واظنك لم تعيش لسنوات في الريف والصعيد حقا ولم تعاشر عقلياته وربما مصدرك السوشيال مبديا عنه او سفرية عمل حيث كنت تتعامل مع الانسان بدون تعمق، في النسيج الاجتماعي لا يا أ.إيمان 😂 أنا من قلب الدلتا كفر الشيخ وأنا أعيش هناك حالياً. وأنهيت جيشي من شهر ونصف وكنت أخدم على مشارف الصعيد وعرفت من أمرهم الكثير. ماذا إذن؟
0
حالات الزواج بالإكراه أيضاً قليلة جداً. أو بالأحرى أصبحت كذلك. وليس في مدينتي فأنا لم أستقر في مدينة واحدة منذ عامين، وحكمي يأخذ ما أراه على السوشيال ميديا والتليفزيون في عين الإعتبار أكيد. في القاهرة والإسكندرية على سبيل المثال.. البنات هناك عندهن جرأة غريبة صعب يتزوجن بالغصب. في المدن الريفية لم تعد البنت الريفية كما كانت.. أصبح لديها وعي ولم تعد مكسورة الجناح
لم يتهم احد الطيب صالح بالتطبيع مع الاغتصاب، الكاتب يعرف توجهه بعد إنهاء الرواية ويظهر هل كان حيادي أم متحيز. ولو متحيز متحيز لشيء جيد أم لا. لو جيد لا مشكلة لو سيء هنا الكارثة. أنا توقفت عن القراءة لخالد حسيني بسبب ولاءه لأمريكا رغم أنه يحكي عن بلده الأم أفغانستان ولكن أمريكيته طافحة في روايتيه عداء الطائرة الورقية وألف شمس مشرقة.. رغم أنه روائي شاطر لكن الدولار يكسب. ولم أقرأ لأحمد مراد لأن فتح رواية من رواياته أشبه ما
بالعكس، هو طبع يربي الإنسان نفسه عليه، ومرة وراء مرة سيتعامل به مع الأطفال وموظفي خدمة العملاء إلى أن يجعله مستاءا وغضوبا وسيء الطبع واللسان .. خاصة مع زيادة ساعات التعامل مع شات جي بي تي وبالأخص أن الناس أصبحت كصديقتك.. تتعامل معه كشخص من لحم ودم، لذا فالأخلاق لا تتجزأ.. والانحدار فيها يعني إنحدار عام بدون استثناءات لأن الإنسان سيكون فقد السيطرة على نفسه.. أتحدث عن ظاهرة بعيدة المدى أتوقعها وليس شيء سريع
الصداقة بين الزوجين شيء جميل، ولكني تذكرت زوجين مؤثرين على السوشيال "ريم وبربري" عندما تم سؤالهما عن سر التوافق الزوجي بينهما، قالا إنهما يتعاملان مع العلاقة كعلاقة صداقة، لا زواج، فيعيشان بدون تعقيد، ولكن أين هما الآن؟ تطلقا! بصراحة.. لا أثق في زواج البلوجرز.. أحياناً.. -لا أريد أن أقول غالباً- يكون صفقة لزيادة الأرباح أو فكرة محتوى أسري يلم تفاعل، لا يكون صداقة ولا يحزنون.. يكون زواج من أجل المشاهدات والفلورز وطلاق لنفس السبب ورجوع لنفس السبب إن كان هناك
كلامي عن الكره الذي يعني إنكار ما أحله الله وليس الشعور السلبي بسبب الغيرة وما شابه. حتى المرأة السوية وإن لم تحب أن يعدد زوجها فإنها لا تهاجم التعدد وتصرح بكرهه. يبدو اذن اننا نعيش في باريس وانا لم الاحظ ذلك بلد الفئران.. لا داعي لعرضها وكأنها البلد الواو حتى برج إيڤل الحديد المصنوع به مسروق من الجزائر.
الشخصيات في الرواية هي صورة للشخصيات على أرض الواقع.. وشخصيات الواقع فيها غرائب وعجائب، إذن ليس من الطبيعي أن نتعجب من شيء غير منطقي في الشخصية .. فنحن فينا أشياء غير منطقية. هناك قصص خيالية.. ممكن الكاتب يقنع القارئ أن هذه الشخصية تستطيع ان تخرج نار من فمها والقارئ يصدق.. المهم أن يبني الكاتب عالمه الروائي بطريقة تجعل القارئ يقتنع.. ولكن بما أن الهجوم على الكاتبة كان كبير فهذا معناه أنها لم تمهد للشخصية ولم تبنيها كما يجب كما لم
السيدة فاطمة شخصية قوية وابوها افضل واقوي اب علي الاطلاق هذا الشيء لا يحتاج شخصية قوية، أضعف النساء شخصية لو أرادت عدم الزواج بشخص لما تزوجته، ولو أرادت الطلاق غالباً ستخطط له أو ستسعى له أو تطلبه أو ستدفع الرجل له. الرغبة تجعل الإنسان يتصرف الشخصية القوية هي الواضحة.. ولكن الوضوح ليس هو الطريقة الوحيدة.. هناك طرق تؤدي لنفس النتجية تعتمد على المداراة واللف والدوران.
