محمد فياض @Mohamed_Fayad

نقاط السمعة 273
تاريخ التسجيل 24/11/2020
آخر تواجد 14 دقيقة

أتعب وغيري ينال الإشادة، ماذا أفعل؟!

إعتدت أن أستمع يوميا لشكوى زميلي من عدم تقدير الإدارة له ولمجهوده في العمل بالرغم من بذله كل ما يستطيع من جهد، ولكن لا يقابل أبدا تعبه وعمله بالشكل اللائق به.

كثيرا ما كان يحدثني عن رغبته في ترك العمل والبحث عن غيره ولكني كنت أحاول أن أجعله يتراجع عن هذا الأمر خاصة أنها تعد من الفرص التي يصعب أن يأتي بمثلها.

التغيرات الطارئة على مراسم الزواج في زمن الكورونا!

كلنا مررنا بهذه التجربة، كلنا لدينا أخ أو صديق أو زميل أو ربما أنت يا من تقرأ مساهمتي.

الظروف الراهنة أجبرت الجميع على إلغاء العديد من المراسم المعتادة للزفاف، مثل تأجير القاعات الفاخرة ودفع المبالغ الباهظة للمطربين وغيرهم.

ما الذي أضافته واتساب في بيانها الأخير؟!

رغم إعلان الشركة مؤخرا تجميد قرارها الذي اتخذته سابقا بمشاركة بيانات ومعلومات عملائها مع فيسبوك إلا أنني أود أن نناقش القرار الأصلي نفسه من ناحية علمية وتسويقية بالمقام الأول.

في الحقيقة لقد انقسم الناس إلى طرفين:

كيف نكتسب الأصدقاء؟

في طفولتنا لا يكون هناك أي قيود أو قواعد لإختيار الصديق، غالبا ما تكون علاقاتنا بسيطة وسريعة خالية من التعقيد، نصاحب من ترتاح له قلوبنا بكل بساطة، لا نفكر كثيرا، نمازح ونلعب ونتشارك لحظات سعيدة، ربما لا نعرف عن بعضنا أكثر من أسمائنا التي ننادي بعضنا البعض بها، وتقريبا لا نعرف أي تفاصيل أخرى، والعجيب أن هذه العلاقات إذا استمرت في فترة الدراسة، فغالبا ما تستمر ربما حتى الهِرم!

بالانتقال من مرحلة لأخرى في حياتنا نبدأ في البحث عن علاقات إنسانية أخرى، وصداقات ذات طابع مختلف، ورغم تريثنا وتحليلاتنا الكثيرة قبل أن نتخذ قرارا بصداقة هذا أو إنشاء علاقة مع ذاك، إلا أننا كثيرا ما نجد أن هذه العلاقات لا تستمر، وأيا كانت أسباب ذلك فالأكيد أن العلاقة انتهت لأنها لم تكن صالحة للإقامة من حيث المبدء.

اليوتيوب أم الفيسبوك؟

سواء كنت من محبى منصة اليوتيوب أو من رواد الفيسبوك، فبالتأكيد كلنا أمضينا العديد من الساعات على المنصتين نتجول بين الفيديوهات والمنشورات ونتتبع أخبار الأصدقاء والمشاهير ونتابع برامجنا المفضلة.

منذ فترة ليست بالقصيرة أصبح هناك توجه من الشباب العربي لاستثمار وقتهم على تلك المنصات في كسب المال ونجد أن المنصتين قد فتحتا أبوابهما لإحتضان الجميع، بحيث يقوم الشخص بنشر الفيديوهات بشكل مستمر وبحسب ما يحققه من تفاعل ومشاهدات يتقاسم حصته من الأرباح مع المنصة التي يعمل من خلالها.

هل أنت مؤهل للزواج؟!

الكثير من الأزواج والزوجات تتحول حياتهم بعد فترة الخطوبة لصراع كبير، والسبب الرئيسي في ذلك هو أنهم لم يعيشوا فترة الخطوبة بشكل صحيح، بل وربما لم يمروا بمراحلها المختلفة، وتعجلوا في اختيار زوج أو زوجة في حقيقة الأمر لا يصلحون لأن يكونوا أبا وأما في المستقبل أو بالأحرى هم غير مؤهلين للزواج.

الأهلية لا تأتي من عدم، إنه نتيجة لتحول جذري في تفكير كل واحد منا، تحول يشمل تغيرا كليا في المفهوم والإدراك لمعنى الحياة، يتم فيه التخلص من الشعور بالذات أو على الأقل إنكارها لبعض الوقت، وينموا شعور جديد وهو الإحساس بالجماعة، حينها يندمج الشريكان في نفس واحدة، يفكران معا على نفس الموجة من الطاقة، ويتحول الأمر من مجرد التقرب والتودد لطرف الآخر، لمحاولة بناء علاقة وطيدة وأساس قوي راسخ لا يتشكل إلا بمرور الوقت واكتساب الخبرة وعليه فلا يمكن أبدا أن نسمح لمشاعرنا بالإنجراف وراء الرغبة، بل يجب أن نكون مؤهلين تماما لتحمل تلك المسؤولية العظيمة.

قوانين نشاطات العقل الباطن هل هي حقيقة أم خرافة؟

بالتأكيد مر على مسمعنا قبلا هذا المصطلح، وسواء كنا من المهتمين بهذا المجال أو لا فلابد أننا قد مررنا أو شعرنا بأن أحد قوانينه قد حدثت معنا، ولو لم نلحظ ذلك بعقلنا الواعي!!

