسها ، قد تسألني كيف ؟ ، راقب مهاراتك و مميزاتك و تقبلها و راقب ما يقول الآخرون أنه عيوب و تقبله أيضا ، فأنت إنسان و جمال الإنسان يكمن في كونه يخطئ لكي يستفيد من خطأه ، و الذين لا يتقبلون عيوبك و أخطاءك فالمشكلة فيهم و ليست فيك ، و لهذا المطلوب منك هو أن تبحث عن من يراك بحيادية ، لأن الشاتمين و الساخرين و أشباههم هؤلاء ليسوا حياديين و ليسوا مرجعا موثوقا في تقييم الذات ، واثق بأنك ستتجاوز و تصبح أقوى ..