هناك كاتب اسمه أنتوني بريجيس قرأت قصته مؤخراً، له 70 رواية وكتاب وهو أشهر كتاب عصره الذين كتبوا روايات التنبؤ السياسي. الغريب إن بيرجيس لم يبدأ كتابة إلا بعدما عرف أنه مصاب بالسرطان وإنه سيموت خلال عام على أقصى تقدير. فقرر الكتابة لهدف واحد وهو أن يترك لأولاده مصدراً للدخل. كتب خلال هذا العام 6 روايات. بعد انتهاء العام لم يمت. فتحول لأحد أهم كتاب جيله. نحن نفعل نفس الشيء لا نذاكر بجد الا باقتراب الامتحان، ولا نعمل بجد إلا
لماذا لا تتقبل المرأة وجود ضرة؟ رواية درب الأربعين
في رواية درب الأربعين لماجد شيحة استوقفني موقف، راعي جمال سوداني يأتي بالجمال من السودان إلى مصر قرر عدم الرجوع للسودان لكرهه للعمل في الرعي، وأقسم على ذلك، وأوصل رسالة إلى زوجته أنه لن يعود مرة أخرى، لتقرر هل ستلحق به أم لا، جاءت المرأة من السودان مشياً في الصحراء متتبعة لأحد القوافل، يومين كاملين في الصحراء، وجاءت لتبحث عن زوجها ظلت شهرين تبحث عنه، وعرفت من الناس أن زوجها تزوج ودلوها على بيته، عندما ذهبت دقت الباب وفتحت لها
مساومة الطفل بالأشياء التي يحبها كوسيلة للعقاب من كتاب التربية بالعقاب
ذكر د. محمد إسماعيل المقدم. في كتابه التربية بالعقاب عن ضوابط العقاب بالحرمان. أنه يجب أن نحدد ونحصر الأشياء التي يحبها الطفل ويتعلق بها لنساومه بها عند اللزوم مثل لعب الكرة مثلاً أو الخروج للنزهة. نشر أحد متخصصي التربية هذا الجزء من الكتاب وقال أنه يختلف تماماً مع هذه الطريقة، وأنه كلام لا علاقة له بالتربية، وليس تعامل أخلاقي مع الطفل. لكنه لم يقدم بدائل. تأملت مرة أخرى، وجدت أن في النهاية لا بد من طريقة تلزم الطفل باتباع التعليمات
لماذا يجب أن نتعايش مع فتراتنا السيئة دون أن ننتظر مرورها؟
عالق في ذهني اقتباس لدكتور أحمد خالد توفيق من سلسلة سافاري، ينصح فيه ألا نقضي حياتنا بانتظار أن تنتهي الفترة كذا، أن تنتهي فترة الدراسة مثلاً أو فترة التجنيد، لأن ذلك من وجهة نظره سيجعل حياتنا مجموعة من الفترات التي يجب أن تنتهي، ونكتشف أننا بلغنا نهاية العمر دون أن ننعم بالحياة. أذكر أنني لفترة قريبة كنت أقتنع بذلك، أن خرجت من الجامعة للمرة الأخيرة، وكان يتعين عليَّ أن أقدم أوراقي وأسلم نفسي لمنطقة التجنيد، قلت لنفسي سأعيش هذه الفترة
كيف نجدد رؤيتنا لما نمتلكه لنهرب من التعاسة؟ من رواية أطياف
دائماً نقع في مشكلة عقلية أراها تبعد علينا السعادة، وهي مشكلة التعود. تقول رضوى عاشور عنه في روايتها أطياف، أن التعود يلتهم الأشياء، يتكرر ما نراه فنستجيب له بشكل تلقائي كأننا لا نراه، لا تستوقفنا التفاصيل المعتادة كما استوقفتنا في المرة الأولى، وتمضي بنا الحياة كأنها لا شيء. ربما هذا يفسر أن هناك من يمتلك العديد من الأشياء التي يتمناها غيره كالمال والصحة والأولاد، ورغم ذلك تلازمه حالة دائمة من الملل والضيق. كنت ولا زلت أحب أن أعرف من المحيطين
لماذا تحاول بعض النساء لفت النظر ثم تنزعج حين يحدث ذلك؟
