هل مازال الحب الصادق النقى موجود واقصد هنا الحب الذى لا يبْنى على تبادل مصالح واهواء واتفاق اراء بل الحب والقبول فى المطلق كذلك لا اقصد الحب بين رجل وامرأة فقط بل بين الاصدقاء والاقارب والاخوات وايضا الجيران.
اسألني
69.3 ألف متابع
مجتمع لطرح التجارب غير المعتادة والمثيرة للاهتمام على سبيل المثال؛ تجارب صحية، مهنية، حياتية، اجتماعية، وفتح باب الأسئلة حولها.
المتواضعون هم الذين يغلب في نفوسهم شعورهم بأنهم بشرٌ أولًا على شعورهم بأنهم ذواتٌ متفردة. فهم أشد انتباهًا إلى ما يجمعهم بعامة الناس من انتباههم إلى ما يميزهم عنهم ويجعلهم متفردين ." - بول فاليري
لو عرفت كم كان طريق بعض الناس طويلًا ومرهقًا ليستعيدوا سلامهم النفسي وسعادتهم، لفهمت تمامًا لماذا يغلقون الأبواب في وجه أي سلبية محتملة، ولماذا أصبحوا انتقائيين إلى حدّ القسوة فيمن يسمحون له بالدخول إلى حياتهم من يدفع ثمن السلام غاليا، لا يفرط فيه بسهولة ."
انا في مرحلة امتحانات نهائية اخيرة صف ١٢ او ثانوية او ما يسمى بالتوجيهي واخر مرحلة. مررت ٣ امتحانات. اول اثنين كانوا سهلين على مستوانا. اليوم كان امتحان الكيمياء. وانا لم اخطء ابدا في هذه المادة. ولكن للأسف اليوم رجعت واكتشفت ان هناك خطأ ب ٣ او ٤ درجات. طبعا درجة النهائي عندنا تحصيلي. يعني ياخذوا نسبة من هذا الفصل و نسبة من الفصلين الباقيين. و يصربوهم و يحصلون على النهائي وانا اول الفصلين علامات تامة في الكيمياء الحمدلله. لكن
هل تعلم أن الحصول على 100 مشاهد يشاهدون 5 فيديوهات لك أفضل بكثير عند خوارزمية اليوتيوب من 500 مشاهد يشاهدون فيديو واحد ويغادرون اليوم سأعلمك كيف تجعل الشخص الذي يضغط على فيديو واحد لك يتابع بقية فيديوهاتك مجبرا وبدون تفكير هناك سر يعتمد عليه كبار صناع المحتوى لرفع المشاهدات ومضاعفتها من نفس الشخص عبر التحكم في سلوك المشاهد وجعله يتنقل داخل القناة لساعات طويلة دون أن يمل مما يجعل الخوارزميات تقترح قنواتهم لآلاف الأشخاص الجدد أنا متواجد هنا في مجتمع
مرحباً بمجتمع حسوب دعونا نبتعد قليلاً عن لغة الأرقام الأكواد والاستراتيجيات ولنتحدث عما تفعله الشاشات بأرواحنا قبل عامين كان حلمي الأكبر هو بناء جمهور ضخم بدأت بنشر محتوى يومي واستخدمت كل خدع الخوارزميات وصنعت فيديوهات تلمس التريند نجحت الخطة وتجاوز عدد متابعيّ الـ 100 ألف شخص بدأت العروض تنهال عليّ وظننت أنني ملكت العالم الحقيقة المرعبة لقد تحولت إلى عبد للأرقام واللايكات أصبحت أقيس قيمتي الذاتية بعدد التفاعلات على كل منشور الأسوأ من ذلك أنني قضيت ساعات يومي في الرد
مرحبا،أنا آية، أخصائية علاج طبيعي ومروضة طبية، بحكم طبيعة عملي اليومي، أتعامل مع الكثير من الأشخاص الذين يعانون من آلام الظهر، المفاصل، أو مشاكل الأعصاب التي تعيق حركتهم وتؤثر على تفاصيل يومهم. أعرف أن الكثير من هذه الآلام تكون مرتبطة بطريقتنا في الجلوس، الحركة، أو حتى عاداتنا اليومية البسيطة. لذا، إذا كان لديكم أي استفسار حول مشكلة تؤرقكم أو وجع مستمر تشعرون به، يسعدني أن أشارككم خبرتي وأقدم لكم نصائح عملية ومباشرة تساعدكم في تحسين وضعكم وتجاوز هذه الأوجاع.
