مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
اليوتيوب أم الفيسبوك؟
- Mohamed_Fayad
- 2021-01-09T16:42:11+00:00
سواء كنت من محبى منصة اليوتيوب أو من رواد الفيسبوك، فبالتأكيد كلنا أمضينا العديد من الساعات على المنصتين نتجول بين الفيديوهات والمنشورات ونتتبع أخبار الأصدقاء والمشاهير ونتابع برامجنا المفضلة.
منذ فترة ليست بالقصيرة أصبح هناك توجه من الشباب العربي لاستثمار وقتهم على تلك المنصات في كسب المال ونجد أن المنصتين قد فتحتا أبوابهما لإحتضان الجميع، بحيث يقوم الشخص بنشر الفيديوهات بشكل مستمر وبحسب ما يحققه من تفاعل ومشاهدات يتقاسم حصته من الأرباح مع المنصة التي يعمل من خلالها.
ومن متابعتي الدقيقة لسنوات وجدت أن هناك إتفاق ضمني بين هؤلاء الشباب في التعامل مع المنصتين، وهو بإختصار اليوتيوب عليه المنتج والفيسبوك عليه الإنتشار.
أغلب من أعرفهم يقومون بذلك، يحضر الفيديو الخاص به، يرفعه على اليوتيوب، ثم يعمل جاهدا على نشره على مختلف صفحات ومجموعات الفيسبوك!
وبالرغم من أن الفيسبوك بدأ بالفعل في تفعيل مبدأ مشاركة الأرباح عبر صفحاته، إلا أنني لم أجد من تحمس لفكرة التفرغ للفيسبوك فقط للعمل، بل الكل يظل متجها نحو اليوتيوب كمنصة رئيسية للعمل.
ما يعيب المنصتين أنك تعلم علم اليقين أنك لن تتمكن من الإنتشار بسهولة، طالما أن محتواك علمي بالمقام الأول، وأن الإنتشار والمكاسب الكبيرة تذهب لأصحاب المحتوى الترفيهي بشكل عام، ولا عجب في ذلك فالمنصتين ترفيهيتين بالدرجة الأولى، وكل ما يفكر فيه أصحابها، هو كيفية بقاء المشاهد لأطول وقت ممكن متابعا ومحللا ومستمتعا بما تقدمه له المنصة من خدمات ومحتوى مميز.
طبعا يمتاز اليوتيوب بإدارة الرائعة لمحتوى هائل من الفيديوهات وبتخصيصه مساحة خاصة لأصحاب القنوات يتمكن فيها كل صاحب فكر من تنظيم أفكاره وإنتاجه من الفيديوهات على هيئة قوائم تشغيل سهلة الوصول والإنتشار.
بينما يمتاز الفيسبوك بسهولة الإنتقال من منشور لآخر، وسهولة التفاعل وتجمع الأصدقاء، ما يجعلها الخيار الأول للشباب والباحثين عن الترفيه السريع.
كيف تنظر أنت إلى المنصتين وأيهما يستهلك الوقت منك أكثر؟ وهل بدأت أولى خطواتك لربح الأموال من خلالهم ؟
لا أنكر اني استعمل كلا المنصتين يوميا ولكن اجد في اليوتيوب فائدة اكثر من الفيس بوك
اذكر لني أنشأت قناة على اليوتيوب قبل اربع سنوات ولكن تركتها بعد سنة
كلاهما يحتويان على ميزة لا توجد في الاخر
اذكر في 2018 ان اليوتيوب كان يحتوي على خاصية رسائل نصية وكنت في قروب خاص البنات كانت مفيدة ولكنها لم تلقى نجاحا وازيلت بعد فترة وجيزة
أن لستمر اليوتيوب بتقليد مميزات المنصات الاخرى سيفقد مميزاته
اماالفيس فانا استعمله لمشاهدة المسلسلات والانمي وكذلك الاستفسار عن الدراسة من خلال القروبات الخاصة بتخصصي وذلك افادني كيف يمكنني المراجعة وجمع المصادر بسهولة
مرحبا بك
لا شك أن اليوتيوب منصة رائعة وذات جودة عالية فيما يخص إدارة الفيديوهات، لكنني قد أجد فيسبوك تتفوق عليها في عدة محاور
1- الواجهة صديقة المستخدم، وهي أسهل في التعامل منها في اليوتيوب.
2- تتفوق فيسبوك في تقنية البث المباشر عنها في اليوتيوب.
3- منصة فيسبوك أكثر تفاعلية من اليوتيوب.
هذا العام سأتجه لتدشين قناتي على اليوتيوب والتي ستكون جلها عن الحضارات القديمة
تتفوق فيسبوك في تقنية البث المباشر عنها في اليوتيوب
لمذا تعتبر أنها متفوقة في تقنية البث المباشر أعتقد أن هناك بعض الفئات (خصوصا اللاعبين) يقومون ببث فيديوهاتهم المباشرة عبر اليوتيوب أكثر من الفيسبوك.
أحترم رأيك ، ولكنني ألمس إقبالاً كبيراً في البث على الفيسبوك من خلال الاعبين، ومن ثم يقومون بعمل مونتاج لبعض المقاطع من البث المباشر ويقومون بنشرها في اليوتيوب
الواجهة صديقة المستخدم، وهي أسهل في التعامل منها في اليوتيوب.
هل تقصد بهذه الفائدة من حيث المستخدم كمشاهد او الناشر؟
لأنني اجد على العكس أن واجهة يوتيوب تعرض المحتوى المرئي بشكل أكثر وضوحًا للمشاهد وتقلل من تشتته بين منشورات او مقاطع اخرى.
فين حين فيسبوك يجعل من السهل الانتقال إلى منشور آخر ما يُقلل وقت تصفّح المتابع للفيديو.
منصة فيسبوك أكثر تفاعلية من اليوتيوب.
لهذا السبب أجد أن فيسبوك مناسب أكثر لإدارة حملات ترويجية لمقاطع اليوتيوب.
تقريبًا أعتبر أن كليهما له فائدة معيّنة، بحيث فيسبوك للترويج ويوتيوب للتحميل وجمع المشاهدات وتحصيل الأرباح. ما رأيك بذلك؟
هل استخدمتي يوتيوب كصانعة محتوى؟
أنا ليس بعد، لكنني أرى أن أن كليهما رائع ولكل شخص تفضيلات وأميل أنا للفيسبوك ، ولا تقلقي سها فالاعلانات تلاحقنا في كل مكان
هل استخدمتي يوتيوب كصانعة محتوى؟
لم أستخدمه من قبل الحقيقة لكن لو سمح لي وقتي باختيار منصة مرئية لبث محتوى من صنعي فسيكون يوتيوب.
أجد أن فيسبوك ملائم أكثر للمنشورات العادية وربما يوتيوب أكثر خبرة منه فيما يتعلّق بالمحتوى المرئي.
