حين تحدث د.أحمد خالد توفيق رحمه الله عن دوافعه للكتابة، قال أنه ينتظر أن يكتب أفضل أعماله، وأنه إلى الآن لم يكتب أفضل رواية أو كتاب، فالدافع للكتابة بالنسبة له هو التفوق على نفسه بالأمس، وهذا دافع ذكي، لأنه في نظري يضمن له أنه لن يعتزل الكتابة من تلقاء نفسه.

حيث أنه مهما حقق من نجاحات سيظل بداخله إحساس أن العمل القادم سيكون أفضل مما سبق.

هناك كتاب يفعلون العكس، ينظرون بعين الإجلال لمؤلفاتهم ويعلنون بعد فترة أنهم حققوا ما كانوا يتمنون وأكثر من الكتابة.

وبالفعل هناك من اعتزل الكتابة وكان هذا هو السبب المعلن.

ومن هنا ..يرى البعض أنه كلما زاد تقدير الكاتب "الذي يكتب للجمهور" لكتاباته، فهذا معناه أنه أقرب ما يكون للزهد في الكتابة والتوقف عنها.

ويرى البعض الآخر أن هذا التقدير يجب أن يكون في نفس كل مبدع، لأن هذا يحفزه على انتاج المزيد من الأعمال القيمة.