السلام عليكم، أنا ELSAYED AHMED، مؤسس موقع Games Zone Pro، https://www.gameszonepro.com منصة عربية متخصصة في أخبار الألعاب ومراجعاتها، بالإضافة إلى تغطية أحدث تطورات عالم التقنية والهواتف الذكية. بدأت رحلتي في صناعة المحتوى بدافع الشغف بعالم الألعاب والتقنية، وتحولت لاحقًا إلى مشروع رقمي يهدف لتقديم محتوى عربي موثوق ومبسط يناسب القارئ العربي. نسعى في Games Zone Pro إلى بناء مصدر عربي قوي للأخبار والمراجعات، مع التركيز على الجودة والوضوح بعيدًا عن التكرار أو المحتوى السطحي. يسعدني التفاعل معكم والإجابة عن أي
أهلاً بكم جميعاً، بصفتي متخصصة في الآثار المصرية القديمة وباحثة ماجستير في هذا المجال، ويمتد عملي فيه منذ عام 2010، يومياً اواجه كثير من المعلومات المغلوطة ما دفعني سابقاً لتنظيم محاضرة علمية موثقة في محافظتي بعنوان المغالطات الشائعة عن الحضارة المصرية القديمة، واليوم، وبناءً على اقتراح قيم من أحد الأعضاء الكرام هنا، يسعدني أن ننقل هذه المناقشة إلى مجتمعنا الرقمي. المؤسف أن الكثير من المعلومات حول التاريخ المصري القديم من الأفلام السينمائية، والمقالات العشوائية على الإنترنت التي تفتقر لأي سند
في كورونا كان لابد علي أن أبدأ البحث عن أبواب جديدة للدخل، دخلت مجال التجارة الإلكترونية واستمريت فيه عامين، نجحت في الكثير من المنتجات وفشلت في منتجات أكثر منها، جربت الكثير من أنواع هذه التجارة مثل الإيفيليت ( التسويق بالعمولة) والإستيراد من علي بابا، وأيضاً التسويق الحر بشراء منتجات بالجملة وإنشاء الحملات الإعلانية المناسبة لها، وللأسف لم أتعلم هذه التجارة قبل الدخول فيها ولذلك تعلمت بشكل مباشر من التجربة مما جعلني أخسر في الكثير من المجالات وأربح في أخرى إلى
شجعني طلب الأستاذة [@eman_hamdy_0] في رفع هذه المساهمة [والشكر مقدما]. نبدأ بنبذة عن نفسي، وليد فرجاني، مطوّر ويب مصري من عائلة فرجاني (لا يوجد على حد علمي سوى عائلة واحدة فقط بهذا الاسم داخل الجمهورية رغم أن أغلب أفرادها مشتتين في المعمورة)، مقيم حاليا بشكل متقطع في الإمارات (لكن في الوقت الحالي أنا في مصر بسبب ظروف الحرب، وأتمنى الأمان دائما لوطني الحبيب وللإمارات الشقيق)، رائد أعمال لديّ مجموعة من الشركات الصغيرة في قطاعات مختلفة، ومدرستي تتكون من ثلاث قواعد
بعد 14 شهر في الحياة العسكرية، ها أنا أسلم أغراضي العسكرية لأعود مرة أخرى لحياتي السابقة التي فارقتها بكل تفاصيلها لأندمج في حياة أخرى لم تكن تخطر لي على بال. الحياة الصارمة في أقل تفاصيلها والتي لا يتأقلم عليها شخص بسهولة، غالباً يُسحق أولاً ثم يبدأ في التأقلم شيئاً فشيئاً. رأيت كل شيء يتغير في حياتي، شكلي الخارجي، وداخلي يجرى له عملية إحلال وتجديد وإصلاح.. وأيضاً إفساد. علاقاتي تغيرت، أصبحت أصادق الغرباء. بلدي وجيراني تغيروا في نظري..عشت شعور المنسي كثيراً
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا عبدالغفار الهنداوي رغم اني اسكن بمحافظة الجيزة مركز العياط الا انني بدوي من قبيلة الهنادي التي يرجع نسبها إلى قبيلة بني سليم ويوجد لدينا العديد من القبائل العربية في غالب الأحيان يتفاجئ الناس كوني من البدو واسكن بمحافظة الجيزة لسوء فهمهم واعتقادهم ان البدو فقط بمطروح وسيناء هناك شئ آخر، يعتقد اغلب الناس طالما أنك بدوي فأنت اما تاجر سلاح او مخدرات او تقوم بقطع الطريق وهذا كلام عاري تماما من الصحة هناك شيئا
