13

متلازمة الإعداد للفشل: حينما يتم إعداد موظف ما للفشل!

ماذا لو أخبرنا صاحب العمل بأنه يتوقع منا أداء عالِ تجاه العمل؟ قد تجدنا نعمل بأقصى جهدنا لنصل إلى التوقعات التي وضعها هذا المدير، وربما أداءنا يفوق هذه التوقعات. لكن ماذا لو العكس؟ ماذا لو هذا المدير لا يثق في قدراتنا، ماذا لو راودك في لحظة ما شعور بأن هذا المدير لا يتوقع منك أداء عالِ وربما بدون قصد أو بقصد قد يسعى هذا المدير أو المعلم أو غيره ممن لديهم السلطة علينا التقويض من أدائنا، النتيجة تشعر بإنعدام الثقة، بمعنى آخر" أنت شخص فاشل و غير مؤهل للنجاح" مثل هذه الامور قد نصادفها ايضًا في حياتنا التعليمية و الشخصية ليس المهنية فحسب.

هذا ما يسمى بمتلازمة الإعداد للفشل، فحسب موقع هارفارد بزنس ريفيو" أن الموظف صاحب الاداء المتوسط أو المنخفض يعيش على توقعات منخفضة، فاذا كان يعمل هذا الشخص، سيكون مصيره  إما الإقالة أو الاستقالة.

قد يلمع في أذهاننا سؤالٌ ملح؛ كيف لي أعرف أنني شخص مهييء للفشل أو أن ثمة قرار التخلص منك/ أو ترك يطبخ على نار هادئة؟

عندما يبدأ صاحب العمل بتجاهلنا كموظفين من خلال تقليل عدد الاجتماعات، فبدلا من أن يجتمع مرة أسبوعيًا، قد يجتمع كل ثلاثة وأربع اسابيع. ناهيك عن عدم توفير التدريبات أو الدعم اللازم لهم، الانتقادات البناءة والتغذية الراجعة هي الاخرى مفقودة، وغيره من الأمور الاخرى قد تفضي إلى تراجع في دافعية الموظف وبالتالي شعوره بالاحباط، وهذا بالتأكيد يؤثر على انتاجيته وجودته في العمل. لذا السؤال الذي يطرح نفسه، كيف نتفادى توقعات أصحاب العمل المنخفضة تجاهنا كي لا نقع في فخ متلازمة الإعداد للفشل؟ ولو بالفعل شعرنا بأننا وقعنا به، كيف سنتعامل مع الامر؟


صراحة صار عندي اعتقاد جازم ان التوظيف في المؤسسات العربية او الشبه عربية هو عبارة عن قتل للموهبة واستعباد للموظف ... مثلا أنا عندما اجتزت عملا لمدة 5 سنوات وبعد هذه السنوات الخمس وجدت نفسي خالي الوفاض والمدير او صاحب الشركة صار من اغنى اغنياء البلد .. بسبب جهد الموظفين وسوء الادارة طبعا وسوء الادارة هو أن يستعبد الموظف ويعطيه أجرة لاتعادل حتى ربع الجهد الذي يقوم به وبالتالي لمجرد التفكير في النتيجة بعد خمس سنوات أبدا بالتفكير بعدم الاستمرار ....وبالتالي ستنخفض الانتاجية والجهد لأدنى مستوياتها حتى يبدأ الاعداد للفشل وقدر رأيت الكثير من الموظفين الذين سبقوني وصلوا للإعداد للفشل بسبب التفكير في العمل والنتيجة النهائية على المستوى الاجتماعي والاقتصادي

ومن ذلك نستنتج أن الاعداد للفشل أحيانا يبدأ من الموظف نفسه عندما لايكون سعيدا بالنتيجة التي كان هو يتوقعها من المدراء مع الاسف

huda_khashan19 أضف ردا
وجدت نفسي خالي الوفاض والمدير

للاسف كثير من الموظفين الذين يتركون العمل أو ممن يتم التخلي عنهم يجهلون فكرة إدارة وقتهم وتوزيعه بين العمل والتطوير في النفس من خلال تعلم مهارات متعددة. من خلال هذه الخطوة، لن يشعر بأن وقته في العمل ضاع هباء منثورا، لم يكسب منه سوى راتب، فضلا عن خبرة معينة.

هو أن يستعبد الموظف ويعطيه أجرة لاتعادل حتى ربع الجهد الذي يقوم به 

لماذا لم تتواصل مع مديرك وطرح عليه وجهة نظرك، واخباره بأنه بالفعل أنت تقدم جهد ووجودة، ولكن الراتب غير مرضي؟ لا أعرف ما هي طبيعة عملك، ولكن يفترض من البداية وضعت راتب تتوقعه من هذه الوظيفة التي كنت تعمل عليه.

ومن ذلك نستنتج أن الاعداد للفشل أحيانا يبدأ من الموظف نفسه عندما لايكون سعيدا بالنتيجة التي كان هو يتوقعها من المدراء مع الاسف

لذا الاصدقاء هنا طرحوا مقترحات مقبولة لحل هذه المشكلة من خلال التواصل الفعال وطلب التقييمات من المدير والثقة في النفس وفي قدراته فضلا عن السعي نحو التطوير من الاداء

هنا عندما يتم طرح مسألة الراتب والجهد فورا تبدأ الحساسية بين الطرفين وسيتم التخلي عن الموظف بأسرع مايمكن يعني رفضه قبل أن يترك ... مع الاسف

بيئات العمل الايجابية تعزز وتقدر دور موظفيها، ف الموظف الكفء لا يمكن التخلي عنه بسهولة، كلما ثمة تطور في أدائه وقدم الجودة والانتاجية المطلوبة، كلما تم تقديره معنويا وماديا.