كيف تجعل برنامجك يعمل بسرعة وكفاءة على مختلف اﻷجهزة؟

حينما نقوم بإنشاء برنامج أو تطبيق ما، لحلّ مشكلة وتقديم خدمة مفيدة، فنحن نواجه تحديات عديدة في جعل هاته البرامج والتطبيقات تعمل بسرعة وكفاءة على مختلف أنواع الأجهزة والمنصات، وهذا راجع إلى العديد من الأسباب الخارجة عن نطاقنا كمبرمجين، قد تكون تلك اﻷجهزة المستهدفة ذات مواصفات مختلفة وضعيفة، من حيث الذاكرة العشوائية، المعالج، الشاشة، البطارية والإتصال بالشبكة، وغيرها!! كما يمكن أن تكون المنصة التي قمنا بإستخدامها لتصميم برامجنا تستخدم لغات برمجية محددة، أطر عمل ومكتبات خاصة بها، فكيف يمكن لنا أن نضمن أن هاته البرامج لا تؤثر على أجهزة المستخدمين وأدائها، بينما تستغل أفضل مواردها، من معالج، شاشة وذاكرة؟!

لقد قرأت كثيرا عن هذا الأمر ووجدت بأنه توجد مجموعة من العوامل والمبادئ التي تؤثر على سرعة وكفاءة برمجياتنا وتطبيقاتنا، فتوجد ثلاثة مستويات يمكن العمل عليها لتحسين أداء هاته البرامج: المستوى البرمجي، الهندسي والتشغيلي، وهي كالآتي:

  • المستوى البرمجي: هو المستوى الذي يتعلق بكتابة الشفرة البرمجية واختيار الخوارزميات والبيانات المناسبة لحل المشكلة، عبر:
  1. اختيار خوارزمية فعالة وسريعة لحل المشكلة، وذلك بقياس التعقيد الزمني والمكاني للخوارزمية ومقارنتها مع خوارزميات أخرى ممكنة.
  2. اختيار بنية بيانات مناسبة لتخزين ومعالجة المعلومات، وذلك بأخذ في الحسبان حجم ونوع وترتيب البيانات، وكذلك عمليات الإدخال والإخراج والبحث والتحديث التي تطبق عليها.
  3. اتباع مبادئ البرمجة النظيفة والصحية، مثل تسمية المتغيرات والدوال بشكل واضح، تعليق الشفرة بشكل مناسب، تجنب التكرار والتضخم، استخدام التجزئات والوظائف المساعدة، إلخ.
  • المستوى الهندسي: هو المستوى الذي يتعلق بتصميم وهندسة البرنامج أو التطبيق ككل، وذلك بأخذ في الاعتبار متطلبات المستخدم والسوق.
  • المستوى التشغيلي: هو المستوى الذي يتعلق بتشغيل البرنامج أو التطبيق على الجهاز المستهدف، وذلك بأخذ في الاعتبار موارد الجهاز وظروف التشغيل.

أرى بأن الإهتمام بهذه المستويات مهم جدا، من أجل الحرص على أداء جيد وذا كفاءة على مختلف الأجهزة، خاصة المستوى البرمجي، ماذا تعرفون عن الخطوات المندرجة ضمن المستويين الهندسي والتشغيلي؟ وكيف تحافظون على سلاسة عمل برامجكم وأدائها على مختلف الأجهزة؟


يتكون المستوى الهندسي والمستوى التشغيلي من مجموعة من الخطوات المترابطة التي يتم اتباعها للحصول على برنامج يعمل بشكل سليم وفعال. وفيما يلي نستعرض بعض الخطوات المشتركة بين المستوى الهندسي والتشغيلي:

  1. التحليل والتصميم: يتم في هذه المرحلة تحليل متطلبات العملاء وتصميم البرنامج بشكل يلبي احتياجات العميل ويتوافق مع المعايير الهندسية والمعايير التشغيلية.
  2. التطوير: يتم في هذه المرحلة تطوير البرنامج والتأكد من جودة الأداء والموثوقية والأمان والسهولة في الاستخدام.
  3. الاختبار: يتم في هذه المرحلة اختبار البرنامج بشكل مفصل للتأكد من عدم وجود أي أخطاء وللتأكد من جودة الأداء والموثوقية والأمان والسهولة في الاستخدام.
  4. التركيب والتكوين: يتم في هذه المرحلة تركيب البرنامج وتكوينه وتهيئته للعمل على المنصات والمعدات المحددة.
  5. التشغيل والصيانة: يتم في هذه المرحلة تشغيل البرنامج وإدارته وصيانته لضمان الأداء الجيد وتحديثه بشكل دوري.

للمحافظة على سلاسة عمل البرامج وأدائها على مختلف الأجهزة يجب القيام بعدة إجراءات، منها:

  1. اختبار البرنامج على مختلف أجهزة الكمبيوتر والمنصات المختلفة للتأكد من عملها بشكل صحيح.
  2. تحديث البرامج بشكل دوري للحفاظ على جودة الأداء وموثوقيتها.
  3. الاهتمام بأمن البرامج وتحديثها بشكل دوري لحمايتها من الهجمات الإلكترونية.
  4. توفير دعم فني للعملاء والمستخدمين لحل المشاكل التي قد تواجههم أثناء استخدام البرنامج.
  5. توفير تدريب للمستخدمين للتأكد من فهمهم الكامل للبرنامج واستخدامه بشكل فعال.

أتشكرك يا محمد على القيمة المضافة التي أضفتها للنقاش حول المساهمة.

للمحافظة على سلاسة عمل البرامج وأدائها على مختلف الأجهزة يجب القيام بعدة إجراءات، منها:

الإجراءات التي قدمتها مهمة جدا لسلاسة عمل البرامج وأدائها، للأسف ما ينقص الكثيرين هو الثقافة الإلكترونية في إستعمال مختلف البرامج أين تراهم لا يهتمون بأمن البرامج، يعني يتم بيعها دون مراعاة لهذه الناحية، ويعاني العملاء فيما بعد من تبعات ذلك التهاون.

أعجبتني نقطة توفير الدعم الفني، فهي تعزز كثيرا الثقة مع العميل.