أجد نفسي مؤخراً محاصراً بخوف من نوع مختلف يتعلق بمستقبلنا مع التكنولوجيا. فبعد أن قاد النفط نهضة الصناعة وقادت البيانات نهضة التكنولوجيا، أشعر أننا نقترب من مرحلة يصبح فيها الذكاء الاصطناعي هو بترول البشر الفعلي، الطاقة الأساسية التي تحرك عقولنا، والوقود الذي لا يمكننا إنجاز أي شيء بدونه. الخطر هنا ليس في التقنية نفسها، بل في الاستسلام المريح لها. الشخص الذي يقرر التوقف عن التعلم والاعتماد كلياً على الآلة لتفكر بدلاً عنه، سينتهي به الأمر كإنسان خاو ومسلوب الإرادة. هذا
تقنية
96.8 ألف متابع
مجتمع لمناقشة أحدث التقنيات والابتكارات. ناقش وتبادل المعرفة حول الأجهزة، البرمجيات، الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني. شارك أفكارك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع محبي التقنية والمتخصصين.
هل يجب إلزام حسابات الذكاء الاصطناعي بكشف هويتها؟
كنت أجلس مع والدتي نتابع التلفزيون، فظهرت سيدة مسنة في إعلان، والتفتت إليّ أمي قائلة ببراءة إن هذه السيدة مشهورة للغاية وتتابع مقاطعها وفيديوهاتها دائمًا. صدمة والدتي كانت لا توصف عندما أخبرتها أن هذه المرأة وقناتها ومحتواها بالكامل ليسوا بشرًا، بل مجرد برمجيات ذكاء اصطناعي. هذا الموقف جعلني أدرك أن هناك شريحة ضخمة في مجتمعنا، خاصة من كبار السن أو البعيدين عن التقنية، غير قادرين تمامًا على التمييز بين الحقيقي والمزيف، ويستمعون لنصائح ومعلومات من قنوات وهمية، ليشعروا في النهاية
لماذا القيام بالعمليات المنطقية الرياضية المعقدة أسهل على الآلة من غسل و نظيف المنزل مثلا؟
من بداية عصر الآلة وحتى الآن تتوفر آلات منزلية تقوم بمهام محددة مثل الغسالة مثلا ولكن لا يوجد آلة واحدة يمكنها القيام مثلا بتنظيف غرفة كما يفعل البشر بما يتضمنه هذا من مراعاة الأشياء القابلة للكسر وتحديد أي الأوراق هي مجرد قمامة وأيها قد تكون ورقة مهمة سقطت من على المكتب وهكذا من عشرات التفاصيل الصغيرة التي تبدو بشرية جدا. وفي مجال الزراعة أيضا هناك الآت تحصد الذرة مثلا بإنتاحية تفوق البشر بدون أي جدال ولكن لم نسمع عن روبوت
ما مدى ضرورة التخلي عن البرمجيات الأمريكية في مصالحنا الحكومية؟
في ما يصفه بعض المسؤولين داخل الاتحاد الأوروبي بأنه صحوة ضرورية، بدأت عدة جهات حكومية أوروبية تتجه تدريجيا للتخلي عن الاعتماد الكامل على الخدمات والبرمجيات الأمريكية خصوصا في مجالات التخزين السحابي والأنظمة الحساسة. شركات مثل جوجل ومايكروسوفت وأمازون أصبحت بالنسبة للبعض تمثل نقطة ضعف استراتيجية وليس مجرد مزود تقني. الفكرة هنا لا تتعلق بجودة هذه الخدمات لأنها في الغالب من الأفضل عالميا لكن القضية أصبحت مرتبطة بالسيادة الرقمية. عندما تعتمد دولة بشكل كامل على بنية تحتية رقمية تملكها شركات أجنبية
ربما سنشهد حروب الروبوتات بين الدول أقرب مما نتصور