لمن لا يعرف؛ فالعلاقة بين العقل الظاهر والباطن هي أقرب ما يكون لعلاقة المُزارع والحديقة، فرغم إتساع الحديقة وقوتها الكبيرة بالنسبة للمُزارع، إلا أنها لا تستطيع أن تُنبت زرعا أو تعطى ثمرا بدون توجيه وعمل منه، لذا فالمتحكم الرئيسي والمسئول عن توجيه وإستثمار تلك القوة الهائلة هو المُزارع وليست الحديقة!!

ما هي أهم الأدوات التي يجب أن يمتلكها الكاتب ليصبح مبدعا وله بصمته الخاصة؟

أذكر وأنا على مشارف الإلتحاق بالجامعة، وكنت وقتها عاشقا للكتب والروايات سألت نفسي، ما الذي يمنعني من تأليف مثل هذه الروايات، أمسكت بأحد المذكرات الخاصة بالكلية وبدأت أكتب على ظهرها أول سطور قصتي والتي فازت بالمركز الأول على مستوى الجمهورية للقصة القصيرة لاحقا!

الأمر كان أسهل مما توقعت في قصتي الأولى، ولكني مكثت لخمسة أعوام بعدها لا أستطيع أن أكتب سطرا واحدا!!

ماذا أقرأ، كيف أقرأ؟!

عندما كنت أنظر إلى مكتبة والدي الكبيرة بمختلف محتوياتها، كنت دائما أسئله، هل قرأت كل هذه الكتب؟!

ودائما ما كان جوابه، إسألني عن أي كتاب شئت منهم وأنا سأقص عليك حكايته، بداية من كيف ومن أين اشتريتُه، وانتهاءاً بمحتواه وأبرز ما جاء فيه وأهم ما حواه من دروس وعبر!!!

عندما تتحول الهواية إلى عمل تتأثر الإنتاجية!

كلنا نسعى للتطور، نبحث عن التميز، نسعى لنكون أكثر إبداعا وأعلى إنتاجا.

في محاضرة سمعتها للدكتور طارق السويدان كان يتحدث فيها عن الإنتاجية وطرق زيادتها، وضع قاعدة للوصول لأعلى معدل من الإنتاجية حيث قال :

أيهما تفضل السهر أم البكور؟

عندما كنا صغارا، كانت أمي توقظنا فجرا لمراجعة القرآن الكريم وبدء مذاكرتنا، ثم نذهب إلى المدرسة، وبعد العودة فقط نكتب واجباتنا، ويكون يومنا بالتبعية قد انتهى وأصبحنا أحرارا نقضي المتبقى من يومنا بالشكل الذي نتمناه.

واعتدنا في الإجازات أن نفعل ذلك أيضا، نستيقظ مبكرا لإنها جميع إلتزاماتنا بحسب جدول محدد، وبعد الظهر نكون قد أنهينا المطلوب وباقي اليوم نقضيه في اللعب والترفيه.

أيهما أفضل من خلال تجربتك الزووم أم مايكروسوفت تايمز؟

على مدار السنوات السابقة كنت دائما أعمل عبر برنامج الزووم (Zoom) لتقديم محاضراتي ودوراتي التدريبية عن بعد، كنت أجده سهل الإستخدام وعملي بدرجة كبيرة.

مع جائحة كورونا العام الماضي إقترحت على إدارة المعهد الذي أعمل معيدا به إستخدام هذا التطبيق للتواصل عن بعد، ولكنهم لم يرحبوا بالفكرة وآثروا إستخدام مايكروسوفت تيمز (microsoft teams) لإستكمال ما تبقى من العام الدراسي.

ما هي الإستراتيجية التي كنت تتبعها للتخلص من الضغوط في فترة الإمتحانات؟

هل تجرؤ أن تنام حين تهب العاصفة؟

أتذكر عندما كنت طالبا في المدرسة كيف كان زملائي يحاولون المكوث لآخر لحظة متاحة، ممسكين بالكتب في أيديهم قبل الدخول للجنة الإمتحان!

لماذا يكره الرجال التسوق؟!

الأحد من كل أسبوع، هو يوم السوق، حيث يجتمع تجار الفاكهة والخضروات والدواجن من كل حدب وصوب في منطقة مركزية بقلب المدينة، يعرضون كل ما تشتهيه الأنفس، وكل ما تبحث عنه ربات البيوت.

ومع ساعات الصباح الأولى يكتظ السوق بالمواطنين الباحثين عن شراء ما يلزمهم ويسد احتياجاتهم لأسبوع لاحق، ولكني ربما أخطأت التعبير حين قلت (المواطنين)، فغالبا لا أشاهد سوى المواطنات!

ما هي الأفكار المطروحة لتطوير المعامل الإلكترونية في ظل التعليم الإلكتروني ؟

تطوير المعامل الإلكترونية في ظل التعليم الإلكتروني ..

بعد أن إجتاحت كورونا العالم أجمع، وأُغلقت المدارس والجامعات، إتجهنا للتعليم عن بعد بحيث أصبح كل شئ يتم عن بعد بدون تواجد حقيقي داخل المدرسة أو الجامعة.