دائماً أتعجب من سلوك يتبعه بعض النساء، تهتم الواحدة بأن تعرض نفسها كجسد، ثم تنزعج عندما يتعامل معها البعض على هذا الأساس، من قبل كاتبة نشرت صورة لها في مكتبتها بملابس بيت ولا تصلح إلا أن تكون كذلك صدقاً، وقال ايه .. تفاجأت أن الناس تعلق إما على جمالها أو ينتقدون نشر صورة كتلك أو يتحرشون لفظياً. وتقول فيما معناه لما لا تعلقوا على الكتب أيها الشهوانيين؟! كنت أريد أن أخبرها أن الكتب أكثر رزانة من أن تفصح عما بداخلها
لماذا نحب أن تروى لنا الأكاذيب؟ من رواية الأفلام
هناك مقطع استوقفني من رواية الأفلام لهيرنان ريفيرا، يقول أن الناس يرغبون دائما أن تروى لهم قصص، يريدون دائما الهروب من الواقع وهذا سبب حب الناس للمسلسلات والأفلام والروايات، بل الناس تحب الأكاذيب المنمقة. هذا ذكرني بالعديد من الأشخاص الذين قابلتهم والذين احترفوا الكذب، يكذب بمعلمة وغالبا الناس تعرف لكن عندما يبدأ في كذبته يفغرون أفواههم ويعيرونه كامل انتباههم.. فهو بالنسبة لهم شخصية مسلية تخرجهم من الواقع. هناك شخصيات هكذا يروون أساطير وهمية عن أنفسهم .. الناس تحب مجالستهم، وكأنهم
كيف تعطي الهوايات صاحبها متعة أفضل من متعة المال؟ كتاب مع الناس لعلي طنطاوي
يحكي علي طنطاوي في كتابه -مع الناس- عن فئة من الناس يقول عنهم أنهم يكسبون من المال في يوم ما لا يكسبه هو في السنة والسنتين، رغم ذلك يعيش عيشاً أرفه وأرغد مما يعيشون، ويقول أن سر ذلك في أن رضاه أكثر من رضاهم والشيء الثاني هو المتع الشخصية، أو الهوايات التي تجعله سعيداً مثل القراءة والتفكير الحالم والمناظرات في مجالس العلم. نحن نجد المال في هذا المثال أضعف بكثير من تلك الهوايات التي تجعل أوقات الإنسان سعيدة فعلاً ويعجز
لماذا يصر الناشرين على وسائل تسويقية قديمة؟
قرأت منشوراً على ريديت لأمينة مكتبة تشتكي من طريقة دور النشر في التسويق لكتبهم، وهذا لأنهم يتبعون طرق قديمة مثل البوك مارك ويوزعونها على المكتبات، فكل دور النشر تهتم بعمل بوك مارك عليه اللوجو الخاص بها وتسوق لمنتجاتها بتلك الطريقة، لكن الفكرة أن هناك الآلاف من تلك الورقات ويكون نهايتها القمامة أو التخزين. بالرغم من أنني عندما ألقيت نظرة على تعليقات هذا المنشور وجدت الكثير من القراء يحبون تلك العلامات المرجعية أو البوك ماركس، بل وجدت من يحب جمعها ولا
لماذا يبدو العطاء بلا انتظار هو الأصعب؟ من كتاب التأملات
في كتاب التأملات ماركوس أوريليوس يتحدث عن ثلاثة أنواع الناس في التعامل مع المعروف الذي يسدونه للآخرين، النوع الأول هو الذي يسجل هذا المعروف كدين مستحق، يعني يعامل المعروف معاملة المال، مثلاً لو لي زميل عمل عملت بدلاً منه ساعة لظروف لديه فهو مدين لي بتلك الساعة ويجب أن يعمل بدلاً مني ساعة يوماً ما. والنوع الثاني هو لا يعامل المعروف كدين مستحق ولكنه في قرارة نفسه يضمر أن هذا الشخص مدين له ويعي جيداً لكن لا يطالب به. والنوع
لماذا لا ينظف الطلاب المدرسة بأنفسهم ويتم الاستغناء عن عمال النظافة؟