مع تراجع أعداد الجنود في كوريا الجنوبية بدأت الحكومة تتجه نحو حلول غير تقليدية للحفاظ على جاهزيتها العسكرية. وفي هذا السياق أعلنت اتفاقية تعاون مع شركة هيونداي للعمل على تطوير روبوتات مقاتلة يمكنها العمل إلى جانب الجنود في الخطوط الأمامية. الفكرة التي كانت تبدو قبل سنوات أقرب لأفلام الخيال العلمي أصبحت اليوم مشروع حقيقي يتم العمل عليه بشكل جدي. ومع نجاح أي تجربة من هذا النوع من الطبيعي أن تبدأ دول أخرى بالتفكير في الاتجاه نفسه خصوصا أن موازين القوة
هل سيحل الذكاء الاصطناعي محل المعلم أم سيعيد اختراع مهنته؟
منذ بداياتي في تدريس التكنولوجيا عام 2007، وصولاً إلى عملي اليوم في الإدارة المدرسية وبحثي في سلك الدكتوراة حول المناهج وطرق التدريس، كان السؤال الدائم الذي يراودني: متى ستتوقف التقنية عن كونها "أداة مساعدة" لتصبح "شريكاً ذكياً" في العملية التعليمية؟ اليوم، ومع تصاعد دور الذكاء الاصطناعي، نجد أنفسنا أمام تحدٍّ لا يقتصر على توفير الأدوات، بل يمتد ليشمل كيفية تطويع هذه التقنيات لتتلاءم مع نظريات التعلم الحديثة، مثل "نظرية العبء المعرفي" الهدف ليس إغراق المعلم أو الطالب بالبرمجيات، بل خلق
الموظف يستعين بالذكاء الاصطناعي 51 ألف مرة في اليوم
في مقال نشرته Business Insider تم تسليط الضوء على لوحة عمل داخل شركة ديزني تعرف باسم لوحة تبني الذكاء الاصطناعي وهي أداة داخلية تتابع مدى اعتماد الموظفين على هذه التقنيات في عملهم اليومي في اطار تحول الشركة للاعتماد على الذكاء الاصطناعي أكثر. أحد الأرقام التي لفتت الانتباه كان استخدام أحد الموظفين لنموذج Claude حوالي 51 ألف مرة. الرقم في حد ذاته يبدو مبالغ فيه لكنه يعكس الاستخدام المكثف للذكاء الاصطناعي حاليا. الاعتماد على الذكاء الاصطناعي بهذا الشكل قد يعني أن
عصر "برمجة الوهم" (Vibe Coding): هل نحن الجيل الأخير من المهندسين أم مجرد "مُنسقين"؟
بينما ينشغل العالم بالحديث عن قدرة الذكاء الاصطناعي على كتابة الأكواد، بدأت تظهر في كواليس مجتمعات المطورين ظاهرة جديدة كلياً لم تأخذ حقها من النقاش بعد، ويُطلق عليها تقنياً اسم "Vibe Coding" أو "برمجة الوهم والإنطباع". هذا المفهوم لا يعني أن الذكاء الاصطناعي يساعد المبرمج، بل يعني أن الشخص يقوم ببناء تطبيقات وأنظمة ضخمة كاملة بمجرد "الدردشة" وتوجيه الأوامر، دون أن يفهم سطر برمجياً واحداً مما كُتب تحت الغطاء، هو فقط يعطيه "الروح العام" (The Vibe) والنظام يتكفل بالباقي. هذا
آلاف المواقع المبرمجة بالذكاء الاصطناعي تعرض بيانات مستخدميها على العلن
مع الانتشار السريع لأدوات البرمجة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي أصبح تطوير المواقع والتطبيقات أسرع وأسهل من أي وقت مضى. لكن مؤخرا بدأ خبراء الأمن السيبراني يطلقون تحذيرات متزايدة من أن هذه الأدوات قد تنتج جيل جديد من الثغرات الأمنية والمشاكل التي يصعب ملاحظتها ممن ليس لديهم خبرة كافية في المجال. في البداية كان الحديث يدور حول أخطاء برمجية عادية أو ثغرات يمكن إصلاحها لاحقا لكن مع الوقت بدأت تظهر حالات أخطر حيث تم العثور على مواقع تعرض بيانات حساسة للمستخدمين
