محمد فياض @Mohamed_Fayad

نقاط السمعة 273
تاريخ التسجيل 24/11/2020
آخر تواجد 41 دقيقة

إذا لم تحب نفسك فمن عساه يفعل ذلك، كان أبي يقول لي ذلك دائما.

لم أكن يوما ذلك الشاب الوسيم بين زملائي وتساقط شعري وأنا في سن صغير وكذلك كان نظري ضعيفا وأرتدي النظارات الطبية منذ أن كنت في السابعة من عمري.

كان والدي يشجعني دائما على أن أتقبل نفسي، جعلني أمارس الكارتيه وكرة القدم رغم ضعف بنيتي الجسدية وقلة مهارتي بالكرة.

كان حريصا على حضور التدريبات مع والدتي وتقديم الدعم لي.

وها أنا اليوم أعيش مع زوجتي وطفلي وأتذكر كل ذلك وأشعر بالإمتنان وأنني قد غمرت بالحب.

أعتقد أن قصتك تختلف كثيرا عن قصتي، ولكننا نتفق في مبدأنا بأهمية أن تصادقنا عقولنا وأن نحب ذواتنا حبا غير مشروط، أليس كذلك؟

" أنا عند ظن عبدي بي "

فقط عليكِ بالسعي نحو مرادك والمطالبة بحقك، ثم اتركي الأمر لخالقك ليدبر لك الخير.

أعتقد أنك تودين القول أن المستفيد من ذلك فقط من كان لديهم الرغبة في التيسير والبساطة حتى ما قبل حدوث تلك الجائحة، أما غيرهم ممن أجبرتهم الظروف على ذلك فهؤلاء سيعودون لما كانوا عليه قبلا، إن كان الأمر كذلك أعتقد أن هؤلاء الأشخاص غير قابلين للتغير حتى في حياتهم وسلوكياتهم، فإذا لم يتغيروا في مثل هذه الظروف تغيرا جذريا، فما الذي قد يغيرهم؟!

أود أن تشاركينا رأيك حول هذا الأمر، فثقافتك بخصوص هذا المجال واسعة ولك فيه مساهمات عديدة

@Iloveallah12

فهمت قصدك وأتفق معك تماما، ولكن ما سبب إنتشار هذه الظاهرة من وجهة نظرك، وخصوصا في عصرنا الحالي؟!

بسبب التواصل على مواقع السوشيال ميديا قمت بالتهنئة وأيضاً تم تصوير المكان الخاص بالحفل

ليس كلنا يحب هذا الأمر فعلى المسنوى الشخصي لا أحب مشاركة يومياتي أو صور تخص أسرتي على الميديا بشكل عام، كيف تنظرين لهذا الأمر؟

ما هي الآلية التي تقترحها للتغلب على هذا الوضع للأفضل، والتخلص من هذه المظاهر؟

أتفق مع حفصة وزينب أن المسألة نسبية، فعلت ذلك أكثر من مرة في الحقيقة ولكني كنت أفعل ذلك عندما أكون على يقين أن مشروعي الثاني لن يستغرق مني الكثير من الوقت والجهد نظرا لخبرتي الواسعة به، مسألة الإنتظار بعد كل مشروع مخاطرة كبيرة وستضيع العديد من الفرص.

لاحظت أنك جديدة على المنصة، فمرحبا بك وإن شاء الله تكون تجربة مثمرة، أنصحك بالتركيز على إختيار المجتمع الأنسب للنشر، فمساهمتك رائعة ولكن لو كانت في مجتمع أفكار كانت ستلاقي رواجا أكبر بين المتابعين، تمنياتي لك بالتوفيق.

طرح رائع يا ندى وأتفق معك أننا ينبغي أن نعيد التفكير في الموروث الثقافي عموما، وليس فقط فيما يتعلق بالهدية على وجه الخصوص، ألا تعتقدين أن هناك العديد من المفاهيم الأخرى التي تحتاج لتطوير وتغيير؟

ربما لم أتوقع أن يكون أحد المعلقين على المساهمة قد خاض التجربة بنفسه، أسأل الله لك سعادة الدارين وأن يبارك لك في زوجك.

