إلى ماذا ؟

بعيداً عن أحلامنا كطبيب أو مهندس أو تاجر وغير ذلك من أحلامنا المختلفه .

هناك من يسعى لينال مايسمى بالمكانة في هذه الدنيا ،

وهنال من يسعى ليصل إلى الطمأنينة والسلام النفسي .وغيرها من الطموحات المختلفه .

فهل كلاً منهم فقد شيء من ما جعلها طموحاً ...ليحاول ساعياً للوصول إلى مايريد من هذه الطموحات ؟هل من يسعى إلى المكانه قد تجرع مرارة ظلم وماشابه ،وكذلك من يسعى إلى السلام النفسي هل فقدها ليجعلها طموح يسعى جاهداً للوصول إليها ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بنسبة كبيرة جدا نعم فالإنسان دائما ما يبحث عن ما ينقصه ويحتاجه ويكون أكثر تقديرا لقيمته، من الطبيعي أن نجد من تعرض الظلم يسعى للمكانة لأنه يحاول أن يكتسب قوة تحميه من التعرض للظلم المستقبلي أو يسعى للانتقام ممن ظلموه، ومن فقد السلام فهو سيبحث دائما عن مكان أمن يستقر به لكي يعالج فترات طويلة من الصراع الداخلي ويجمع شتتات نفسه.

ليس شرطا، هناك من يطمح بدافع الفضول، الرغبة في التطور، أو الإلهام من الآخرين، وليس بالضرورة بسبب نقص أو معاناة.

والاثنان لهما دافع كبير ولكن أرى أن الدافع في الحالة الثانية إيجابي وأكثر سلاما لنفوسنا عن الحالة الأولى.

هذا وارد بالطبع أنا لم أعمم. الطموح في حد ذاته عنصر مهم من عناصر الحياة، من لا يطمح لماذا يعيش أو من أجل ماذا يعيش! وأسباب الطموح كثيرة منها ما ذكرت لتعويض نقص واشباع رغبات داخلية ومنها ما ذكرته أنت كرغبة في التطور وبدافع الفضول وهناك من يسعى نحو مسار محدد بسبب فرض أو إجبار وهناك من يضطر من أجل الآخرين وليس من أجله.

الطموح لا شك أنه ليس مجرد تعويض عن فقدان معين فأحيانا يكون رفضا لما هو متاح ومن يسعى للمكانة قد لا يكون مظلوما لكنه يرفض أن يكون عاديا ومن يطارد السلام النفسي قد لا يكون ضائعا، لكنه يرفض صخب العالم حوله اذا يمكنني أن أعتبر أن الطموح في جوهره ليس بحثا عن مفقود بل هو تمرد على ما هو موجود.