أنا مقتنع أن لكل شخص حريته، ومتفهم شعور بعض النساء من التعدد وهو سبب معتبر للطلاق. فهي لن تتحمل ذلك.. ما ذنبها؟ بل أرى أن العكس هو الذي يحصل عندما يقول رجل أنا سأتزوج ثانية أو سأعدد.. سريعاً نجد عشرات الجمل التي تتناثر هنا وهناك بأنه خائن وشهواني ورمى زوجته ويسعى للتنويع وأخذها لحم ورماها عضم.. كلمة تعدد نفسها تثير حفيظة النسويات ويتم رفع حالة الطوارئ في ثانية. الفكرة أن جل من يكره التعدد يحب أسلوب حياة الغرب، الذي لا
الكثيرين عندما يُنصحوا بذلك يقولون أن هذا لا يجدي معهم نفعاً، وأنا أتفهم ذلك.. كل إنسان له طريقة خاصة وأحياناً غريبة في تجاوز السلبية، البعض يرى أن البكاء والصراخ يخفف من السلبية ويعود مزاجه جيد، والبعض التأمل بالنسبة له يزيد الطين بلة فهو يميل إلى تشتيت ذهنه فيخرج ويعمل الكثير من الأعمال ويقابل الكثير من الناس، ويفلح الأمر معه. هناك رجل أعرفه يقول ما أصابني هم ولا غم وتوضأت وصليت ركعتين إلا وارتحت. لكل شخص الروشتة الخاصة به
هذا يعني أننا يجب أن نكون أكثر غضباً وحدة في التعامل مع الذكاء الاصطناعي لنحصل على إجابات أكثر دقة بنسبة 6%. لكن أرى في الأمر خسارة أكبر إن تم إتباع هذا الأسلوب.. وهي تحول المجتمع كله لكائنات عصبية نفعية وستتضاءل نسبة اللطف والإحسان في توقعي لنسبة أكبر بكثير من 6%. عقولنا مع الوقت لن تستطيع التفريق في التعامل بين Ai والبشر الطبيعيين طالما قد أمنا ردة الفعل من الطرف الآخر. مع التعود على تفريغ الغضب بأسوأ طريقة لنحصل على ما
إن تعثر الشخص في نصيبه فهذا رزقه وهذا الشكل الذي أفضله، أن يجد الشخص نصفه الآخر بنفسه. هناك من يرى الإنفتاح الزائد هو السبيل لذلك .. يعني يصاحب بنات ويخرج معهن ويحدث تفاعلات وحوارات ومواقف .. هذا يريد أن يتسلى وغالباً لن تملىء عينيه أنثى. أفضل طريقة الخطوبة في حالة لم يحدث ما تتملم عنه من اختيار الشخص لذاته.. لأنها تمنع العلاقات أن تتطور بعيدا عن الأهل وبشكل غير شرعي وهذا أمر غير مقبول للسواد الأعظم من الأهالي ويرونه عدم
أما هذه التي تطلب من زوجها ذلك فقد تكون حالة شاذة تعاني من مشكلة في الإنجاب أو ما شابه مؤخراً زوجة أعرفها وافقت باقتناع على تعدد زوجها لأنها تريد صديقات، وأخرى أعرفها طلبت من زوجها الزواج من صديقتها، وأخرى طلبت من زوجها أن يتزوج جارتهم الأرملة ليكفل الأيتام.. والكثير الكثير. التي تقبل موجودة والتي ترفض موجودة والتي تطلب أيضاً موجودة.. وكل هذا لن يغير شيء حول طبيعة التعدد كشيء حلال ومباح للزوج عادي حتى لو رفضه الجميع. نحن لا نحتقر
الله يعطيه العافية والله. لم أفهم ما المشكلة؟ الذي يعدد هذه حريته الشخصية، أم أننا نريد الحرية التي تتوافق مع أهوائنا فقط؟ وطالما الرجل موافق والزوجة موافقة أن تتزوج بهذا الوضع بل وهناك من تطلب من زوجها ذلك. فأين المشكلة في دورة تعرف هذه الفئة ضوابط ومهارات قد تساعدهم في رفع جودة حياته؟ تسويقياً.. هذه فئة مستهدفة وتصميم دورة لهم فكرة ذكية لأنها فئة مغفول عنها ولا يقدم لها خدمات مخصصة .. هذا يعني منافسة أقل ومكسب كبير. شيء أخير
البعض ينظر للزواج التقليدي على أنه مذبح للحب.. الكثير من المتزوجين بتلك الطريقة حصلت بينهم ألفة وحب وعاشوا في تبات ونبات وخلفوا صبيان وبنات كمان 😅 هو الزواج في الأخير رزق من أول اكتشاف الشخص إلى الزواج واستمرار الحياة الزوجية،ونجاحه غير مرتبط بشيء ممكن كل شيء تمام ويحصل ظروف مفاجأة تقلب كل شيء رأساً على عقب. أفضل طرق الزواج .. التعثر بالشخص المناسب من دون أن يجهد الإنسان نفسه في البحث والتجارب.