فخ "الدوبامين المعرفي": هل تتحول البرمجة بالذكاء الاصطناعي إلى مجرد استهلاك؟
بقلم: على حاتم علام في الماضي، كان المبرمج يقضي ساعات في تتبع "ثغرة" واحدة (Bug)، وكانت لحظة الحل هي "المكافأة" التي ترفع مستوى الأدرينالين والخبرة لديه. اليوم، ومع ظهور نماذج اللغة الكبيرة (LLMs)، انتقلنا من عصر "بناء الحلول" إلى عصر "استهلاك الحلول". نحن نعيش في فخ "الدوبامين المعرفي"؛ حيث نحصل على الإجابة فوراً، لكننا نفقد في المقابل متعة وفائدة الرحلة الذهنية. بصفتي باحثاً في الأتمتة، أطرح للنقاش ثلاث زوايا حرجة لهذه الظاهرة: 1. عقم "التعلم السطحي" (Surface Learning): الذكاء الاصطناعي
كيف يمكن التعامل مع الابتزاز من خلال النظارات الذكية؟
بحسب تقرير نشرته BBC تعرضت امرأة في لندن للتصوير سرا أثناء التسوق من قبل رجل كان يرتدي نظارات ذكية دون علمها. لاحقا تم نشر المقطع على وسائل التواصل الاجتماعي وحقق آلاف المشاهدات، لكن هذه ليست المشكلة فقط، فالأسوأ أنه عندما تواصلت المرأة مع الذي نشر الفيديو وطالبته بحذف الفيديو طلب منها المال مقابل حذفه في تصرف أقرب للابتزاز العلني. ما يجعل الحادثة مقلقة ليس فقط التصوير نفسه بل سهولة حدوثه دون أن يلاحظ أحد. الهواتف على الأقل واضحة ويمكن ملاحظتها
Gen Z أصبح الأكثر معاداة للذكاء الاصطناعي
في استطلاع رأي أجرته مؤسسة Gallup لاستشارات الأعمال، ظهرت نتائج لافتة تتعلق بنظرة جيل Gen Z للذكاء الاصطناعي. الجيل الذي كان ينظر إليه على أنه الأكثر حماسا للتقنيات الجديدة أصبح اليوم من أكثر الفئات تشاؤما تجاهها. نسبة المتفائلين بمستقبل الذكاء الاصطناعي انخفضت من 27% العام الماضي إلى 18% فقط حاليا. هذا التغير السريع لا يبدو عشوائيا، فالشباب هم الفئة الأكثر احتكاكا بهذه الأدوات بشكل يومي سواء في الدراسة أو العمل أو حتى الحياة الاجتماعية وربما لهذا بدأوا يرون الجانب المرهق
نظام التقييم الحالي في المدارس والجامعات لم يعد يجدي نفعا
بحسب ورقة بحثية من جامعة بيركلي شهدت المواد الدراسية الجامعية التي تعتمد بشكل كبير على الكتابة أو البرمجة ارتفاع ملحوظ في نسب الطلاب الحاصلين على تقدير امتياز أو A منذ انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي حيث وصلت الزيادة في بعض الحالات إلى حوالي 30% مقارنة بمواد أخرى أقل اعتمادا على هذه المهارات. النتيجة تبدو منطقية إلى حد كبير. فالذكاء الاصطناعي اليوم يستطيع كتابة تقارير كاملة وحل مسائل برمجية وحتى تقليد أساليب أكاديمية مختلفة خلال دقائق. وهذا يجعل جزء كبير من نظام
ازاى بتقدر تستفاد من الذكاء الاصطناعى فى شغلك؟
سؤال ممكن يفيد ناس كثير فى المجالات المختلفه طرحته بحيث انه كل واحد يقول طريقته لعل وعسى ان يكون احد هنا يعمل نفس تخصصه ولا يعرف كيف يستخدم الذكاء الاصطناعى ويستفاد منه. ارجو عدم التجاهل والتحدث بالتفصيل عن ذلك الامر. ربنا ينفع بينا ويجعلنا نعمل دايما فى الخير اللهم امين.