ما أود السؤال عنه هل شعرت في وقت لاحق بما قالوه حقا، وأنك قد تعجلت في ذلك؟

هل إختلفت هذه المظاهر في الوسط المحيط بك؟

كيف تكون سببا للقطيعة أرجوا التوضيح أكثر، فلقد أثارت الكلمة انتباهي بشدة!

ببساطة لو أردنا لحذفنا تلك التطبيقات المساعدة، صراحة لا أؤمن بمسألة الإجبار وخصوصا في مثل هذه الأمور، لو لم تكن القناعة داخلية لما استمر الأمر على أي حال، ألا تتفقين معي في ذلك؟

لماذا واجهت صعوبة في الإندماج مع عالمك الواقعي، أود أن أتعمق أكثر في تجربتك

نعم هذا يحدث جبرا وأنا على علم بكل ما تقولين وشاهدت ذلك بنفسي، ولكن لماذا لا نستفيد من ذلك ويتحول الأمر لعادة إيجابية، أتسائل؟!

نعم لاحظت إنتشار الولائم والإهتمام بها لأنها تكاد تكون المظهر الإجتماعي الوحيد الذي يمكن استمراره كما هو بل واعتبر البعض أن عدم حضور الضيوف للوليمة هو غياب عن العرس، فزاد الإهتمام به وسررت كثيرا لهذا الأمر.

هل هناك من مر بهذه التجربة من المقربين إليك في محيطك العائلي وهل شعر بالفارق فعلا؟

وكيف لنا أن ننشر هذا الوعي، ما هي الآليات التي يمكننا اتباعها لفعل ذلك؟

لا أعتقد أن الأصدقاء قد يحدث بينهم مثل هذه الأمور، الأصدقاء الحقيقيون لايمكن أن تستمر صداقتهم أو تنتهي نظرا لأحوالهم المادية، وخصوصا أنه أمر زائل بطبيعة الحال، أحترم وجهة نظرك ولكني لا أتفق معها وأشعر أن الفكرة ظالمة بعض الشئ!

من الرائع أن تترسخ تلك الفكرة في أذهان الشباب ولكن ما الذي يضمن استمرارية هذا الأمر بعد إنتهاء الجائحة، وألا تعود الحالة لما كانت عليه قبلا؟

مبارك لهن ورزقهن الله سعادة الدارين..

ربما أود مناقشتك كونك تمثلين الطرف النسائي، أود أن أعرف رأيك الشخصي حول هذا الأمر، ألا تعتقدين أن في الأمر مبالغة فعلا، فمظاهر الإحتفال ليست فرحة في ذاتها، هي مجرد أسباب والأسباب نحن من نصنعها، أليس كذلك؟

لماذا التصميم على إقامة هذه الإحتفالات ونحن نعلم ما فيها من حمل مادي ثقيل الأزواج؟!

هل تعرفين أحدا في محيطك العائلي أقبل على الزواج في هذه الفترة، وهل شعر فعلا بفارق في التكاليف وما شابه، أود أن تطلعينا على التجربة بمزيد من التفاصيل

نعم أود التحدث عن رده الفعل هذه، هل تعتقدين بحدوثها؟

وكيف يمكن أن نتحاشاها على الأقل في محيطنا؟

في إعتقادك لماذا لم تكن تلك النماذج منتشرة قبل الجائحة، نعم كانت موجودة ولكن على إستحياء، أما الآن فهذا هو النموذج السائد.

الأمر الآخر هل تعرفين أحد ممن حولك قد قام بذلك فعلا، أود أن أتعايش مع تجربته بشكل أعمق وأكثر تفصيلا؟

لا أدري هل هذا صحيحا أم لا، لم أجد أحدا يشير لهذه النقطة قبلا، هل فعلا إخترت أصدقائك بناءا على طبقتهم الإجتماعية، أعتقد أن الأمر فيه تجني كبير، مجرد وجهة نظر!