الكتاب عنوانه فكر تصبح غنيا مش فكر تعيش مستور هو بيبيع حلم الثراء الفاحش صراحة ولو حد قراه وطلع بنجاح نسبي بسيط يبقى الكتاب فشل في وعده الاساسي. مشكلتي مش في مبادئ الانضباط دي موجودة في كتب ادارة كتير لكن المشكلة في ربط النجاح المادي بقوة التخيل والايمان وده بيخلي الناس تلوم نفسها وتكتئب لما تفشل بسبب ظروف السوق او الاقتصاد وبيحسسهم ان العيب في تفكيرهم مش في الواقع.
المال والأعمال
68.6 ألف متابع
مجتمع لمناقشة الشؤون المالية وإدارة الأعمال. ناقش وتبادل الأفكار حول الاستثمار، إدارة الأموال، استراتيجيات النمو، وتحليل الأسواق. شارك نصائحك، تجاربك، وأسئلتك، وتواصل مع محترفين ورجال أعمال آخرين.
اتفهم وجهة نظرك، لكن العنوان الكبير والمبالغ فيه عادة يكون مجرد أداة لجذب الانتباه، وليس وعد بتحقيق شيء حرفيًا. مثلاً، في كتب التربية، “الكتاب الذي تمنيت أن يقرأه أبواك”، العنوان رهيب وجاذب، لكن محتواه في النهاية كتاب تربوي عادي، فيه نصائح وقواعد عامة وليست خارقة. مثلا كتاب “كيف تقنع أي شخص بأي شيء”. العنوان يوحي كأنك ستتحكم في كل الناس، لكن عندما تقرأ تجده قواعد عامة عن التواصل وفهم الآخرين، نصائح تساعدك في الحوار أو البيع أو الإقناع، لكنه ليس
أتفق معك تماماً في أن الاستثمار حق مشروع للجميع، وأن تأمين المستقبل المالي هو غاية نبيلة. لكن الإشكال يكمن في 'المصطلحات' التي استخدمت لتوصيف الطرف الآخر؛ فحين يتم وصف الوظيفة بـ 'سباق الفئران' أو ربط الأمان بـ 'الخوف'، فإن ذلك يولد شعوراً بالدونية لدى الموظف تجاه خياره بالاستقرار. نحن لا ننتقد الدعوة للاستثمار، بل ننتقد التقليل من شأن الوظيفة كوسيلة عيش كريمة وأساسية لبناء هذا الاستثمار.
لكن الواقع أصعب. ليس كل من ادّخر أو تعلّم أو بدأ مشروع سينجح بالضرورة هناك عوامل خارج سيطرته مثل الاقتصاد، المنافسة، والقوانين. حتى فكرة الاستقلال المالي ليست متاحة للجميع تمجيد ريادة الأعمال يضع ضغط غير عادل على أشخاص يكون العمل الوظيفي المستقر خيار أنسب لهم. النجاح أحيانًا يحتاج حظ وظروف مناسبة لذلك لا يمكن اعتبار النجاح المالي نتيجة قرارات ذكية فقط، ولا يمكن تحميل الفرد وحده مسؤولية الفشل.
كلامك مهم فعلًا، وأنا متفق معك في الجوهر، لكن خليني أختلف معك في شيء بسيط، فكرة إن تفوق الدول الصناعية سببه البحث والتطوير فقط فيها تبسيط واختزال زيادة عن اللزوم. آه طبعا مهم، لكن قبل أن يصلوا للبحث والتطوير فقد بنوا بالفعل نظام ثابت ومؤسسات تعمل يوميا بقوانين واضحة ونظام مكافأة وترقية مبني على العمل فقط لا العلاقات. لذلك فإن المشكلة عندنا في الدول العربية مش في نقص العقول ولا الفلوس، المشكلة أنه لا توجد استمرارية ولا نظام ثابت للعمل
الاستثمار في الذهب نوع الاستثمار والكيفية