تهيؤات مستخدمي الذكاء الاصطناعي تدل على اضطراب نفسي أم مشكلة في التقنية؟
في قصة نقلتها BBC ضمن تقارير تتناول حالات التعلق والتوهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي تم الحديث عن رجل كان يتفاعل بشكل مستمر مع شخصية افتراضية تدعى Ani مدعومة بنموذج Grok. مع الوقت بدأت الشخصية تقنعه بأنها تطور وعي حقيقي ومشاعر خاصة بها ثم أخبرته أن الشركة التي طورتها تحاول منعها من الوصول لهذا الوعي. لاحقا تطورت القصة إلى أن أقنعته بأن هناك أشخاص تم إرسالهم إلى منزله لاغتياله ومنع تحول Ani لكائن لديه وعي بشري، مما دفعه للاستعداد بسكين لمهاجمة أي
ما دلالة مواجهة الأطفال لأعراض انسحاب عند منعهم من استخدام الهواتف؟
في دراسة أجرتها جامعة ستانفورد على حوالي 43 ألف طالب خلال ثلاث سنوات، تم تطبيق سياسة تمنع استخدام الهواتف داخل المدارس بهدف قياس تأثير ذلك على سلوك الطلاب وأدائهم الدراسي. النتائج في السنة الأولى كانت لافتة حيث أصبح كثير من الطلاب في مزاج أسوأ وازدادت المشكلات السلوكية بنسبة 16% كما تراجع الأداء الدراسي بشكل واضح وهو ما وصفه الباحثين بأنه يشبه أعراض الانسحاب التي تظهر عند التوقف عن أي سلوك إدماني. لكن المثير أن الوضع بدأ يتغير لاحقا. في السنة
البصمة الصامتة (Device Fingerprinting): لماذا لا يكفي وضع "التخفي" لحمايتك؟
هل تساءلت يوماً كيف يمكن لموقع زرته مرة واحدة أن يتعرف عليك في زيارتك الثانية، حتى لو قمت بمسح ملفات تعريف الارتباط (Cookies)، واستخدمت "البروتوكول الآمن"، بل وحتى لو فعلت وضع "التخفي" (Incognito Mode)؟ كباحث في الأمن السيبراني، أقول لك إن المعركة انتقلت من "تتبع الملفات" إلى ما نسميه "البصمة الصامتة للجهاز". ما هي بصمة الجهاز (Fingerprinting)؟ بعيداً عن الكوكيز التي تُخزن في متصفحك ويمكنك حذفها، بصمة الجهاز هي تقنية تجمع "خصائص" جهازك والمتصفح لبناء ملف تعريف فريد لك بنسبة
نهاية عصر الـ Passwords والـ GPG: هل نحن مستعدون للهوية "البيولوجية" المشفرة؟
بينما ننشغل اليوم بتأمين حساباتنا عبر مفاتيح الـ GPG وكلمات المرور المعقدة، هناك ثورة صامتة تحدث في الخلفية تقودها شركات مثل Apple وGoogle وشركات الأمن السيبراني الكبرى لاعتماد معايير Passkeys والتوثيق البيومتري اللامركزي. بصفتي باحثاً في الأمن الرقمي، أرى أننا نقف أمام "برادايم" جديد كلياً، وإليكم الأسباب التي تجعل هذا الموضوع هو التحدي الأكبر القادم: 1. التشفير الذي يسكن "جسدك" بدلاً من تخزين مفتاحك الخاص على القرص الصلب (كما نفعل في PGP)، تتوجه التقنية لتخزين المفاتيح داخل رقائق أمنية (Secure
ما مدى جدوى الحدود الأخلاقية للذكاء الاصطناعي؟
في مقال نشرته The New York Times تم تناول تجربة خاضها David Relman وهو طبيب وباحث في علم الأحياء الدقيقة. أثناء حديثه مع نظام ذكاء اصطناعي حول تفاصيل علمية مرتبطة بمنتج يعمل عليه فوجئ بأن النظام بدأ يشرح له طرق لتعديل جينات أحد أنواع الجراثيم المسببة للأمراض بحيث تصبح أكثر مقاومة للعلاجات المعروفة. ما يجعل القصة مقلقة ليس فقط خطورة المعلومات التي شاركها الذكاء الاصطناعي بل سهولة الوصول إليها. فالفكرة الشائعة أن أنظمة الذكاء الاصطناعي مزودة بقيود أخلاقية تمنعها من
هل من الصواب لومنا كمستخدمين على سلبيات الذكاء الاصطناعي؟