ذلك من وجهة نظري فحسب :)
لكن من خبرتك كصانع محتوى على فيسبوك، هل وجدت نتيجة مرضية من عملك؟
من تجربتي كصانع محتوى، الفيسبوك سيفيدك فقط في عملية الإنتشار، ولكن كما نوهت في مساهمتي طالما أن المحتوى علمي فحتى الإنتشار سيكون صعبا جدا.
ولكني أرشحه للمبتدئين في صناعة المحتوى، لأنك في البداية تحتاج للتشجيع والدعم من المقربين والأصدقاء، وما أسهل تفاعلهم معك عبر فيسبوك، ولكنهم لن يقدموا عُشر هذا الدعم عبر يوتيوب، لأسباب تتعلق بسهولة الإستخدام، وسعة الباقات المدفوعة للإنترنت وغير ذلك
ولكني أرشحه للمبتدئين في صناعة المحتوى، لأنك في البداية تحتاج للتشجيع والدعم من المقربين والأصدقاء،
تلك الحسنة الوحيدة التي أجدها لفيسبوك في العمل التسويقي أو صنع المحتوى.
هو فقط منصة تسمح لك بالانتشار والحصول على عدد أكبر من المتابعين.
عدا ذلك لا أجد له أهمية كبيرة، أو ربما لأنني لم أستعمله من قبل في تحقيق دخل منه ذات نفسه.
شروط الفيسبوك لتحقيق الدخل غير واضحة كاليوتيوب، وكذلك ليس مفعلا لبعض الدول، فعلا أرى ميزة الفيسبوك لصناع المحتوى تتمركز في عملية الدعايا والإنتشار والدعم المعنوى.
ربما أنا لا أعتمد على فيسبوك كمصدر للدخل السلبي، لكنه يضيف إلى قائمة عملائي وعملائي المحتملين كثيراً
بالظبط، لقد تحول الأمر في فيسبوك للتركيز على الدعايا بعيدا عن فكرة الإستفادة المباشرة منه، لذلك كنت أتسائل هل فيسبوك ترغب بذلك حقا، ألم تلحظ عزوف صناع المحتوى والمثقفين عن إستخدام منصتهم؟!
أغلب من أعرفهم يقومون بذلك، يحضر الفيديو الخاص به، يرفعه على اليوتيوب، ثم يعمل جاهدا على نشره على مختلف صفحات ومجموعات الفيسبوك!
الألفة تجاه اليوتيب هي من خلقت هذا، وأيضا الخبرة التي يسبق اليوتيب بها الفيس بوك، فالأخير لم يكن يشارك الأرباح منذ زمن بعيد..
اليوتيب هو المنتج، والفيس بوك هي مكان حملات الامتياز بصفة ممتازة وله السبق من هذه الناحية..
عن نفسي حسابي بالفيس بوك لم أدخل له منذ دهر، لم اعد أجد به المتعة لذلك، بدل هذا أجد أني أنفق الوقت الكثير على اليوتيب والانستغرام، الذي يدعو للتأمل، أن الفيس بوك رابحة على كل المقاييس عبر كل تطبيقات التواصل الاجتماعي التي استحوذت عليها..
عن نفسي حسابي بالفيس بوك لم أدخل له منذ دهر
لستِ وحدك بذلك يا عفاف،، فكذلك حسابي في فيسبوك لا أدخله سوى نادرًا وغالبًا لكتابة معايدة بعيد ميلاد احد الأصدقاء بعد أن يصلني تذكير بذلك.
لكن وعلى الرغم من تطوير المنصة المستمر وإدخال إضافات جديدة عليها، لكن أنا وأنتِ جزء من عدد كبير بدأ يعزف عن منصة فيسبوك. فما هو العيب الذي يجده هؤلاء في المنصة؟ أين أخطأت فيسبوك بنظرك؟
لكن وعلى الرغم من تطوير المنصة المستمر وإدخال إضافات جديدة عليها، لكن أنا وأنتِ جزء من عدد كبير بدأ يعزف عن منصة فيسبوك. فما هو العيب الذي يجده هؤلاء في المنصة؟ أين أخطأت فيسبوك بنظرك؟
حينما أدخل يعتريني شعور بالملل، ربما لأن الفيس بوك لا تعتمد التجديد، لكن حين غيرت الفيس بوك الثيم عدلتها لترجع للقديمة، الأمر كذلك كامن في الخاصيات، أصبحت متشابهة، أنا أميل للانستغرام لأنه أسهل وكل محتواه قصير، وأشرك رائدي الأعمال به، أجد أني أستفيد من الخبرات..
ليست ربما خطأ ربما فشل في التجديد، وكما قلت هي لا تشعر بالخسارة لأنها مستفيدة ووزعت أرباحها بين واتس وانستا والفيس، وأين يظهر لك أنت الخلل؟
أين يظهر لك أنت الخلل؟
فيسبوك بأكمله لا يُعجبني.
وأنا من الأشخاص الذين يجدون متعة أكبر في تصفّح إنسترام أكثر من فيسبوك كما هو الحال بالنسبةِ لك.
لا أدري هل العيب في فيسبوك نفسه أم أن العيب فيمن أتابعهم على المنصة! في النهاية لا تظهر لي سوى منشوراتهم هم وهم السبب أيضًا في عزوفي عن التطبيق الذي أصبح يُشبه إلى حدٍ كبير بيت العائلة "لم أجد تشبيهًا أدق هههه"!
فكما نحن لا نُحب أن نلتقي بكل أفراد العائلة ونكوّن علاقات معهم "وأقصد بذلك من يتعدون الأب والام والإخوة والأجداد"، فيسبوك أصبح يجمع هؤلاء أمامكِ وإن لم تقبلي حتى صداقتهم فهم من متابعينك وكأنّهم يترصّدون لكِ.
بل إن لم تقبلي إضافتهم وكإنك طردتِ أحدهم من أمام باب الدار!
لذلك أجد متعة أكبر في إنستقرام وفيسبوك لم يعد يهمني كثيرًا تصفّحه. بل أعطّل صفحتي في كثيرٍ من الأحيان لأشهر دون أن أتفقّدها.
ربما لم أتعامل مع إنستقرام من قبل ولكن حديثكما عن المنصة جذبني للتعرف عليها أكثر، ما أعرفه قبلا (عن طريق السماع)، أنها منصة متخصصة بعرض الصور فهل هي فعلا تقتصر على ذلك، ربما شعرت من حديثكما أن الأمر مختلف تماما.
لقد فاتك الكثير بالفعل يا أستاذ محمد!
العشوائية التي ذكرتها في فيسبوك وعدم تنظيم المنشورات لن تجدها في إنستقرام تقريبًا رغم أنه تطبيق تابع لشركة فيسبوك أيضًا بعد استحواذ زوكربيرغ عليه.
لكن بشكلٍ عام، يُمكن القول أن منصة إنستقرام مخصصة للمحتوى المصوّر وليس المنشورات النصية العادية.
