لان غرضهم فقط الحصول علي تفاعل وليس تقديم محتوي مفيد او حتي بناء سمعه دائمه بحيث يكون مرشد مالي واقتصادي ، احيانا يكون هدف المحتوي كسب صغير سريع .
المال والأعمال
68.9 ألف متابع
مجتمع لمناقشة الشؤون المالية وإدارة الأعمال. ناقش وتبادل الأفكار حول الاستثمار، إدارة الأموال، استراتيجيات النمو، وتحليل الأسواق. شارك نصائحك، تجاربك، وأسئلتك، وتواصل مع محترفين ورجال أعمال آخرين.
سؤالك يلمس عصب "الحوكمة المالية الذاتية" في أوقات اللايقين. التحوّط بالذهب ليس أمراً غير مرجح، بل هو "ملاذ آمن" لحفظ القيمة، شريطة ألّا يُنظر إليه كاستثمار نمائي، بل كدرع ضد التضخم. أما الشراكة العقارية، فجدواها تعتمد على "معدل السيولة"؛ فالأصل العقاري يضمن الأمان، لكنه يتسم بالجمود عند الحاجة لسيولة عاجلة. ترك المال دون حراك هو تآكل حتمي لقيمته، والذكاء هنا يكمن في تقسيم رأس المال: جزء بسيط يُحفظ كذهب لضمان الأمان، وجزء يظل سيولة سائلة (Cash) في انتظار فرصة الإنتاج
إغلاق قسم الموارد البشرية بالكامل كما فعلت شركة BOLT أعتقد أن هناك قوانين تلزم الشركات بوجود قسم موارد بشرية، وهو قسم مهم من المفترض حلقة وصل بين الموظفين والإدارة، ويحمي حقوق الطرفين، الموارد البشرية مثلاً تضمن أن يكون تعامل الشركة مع الموظفين غير مخالف للقانون، وتحمي حقوق الموظفين من موظفين آخرين ومديرين. لكن بعض الشركات تريد أن يكون هذا القسم مهمته حماية الشركة من أي موظف غاضب دون حل حقيقي للمشاكل، فمثلاً في إحدى الشركات التي عملت بها قامت الإدارة
هذه الممارسات تعكس غياب النضج المؤسسي، وتكشف كيف يُستغل قسم الموارد البشرية كـ "ذراع دفاعي" للإدارة بدلاً من كونه حلقة وصل عادلة. حجب العقود، وتقصير مدتها للتهرب من الأقدمية، ومنع التواصل المباشر، ليست مجرد ممارسات ظالمة، بل هي مخالفات نظامية صريحة لقوانين العمل التي تلزم بتسليم الموظف نسخة من عقده. الشركات التي تتبنى هذا الفكر تعاني من عمى استراتيجي؛ فهي تظن أنها تحمي مصالحها، بينما هي تدمر سمعتها في السوق وتتحول إلى بيئة طاردة للكفاءات. الـ HR الحقيقي يدرك أن
إن المعادلة اليوم لم تعد مجرد مهارة وخبرة، بل أيضاً كيف تبني لنفسك Personal Brand حقيقية مرتبطة بقيمة واضحة يعرفك الناس بها. ليس المطلوب أن يكون الشخص مشهوراً أو كثير الظهور، بل أن يكون معروفاً بشيء محدد؛ كأن يُقال عنه: هذا الشخص يُنجز تحت الضغط، أو يحل المشاكل المعقدة، أو يمكن الاعتماد عليه دائماً. العلاقات هنا تلعب دور مهم، لأن كثيراً من الفرص لا تأتي فقط من السيرة الذاتية، بل من أشخاص يثقون بك ويتذكرون اسمك عندما تظهر فرصة مناسبة.
تحليل بالغ الأهمية يعكس بدقة واقع سوق العمل الحديث. المعادلة اليوم لم تعد تقتصر على المهارة الفنية أو عدد سنوات الخبرة، بل في كيفية صياغة "سمعة مهنية موثوقة" ترتبط بقيمتك الحقيقية والأثر الذي تتركه وراءك. الـ Personal Brand الناجحة ليست ضجيجاً أو بحثاً عن الشهرة، بل هي الأثر الثابت والصفة المحددة التي يتذكرك بها الآخرون، كقدرتك على قيادة التغيير أو حل المشكلات المعقدة. وهنا يبرز دور العلاقات المهنية المبنية على الاحترام المتبادل؛ فالفرص النوعية تأتي عبر شبكة تثق بك وتستدعي
جائني عرض عمل ضمن اختصاصي لدى شركة إسرائيلية الأصل