إذا طُلِبَ إلَيْكَ الذَّهابُ إلى مَحَلِّ بِقالَةِ لِشِراءِ دُرّاقٍ طازَجٍ، فَكَيْفَ تَصِلُ إلى الدُرّاق؟ أَنْتَ تَعْرِفُ التَّنْظيمَ الْمُتَّبَعَ في الْمَحَل، لِذَلِكَ تَذْهَبُ إلى قِسْمِ الْفَواكِهِ. وَهُناكَ تَبحثُ عَن الُدّراق. لَكِنْ إِذَاَ وَضَعَ عُمَالَ الْمَحَلِّ بَعَضَ الْفَواكِهِ مَعَ الْحُبوبِ، وَبعضَها مَع اللُحُومِ، فَإن إيجادَ الدُرّاق يَكونُ أمَراً صَعباً. العُلماء، كَالمُتَسَوِقِيِن فِي مَحَلاتَ الْبَقَالة، يَرَغَبون أنَ يكونوا قادرينَ على إيجاد الأشَياءِ بِسُهولةٍ. يَنَظُر العُلماءَ إلى الْكَائِنات الْحَيَة ويُحَدِدُونَ خَصَائِصَها. ثُم يَضعونَ الْكَائناتِ الْحَية التي لَها خصائِص مُتشاَبهةَ في مَجموعةٍ واحدةٍ. إنَّ فَرَزَ الأشياء بِاستخدام مَجموعَة مِن الْخَصَائِصَ يُسمَى التصنيف Classification.

كَيفَ يُفرِز العُلماءَ الكَائِنَات الْحَيَة؟

التصنيف بحسب التشابه والاختلاف

يُصنف العُلماء الكائنات الحية لعدة أسباب. تصنيف الكائنات الحية يجعل إيجاد المعلومات والمشاركة فيها أمراً سهلاً. عندما يكتشف العلماء كائنا حياً جديداً. فإن التصنيف يُبين كيف يرتبط الكائن الجديد بكائنات سبق تصنيفها.

الكائنات الحية كافة يمكن تصنيفها في واحدة من خمس ممالك. المملكة Kingdom هي الوحدة الكبرى التي تصنف الكائنات الحية فيها. كل فرد في مملكة ما لديه بعض الخصائص الموجودة لدى باقي أفراد المملكة نفسها. فالبكتيريا، مثلاً، من البدائيات. يتكون كل فرد من البدائيات Monera من خلية واحدة. ولا تحتوي هذه الخلية على نواة. قارن البكتيريا والبراميسيوم، والبراميسيوم من الطلائعيات. معظم أفراد مملكة الطلائعيات Protists تتكون من خلية واحدة. إلا أن هذه الخلية تحتوي على نواة.

تشكل الفطريات Fungi مملكة ثالثة. وهي تضم أنوية، ومعظمها عديد الخلايا. تشبه الفطريات النباتات، لكنها لا تستطيع إنتاج غذائها بنفسها كما تفعل النباتات. لو سبق لك أن أكلت عيش غراب، فإنك تكون قد أكلت من الفطريات.

تُكون النباتات والحيوانات المملكتين الأخيرتين. أنت ترى في كل يوم أفراداً من هاتين المملكتين، كالأعشاب، والأزهار، والقطط، والكلاب.

ملخص

يصنف العلماء الكائنات الحية من أجل درستها ومناقشتها بشكل أسهل. يصنف العلماء الكائنات الحية في خمس ممالك هي: البدائيات، الطلائعيات، الفطريات، النباتات، الحيوانات، تنقسم هذه الممالك الخمس إلى مجموعات أصغر.

الرابط:

http://mohammed-alshehhi.blogspot.ae/2014/07/blog-post.html