هناك مثل مصري (اللي يتلسع من الشوربة ينفخ في الزبادي) .
الحفاظ على السلام النفسي ضروري ، والمريض يحتاج وقتاً للتعافي بعد الإصابة وللحذر في العلاقات بعده دون أن يجاوز الحد إلى التطرف ، فالتطرف لغة هو الأخذ بأحد الطرفين والميل لهما ، فمن لسعه البرد يتدثر بالغطاء ليدفأ ، ومن واصل التدثر حتى بعد انقشاع البرد فسينهكه الحر .
الآليات الدفاعية كالتي تصفها إن طالت وأصبحت منهج حياة ربما تتسرب من الوالدين إلى الأبناء لتنتج جيلاً منعزلاً يتجنب الآخرين ويخشاهم ، فكفة الميزان المائلة لا يضبطها إلا ثقلٌ مساوٍ في الكفة المقابلة ، ولو جاوزته فستميل منك الكفة الأخرى ويختل الميزان .
ممكن إجابة
ربما هي الارتباط النفسي للشخص بالشيء الذي يتعلق به، فكلنا نتعلق بأشياءنا لما تحمله ذكرياتنا لهم....