خاصية الستوريز "القصص" فيها أكثر جمالًا وامتيازًا منها في فيسبوك، كما أنه التطبيق الأول الذي يتّجه إليه المسوّقين!
حتى خاصية "المستشكف" فيها أجمل وتعرض لك محتوى مشابه لما تبحث عنه من حسابات أشخاص أو جهات.
أنصحكَ بتجربة تصفّحه إن كان لديك اهتمام بالمنصات الاجتماعية.
خاصية الستوريز "القصص" فيها أكثر جمالًا وامتيازًا منها في فيسبوك، كما أنه التطبيق الأول الذي يتّجه إليه المسوّقين!
حتى خاصية "المستشكف" فيها أجمل وتعرض لك محتوى مشابه لما تبحث عنه من حسابات أشخاص أو جهات.
أنتابني الفضول يا سهى حول حديثكِ عن الإنستغرام وأنه أكثر إفادة من الفيس بوك ، مع أنني كنت
أعتقد العكس وأنه خاص بصور العائلة وغيره !
وهذا جعلني أفكر في فتح حساب لي على الإنستغرام ، ولكن ما الذي تتابعه على الإنستغرام ، لكي أتابعه وأستفيد منه :(
ولكن ما الذي تتابعه على الإنستغرام ، لكي أتابعه وأستفيد منه
الحقيقة أن حسابي في إنستقرام أنشأته للترفيه وكأنه مقهى أتفحصّه بينما أشرب فنجان قهوة.
معظم الحسابات التي أتابعها تتعلق بالديكور والمنزل وحسابات تنموية وأخرى تتعلق بتربية الطفل والتقويم السلوكي له.
كما انني متابعة لحسابات إخبارية منوّعة تزودني بغرائب الأخبار أو منوعاتها ما قد يُفيدني في التقاط أفكار لعملي.
بمعنى أقرب..
إنستقرام بالنسبة لي "Break Time" أتفحصّه بينما أحتسي قهوة أو شاي، وهو في نفس الوقت يعزز الفكر التنموي والسلوكي والتربوي إن أحسنتِ اختيار الحسابات التي تتابعيها.
بالتأكيد سأجرب، وأتسائل هل هي مفيدة أيضا في مجال صناعة المحتوى؟
بالتأكيد!
إنستقرام يسمح لك بإنشاء محتوى معزّز بالصور، ويُمكنك أن تُشير إلى محتواك على صفحتك عبر خاصية "القصص" ،، وتستفيد من نشر حسابك وتنمية عدد المتابعين ليظهر الحساب في المستكشف الخاص بالتطبيق لأشخاص لا يتابعوك.
وإن كان محتواك ثري بما فيه الكفاية، يزداد عدد المتابعين تدريجيًا وتستفيد من ذلك في تحقيق الربح أو الترويج لعملك الحر أو التسويق بالعمولة أو مجالات أخرى.
تعرفين أضحكتني، فعلا حتى أني حين أكون أتصفح أجد صور عائلتي في الأشخاص الذين تعرفهم، وهو ما يتجاوز الترصد..
عن نفسي الحساب الذي أمتلكه به زملاء الماجستير، وأستاذين جامعيين فقط لا يتجاوز 5 أصدقاء، ذهبت أيام الفيس بوك فعلا، أتذكر منذ 2009 كيف كان، جنة الله فوق الأرض، التواصل ، العالم كله أمامك..
وعائلتي حتى لا تعرف حسابي، أضع حدودا منيعة حولي، حتى رقمي الشخصي لدى بعض الأشخاص فقط، مللت البشر :)
مللت البشر
بل ربما هو ملل المترصّدين الذين يتبعونك بأعينهم الافتراضية أينما ذهبتِ!
هربنا منهم في العالم الواقعي فلحقوا بنا إلى العالم الافتراضي!
ومارك لم يقتصر أي جهد في تعريفهم بنا ووضع حساباتهم أمام أعيننا في أي مكان!
وكأنه يعلم بالقرابة ويسعى إلى تقريبنا إلى بعض بينما نحن نهرب منهم ههههه!
لكن لماذا هذه النظرة السائدة لمخافة إضافة الأقارب على الحسابات الافتر اضية؟
هل فعلًا هم مترصّدون؟ أم أننا نشعر كذلك؟
كما أقول دائما، ليسوا مترصدون بالمعنى الحرفي، هم فقط يحاولون الإطمئنان ويعبرون عن ذلك بطريقتهم، ربما لا يتفهمون طبيعة تلك المنصات، ما يجعلنا نشعر أن تصرفاتهم خارج حدود المنطق بالنسبة لنا.
ربما لو تحدثنا معهم بشكل ودي وقمنا بشرح طبيعة تلك المنصات وما نفعله نحن عليها لارتاحت قلوبهم وتركونا ننطلق ونتفاعل كيفما نشاء، ألا تتفقين معي في ذلك؟
ربما لو تحدثنا معهم بشكل ودي وقمنا بشرح طبيعة تلك المنصات وما نفعله نحن عليها لارتاحت قلوبهم وتركونا ننطلق ونتفاعل كيفما نشاء، ألا تتفقين معي في ذلك؟
ربما، وربما لا.. حسب طبيعة العلاقة التي تربطني أساسًا بهم.
بعضهم نودّهم ويودّونا لكن كما ذكرت لا يفهمون بالتحديد أن تلك الحسابات الافتراضية لنا مطلق الحرية بها لنعبّر عما نرغب ونريد ، فنجدهم يحشرون أنفهم بطيب نية.
البعض الآخر على العكس تمامًا! نكن لبعض مشاعر الاحترام لكن لا يوجد ودّ ومحبة حقيقية.
فنجد ان تقليبهم لمنشوراتنا وتفقّد صفحاتنا باستمرار بدافع البحث عن خطأ أو مصيبة يُوقعونا بها!
لذلك، لم أعد أحب توسيع دائرة الأقارب في حساباتي، أكتفي بالقريب جدًا منهم والباقي يكفيني رؤيتهم في الواقع ولا أريد ملاحقتهم في الافتراضي !
ألا ينتابك الفضول أحيانا لمطالعة ما يشاركه أقربائك، أعني أنه شعور فطري، ولو تعاملنا معه من هذا المنطق لإرتحنا كثيرا، ألا تتفقين معي؟
ألا ينتابك الفضول أحيانا لمطالعة ما يشاركه أقربائك، أعني أنه شعور فطري، ولو تعاملنا معه من هذا المنطق لإرتحنا كثيرا، ألا تتفقين معي؟
وماذا إن رأيتُ في محتواهم ما يُحزنني أو يُكدّر راحتي؟
في هذه الحالة سأحمل تجاههم من ضغينة وبغض، ويتطوّر الأمر من مجرّد مشاعر عدم راحة بوجودهم إلى بغض وكره لرؤيتهم حتى في الواقع!
لذلك، تركتُ الفضول جانبًا ولا يعنيني تمامًا ما ينشرونه.
بالنهاية هم أحرار بمحتوى حساباتهم.