قرأت منشوراً يحكي فيه د.إياد قنيبي موقف حصل مع بناته في المدرسة، حيث اقترحت إحدى المعلمات أن يقوم التلاميذ بنظافة المدرسة بعد انتهاء اليوم الدراسي بدلاً من العاملة، ومنحها يوم راحة. وجدت هذه الفكرة تربوية بامتياز، فلماذا لا يتم تعميمها في المدارس مع الاستغناء عن عمال النظافة في المدارس. فطريقة تعامل المدرسين مع عمال النظافة والمهن البسيطة تجعل الطلبة يحتقرون هؤلاء البشر، أذكر أن معلمة لا تستحق لقب معلمة كانت تقول للطالب ضعيف المستوى: أنت ستكون زبَّال لما تكبر. وكذلك
البقاء في وطن مرهق فضيلة أم ظلم للنفس. قصة الموقد والنمل
قرأت قصة قصيرة بعنوان الموقد والنمل لأكسندر سلوجنستين. يحكي الراوي أنه وضع جذع شجرة في الموقد، لاحظ أن العديد من النمل بدأ يخرج من شقوق الجذع، فأخرج الجذع فخرج النمل ناجياً من المحرقة لكن العجيب أنه رجع إلى الجذع وأخذ يطوف حوله وكأن قوة خفية أرجعته إلى وطنه. هذا جعلني أذكر سلوكنا نحن، فعندما تتأزم الأمور في الوطن يختار أغلبنا النجاة الفردية والسفر لتحقيق مستقبل أفضل، تتضاءل فكرة الوطن وتعميره والتعلق به والمحاولة فيه لجعله أفضل أمام فكرة النجاة وجودة
لماذا نقضي عمرنا في انتظار المستقبل؟ على ضوء كتاب في أدب الصداقة
كنا نهرول نحو الأيام الآتية من أجل ماذا؟ والآن نحاول أن نبطئ ونهدأ من أجل ماذا؟ هكذا تساءل عبدالرحمن منيف في كتاب في أدب الصداقة عندما تأمل عمره فوجد أن نصفه الأول قضاه في انتظار المستقبل ونصفه الآخر في محاولة الإبطاء دون جدوى. التخطيط أو من وجهة نظري لعنة التخطيط تجعلنا ننتظر مرور الأيام، حتى نتخرج أو حتى نعمل أو نسافر، عيننا دائماً على الغد أو الشهر القادم أو بعد أعوام، ولا نعيش اليوم الذي هو الحياة أصلاً، هناك مثلاً
ما هي أفضل طريقة لتعامل الكاتب مع القراء ونقدهم؟
تعامل الكتاب مع القراء ونقدمهم ليس واحد، قرأت مقالاً يوضح فرقاً جوهرياً بين اثنين من أشهر كتاب مصر وهما نجيب محفوظ ويوسف إدريس، نجيب محفوظ كان يميل إلى الصمت أمام النقد، ويترك عمله يتحدث بدلاً منه، وهذا ليحافظ على صفاء ذهنه. لكن هذا الأمر وإن كان به مميزات للكاتب مثل الهدوء إلى أنه يبخس حق القراء، فالقارئ يجب أن يُناقش ويؤخذ نقده بعين الاعتبار. يوسف إدريس كان عكس ذلك تماماً، كان ميالاً للنقاش والرد بل وكان يدخل في سجالات فكرية،
لا أقرأ للكاتب الذي يمدح نفسه
منذ فترة قرأت رواية لأحد الكتاب، أعجبتني لدرجة أنني كتبت عنها مراجعة، وبعد فترة من متابعة منشورات كاتب الرواية وجدته دائم المدح في نفسه بطريقة ملحوظة بل وتحقر من كتاب آخرين في نفس جيله، بل وأموات. كنت وضعت رواياته في قائمة الكتب التي أنوي قراءتها لاحقاً. شعرت بأنه لم يعد جديراً بالقراءة له. وما حصل أنني قررت عدم القراءة له مجدداً.. قرأت وسمعت نصائح كثيرة أننا يجب أن نفصل بين ما يكتبه الكاتب وشخصيته. فالشخصية تخصه ولكن ما كتبه قد
