في حالة لو أن هناك كاتب ولديه قراء وينتظرون ما يكتب ليشتروا كتبه ويحتفظون بها، فأنا أرى كوني أحب طريقة أكثر من كاتب وأقتني جل ما يكتبون. أنه ليس من حق الكاتب أن يستخدم الذكاء الاصطناعي ولو بشكل طفيف في إعداد هذا الكتاب، لأن الأمر أصبح يعتمد على توقعات العميل أثناء الشراء، فالقارئ الذي يذهب ويشتري الكتاب يريده كتابة طبيعية 100% للكاتب وهو معروض للبيع على هذا الأساس، لا يريد القارئ كتابة منقحة بالذكاء الاصطناعي بل لا يريد أي وجود
Abdelrahman_985
كاتب روائي. مهتم بالتربية الإيمانية.
2.93 ألف
239 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
في كتاب الأمير يخبرنا مكيافيلي هذه النصيحة التي قد يراها البعض قاسية عن كيفية التعامل مع الناس: حينما يكون الإنسان لطيفاً من البداية يظن الناس أن هذا اللطف ضعف لأن الرجل الذي لا يُظهر فتكه، يعتبرونه عاجزاً أو ساذجاً، لكن عندما يظهر الإنسان الجانب القاسي أولاً، ويثبت أنه قادر على سحق كل شىء يقف في طريقه، ثم يختار أن يكون لطيفا، يبدأ الجميع في رؤية الأمور بشكل مختلف، فاللطف هنا لا يُفهم كضعف، بل كقوة مختارة، هم يعلمون الآن أنك
تدور رواية الليالي البيضاء لديستويفسكي في مدينة سانت بطرسبرغ حول شاب وحيد يعيش في عالم الخيال، يلتقي بالصدفة بفتاة تُدعى "ناستينكا" تبكي على الجسر. على مدار أربع ليالٍ، يتبادلان الهموم ويتعلق بها بشدة، بينما تكشف له هي عن انتظارها لحبيبها الذي سافر ووعدها بالعودة ليتزوجها لكنه تأخر. عندما تفقد الفتاة الأمل في عودة حبيبها، يعترف لها الشاب بحبه الصادق، فتقرر قبول حبه وبدء حياة جديدة معه. لكن في تلك اللحظة بالذات، يظهر حبيبها الغائب فجأة، فتترك الشاب الحالم دون تردد
في سباق جري رأيته من قبل، كان الجميع يجري من أجل الوصول للنهاية والفوز لكن هناك متسابق عندما سمع صوت طبول توقف وأخذ يرقص وسط تشجيع الناس له، تجاوزه المنافسين وهو لا زال يرقص بمنتهى السعادة إلى أن أصبح الأخير. هذا الموقف جعلني أقول هذا هو الفائز الوحيد في السباق. لأنه أكثر من استمتع به. دائماً الإنجازات خادعة، تشبه الندَّاهة، نظن أننا عندما نحقق الإنجاز الفلاني ستتغير حياتنا، فلا تتغير، هدف وراء هدف ولا شيء جديد. وهكذا تمضى الحياة في
بعد 14 شهر في الحياة العسكرية، ها أنا أسلم أغراضي العسكرية لأعود مرة أخرى لحياتي السابقة التي فارقتها بكل تفاصيلها لأندمج في حياة أخرى لم تكن تخطر لي على بال. الحياة الصارمة في أقل تفاصيلها والتي لا يتأقلم عليها شخص بسهولة، غالباً يُسحق أولاً ثم يبدأ في التأقلم شيئاً فشيئاً. رأيت كل شيء يتغير في حياتي، شكلي الخارجي، وداخلي يجرى له عملية إحلال وتجديد وإصلاح.. وأيضاً إفساد. علاقاتي تغيرت، أصبحت أصادق الغرباء. بلدي وجيراني تغيروا في نظري..عشت شعور المنسي كثيراً
قرأت عن دراسة حول قطع الانترنت عن جوالات 467 شخصا لمدة أسبوعين مع السماح بالمكالمات والرسائل، بعد 14 يوم زاد التركيز بنسبة كبيرة وظهر تحسن في أعراض الاكتئاب بنسبة تفوق تأثير أدوية الاكتئاب. الانقطاع عن الإنترنت والتصفح بالنسبة للكثيرين هو الملجأ للعودة للراحة والطمأنينة، وحسب الدراسة هذا يعني زيادة اللياقة العقلية والنفسية بشكل ملحوظ وفي وقت قليل. لكن .. الانقطاع عن الإنترنت يعني الانطواء في عالم كل الأشياء الهامة فيه تحصل على الإنترنت أو يعلن عنها على التطبيقات مثل المناسبات