أهلا بكم، منذ حوالي 3 سنوات وأنا أعمل كطبيب في أقسام الطوارئ بالمستشفيات، وخلال تلك الفترة تعرضت لكل شيء تقريبا، قصص وأزمات ومشاكل ومشاعر ولحظات إنسانية لا تُعد، حتى أني تعرضت للضرب 🙂 أهم ما عرفته في تلك الفترة أيضا، أن قسم الطواري بالنسبة لكثير من الناس مكان غامض وغير مفهوم، ماذا يحدث عند وصول الحالات الحرجة؟ لماذا نجري فورا على بعض الحالات والبعض الآخر نتعامل معه ببرود؟ كيف نتعامل مع الموت أو المرافقين الغاضبين؟ وغيرها الكثير من الأسرار خلف
تخرجت من كلية الصيدلة و عملت لمدة ٩ سنوات في مجال التجميل الجلدي الصيدلي، بين شركات محلية مصرية و عالمية كذلك، و استطعت بناء روتين مثالي لي و للناس حتى أنني بدأت مشروعي الخاص في منتجات العناية بالشعر و لاقت رواجا كبيرا الحمد لله.
من بداية حياتي الى سن 14 عام، نشأت وسط عائلة امي البدوية، وسط مجتمع بدوي بالكامل في محافظة مطروح، غير انني كنت متردد بينهم وبين عائلة والدي فاستطعت ان اتاقلم واتعلم ثقافات متعددة بين ثقافة الاسكندرية وطباعهم، وثقافة البدو وطباعهم، لهم اسلوبهم المختلف تماما في الحياة وموارد الرزق وطرق الزواج والتقاليد والاعراف، وحتى الانتماء الثقافي يرون انهم ينتمون ل ليبيا اكثر من مصر، كانت لي معرفه ايضا على بعض طرقهم في التهريب بين مصر وليبيا، هناك شباب لا تجد فرصه
اهلا بالجميع، أنا مرشدة سياحية متخصصة في التاريخ والآثار المصرية لاني خريجة كلية الآثار ايضا، اعمل في المجال منذ أكثر من 12 سنة، وقدّمت عملي بالعربي والإنجليزي، سواء مع شركات سياحية أو من خلال جهات حكومية، ومع فئات مختلفة من الزائرين: أفراد، مجموعات، باحثين، ودارسين. طوال سنوات عملي، تعاملت بشكل مباشر مع المواقع الأثرية، المتاحف، والبرامج السياحية، وواجهت أسئلة كتير متكررة — وأحيانًا معلومات مغلوطة — عن مصر، تاريخها، وآثارها، وكمان عن العمل في المجال السياحي نفسه، اذا احد لديه
منذ سنتين تم تشخيصي بحساسية متعددة أهمها الجلوتين ( بروتين جنين القمح ) قد كنت اعاني من اعراض مختلفة ( لو نمت على ناحية معينة أشعر بانسداد في الانف في تلك الناحية ) حرارة مستمرة و متقطعة على فترات، همدان و اعياء شديدين، حتى وصلت بي اعزكم الله لظهور حبوب بداخل الانف مؤلمة جدا و لا تستجيب لأي نوعية من الأدوية. لكن منذ ان اتبعت الخطة العلاجية و امتنعت عن مسببات الحساسية باتت صحتي جيدة الحمد لله مع نضارة في
كشخص كان يُعاني من اكتئاب حاد لأكثر من عشر سنوات، وفشل في تلقى العلاج الدوائي، فهو لم يكن سوى مُسكناً مؤقتاً يُريد من ساعات نومي، ويفتح شهيتي، فكنت أبدأ كورس العلاج بتوقعات عالية جداً، لينتهي بي المطاف إلى إحباط مُدمر لا يزيد حالتي إلا سوءاً. حتى قررت أن ابدأ في جلسات علاج معرفي سلوكي، في الحقيقة لم يكن دافعي الأمل، بل لأني مؤمنة تماماً " إن الله لا يُغير ما بقومٍ حتى يُغيروا ما بأنفسهم"، وفى وضعي ذلك لم أكن