كيف يسد المال فراغ الجهل عند الإنسان؟ قصة محاكمة فورد
هناك قصة ذكرت في كتاب فكر وازدد ثراءاً جعلتني في حيرة بعض الشيء. في عام 1919، رفع رجل الأعمل هنري فورد على شركة "شيكاغو تريبيون"دعوى قضائية لأنها وصفته بأنه فوضوي وجاهل. خلال المحاكمة، حاول محامو الصحيفة إثبات جهل فورد عبر إلقاء سيل من أسئلة الثقافة العامة عليه: من هو بينيديكت أرنولد؟ كم عدد الجنود الذين أرسلتهم بريطانيا إلى أمريكا لقمع ثورة 1776؟ كان رد فورد عجيباً حيث قال: أنا لا أعرف الإجابة، ولكن دعني أذكرك بشيء: لديَّ على مكتبي صف
الذكريات المؤلمة تعالج بالكتابة وينتهي ألمها. من كتاب كتابة الرواية
يقول الكاتب الإنجليزي جون برين في كتابه كتابة الرواية: لا تفزع حتى من أشد الذكريات إيلاماً، أفرغها أمامك وعندئذ ينتهي فزعك. هذا جعلني أذكر روايتي الأخيرة الطريق إلى نابلس التي كتبتها على مدار عامين ونصف تقريباً، وكيف كتبت عن أشياء ومشاعر شخصية خفية ومؤلمة.. وكانت تسبب لي ضيق إذا ما تذكرتها، بل لم أكن تجاوزتها بشكل كامل، لكن عندما كتبت عنها بحرية، شعرت وكأن ثقلاً يرهقني قد أنزلته عني..شعرت بشيء من الحنان تجاه نفسي ساعدني في تطبيب هذه الجروح القديمة.
شركة للنشر ترفض نشر 45% من المؤلفات بسبب شكوك استعمال Ai
في خبر قرأته على ريديت، أن شركة كوبو رفضت ما يقرب من 45% من الكتب المقدمة لبرنامج النشر الذاتي الخاص بها بسبب الشكوك حول كون المحتوى مولداً بالذكاء الاصطناعي. ردود فعل الناس كانت متباينة جداً، هناك من فرح لأن هذا يعتبر دعم للكتاب الحقيقيين الموهوبين، ويرى أن هذا يمثل خطوات جدية ومحترمة للنهوض بالمحتوى المنشور والبعد عن الركاكة والمحتوى المكرر والخالي من الإفادة. لكن هناك من هاجم ذلك القرار ووصفه بالتعنت، والبعض قال يا ترى ما شعور الكاتب الذي تم
لا تتوقف عن محاولة البيع للعميل عندما يرفضك
قرأت قصة حقيقية ذكرها المؤلف نابليون هيل اسمها قصة داربي، وداربي كان شاب يبحث عن الذهب مع عمه، بعد الكثير من الحفر في مكان ما لم يجدوا شيئاً فتركوا المكان وباعوا المعدات لبائع خردة ورحلوا، فذهب بائع الخردة لنفس المكان وأكمل الحفر ووجد الذهب على بعد ٣ أقدام فقط. طبعاً هذا كان أقسى درس لداربي في حياته، لكنه كان إيجابي أيضاً فبسبب هذا الدرس أصبح داربي واحداً من أنجح مندوبي التأمين في التاريخ. في كل مرة كان يرفض فيها زبون
النجاة من سلبيات استخدام الإنترنت شبه مستحيلة
قرأت عن دراسة حول قطع الانترنت عن جوالات 467 شخصا لمدة أسبوعين مع السماح بالمكالمات والرسائل، بعد 14 يوم زاد التركيز بنسبة كبيرة وظهر تحسن في أعراض الاكتئاب بنسبة تفوق تأثير أدوية الاكتئاب. الانقطاع عن الإنترنت والتصفح بالنسبة للكثيرين هو الملجأ للعودة للراحة والطمأنينة، وحسب الدراسة هذا يعني زيادة اللياقة العقلية والنفسية بشكل ملحوظ وفي وقت قليل. لكن .. الانقطاع عن الإنترنت يعني الانطواء في عالم كل الأشياء الهامة فيه تحصل على الإنترنت أو يعلن عنها على التطبيقات مثل المناسبات