وجهة نظر مختلفة، فعلا من راقب الناس مات هما.
ربما هي حالة من الصفاء النفسي أود أن أتعلمها منكِ، فبرغم ما أدعيه من خبرة في الحياة إلا أنني لازال ينتابني الفضول من حين لآخر لمطالعة ما يدونه ويشاركه الأقرباء، وأعتقد أن الدافع يكون فضولا لا أكثر!
كيف وصلت لتلك المرحلة؟
ربما ليس ترصدا بقدر ما هو إحساسهم بوجوب فعل ذلك، إنها النزعة الداخلية التي تدفعهم دفعا للقيام بذلك، حيث أنهم يفعلون ذلك من باب أداء الواجب ليس أكثر، كما يفعلون ذلك في العالم الحقيقي.
وحتى لو حدث ذلك، فطالما أني أعلم تماما حدودي في التعامل ولم أسبب ضررا ولم أتجاوز في حق أحد، فلماذا قد أشغل بالي بحديثهم، أقدر رغبتك في تلافي المشكلات مقدما، ولكني أعتقد أنك بهذه الطريقة قد تثقلين كاهلك بأمور فرعية تعيقك عن التقدم في حياتك وفعل ما ترغبين به!
فما هو العيب الذي يجده هؤلاء في المنصة؟ أين أخطأت فيسبوك بنظرك؟
سعيها وراء تحقيق الإنتشار دون التركيز على تحقيق الأمان والإستقلالية لمستخدميه، الأمور في فيسبوك تشعر أنها غير منظمة، كل شئ يتم بشكل عشوائي، بمجرد دخولك على المنصة تجد نفسك حائرا بين مجموعة من المنشورات والموضوعات والفيديوهات وكلها لا علاقة لها بأي موضوع محدد.
هذه العشوائية المفرطة هي من وجهة نظري سبب عزوف الكثير من المبدعين وأصحاب الفكر وصناع المحتوى عن المنصة.
اسمح لي أن أضيف إلى ما قلته أن العديد من مستخدمي فيسبوك فقدوا الثقة بالمنصة بعد الفضائح المتتالية بشأن التجسس على حسابات المستخدمين والسماح بتفعيل بعض أدوات الهواتف للتجسس على حياة المستخدم الخاصة ومعرفة أكثر عنه مثل ما يُفضّله وما يبحث عنه، وذلك لأسباب ترويجية ودعائية.
هذه الأمور أحدثت شرخًا في الثقة وأفقدت فيسبوك مصداقيته أمام مستخديمه.
أتفق معك في ذلك، فما الذي يدعوك للبقاء في مكان لا يحترم خصوصيتك ولا تشعر فيه بالأمان بالتأكيد ستبحث عن من يتوفر فيه ذلك، ولكني أتسائل أليست فيسبوك مسيطرة الآن على إنستقرام؟
ألا يعني ذلك أننا سنواجه هناك نفس المشكلة؟!
صحيح مارك زوكربيرغ مالك لفيسبوك وإنستقرام وواتساب أيضًا.
ربما حذرنا زاد من فيسبوك بفعل ان الفاضئح التي طالته ظهرت للعلن، في حين لم تظهر لنا بعد فضائح التطبيقات الأخرى.
رغم أنني أجزم أن لها نصيب من عمليات التنصت وغيرها مما يخترق خصوصية المستخدم.
لذلك بشكلٍ عام،، يجب أن يتمتع المستخدم بذكاء مرتفع عند استخدام مثل هذه التطبيقات وغيرها.
أي تطبيق متّصل بالشبكة أو الإنترنت عليه أن يحذر من الحديث او تناول أو البحث عن مواضيح حساسة تضرّه شخصيًا أو تضر الأمن العام.
ذكرتيني بمقولة لأحد أساتذتي في كلية الهندسة عندما كنت أود أن أسحب بعض الملفات من جهازه عبر الإنترنت - وكان هذا الجهاز موجودا بمكتبه ويرفض تماما أن يتم توصيله للإنترنت بأي شكل كان-، حيث أنه جهاز مخصص لجمع المواد العلمية فقط.
قال لي نصا "عندما يتصل جهازك بالإنترنت، فعليك أن تتصرف وكأن بيتك من الزجاج"، أي شخص يمكنه أن يشاهد ماذا تفعل، والأدهى أن الكثيرين يمكنهم إقتحام منزلك بسهولة!
ربما أيضا اليوتيوب أكثر تنظيما وخبرة في إدارة المحتوى المرئي، كصاحب قناة أستطيع رفع فيديوهاتي وتنظيمها في مجموعات بحسب رؤيتي الخاصة، وأيضا يمكنني أن أضع أكثر من مجموعة بالشكل الذي أراه مناسبا.
كما أن لي تحكم كامل في مظهر صفحتى الرئيسية، فلو أردت أن أضع فيها فيديو مميز، أو مجموعة فيديوهات، أو سلاسل معينة، فالخيار لي، وكل شئ يتم بخطوات بسيطة جدا.
بخلاف فيسبوك حيث أقصى ما يمكنك فعله هو تثبيت منشور معين أعلى الصفحة!
تحاول يوتيوب مجاراة فيسبوك في بعض الأمور وهذه المجاراة لا تعجبني صراحة، مثل إضافة قصص ومنتدى وبعض الأمور الأخرى.
ربما ما يجعلها مميزة هو تخصصها الدقيق، وأخشى أن تتسبب تلك الفنيات الجديدة في التأثير على أساسها وقوتها كأقوى منصة متخصصة في المحتوى المرئي.
كيف تنظرين لهذا الأمر؟
لكن لو رجعنا بشكل دقيق، الفيس بوك واليوتيب يحاولان مجاراة الانتسغرام، فهي المتخصص الأول في خاصسة القصص، والمتخصص الأول كذلك في الفيديوهات القصيرة، قبل ظهور تيك توك حتى، وربما هو الأمر الذي يجعل انستغرام متفوقا إلى الآن ووجهة العديد من المستخدمين..
التميز جميل، وحتى التقليد جيد، لكن دون أن يكون بشكل كبير، الإبداع والابتكار، هو أخذ فكرة والإضافة عليها
أتفهم وجهة نظرك، ولكني أتسائل ما الذي يدعوك لتقلد نموذجا ناجحا وأنت بالفعل لديك نقطة قوة تميزك.
الأولى أن تبحث في تمكين تلك النقطة وسُبل تطويرها، بدلا من السعي خلف غيرها، أعتقد أن هذا سيكلفك الكثير من الوقت والجهد ولن يعود عليك بالفائدة المتوقعة، وخصوصا أنك تتعامل مع فئة معينة إختارتك لنقطة قوتك، ولو كان يهمها الميزات الأخرى أكثر لما بحثت عنك، أليس كذلك؟
دائما أحب أن أفرق بين ما يرغب به المستخدم وبين الهدف من التطبيق بشكل عام، كوني منصة رائدة ومتميزة في نقطة محددة ما الذي يدعوني للبحث عن صفات أخرى أرى (من وجهة نظري ) أنها لن تكون ذات قوة حقيقية لي، بل أخشى في الحقيقة أن تتحول المنصة رويدا رويدا لمجاراة فيسبوك أو غيره وتفقد ميزتها التنافسية!!!