دائماً أتعجب من سلوك يتبعه بعض النساء، تهتم الواحدة بأن تعرض نفسها كجسد، ثم تنزعج عندما يتعامل معها البعض على هذا الأساس، من قبل كاتبة نشرت صورة لها في مكتبتها بملابس بيت ولا تصلح إلا أن تكون كذلك صدقاً، وقال ايه .. تفاجأت أن الناس تعلق إما على جمالها أو ينتقدون نشر صورة كتلك أو يتحرشون لفظياً. وتقول فيما معناه لما لا تعلقوا على الكتب أيها الشهوانيين؟! كنت أريد أن أخبرها أن الكتب أكثر رزانة من أن تفصح عما بداخلها
كتبت رواية كاملة من قبل بالطريقة الكارثية، أي أنني كتبتها دون تخطيط مسبق، ما كنت أفعله أنني كنت أكتب بعشوائية وأعتمد على الأفكار التي تأتيني أثناء الكتابة للتعديل والإضافة والمضي قدماً بالأحداث بل وإعادة الكتابة إن طرأت لي فكرة جيدة تتطلب ذلك.. لدرجة أنني نويت أن أكتب في موضوع فوجدتني أكتب في موضوع آخر تماماً يهمني أكثر. لم أنصح أحد بتلك الطريقة كنت أظنها تعتبر فشلاً في التخطيط.. لكني اكتشفت عن طريق كتاب مهنتي هي الرواية للكاتب هاروكي موراكامي أنه
منذ فترة قصيرة أصدرت إحدى المكتبات نسخاً من روايات لكُتَّاب مثل نجيب محفوظ مكتوبة بالفرانكو، أي كتابة العربية بحروف إنجليزيَّة مثل كتابة marhaba بدلاً من -مرحباً- لكن المكتبة نوهت أن هذه النسخ ليست للبيع بل ضمن مشروع تحذيري لحماية الهوية من الفرانكو وهذه اللغات، لأن مع كثرة استخدام الشباب للفرانكو ربما نجد من يكتب بها ويهدد تراثنا الفكري. بالنسبة لي الكتابة بالفرانكو سخيفة لا أحبها في التواصل، وبالتأكيد لن أقبلها في كتاب. لكن على الجانب الآخر هناك من يرى أن
في رواية درب الأربعين لماجد شيحة استوقفني موقف، راعي جمال سوداني يأتي بالجمال من السودان إلى مصر قرر عدم الرجوع للسودان لكرهه للعمل في الرعي، وأقسم على ذلك، وأوصل رسالة إلى زوجته أنه لن يعود مرة أخرى، لتقرر هل ستلحق به أم لا، جاءت المرأة من السودان مشياً في الصحراء متتبعة لأحد القوافل، يومين كاملين في الصحراء، وجاءت لتبحث عن زوجها ظلت شهرين تبحث عنه، وعرفت من الناس أن زوجها تزوج ودلوها على بيته، عندما ذهبت دقت الباب وفتحت لها
هناك كاتبة قالت بأنها كتبت 200 رواية خلال عام واحد منها رواية كتبتها في 45 دقيقة، ونشرتهم على أمازون، الأمر بالنسبة لي كان غير مصدق، فكوني أعرف صعوبة كتابة الرواية وأنها بحاجة لمراجعة كثيرة ووقت في تنفيذ الأفكار وتطويرها وجدت أن الأمر مستحيل، عندما أنهيت قراءة الخبر عرفت أنها كتبتها باستخدام الذكاء الاصطناعي، كتبت رواية كل يومين تقريباً. وتقول أن الكاتب المبدع فقط هو من يستطيع عمل ذلك، على الرغم من أنه لا يوجد رواية منها نجحت نجاح ملحوظ إلا
يقول الدكتور عبدالوهاب المسيري، إن توم وجيري أو القط والفار هو الكارتون الذي تربينا عليه شوه وعينا منذ الطفولة، فبالرغم من أنه في الواقع الفأر هو الشرير وهو الذي يفسد في المنزل والقط هو الطيب ويحمي المنزل، إلا أننا نشجع الفأر ونضحك على القط. فهذا الكارتون جعلنا نحب الذكي وإن كان شرير، ونكره الطيب لأنه غبي. أصبحنا تعاطفنا مبنى على صفة الذكاء والغباء وليس الخير والشر. منذ أيام نشر الكاتب إبراهيم أحمد عن شيئا طريفاً لاحظه عن ثلاثيته "تلال الشمس"
أين تكمن قيمة الإنسان؟ بينما اقرأ في كتاب علو الهمة، استوقفني حديث قصير عن القيمة، فالناس ترى القيمة فيما يحسن الإنسان فعله أي في مهاراته وصنعاته ومواهبه، أو فيما وصل إليه من شهرة أو غنى أو علاقات تسهل له حياته وتقضي مصالحه وتجعل له واجهة اجتماعية. بينما يرى الكاتب أن الخاصَّة من أهل العلم يرون قيمة الإنسان ليست في كل ذلك، بل قيمة الإنسان فيما يطلب ويسعى وليس فيما وصل إليه من غنى أو علم. وأنا أوافقه تماماً في ذلك.
