جميعنا يعلم طبيعة الشهر وتحدياته، البعض لديه مشكلة بالنوم والآخر بقلة الكافيين وعدم تناول المنبهات، والآخر قد يقل تركيزه مع الوقت، ويؤثر هذا كله على الإنتاجية وتحقيق الأهداف، وأعتقد الأمر يكون أكثر صعوبة للفرق التي تعمل من المنزل كونها قريبة من مكان الراحة، والحركة الزائدة بالمنزل برمضان، وحتى بعد الإفطار والتجمعات المنزلية، بجانب الاجتماعات الخاصة بالعمل والتي تطلب تركيز وتحضير وقد يزداد عبئها بهذا الشهر خاصة لو كانت كثيرة، فكيف يمكنني كمدير لفريق عمل عن بعد، أن أجعل بيئة العمل محفزة وأكثر راحة بالنسبة لفريقي؟
التعليقات