ما يعيب المنصتين أنك تعلم علم اليقين أنك لن تتمكن من الإنتشار بسهولة، طالما أن محتواك علمي بالمقام الأول
أصبتَ في ذلك يا أستاذ محمد..
أجد أن الاهتمام في المحتوى التافه "وليس الترفيهي بحد ذاته" أصبح يتنامى ويتزايد أمام المحتوى العلمي الذي في غالب الأمر إن لفتَ نظر المشاهدين، فلن يظلّلو لفترة طويلة مستمتعين بما يعرضه، ويُغادرون الفيديو في حدود مدة قصيرة ما ينعكس سلبًا على الأرباح واقتراح الفيديو للآخرين.
بنظرك، لماذا نجد ان المحتوى التافه يكبر ويتنامى أمام المحتوى المفيد الآخذ بالتضاؤل؟ هل يعكس ذلك سطحية عقول الشباب والمتفاعلين؟
كيف تنظر أنت إلى المنصتين وأيهما يستهلك الوقت منك أكثر؟ وهل بدأت أولى خطواتك لربح الأموال من خلالهم ؟
لم أبدا خطوتي في تحقيق دخل من يوتيوب لأنني أجد الأمر صعبًا بالنسبة لي، ربما لأنه يحتاج إلى "طولة بال" وانا لا امتلكها!
ومن وجهة نظري فأجد موقع يوتيوب أسهل وأكثر فائدة على الشخص في تحقيق عائد مادي، لعددٍ من الأسباب منها أن حجم الفيديو الكبير يسمح للمشاهد بالمتابعة لأطول فترة ممكنة، بينما في فيسبوك هناك العديد من المشتتات وإمكانية التنقل لمنشورات أخرى أسل ما يضر بالوقت الذي يقضيه المشاهد على المنشور من حيث تحقيق الفائدة للناشر.
ثم إنني أنظر إلى منصة فيسبوك عامة أكثر من كونها ملائمة لنشر محتوى الفيديو، وعندما يتعلّق الأمر بعمليات البحث عن مقاطع فيديو، فيوتيوب هو الفائز.
لماذا نجد ان المحتوى التافه يكبر ويتنامى أمام المحتوى المفيد الآخذ بالتضاؤل؟ هل يعكس ذلك سطحية عقول الشباب والمتفاعلين؟
الأمر يرجع لعاملين من وجهة نظري:
1- عدم وجود قواعد عامة للنشر والتعليق، فالأمر مفتوح جدا، حتى أنك لا تستطيعين إيقاف التعليقات على منشور معين إذا كان على صفحتك الشخصية أو الصفحات العامة، مما يجعل المنصة بيئة خصبة للجميع للنشر والتعليق، وهذا ما لا يفضله المفكرون وأصحاب الرأي.
2- عزوف المبدعون عن المنصة للأسباب السالف ذكرها في التعليقات، فلم يعد منهم إلا القليل ممن يحاول خلق التوازن أو يبحث عن الإنتشار بطريقة أو بأخرى، أما الباقون فقد إنطلقوا يبحثون عن ضالتهم في أماكن أخرى، كوجودنا جميعا في تلك المنصة التي نتناقش فيها الآن.
هناك سبب ما يجعلني افضل اليوتيوب دائما
هو أن المحتوى على اليوتيوب يدخل جيدا في محرك البحث على جوجل + يوتيوب
انا بالنسبة لي عندما ابحث عن اي معلومة او اي محتوى ابحث عنه في يوتيوب
ربما تحسن الأمر في فيسبوك كثيرا، مؤخرا أصبحت أستطيع الوصول لمحتوى الفيديوهات التي أحتاجها على فيسبوك، بالطبع ليس الأمر كما هو في يوتيوب، ولكني أرى من خلال تجربتي أن محرك البحث في فيسبوك بات أكثر تطورا
اذا أردت البحث عن أي معلومة
فأين ستبحث عنها؟
حسب نوعية المعلومة، فمثلا إذا كنت أبحث عن دورة تدريبية كاملة أو سلسلة فيديوهات في مجال معين فاليوتيوب هو الخيار الأول، أما لو كان مجرد معلومة لحظية فالتطبيق الأقرب لي وقتها سأستخدمه، كما ذكرت أصبحت أجد العديد من المعلومات التي أبحث عنها في فيسبوك
كبداية أختلف معك في نقطة لن تتمكن من الإنتشار بسهولة، طالما أن محتواك علمي بالمقام الأول، على سبيل المثال ايجكولجي تقريبًا اسمه كان هكذا، والدحيح، وهناك فتاة مُحجبة كانت تتكلم عن التاريخ وعن المناطق، والكثير الكثير من المحتوى العلمي أو التاريخي انتشر بشكل كبير على فيسبوك ويوتيوب، وحقق نجاحات كبيرة ... إذًا هُنا نقطة أنّ المحتوى العلمي صعب الانتشاء هو أمر خاطئ .. الفكرة كُلها يا صديقي تقع على من تستهدف، وكيف تروج لمحتواك ...
على سبيل المثال أيضًا هناك صديق لي ثام بعمل بودكاست أسمه خمسة بزنس، يتكلم فيه عن الماركتنج والبيزنس والشركات بشكل عام ... انتشر بشكل كبير وأصبح من الاوائل لأنّه استهدف الجمهور الصحيح فقط.
أما بالنسبة للمنصتين تختلف من شخص للآخر إذا نظرنا إليهم من ناحية الربح، وعلى سبيل المثال الجيمرز يفضلون العمل على فيسبوك والستريمر بسبب الداعمين لهم، فهم يربحون من خلال الستارز وبنفس الوقت من المشاهدات والاعلانات ... من يقدم محتوى تدريبي يُفضل يوتيوب لأنّ انتشاره هناك أفضل وهكذا ... فالمقارنة بين المنصتين وشمل كل شيء على ما اظنه أمر غير صحيح فكل منصة تُلبي احتياجات مُعينة على حسب المجال ... بمعنى لا يُمكن أنّ نقول لشخص مبتدئ ابدأ في فيسبوك لأنّه اسهل بالعكس قد يكون الأمر إذا بدأ في يوتيوب بالنسبة لمحتواه أو مجاله قد يحقق نسبة ارباح وانتشار اكبر وهكذا ....
جميع الأمثلة التي تذكرها وغيرها ستجد أن صعودهم للساحة لم يكن بالأمر السهل، لقد استغرقوا الكثير من الوقت والجهد مقارنة بغيرهم من أصحاب المحتوى الترفيهي، ناهيك عن أن نسبتهم مقارنة بالمجموع الكلي تعد ضئيلة جدا، وهذا على لسان صناع محتوى تلك القنوات أنفسهم.
أتفق معك في أهمية دور الترويج وإستهداف الجمهور، ولكن لنكن منصفين، يظل أمر الإنتشار صعبا نظرا لإن أصحاب تلك المنصات والعاملين عليها أنشأوها بالأساس لتقدم المحتوى الترفيهي، والمحتوى العلمي هو من إقتحم المنصتين فصار غريبا عنهم!
عندما أود تعلم مهارة جديدية ، عندما أشاهد أو أتابع فيديو ، فبالتأكيد سألجأ إلى الفيديو .
وهل بدأت أولى خطواتك لربح الأموال من خلالهم ؟
كنت قد إستمعت قبل فترة ما لفيديو للمهندس توفيق ابو حلاوة صاحب قناة الريشة التقنية ، حيث شد إنتباهي أكبر إلى اليوتيوب وجعلني أعطيه أهمية كبيرة ، وربما سأتخذ خطوة في يومًا ما لإنشاء فيديوهات
المهندس أبو حلاوة يذكر أن صاحب الفيديو الذي يود نشر محتوى على شكل فيديو مجاني على الإنترنت فهنا بكل شك سيكون اليوتيوب هو الأفضل بالنسبة له .
أيضًا عندما يكون هناك مشاهدين للفيديو هذا يعني أن هناك مالًا .
أيضًا كما يقول أن نظام البحث في اليوتيوب يُعد أفضل بشكل كبير من الفيس بوك.
أيضًا أداء الفيديوهات أفضل من ناحية التشغيل من الفيس بوك .
لهذا بلاشك اليوتيوب يعد أفضل لِمن أراد أن ينشيء له فيديوهات .
نعم أنا متابع جيد لهذه القناة الرائعة، والمهندس توفيق نفسه بين حين وآخر يتحدث عن مميزات وعيوب منصة اليوتيوب تحديدا، لكن أذكر أيضا أنه تحدث ذات مرة في أحد فيديوهاته القديمة عن بداياته، وأنه إستعان بالفيسبوك وبالمجموعات المنتشرة عليه لعمل الدعايا والإنتشار، أي أنه هو نفسه يرى أن مسألة الإنتشار في يوتيوب يعد أمرا صعبا، خصوصا على صناع المحتوى الهادف عموما، أليس كذلك؟
لم أفكر أبدا في جني الأموال عبر كلا المنصتين أي من خلال تجميع اللايكات والمشاهدات لأنه كما ذكرت تماما إن كان المحتوى علمي فلن يجني تلك المشاهدات ولن ترى ثمار مجهودك لا لقلة المهتمين فقط بل لكثرة الاهتمام الشديدة خصوصا من قبل المراهقين وهم الفئة الأكثر مشاهدة لليوتيوب بمحتوى الكوبلز والعائلات واليوتيوبرز المراهقين الذين يركزون على تصوير يومياتهم ومقالب الجميع يعلم بأنها تمثيل!!
لم أحب أبدا منصة الفيسبوك خصوصا في السنوات الأخيرة فقد امتلأت بالتوافه وأخبار النساء والقيل والقال...
اليوتيوب طبعا رائع ومحتواه ليس اجتماعي لهذا أجده بعيدا عن المحيط والناس لذلك أحبه، أقضي ساعات طويلة عليه، الفيس بوك للضرورة القصوى فقط..
مؤخرا توجب علي التسويق لنفسي من خلال كذا منصة على السوشيال ميديااا وما ان وصل الدور لمنصة فيسبوك لم أقدم على الخطوة لأني فعليا لا أحبها ولا أعتقد بأن لدي بال لأقضي عليه ساعات طويلة!
الذهب يبقى ذهبا، ربما يقيني أن كل ذلك له نهاية، وأن القيمة والفائدة الحقيقية هي التي ستبقى هو ما يشجعني على الإستمرار في صناعة المحتوى رغم قلة المتفاعلين.
ذكرت أنك تعاملت مع أكثر من منصة فهل يمكن ذكرهم، ومميزاتهم إن أمكن وخصوصا فيما يتعلق بالعملية الترويجية؟
منصة linked in من أفضل المنصات وأكثرها احترافية، لا وجود للتفاهات والمناشير الهزلية التي نراها في كل مكان، هو بمثابة cv احترافي يعبر عنك ويوضح مهاراتك وشهاداتك وخبراتك، حيث يمكنك استخدامها في التقديم للمنح ومختلف فرص العمل، وهناك يمنك التعرف على ال recruiters من مختلف المجالات.
منصة تويتر Twitter أيضا يمنكك استخدامها بشكل مختلف وأن تضع مهاراتك في البايو وملف البورتفوليو وطرق التواصل معك في رابط البايو عن طريق linktree
شعرت في تويتر بأنه رسمي أكثر من اللازم، ربما لم أتأقلم معه سريعا، أجد في الأمور الرائجة غالبا أخبار لا أحب الإطلاع عليها، معظمها لا يناقش فكرا، هو مجرد طرح سريع لرأي محدد.
أود أن أعرف سبب تفضيلك لهذه المنصة؟
في الغالب لا يناقش فكرا صحيح ولكن بامكانك رؤية كل شيء أولا، أي أن أي موضوع يكون حديث الموسم ستجده أولا على تويتر..
منصة سريعة مناسبة للأشخاص الذين ليس لديهم وقت طويل للتصفح، يمكنك الحديث بحرية أكثر فلا تجد هناك كل من هب ودب..
- رائعة للبحث عن مواضيع تخص مجال معين(الهاشتاق قوي جدا في تويتر)
-يمكنك الوصول لأكبر فئة من الجمهور عند مناقشة موضوع معين فلا ينحصر فقط على متابعيك
ربما توصلت من تعليقك أن الميزة الكبرى التنافسية في تويتر عن غيره هي (الهاشتاج)، فهل ما فهمته صحيح؟
وأتسائل أليس من الممكن أن يستغله البعض بطريقه خاطئة للدعاية لمنتجه، مثل أن يقوم مثلا بنشر رابط لفيديو يتحدث عن الطبخ مستخدما (هاشتاج) متعلق بكرة القدم فقط لأنه سيكون مشاهدا بكثافة؟!
نعم يا محمد والجميع يفعل هذا للأسف!
عن نفسي فأنا أحب اليوتيوب في الفيديوهات، وإذا ما أردت يوما أن أبدأ في صناعة المحتوى فأظن أنني سأنطلق في اتجاه اليوتيوب، وكما قلت فإنه بالرغم من محاولة الفيسبوك للدخول في ذلك المجال عن طريق تسهيل رؤية الفيديوهات وظهور الإقتراحات حتى يجعلك تبقى لأكبر فترة ممكنة، لكّني أرى ان اليوتيوب ما زال متفوّقا في تلك النقطة، والامر قد يعود إلى
التخصص
فاليوتيوب منذ ان نشأ وهو منصة فيديوهات، والجميع يعرف ذلك، وإذا ما أراد أى شخص بالبحث عن فيديو معيّن فإنه ينطلق مباشرة ناحية اليوتيوب، لأنه منصة لذلك الأمر فقط، وبالتالي إذا ما أردت أن تصنع محتوى فلتختر المنصة التي تساعد الفيديو أكثر من غيره
طبيعة الجمهور
لم أبحث في هذا الأمر كثيرا ولا أعلم إن كنت ستوافقني في ذلك أم لا، لكنّني أرى جمهور اليوتيوب أرقى من جمهور الفيسبوك، بالرغم من أنه من الممكن أن يكون نفس الشخص هو الذي يتعامل على المنصتين، لكنّك بالتأكيد تلاحظ المشاحنات الكثيرة والشتائم الموجودة على الفيسبوك حيث يتسابقون على الشجار في كل منشور، على عكس اليوتيوب الذي أرى أن أى شخص وهو يفتح اليوتيوب فإنه مُهيّأ ذهنيّا لاستقبال المعلومات أو الإستمتاع برؤية الفيديوهات فقط، بالطبع المشاغبون في كل مكان، لكنني أرى أن اليوتيوب أرقى
مساعدة صنّاع المحتوى
اليوتيوب يساعد صُنّاع المحتوى أكثر من جميع النواحي، بداية من الإعلانات والمكاسب، فالفيسبوك أصعب بكثير جدا في موضوع الأرباح وغير منتظم، فهناك صديق لي لديه صفحة على الفيسبوك وعليها آلاف المشتركين والفيديوهات التي يصنعها تجمع آلاف المُشاهدات لكن الفيسبوك يرفض تفعيل الصفحة للربح، وذلك على عكس اليوتيوب ..
طبيعة الجمهور
أعتقد أن الأمر ليس كما تظن، الفكرة بإختصار هي البيئة، فطبيعة بيئة الفيسبوك تختلف عن بيئة اليوتيوب، الفيسبوك أسهل واللهجة الدارجة فيه هي العامية مما يساعد في عملية التواصل دون تعقيد، بخلاف يوتيوب حيث أن لغة الحوار الدارجة فيه هي الفصحى مما يجعل البعض يعزفون عنه أو على الأقل لا يحاولون خوض غمار النقاش فيه.
مساعدة صنّاع المحتوى
كلاهما معقد في شروطه، لكن يمكننا القول أن يوتيوب أكثر وضوحا وعدالة إلى حد ما.
هل لك تجربة مع منصات مختلفة، شاركنا تجربتك؟
الفكرة بإختصار هي البيئة
هذا ما قصدته بفكرة طبيعة الجمهور، قلت أنه من الممكن ان يكون الجمهور واحد لكن السلوك يختلف وكما قلتَ فإن السبب الرئيي في ذلك ربما تكون البيئة نفسها
هل لك تجربة مع منصات مختلفة، شاركنا تجربتك؟
أعمل الآن ككاتب محتوى في منصة " زدمي " حيث أقوم بكتابة الحلقات وموجود مع الفريق منذ انطلاق القناة وخضنا النقاش المُتعلّق بأي من المنصتين سنعطيها التركيز الأكبر، واتفقنا على ان اليوتيوب هو الأفضل، وأذكر حينها عندما قال رئيس الفريق أن اليوتيوب أفضل لأن قوانينه واضحة وعادلة ويمكننا العمل عليه بأريحية وعلى قدر عملنا سيكون العائد، على عكس الفيسبوك الذي لا نعتبره مضمونا
وما تجربتك مع المنصات الشهيرة الأخرى مثل إنستقرام وتويتر وغيرهما، وخصوصا كصانع محتوى؟
لا أظن تويتر وإنستغرام مكانا جيّدا لتقديم محتوى ومحتوى علمي بالأخص، فالجمهور الموجود عليهما يودّ في المقام الأول أن يستمتع ويحرّك إصبعه بسرعة على الشاشة ولا يقف عند فيديو أكثر من 30 ثانية مثلا، فالمستمع ليس جاهزا لإن يجلس أمام فيديو على تلك المنصتين .. وإن كان ييد ذلك فسيتجه ناحية اليوتيوب
وهل في نظرك يمكنك أن تعتمد على منصة اليوتيوب بشكل كامل في عملية الترويج والدعاية، أرجوا أن تفيدنا بخبرتك؟
في عملية الترويج والدعاية نعتمد على جميع المنصات وأكثرها بالطبع الفيسبوك، حيث نقوم بعمل الدعايا على الفيسبوك حتى ينتقل الناس إلينا على اليوتيوب، حيث ان الدعايا والتسويق على الفيسبوك أفضل ويمكنك العثور على ىلاف المُهتمّين بطريقة أسهل
في اعتقادي فإن اليوتيوب هو الخيار الافضل لصناعة المحتوى ، فأولى قواعد الإعلام هي ان الصوت والصورة أكثر تأثيرا بمراحل من النص ، بالاضافة لكونه مصدر افضل للربح من فسيبوك.
ايضا ادرة الشركتين هي سبب اخر لجعل صناع المحتوى يفضلون يوتيوب على فيسبوك ، فادارة يوتويب تساهم بشكل كبير في دعم صناع المحتوى وارسال النصائح لهم باستمرار ، في حين ان فيسبوك تستخدم سياسات صعبة ومجحفة للمحتوى
هل جربت بنفسك من قبل، ربما أود أن تشاركنا أهم الفوارق بين المنصتين من تجربتك أو خبرتك الشخصية؟
بالطبع أقوم بنشر المحتوى في شكل مقالات على فيسبوك لكني حقيقة لم اجرب على يوتيوب ، وما يمنعني هو كوني لا افضل الوقوف امام الكاميرا ، لكن ما قلته نابع من تجارب أشخاص قريبين مني ومن اراء صناع المحتوى أنفسهم ، باعتباري كاتب محتوى فأنا أحب مشاركة أفكاري عبر الكتابة ، ولكن في اغلب الحالات ومع توفر الإمكانيات اللازمة بالطبع سيكون يوتيوب هو الخيار الأفضل ، على الأقل هذا ما أعتقده.
الفيسبوك مشتت نوع ما، لأنك قد تلخم بمنورات الأصدقاء والنكات وهكذا، لكن اليوتيوب صفة التركيز مفعلة أكثر، البحث بنطاق أكبر والمحتوى مركز ومختمر أكثر، ويمكنك التحكم فيما تراه
ربما أيضا لاحظت في يوتيوب مؤخرا أنه لم يعد بذات القوة في ترتيب المحتوى، ربما هو تغيير في الخوارزمية التي يعمل بها، ولكن مثلا إذا بدأت في البحث عن موضوع معين، فسيأتيني في النتائج والمقترحات فيديوهات لم أبحث عنها،هل حدث ذلك معك قبلا؟
لقد بحثت حول هذا الأمر، واكتشفت أن الناشرين أنفسهم هم المشكلة، لأنهم يضعون علامات مرجعية وأوصاف مضللة ويسيئون إستخدام (الهاشتاج) ليساعدوا محتواهم على الإنتشار والتقدم.