"إذا توقعت مني الكمال فهذا ليس خطئي ولكن خطؤك أنت لأنك رفعتني لمقام الملائكة" هذه فكرة من ضمن الأفكار التي استوقفتني في كتاب "أربعون" لأحمد الشقيري. فهناك من ينظر للناس نظرة ملائكية من خلال مظهرهم أو شهاداتهم أو حتى درجة تدينهم. فنرى بعد أول زلل أو خطأ ينزل هذا الشخص غيره ممن حكم عليهم حكم ملائكي من أعلى عليين إلى أسفل سافلين. ويحاكمه وكأنه اقترف ما يندى له الجبين. ومن أكثر من يقعون فريسة لهذا الأمر المصلحين ورجال الدين الذين
تبدأ قصة الرهان لأنطون تشيخوف بنقاش في حفلة حول عقوبة الإعدام مقابل السجن المؤبد. يرى المصرفي الغني أن الإعدام أكثر رحمة، بينما يرى محامٍ شاب أن الحياة بأي شكل أفضل من الموت. يتطور النقاش إلى رهان مجنون بينهما..ليثبت كل شخص وجهة نظره. بالأمس تم الحكم على شخص اغتصب طفل بعشر سنوات سجن، ألقيت نظرة على التعليقات فوجدت من يرى أن العقوبة شديدة ومستحقة وهناك آخرين يرون أنها هينة ويجب أن يعدم. وهكذا تنقسم الآراء حول العقوبة الأشد قسوة إلى اتجاهين؛
تتمحور قصة الجرادة لأنطون تشيخوف حول أولغا، وهي امرأة سطحية تعشق المظاهر وتجمع حولها الفنانين والمشاهير، بينما تهمل زوجها الطبيب البسيط ديموف وتراه شخصاً عادياً ومملاً، بل وتخونه. يصاب الزوج بمرض قاتل بسبب تفانيه في إنقاذ طفل، وأثناء احتضاره يخبر الأطباء أولغا بأن زوجها كان عبقرياً حقيقياً ونادراً في مجاله. تدرك أولغا متأخرة أنها ضيعت زوجاً غالياّ وحياة حقيقية من أجل أشخاص مزيفين، وتشعر بالحسرة والندم لكن بعد فوات الأوان. هناك نساء في مجتمعاتنا اليوم يفعلن ما فعلت أولغا. يهملن
هناك كاتب اسمه أنتوني بريجيس قرأت قصته مؤخراً، له 70 رواية وكتاب وهو أشهر كتاب عصره الذين كتبوا روايات التنبؤ السياسي. الغريب إن بيرجيس لم يبدأ كتابة إلا بعدما عرف أنه مصاب بالسرطان وإنه سيموت خلال عام على أقصى تقدير. فقرر الكتابة لهدف واحد وهو أن يترك لأولاده مصدراً للدخل. كتب خلال هذا العام 6 روايات. بعد انتهاء العام لم يمت. فتحول لأحد أهم كتاب جيله. نحن نفعل نفس الشيء لا نذاكر بجد الا باقتراب الامتحان، ولا نعمل بجد إلا
هذه مقولة صادفتها ل مكسيم غوركي. تبدو ساخرة، لكنها جعلتني أفكر في أحلامنا التي لم تتحقق، أو تنازلنا عن تحقيقها لأي سبب. منذ فترة قرأت منشوراً يسأل صاحبه: ما المهنة التي كنت تتمنى العمل فيها وماذا تعمل الآن؟ قرأت التعليقات، آلاف من الناس كل منهم كان يريد أن يصبح شيئاً وأصبح شيئاً آخر. ربما يرى البعض الأحلام تحتاج مال ومجهود قوي حتى تتحقق لذا لا نصل لما نحب، لكن من واقع التعليقات، فالكثير من الناس يعملون في مهن طريقها صعب
أحياناً يسأل الطفل عن أشياء يريد فهمها، ويريد إجابات منطقية، لكن هذه الأشياء تكون محرجة لنا بعض الشيء، مثل مصطلح غير لائق سمعه ويريد معرفة معناه أو تساؤل الأطفال المشهور عن كيف جاء إلى الدنيا. قرأت مقال لدكتور أحمد خالد توفيق، يحكي ما حدث معه عندما أخذ أطفاله لمشاهدة فيلم كوميدي أجنبي في السينما وفي وسط الفيلم قال ممثل لآخر أنه شاذ في سياق كوميدي، الكلمة عندهم تعتبر عادية، لكن الأطفال سألوا عن معنى الكلمة فما كان من الأب إلا
