مراهق أمريكي ترك نظارته الطبية على أرضية أحد المتاحف الفنية وبدأ يراقب ردود فعل الزائرين ..

وعلى الرغم من أنها نظارة عادية بدون أي تفاصيل خاصة ، إلا أن وجودها على أرضية المتحف كان دافعاً لبعض الجمهور للتعامل معها على أنها قطعة فنية رفيعة وبدأوا بتصويرها بحماس ..

وقد توقف الكثير من الزوار أمام النظارة محاولين فهم الرسالة الفنية الكامنة فيها وعلت الحيرة وجوههم دون أن يفهموا ..

وعندما أتم الشاب مقلبه الشرير إتجه إلى النظارة وإلتقطها وإرتداها أمام أعين الزوار مما تسبب لهم باحراجاً شديداً للغاية ..

في الحقيقة هذا ليس إلا واقع الحال ، فالعبرة في كثير من الأوقات ليس في قيمة الشيء أو الشخص بل في مكان وضعه ، ففي المتحف تحولت تلك النظارة العادية إلى تحفة في عيون الزائرين دون البحث في تاريخها أو قيمتها ..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في كثير من الأوقات ليس في قيمة الشيء أو الشخص بل في مكان وضعه

هذا الأمر صحيح تماما والعكس أيضا فالناس لا يقدرون الشيء إذا تم وضع في مكانه غير المناسب أيضا، وهناك تجربة اجتماعية شهير مماثلة قام بها فنان أمريكي مشهور تؤكد هذا الأمر وهي تجربة جوشو بيل

كنت أشاهد من مدة هذه الحلقة لواحد من أفضل اليوتيوبرز العرب من وجهة نظري وكان يتحدث عن كيف أن الفن أكذوبة، ذكرتني مساهمتك بهذه الحلقة، وفيها كثير من الأمثلة المشابهة:

في الحقيقة هذا ليس إلا واقع الحال ، فالعبرة في كثير من الأوقات ليس في قيمة الشيء أو الشخص بل في مكان وضعه ، ففي المتحف تحولت تلك النظارة العادية إلى تحفة في عيون الزائرين دون البحث في تاريخها أو قيمتها ..

وفي نفس الوقت لو وضعت تحفة فنية عريقة في مكان عادي قد لا ينتبه لها أي شخص ولا يعيرونها اهتمام، وهذا ينطبق أيضًا على بعض الأفكار الابداعية التي يخرج بها الشخص العادي وصاحب المنصب، للأسف لو خرجت من موظف مثلًا قد يتم تجاهلها، أما لو خرجت من صاحب مركز ومكانة عالية سيتم الاهتمام بها والثناء عليه دائمًا ووصفه بالعبقري، في حين أن نفس الفكرة ذكرها موظف عادي ولكن تم تجاهلها.