تربيتنا لأنفسنا قد تغنينا عن تعديل سلوكيات الأبناء. د.عبدالكريم بكار
قرأت نصاً لدكتور عبدالكريم بكار، يقول فيه أننا نستهلك طاقتنا في محاولة تقويم سلوك أبنائنا لكن الحقيقة التربوية العميقة تشير إلى أن صلاحهم هو الثمرة التلقائية لصلاحنا نحن. أي أن أول خطوات التربية هي أن نربي أنفسنا وهذا قد يغنينا عن تعلم أساليب التربية وتضييع الوقت والجهد في محاولات تطبيقها. فالأطفال لا يتعلمون مما نقوله، بل مما يرونه، فالطفل لا يفهم النصائح الطويلة، ولكنه يفهم التصرفات الصغيرة. يراقب الأب وهو يتعامل مع الناس، يراه عندما يغضب، يصبر، يكذب، عندما يعتذر…ومن
لماذا لا يبدأ يوم العمل من بعد الفجر مباشرة؟
في جزء من محاضرة د.عبدالوهاب المسيري كان يتحدث عن نظام العمل الذي ينبغي أن تكون عليه مجتمعاتنا، فنحن نذهب للوظائف في الصباح ونعود عصراً. وهذا نظام عمل أوربي بامتياز. وهذا لا يناسبنا، بل الأفضل أن يبدأ يوم العمل بعد الفجر وينتهى ظهراً، فهذا أفضل، ستؤدى صلاة الفجر في وقتها، وسيتم استغلال اليوم من أوله مع إنتاجيه أكبر لأن الجسم يكون نشيط في بداية اليوم والعقل في أفضل حالاته. ومن ناحية أخرى فقد تم اكتساب يوم شبه فارغ. أنا جربت هذا
عزل الإبن عن بشاعة العالم حماية أم توهيم غير صحي له ؟
سمعت بودكاست عن أذى الأهل للأبناء وطرح فكرة محيرة، وهي الاختيار بين عزل الطفل عن المشكلات وإدماجه فيها. عادة الآباء يعزلون أبناءهم عن السلبيات بقدر ما يستطيعون، ويحاولون إبعادهم عن التعرض لها لحمايتهم من الآثار السلبية، كالأذى النفسي مثلاً عند مشاهدة آثار الحروب أو المجاعات على التلفاز، أو حتى على مستوى المنزل من خلال عزلهم عن مشكلات الأسرة المادية مثلاً وغيرها. لكن أعتقد أن هذا غير صحي وتوهيم للإبن بأن كل شيء على ما يرام، فعزل الطفل عن مشكلات العالم
إذا أردت الثراء لا تهتم كثيراً بالتعليم. كتاب: فكر وازدد ثراءاً
يقول نابليون هيل مؤلف كتاب فكر وازدد ثراءاً في بداية كتابه أنه درس أكثر من خمسمائة ثري على مدار عشرون عاماً، ولاحظ أن عدداً كبيراً منهم لم ينل حظاً من التعليم، ولكن جميعهم كان يعرف سر المال. هذا شيء ملاحظ في الحقيقة، فكل من وصل لدرجة عالية من الثراء في المكان الذي أسكن فيه مثلاً لم يكن متعلماً أو بالأحرى قد اختار طريق المال فلم يضع وقته في التعليم. هذا قد يجعل المتعلم يشك أنه بطريقة ما يضيع وقته. يلف
تربية الابن على مسامحة من ظلمه جريمة في حقه
أغلب الأسر تحب الإبن المسالم ولا تحب الإبن الذي يتشاجر وهذا شائع، لكن في نظري ينبغي أن تعلم الأسرة وتشجع الطفل على الشجار عندما يكون الأمر متعلق بأذى، شخص ضربه مثلاً أو شتمه أو تنمر عليه. فخوف الإبن من ردة فعل الأسرة يجعله يتنازل عن حقه خوفاً من أن يشكوا أحد لأهله ويعاقب، ويعلمه الذل. من الضروري تعليم الطفل أن يدفع الضرر بالضرر وأن يأخذ حقه بنفسه.. فهذا ليس قلة أدب كما هو شائع بل يجعله قادر على حماية نفسه