ماذا لو كنا صريحين قليلاً

ماذا لو كنا صريحين قليلاً....؟؟

ماذا لو أعترفنا أننا لسنا بخير

وبأن الأيام ثقيلة علينا ،

أثقل من أن نحملها فوق ظهورنا المليئة بالطعنات

ماذا لو اظهرنا ما بحوزتنا من ندوب وخدوش وتصادمات مع الأيام ؟

ماذا لو أعترفنا أن كفة ميزان الحياة لم تكن عادلة معنا

ماذا لو أخبرناهم أن الصيف تعاقب فينا بحرارته القاسية ، والشتاء ببرودته القاتلة ، والخريف بتساقط أوراقه الجافة ,ونسينا الربيع ؟

ماذا لو سردنا لهم معركتنا التي قسمت ظهورنا ونهشت أرواحنا ؟

ورغم ذلك ما زلنا نُقاوم ونقاتل من آجل إن لا يرى أحد ضعفنا...

ماذا لو حكينا لهم عن أيام بقينا فيها نُصارع أفكارنا ..!

أيام نُقاوم فيها الحزن الذي يُخيم في جدران أرواحنا ..!

ماذا لو أعترفنا أننا بحاجة إلى حظن يُخفف عنا آلم السنين

ربما سيعرفون حينها سبب هذا الكم الهائل من الهدوء واللامبالاة

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

وهل لو تحدثنا وكنا صريحين سنجد من يبالي، بما مررنا أو بما اختبرنا، هل تعتقد أن هناك من سيأتي ويضع يده على كتفك ليطمئنك، هل ستجد من يشعر بك أو يلمس الصعوبات التي تجاوزتها، نحن نصمت لأننا متأكدين أن الحديث لن يكون حلًا.

كلامك وكأنه يقرأ ما في خاطري وذهني، منذ مدة حققت أحد أهدافي وفرحت فرحا كبيرا، لكن تلك الفرحة لم تدم طويلا، الإنسان الذي كان يشجعني لتحقيق هدفي فراسلته فلم أجده ولم يرد علي، فأحسست بقلق كبير فسألت عنه فوجدته قد تجند، من جهة لم أكن معه في تلك اللحظة الحساسة من مرحلة حياته، لا أدري لكن الفرحة سرعان ما تلاشت وتحولت إلى إكتئاب، ربما هي ذروة الفرحة التي وصلت إليها وأنا الآن في منحدر حاد، لكن القاسم المشترك أنه لا يوجد من يواسينا في المنحدر ولا من يفرح معنا ونحن في القمة.

هل توقفت الدنيا على هذا الشخص بالذات؟ وهل على الإنسان أن يكتأب لمجرد أنه لم يجد شخص ما يشاركه فرحته، أم أن على الإنسان أن يكون أكثر ثقة بنفسه، وأن يعرف كيف وأين ومع من يفرح؟

وهل لو تحدثنا وكنا صريحين سنجد من يبالي، بما مررنا أو بما اختبرنا، هل تعتقد أن هناك من سيأتي ويضع يده على كتفك ليطمئنك، هل ستجد من يشعر بك أو يلمس الصعوبات التي تجاوزتها، نحن نصمت لأننا متأكدين أن الحديث لن يكون حلًا.

لا اتفق معك كثيرا في هذا يا نورة .

كثير من الضيم الذي نكابده سببه الصمت، ليس كبر الحكل وثقله الا بسبب الصمت أصلا، كوننا سمحنا للمساكل ان تنموا وتكبر بالكتمان، على امل ان تحل وحدها او تنسى، لكن نجد مع الوقت ان لا شيء يزول بل كل ما يتم تجاهله يكبر بالوقت لصبح غولا او نارا محرقة تأكل كل ما يكون في طريقها، والكلام هو شيء من الماء الذي يطفئها لو علمنا ذلك.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

ربما على الإنسان أن يعترف مع نفسه، أن يفضفض لنفسه، أن يبكي ويتخلص من أحماله، أو أن يجد طريقته الخاصة، ومن ثم يتجه لله الذي يدبر أمور البشر جميعًا، دائمًا أفكر، لم علينا أن نبوح للناس، هل هم أهل لأن نبوح لهم من الأساس؟ أرى أنه من الضعف أن نتكئ على تعاطف الناس معنا.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم