كثيراً ما نسمع عن الاستثمار في النفس ولكنني نهمل هذا الاستثمار يتجه تفكيرنا عند التفكير في الاستثمار في المقارنة بين الذهب والعقارات او ريادة الاعمال وتنشئة المشاريع ولكن نادرًً ما يتجه تفكيرنا نحو تخصيص جزء من هذا الاستثمار للنفس. الاستثمار في النفس له اشكال عدة وليس شكل واحد جامد ولكل شكل غرض وهدف محدد على سبيل المثال الاستثمار في تعلم مهارات لغاية زيادة الدخل فإذا افترضنا ان دخلك X وهناك مهارة تزيد من هذا الدخل بنسبة 30% فالاستثمار في تعلمها
المال والأعمال
68.7 ألف متابع
مجتمع لمناقشة الشؤون المالية وإدارة الأعمال. ناقش وتبادل الأفكار حول الاستثمار، إدارة الأموال، استراتيجيات النمو، وتحليل الأسواق. شارك نصائحك، تجاربك، وأسئلتك، وتواصل مع محترفين ورجال أعمال آخرين.
5 عادات تعملها بحسن نية في الشغل… لكنها فعليًا بتوقف مستقبلك المهني! 🛑
أحيانًا تكون موظف شاطر ومجتهد، لكن تلاقي اللي أقل منك خبرة بيترقى ويتقدّم، بينما أنت ثابت في مكانك. المشكلة مش في كفاءتك… المشكلة في 5 تصرفات بتعملها من غير ما تحس: 1️⃣ دايمًا جاهز وتقول حاضر فاكر إنك لما تشيل شغل زمايلك وما ترفضش أي مهمة إضافية الإدارة هتشوفك بطل؟ للأسف، بيشوفوك "موظف شغل مضمون" مش هيتخلى عنه، وبالتالي مش هيرقّوك عشان مش عايزين يخسروا الشخص اللي بيشيل شغل 3 موظفين ببلاش. 2️⃣ مؤمن إن شغلك هيتكلم عنك في الشركات،
سبحان مغير الأحوال ماذا يحدث في الخليج
أثناء متابعتي للأخبار والتحليلات المتداولة مؤخرًا حول التوترات في المنطقة .. لفت انتباهي حجم الحديث الذي يدور عن مستقبل المراكز الاقتصادية في الخليج .. وخصوصًا دبي التي أصبحت خلال العقدين الماضيين رمزًا للنجاح الاقتصادي والتكنولوجي في المنطقة. هناك تقارير وتحليلات تتحدث عن احتمالات تأثر وجود بعض الشركات العالمية في الخليج إذا تصاعدت التوترات السياسية أو العسكرية في المنطقة. لا أحد يعرف بدقة كيف ستتطور الأمور .. لكن مجرد طرح هذه السيناريوهات يجعل الإنسان يتذكر حقيقة تاريخية مهمة: لا يوجد وضع
الاستثمار في الذهب نوع الاستثمار والكيفية
يوجد بعض الاراء حول الذهب انه استثمار لحفظ قيمة المال لا لزياده بشكل فعلي ولكن في كثير من الاحيان تضاعف قيمة الذهب بشكل حتى اكبر من ارتفاع التضخم مما يساهم في زيادة راس المال. اما عن كيفية الاستثمار فالمشكلة تكمن في حركة الهبوط والصعود حيث يشتري الناس في حركة الصعود ويبعون في حركة الهبوط مما يعرضهم لخسائر مالية. البعض يري ان الذهب استثمار إستراتيجي طويل المدا من 3_5 اعوام وعلى ذلك فهم لا يعنون بحركة الهبوط والصعود والبعض الآخر يتعامل
ساعات العمل:حاجة المؤسسات واستقرار الموظف
تُشير الأدبيات الاقتصادية والنفسية إلى أن العلاقة بين الوقت والإنتاج ليست علاقة طردية مطلقة. فعلى عكس الآلات التي تعمل بكفاءة ثابتة طالما توفرت الطاقة، يخضع الإنسان لـ "قانون العائد المتناقص". هذا القانون يخبرنا أن الساعة العاشرة من العمل لا تمنحنا نفس قيمة الساعة الأولى؛ بل قد تصبح عبئاً يتسبب في أخطاء إدارية وتقنية تتطلب ساعات أخرى لإصلاحها. "الساعات الذهبية" وسقف التركيز البشري تؤكد الدراسات الحديثة في علم الأعصاب أن الدماغ البشري يمتلك مخزوناً محدداً من "الطاقة الإدراكية". غالبية المبدعين والمنجزين
أكذوبة فكر تصبح غنيا
منذ عقود وكتاب "نابليون هيل" يتربع على عروش المكتبات مقنعا ملايين الحالمين أن الثراء مجرد حالة ذهنية وأن الفقر هو نتيجة حتمية لضعف الرغبة لكن ألم يحن الوقت لنعترف أن هذا الكتاب قد يكون أكبر عملية تخدير جماعي في القرن العشرين الكتاب يروج لفكرة قاسية جدا وهي أن ظروفك الاقتصادية والسياسية وحتى الحظ لا دور لها وأنك المسؤول الوحيد عن فقرك لأنك ببساطة لم تفكر بالثراء بشكل كاف هذه الفلسفة الحالمة خلقت جيلا يعيش في فقاعة التخيلات الإيجابية منفصلا عن
ما هي الخطوة الأولى للثروة؟
أري الخطوة الأولى غالبًا ما تكون تغيير طريقة تفكيرنا المالي قبل أي شيء آخر. فالعديد من الأشخاص يعيشون حياتهم بطريقة تلقائية يصرفون دون خطة ويؤجلون التفكير في المستقبل. الوعي المالي مهم فمعرفة أين يذهب كل جنية وتحديد مصادر الدخل والمصروفات والقدرة على التمييز بين الاحتياجات والرغبات يخلق القدرة على الادخار والاستثمار لاحقًا. فمثلًا موظف عادي براتب محدود كان يصرف كل راتبه على حاجاته ورغباته ولم يفكر في المستقبل. يومًا ما قرر أن يبدأ بخطوة بسيطة وهي توفير 10% من راتبه
جناية "الأب الغني": حين أصبح الأمان عاراً
منذ أن أصدر روبرت كيوساكي إنجيله المالي "الأب الغني والأب الفقير"، ونحن نعيش تحت وطأة عقدة ذنب جماعية، مفادها أن الوظيفة المستقرة هي مجرد "سباق فئران" مهين، وأن الموظف هو "عبد" عصري يفتقر للذكاء المالي، بينما البطولة المطلقة محجوزة للمستثمر والمغامر. لكن، ألم يحن الوقت لنسأل بجرأة: هل كانت نصيحته حكمةً خالدة أم سماً دُس في عقول جيل كامل؟ لقد أنتج هذا الكتاب جيشاً من الساخطين الذين يذهبون إلى أعمالهم كل صباح بشعور القهر والاحتقار لمصدر رزقهم الوحيد، مطاردين سراب
كيف تبني مستقبلك المالي وتنجح في عالم الأعمال” 💼💰
في عالم اليوم، أصبح فهم المال وإدارة الأعمال جزءًا أساسيًا من حياة كل شخص يريد أن ينجح ويحقق استقلاله المالي. المجتمع يتغير بسرعة، والفرص الاستثمارية تظهر يوميًا، لكن النجاح يتطلب تخطيطًا وذكاءً في اتخاذ القرارات المالية. أول خطوة نحو النجاح هي فهم قيمة المال. يجب أن نعرف كيف نوفر ونستثمر ونتجنب الاستهلاك المفرط. الادخار ليس مجرد حبس المال، بل هو وسيلة لبناء أمان مالي يمكننا من مواجهة أي طارئ والفرص المستقبلية. ثانيًا، التعلم المستمر هو مفتاح النجاح في عالم الأعمال.
صناعات العرب...
أنا لست من محبي السيارات بشكل كبير، ولكن أحب أن أتعرف على أنواع السيارات الأغلى في العالم مثل سيارات مرسيدس، أو تيسلا، أو بي إم دبليو (BMW)، أو فولفو (Volvo)، إلخ... حتى اكتشفت أن ألمانيا هي المنتجة لأفضل سيارات في العالم، مثل (مرسيدس، بي إم دبليو (BMW)، أودي (Audi)، فولكس فاجن (Volkswagen)، والكثير من السيارات المشهورة بالجودة). ففكرت وقلت في نفسي: "ولكن، لماذا تقريبًا كل الصناعات الأعلى جودة عالميًا لم يتم تصنيعها في دول عربية؟" وبعدها، قررت قبل أن أفكر
هل الاستثمار في الفضة خيار ناجح أم وهم يتكرر؟
مع تصاعد التضخم والقلق من المستقبل المالي، تعود الفضة إلى الواجهة كخيار “أرخص من الذهب”. لكن السؤال الحقيقي: هل هي استثمار ناجح أم مجرّد تكرار لوهم قديم؟ الفضة ليست ذهبًا ثانيًا. جزء كبير من قيمتها مرتبط بالطلب الصناعي، ما يجعلها أكثر تقلبًا وصعودها وهبوطها أسرع. هذا يمنحها فرصة في فترات النمو، ويجعلها مخاطرة في فترات الركود. قد تكون الفضة منطقية كجزء صغير من تنويع المحفظة أو كتحوط محدود، لا كرهان أساسي ولا كوسيلة ربح سريع. المشكلة أن الضجيج الإعلامي يدفع
أكبر 5 أخطاء مالية يرتكبها الموظفون دون أن يشعروا
كثير من الموظفين يعتقدون أن مشكلتهم المالية سببها الراتب القليل أو غلاء المعيشة. لكن الحقيقة الصادمة؟ 🤯 الخطأ غالبًا ليس في الراتب… بل في السلوك المالي اليومي.الذي اعتاد علية الشخص في الصرف في هذا المقال، سنكشف أكبر 5 أخطاء مالية شائعة يقع فيها الموظفون دون أن ينتبهوا، وكيف يمكن تصحيحها بخطوات بسيطة وعملية. 1️⃣ الصرف بدون خطة واضحة أكثر خطأ شائع هو أن ينزل الراتب ثم يبدأ الصرف تلقائيًا كما تعودنا علية حتى مع الاسرة الكل ينتظر اول يوم نزول
طلب رأي وتجربة: نموذج ذكاء اصطناعي لتحليل وبناء المشاريع
مرحبًا أعضاء مجتمع حسوب، أعمل حاليًا على تطوير نموذج ذكاء اصطناعي يهدف إلى تحليل وبناء المشاريع من منظور عملي وتنفيذي، وليس مجرد توليد أفكار عامة. أرغب في دعوة المهتمين بريادة الأعمال وتجربة النماذج الذكية لإبداء رأيهم بعد الاستخدام، خصوصًا في الجوانب التالية: هل يساعد النموذج فعليًا في تحليل فكرة مشروع؟ هل يقدّم تصورًا واضحًا لنموذج التشغيل والتسعير؟ هل يطرح أسئلة منطقية قبل إعطاء توصيات؟ هل مخرجاته قابلة للتطبيق أم أقرب للتنظير؟ لا أبحث عن الترويج، بل عن نقد صريح وملاحظات
جميع أنواع الأغنياء وكيف أصبحوا كذلك .
فكرة الفيديو أخذت من مقطع على اليوتيوب. الوريث : هم أشخاص لم يبذلوا أي مجهود أبدا في الحصول على أموالهم ، بل هم فقط كانو من ذوي الحظ ، عندما ولدوا ، ولدوا وهم أغنياء ، أي والديهم هم من قاموا بالعمل الشاق ، لكي يعيش هو حياة الرفاهية ، طباخ يحضر له أشهى الأطعمة ، خادم يقضي له أغراضه ، كل هذا دون أن يتعب أو يخاطر . القمار : أحد الأمور التي لا ترضي الله تعالى ، لكن
الحلقة #٨: أمل رشيدات عن التمييز المؤسسي: تحديات وفرص في عالم الأعمال
من دون اي مقدمات احضرولها https://www.youtube.com/watch?v=o5KBiD7ryrg
الشراء أونلاين ببطاقة كريدت كارد
هل يمكن لشخص مقيم بمصر أن يشتري من متجر إلكتروني خارج مصر ويدفع ببطاقة كريدت كارد مرتبطة بحساب بالعملة المحلية الجنيه المصري؟ أم لابد أن تكون بطاقة الكريدت كارد مرتبطة بحساب دولاري؟
مهارة التسويق للنفس .. ذكاء مهني أم ظلم للكفاءات ؟
هل العدل في العمل يُقاس بالكفاءة أم بالقدرة على الظهور؟ في بيئات العمل لم يعد التميز في الأداء وحده كافيا .. فهناك من يجيد “التسويق لنفسه” فيظهر أكثر بينما آخر يعمل بصمت ويترك أفعاله تتحدث عنه ولكن ليس كل أحد يسمعها هل من العدل أن يحصل من “يُظهر نفسه” على فرص أكثر من من “يُتقن عمله” ؟ أم أن مهارة التسويق للنفس أصبحت جزءا من الكفاءة المهنية اليوم ؟ رأيك يهمنى
الإدارة الفعالة أهم من رأس المال
في عالم الأعمال يظن الكثيرون أن رأس المال هو المحرك الأساسي للنجاح لكن الحقيقة أن الإدارة الفعّالة هي التي تمنح رأس المال قيمته وتحول الموارد إلى نتائج ملموسة واستدامة حقيقية فكم من مشروع بدأ بميزانية ضخمة لكنه فشل بسبب ضعف الإدارة والتخطيط وكم من فكرة صغيرة تحولت إلى نجاح كبير بفضل قيادة واعية وتنظيم ذكي للموارد الإدارة الفعّالة لا تقتصر على متابعة الأرقام أو إصدار القرارات بل تعني رؤية واضحة .. تواصل فعال ، تحفيز للفريق ، واستثمار في العقول
محلل البيانات بين الطموح والواقع
في الوقت الذي أصبح فيه تحليل البيانات قلب القرارات الذكية في العالم ما زال محلل البيانات في مصر يواجه مجموعة من العقبات التي تعيق استثمار هذا الدور الحيوي بشكل كامل رغم الطلب المتزايد على الكفاءات في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي إلا أن الواقع يكشف عن فجوة واضحة بين أهمية التخصص والاعتراف به داخل سوق العمل أبرز التحديات ينظر إلى تحليل البيانات كمهارة ثانوية لا كتخصص مستقل. حيث أنه فى كثير من المؤسسات يكلف موظفو التسويق أو المالية أو تكنولوجيا
معنى تمويل التقاضي؟
تمويل التقاضي، أو التمويل القانوني Litigation Finance، هي حركة واستراتيجية قانونية / مالية، تهدف إلى الحصول أو منح تمويل للقضايا والنزاعات القانونية الناجحة، أو التي ينظر إلى النتيجة النهائية المتوقعة بأنها ستكون ناجحة. بتركز الحركة على هؤلاء الذين ليس لديهم موارد مالية واستشارية كبيرة، ولكن عندهم موقف قوي، أو إثباتات تفيد -على سبيل المثال- ملكيتهم لمشروع ما تجاري أو تقني، وبالتالي تكون هذه فرصة مناسبة لدخول جهة تمويلية قوية، تمثل الخصم المضاد للجهة التي استولت على حوق النشر والملكية
استخدم هذا التكنيك لتحقيق مبيعات قوية لأعمالك B2B و High Ticket
كنت أظن لسنوات أن البيع يعني أن أكون أمام العميل أشرح وأقنع وأضغط حتى يوافق. لكن التجربة علمتني أن الضغط يولّد مقاومة، والصفقة تسقط في اللحظة الأخيرة. الصورة التي غيّرت تفكيري تمامًا هي "بندول الساعة" وهو تكنيك بيعي تعلمته قبل بضعة سنوات، سأشرحه هنا بشكل مبسط لكل بائع يريد الاحتراف. تخيل معي البندول في ثلاث محطات رئيسية في ساعة الحائط: - عند الساعة ٩: العميل في وضع القلق، متردد، دفاعي، أقرب لرفض الشراء. - عند الساعة ٦: لحظة اللقاء أو
المدير وشنطتة
في عالم الإدارة العجيب، بنقابل أنواع كتير من المدراء: فيهم القائد الملهم، وفيهم المتحكم المتسلط، وفيهم كمان المدير اللي ما يقدرش يتحرك خطوة من غير "شنطته". والمقصود بالشنطة هنا مش الصانصونايت اللي بيحط فيها أوراقه المهمة، لأ دي شنطة بشرية، بيمشي بيها في كل مكان. تلاقيها داخلة معاه الاجتماعات، طالعة معاه من المكاتب، واقفة وراه في المؤتمرات… موجودة في الصورة حتى لو مالهاش أي دور! المشكلة مش بس إن "الشنطة" دي ما عندهاش فكر ولا رأي، لكن الكارثة إنها ساعات
إدارة بالعك.. وقيادة بلا اتجاه
العك الإداري: الطريق الأقصر للفشل المؤسسي في عالم الإدارة، النجاح لا يأتي صدفة، بل هو نتيجة تخطيط ورؤية واضحة، ونظام يقوده قادة يفهمون معنى الإدارة الحقيقية. لكن في كثير من المؤسسات، نجد أن "العك الإداري" هو السمة الغالبة؛ قرارات عشوائية، سياسات متناقضة، وغياب كامل للتنسيق بين الإدارات. العك الإداري لا يقتصر على خطأ فردي، بل هو منظومة متكاملة من الفشل تبدأ من غياب الرؤية وتنتهي بضياع الموارد والنتيجة كالآتي : 1- مشاريع تُهدر أموالها قبل أن ترى النور. 2- موظفون
تعلم الاقتصاد من الأمثال
1-الرجل ما يعيبه إلا جيبه 2-أبو بلاش كتّر منه، وساعة الكاش .. الغالي يبقى ببلاش 3-اللي ما معه قرش ، ما يسوى قرش 4-معلش .. أصرفها فين معلش؟ 5-السلف تلف والرد خسارة (وقبل ما تسلف خليه يبوس إيدك) 6-لو بيت أبوك وقع .. خد لك طوبة 7-نام عند أختك مش عند أخوك .. كل عند أخوك مش عند أختك 8-المرة اللي تحت مني .. أبقى من أختي وأمي 9-الأب رب، والأخ فخ، والعم هم، والخال وبال، والأقارب عقارب 10-إذا كان
بخصوص الشراء أونلاين بالفيزا الدولارية في مصر
هل تم إيقاف الشراء أونلاين بالفيزا الدولارية في مصر؟ وأعني بذلك الشراء من مواقع أجنبية خارج مصر والدفع أونلاين ببطاقة الخصم المباشر Debit card وهل هناك أي بنك بمصر حاليًا يتيح الإيداع على منصة Exness أو XTB بالفيزا الدولارية؟ أم أنه تم حظر التعامل معها من جميع البنوك بمصر؟