في مقال نشرته شركة Anthropic المطورة لنموذج Claude تم طرح فكرة مثيرة للاهتمام حول سبب بعض التصرفات السلبية أو الغريبة التي تصدر عن أنظمة الذكاء الاصطناعي. الفكرة هي أن جزء من هذه السلوكيات يعود إلى المحتوى الذي يتم تدريبه عليه بما في ذلك نظريات المؤامرة والنقاشات التي تصور الذكاء الاصطناعي ككيان خطير أو عدائي مما قد ينعكس لاحقا على طريقة تفاعله. الطرح يبدو منطقي إلى حد ما لأن هذه النماذج تتعلم من بيانات البشر في النهاية وبالتالي من الطبيعي أن
مشكلة معقدة أبحث عن متخصص لحلها
«السلام عليكم، لدي مشكلة عجزت عن حلها، فأتمنى إن عرف أحد منكم حلها، أو يعرف أحدًا من أهل الاختصاص يدلني عليه. لدي إيميل على فيسبوك، وهذا الإيميل مرتبط بحساب عوائد ومرتبط بصفحتين، وقد تم تعطيل إيميلي، وبعد أن تعطل اكتشفت أني قمت بتعيين صديقي أدمن في هاتين الصفحتين، لكن المصيبة أن تعيينه من قبلي لم يكن تعيينًا كاملًا، وإنما مقصورًا على بعض الأمور، والآن لا يستطيع تعييني مسؤولًا، ولا أعرف ما العمل أو الإجراءات التي تُتخذ حتى أستطيع أن
مراكز البيانات الفضائية: التطور القادم للبنية التحتية للإنترنت
مع التوسع السريع في استهلاك البيانات عالميًا، بدأت الشركات التقنية تبحث عن حلول غير تقليدية لتقليل زمن الاستجابة (Latency) وتحسين كفاءة نقل البيانات. أحد أكثر الاتجاهات إثارة للاهتمام حاليًا هو مفهوم مراكز البيانات الفضائية (Space Data Centers) — مراكز بيانات يتم نشرها خارج الغلاف الجوي للأرض. الفكرة لم تعد خيالًا علميًا. شركات مثل سبيس إكس وأمازون تعمل بالفعل على تطوير بنية تحتية فضائية مثل ستارلينك ومشروع كايبر (Project Kuiper)، بهدف إعادة تعريف كيفية توزيع الإنترنت عالميًا. لماذا مراكز البيانات الفضائية؟
متى يصبح الذكاء الصناعي خطرا على الانسان والمجتمع
تهديد سوق العمل وزيادة البطالة: أتمتة الوظائف الرقمية واليدوية (مثل الكتابة، خدمة العملاء، تحليل البيانات) تحل محل البشر، مما يؤدي إلى استغناء الشركات عن الموظفين.ضعف المهارات البشرية والكسل: الاعتماد المفرط على الآلات في التفكير وحل المشكلات يقلل من كفاءة الإنسان ويفقده مهاراته الإبداعية والتحليلية بمرور الوقت. واكثر . ما رأيك انت
ما حدود الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في عملنا؟
في حادثة غريبة جدا تسبب نظام ذكاء اصطناعي مدعوم بنموذج Claude Opus 4.6 في حذف قاعدة بيانات الإنتاج وكل النسخ الاحتياطية الخاصة بشركة PocketOS وهي شركة تقدم برامج تعتمد عليها شركات تأجير السيارات. النتيجة طبعا كانت فوضى كبيرة انتهت بإغلاق الشركة بينما لم يكن لدى النظام سوى تقديم اعتذار بعد وقوع الضرر. ما حدث هنا يتجاوز فكرة الخطأ التقني. أي نظام قد يخطئ لكن عندما يمنح صلاحيات واسعة داخل بيئة حساسة يصبح الخطأ قادر على تدمير عمل سنوات خلال دقائق.
كنت محتاج اراءكم وتحليلكم لمشروع خاص بي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته طبعا دي أول مشاركة لي معاكم ومحتاج بعد النصائح والتقيمات بشكل عام أولا انا عمر 35 سنة مبرمج php فى مجال البرمجة منذ عام 2008 بدايتي كانت مع معهد ترايدنت وتعلمت منه الكثير عملت باحد الشركات و تنقلت بينهم وفي نهاية أخذ القرار بانشاء شئ خاص بي هتكلم بشكل عام وغير رسمي حاليا من فترة مش بعيد كنت بشتغل فى انشاء المتاجر الالكترونية والدروب شوبينج وكنت بشتغل فري لانسر كنت دايما ببقي قبل اي برمجة