قرأت منشوراً على ريديت لأمينة مكتبة تشتكي من طريقة دور النشر في التسويق لكتبهم، وهذا لأنهم يتبعون طرق قديمة مثل البوك مارك ويوزعونها على المكتبات، فكل دور النشر تهتم بعمل بوك مارك عليه اللوجو الخاص بها وتسوق لمنتجاتها بتلك الطريقة، لكن الفكرة أن هناك الآلاف من تلك الورقات ويكون نهايتها القمامة أو التخزين. بالرغم من أنني عندما ألقيت نظرة على تعليقات هذا المنشور وجدت الكثير من القراء يحبون تلك العلامات المرجعية أو البوك ماركس، بل وجدت من يحب جمعها ولا
يقول الكاتب الإنجليزي جون برين في كتابه كتابة الرواية: لا تفزع حتى من أشد الذكريات إيلاماً، أفرغها أمامك وعندئذ ينتهي فزعك. هذا جعلني أذكر روايتي الأخيرة الطريق إلى نابلس التي كتبتها على مدار عامين ونصف تقريباً، وكيف كتبت عن أشياء ومشاعر شخصية خفية ومؤلمة.. وكانت تسبب لي ضيق إذا ما تذكرتها، بل لم أكن تجاوزتها بشكل كامل، لكن عندما كتبت عنها بحرية، شعرت وكأن ثقلاً يرهقني قد أنزلته عني..شعرت بشيء من الحنان تجاه نفسي ساعدني في تطبيب هذه الجروح القديمة.
أغلب الأسر تحب الإبن المسالم ولا تحب الإبن الذي يتشاجر وهذا شائع، لكن في نظري ينبغي أن تعلم الأسرة وتشجع الطفل على الشجار عندما يكون الأمر متعلق بأذى، شخص ضربه مثلاً أو شتمه أو تنمر عليه. فخوف الإبن من ردة فعل الأسرة يجعله يتنازل عن حقه خوفاً من أن يشكوا أحد لأهله ويعاقب، ويعلمه الذل. من الضروري تعليم الطفل أن يدفع الضرر بالضرر وأن يأخذ حقه بنفسه.. فهذا ليس قلة أدب كما هو شائع بل يجعله قادر على حماية نفسه
قرأت نصاً لجبرا إبراهيم جبرا، يتحدث فيه عن النجاح الحقيقي في الحياة، فهو يرى أن أولئك الذين يتخرجون بمعدلات عالية وتخصصات مهمة سذج طالما ليس لهم طقوس حياتية خاصة، لا يعرفون شاعراً ولا يستمتعون بعمل فني، أو يحاولوا الرسم مثلاً، لا يهتمون للتفاصيل الصغيرة التي هي السعادة. في الحقيقة هذا جعلني أتأمل، فالحياة سجن في التعليم والعمل مهما بلغا من الأهمية، في النهاية نحن نعمل لنعيش ويكون لنا الوقت الذي نهتم فيه بأنفسنا ونروِّح عنها ونسعدها ونسعد من حولنا ويكون
كان لي تجربة جيدة في قراءة أدب السجون الذي يتناول حياة الناس داخل السجن، ولكن التجربة أيضاً مريرة في نفس الوقت، كانت محيرة لا هي إيجابية أو سلبية. خاصة بعد قراءتي لرواية يسمعون حسيسها لأيمن العتوم التي تحكي عن السجون السورية المرعبة والتعذيب فيها، أذكر تجربتي جيداً، كان بها مزيج غريب بين الشعور بنعم كثيرة تحيطني ويفتقدها هؤلاء المساجين، ورغبة في الهروب من الرواية بسبب صعوبة أحداثها على النفس، النتيجة أنني لم أتجاوز أحداث الرواية لمدة طويلة، أصابتني بحالة من
أحد الكتاب الكبار، الذين لهم أعمال حققت نجاحات كبيرة وفازت بجوائز أدبية، فعل شيئاً أراه غير مألوفاً، وهو أنه قرر عدم الاستعانة بدار نشر لنشر كتابه الجديد. وهذا بعد عشرات التعاقدات الناجحة والغير ناجحة مع دور النشر. وبالفعل طبع الكتاب بنفسه وأخذ يبيعه بنفسه ويوصله للمشترين عبر شركة شحن. رأيت التجربة جريئة ولكنها لم تحقق أي نجاح للكاتب. حيث تحمل هو أعباء توثيق الكتاب في الجهات المختصة وتدقيقه لغوياً وعمل الغلاف هذا غير أعباء ما بعد النشر مثل التسويق والتوصيل.