بالتأكيد ترتيب المحتوى هو بالأصل طبقًا لقواعد الSEO كما قلت يتم التضليل بها
سمعت مؤخرا عن إستخدام بعض أصحاب القنوات بعض الحيل والإستعانة بمن يرفعون لهم معدل المشاهدات والإشتراكات بمقابل مادي، هل سمعت عن هذا الأمر، وهل تعتقدين أن أصحاب القنوات الكبيرة يفعلون ذلك؟!
من مدة كبيرة جدًا، الأمر بدأ بفيسبوك حينما بدأ العملاء استهلاك طرق غير احترافية في العمل مثل وصول لأف مشاهدة بالمبلغ الفلاني، ألف اشتراك بكذا، كلها معدلات حتى لو كانت حسابات ومشاهدات حقيقية فلن تجدي نفعًا مادام ليس الجمهور المستهدف
ولماذا تعتقدين أنها لن تجدي نفعا، ربما يصل به لمعدل نمو معين يساعده في عملية الدعايا لنفسه بصفته من أصحاب القنوات الكبيرة مما يجذب المهتمين بالمحتوى بشكل عام!
لأن الأصل هو حصولك على الفئة المستهدفة ومن ثم حصولك منها على نسبة عملاء مستهدفين، تخيل وجود مليوني شخص كمشاهدة لم يأتك منهم سوى عشرة حملاء محتملين فقط! هل يسمى بجودة المادة الإعلانية وليس كميتها
منصة الفيسبوك بالطبع، أشارك على الفيسبوك معظم مناسباتي السعيد والحزينة، الفيسبوك الخصوصية فيه أفضل، أحدد من أريد أن يشاركني في أحداث أيامي، أرى من أريد أن أراه، أستخدم منصة الفيسبوك فقط لنشر ما أكتبه من بوستات وصور شخصية، لذلك دائماً أرجح منصة الفيسبوك لأستخدمها أولاً، اليوتيوب فقط أستعمله لسماع أغنية مفضلة.
ليس بعد لم أقم بأي خطوة على إحدى المنصتين لجني الأرباح منهم، ولا أعتقد أنني سأتجه لمثل هذه الخطوة أبداً.
ألا تتفقين معي أننا عندما نقصر دور اليوتيوب في سماع أغنية أو ما شابه فإني أضيع على نفسي فرصة كبيرة في إستكشاف المنصة والإستفادة الحقيقية منها؟!
المنصة بها العديد من الفيديوهات التعليمية والثقافية التي قد تضيف لك الكثير والكثير، ألم تحاولى التعمق فيها من قبل؟
بالطبع، عندما أريد تعلم شيء ما أذهب إليه، أي إلى منصة اليوتيوب، تعلمت من خلاله العديد من الأمور، ولكن عندما اقتصرت دوره في سماع أغنية أي غالباً ما أستعمله في سماع أغنية.
وفهمت قصدك، وأود سؤالك ..
من تجربتك؛ هل تعتقدين أن اليوتيوب وحده يمكن الإعتماد عليه كمنصة تعليمية، أم أنه مجرد عامل مساعد؟
عامل مساعد بالطبع، الاعتماد كان على النفس وإصرارها على التعلم.
تحياتي لك.
ربما لم أوضح سؤالي بالشكل المطلوب، كنت أتسائل عن قدرة اليوتيوب في أن يكون صاحب بصمة في المحتوى التعليمي، في ظل وجود العديد من المنصات التعليمية الأخرى، والتي تحتوى على العديد من الكورسات والدورات العلمية المتخصصة؟
أنظر بعينك تماماً، أحسنت الطرح، فمن المؤلم جداً أن سهولة انتشار المحتوى التافه أسرع بكثير من المحتوى القيم المليء بالفائدة، أما عن الفيسبوك فأنا لا أرى إلا أنه لنشر محتوى اليوتيوب والتحصيل بعد ذلك على إعجابات وتعليقات وكذا مشتركين جدد، قد لا تسعفني التجربة في الحكم على منصة الفيسبوك من حيث تحصيل الأرباح واستخدامها كوسيلة مادية وغيرها، أما عن اليوتيوب فإني احترت جداً، سأحدثكم عن تجربتي، فأنا أدير قناة بكاملها، كوني صحفية، فإني أقوم بالتصوير والمونتاج ثم النشر على القناة، القناة لفتاة صغيرة في السن، بيني وبينها صلة قرابة، رأيت فيها موهبة جميلة بأنها تحب التحدث ولديها قوة الشخصية والثقة بالنفس، ولا أخفيكم أنها دائما كانت تقترح علي فكرة إنشاء قناة على اليوتيوب، وفعلاً أنشأت لها وأنا على غير خبرة بذلك، ثم الآن تحصلت على 1000 مشترك بفضل النشر على الفيسبوك، المغزى هو أن محتواها إلى حد ما فيه الفائدة، وهذا ما يجعله صعب الانتشار، وهذا ما نعاني منه نحن وغيرنا ممن يهمهم توصيل فكرة ورسالة إلى الناس.
لكن قد أنحرف في موجتي قليلاً وأخبركم أنني رأيت قنوات علمية أو لربما فيها الفائدة ومنتشرة بشكل كبير وحصلت من المشتركين الملايين.
سمعت كثيرا عن بعض التجارب لأصحاب القنوات يستعينون بمن يساعدهم في رفع معدل المشاهدات وتحقيق ساعات واشتراكات بمقابل مادي، هل سمعت عن هذا الأمر، وهل تعتقدين أن أصحاب القنوات الكبيرة يلجأون لذلك؟!
نعم سمعت كثيراً، ولا أعتبره يصب في نجاح تلك الشخصية، بغض النظر عن أنها قد نجحت ترويجياً، فمن الذي يصنع الشخص، هل هو الذي يصنع نفسه أم أن الأموال التي تصنعه؟! كثيراً ما نجد أشخاص ذوي المستوى المتوسط مادياً، ونجحوا في تحقيق أهدافهم وكانوا حقاً نجوماً تصدح في سماء التميز والإبداع، لكن للأسف في هذا الجانب"اليوتيوب"، لا أرى أن أحداً نجح دون أن يستعين بالترويج والإعلان والاستعانة بغيره للوصول إلى الشهرة، وفي النهاية، هذا واقع، وقد يجبرنا أن نرضى به، وفي الغالب لو خصنا تلك التجربة وأنشأنا لأنفسنا قنوات سوف نضطر لأن نمارس ذاك التصرف ونطلب من غيرنا أن يسوق لنا. لكن لو كان محتوى القناة هادف ومفيد فبنظري يستحق كل أشكال الترويج والدعاية له.
لماذا قلت أنه لن يساهم بنجاح تلك الشخصية رغم اعترافك الضمني بأنك لو كنت مكانه لفعلت ذلك!