عبدالرحمن القصاص

كاتب روائي. مهتم بالتربية الإيمانية.

2.61 ألف نقاط السمعة
214 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
أنا عادة أضع نسبة تخفيض معينة لا أنزل عنها، تعلمت ذلك حين خفضت بنسبة كبيرة فظن العميل أن العمل بلا قيمة. لذا التسعير يجب أن يجعل العميل يقدر الخدمة ويعطي للخدمة قيمتها الحقيقية. هناك نوعية من العملاء تتفاوض من باب التفاوض ليس أكثر لو قلت لهم ببلاش سيقولون لا لا ببلاش إلا ربع. هؤلاء لن يرتاحوا إلا إذا حصلوا على خصم حتى لو شكلي، البيع يتطلب مرونة وقراءة جيدة للعميل.. هناك بعض العملاء أحب ألا أعمل معهم وبمجرد أن أدرك
المواقف المحرجة تلك التي تحدث في مثل تلك المناسبات الاجتماعية تبقى عالقة في الذهن لفترة.. مشكلتها أن تصليحها صعب ونسيانها أصعب.
ال 1000 دائمة وهناك عائد على الاستثمار لا تنسى ذلك وهذا العائد يعاد استثماره مباشرة. هذا الأمر يسمى كرة الثلج تبدأ صغيرة وبالتكرار تكون ضخمة. الأفضل طبعاً أن نزيد مبلغ الاستثمار بقدر ما نستطيع لأن فكرة الاستثمار أنك تضعها في شركة وتكون شريك في الشركة بهذه الأسهم. ممكن ب 1000 جنيه تستثمر في صندوق استثماري يضم أفضل 30 شركة في مصر.. تخيل! الاستثمار في الأسهم لن يعيقك عن الاستثمار في النفس.. لا تعارض بينهما، بل هذا تنويع لا بد منه.
لا، ولكن أعني أصبح الأمر طبيعياً بالنسبة لهم. لكن لدي وجهة نظر مع الأمراض كلها سواء نفسية أو جسدية. لا ينبغي أن نخبر أحد بها ليس خجلاً أو للشعور بالعار، بل يستر الإنسان نفسه ويحميها من نظرات التعاطف.. هذا أفضل.
عامل الالم أهم عامل في نجاح التغيير من وجهة نظري العامل الأهم في التغيير هو الروتين الثابت. قطرات الماء تنحت الحجر ليس لقوتها بل لتتابعها.
تغير ذلك بعد تخرجي تحديدا، وأفضل العمل بهدوء وفي الوقت المحدد دون أن أنتظر الموعد يقترب حتى أعمل ما رأيك في الالتزام بروتين ثابت ألن يكون أفضل؟ مثلاً لدي عمل ووقت التسليم بعد 5 أيام، أضع خطة مبدئية وأقسم العمل على وقت التنفيذ المتفق عليه، ليكون عملنا سلساً وبلا ضغط.. أعتقد هذا أفضل وحل وسط واقعي.
الورصة لا أراها محفزة خصوصأ أن دخلي لا يُساعد على ذلك، ما أفعله هو إستثمار 50% من دخلي على المهارات والتعلم، وما أطمح له هو أن أصل لمضاعفة دخلي خلال 6 أو 7 شهور ثم بعدها أبدأ بإدخاره في الذهب إلى أن أجد وسيلة للدخل السلبي. كنت أظن مثلك. لكن ما اكتشفته مؤخراً أن الاستثمار في البورصة يبدأ من مبلغ زهيد. بل الخبراء ينصحون باقتطاع 20% مثلاً من الدخل كل شهر واستثماره على النحو الصحيح. هناك أشخاص يضعون 1000 جنيه
أن هذا هو الشائع وأن حفل الزفاف أمر ضروري، وأن تلك الوسيلة التي ستجعل الجميع سعيداً، من أغرب المظاهر.. والأغرب تبرير أهميته. هو غير مهم ومكلف على الفاضي. يخرج الإنسان منه خاسر لماله واستقراره النفسي وعنده صداع. لكن ما هو الأنسب للاحتفال غير هذه الحفلات الصاخبة والمكلفة؟ هناك خيارات بسيطة أراها مؤخراً لكنها تعتمد على عدد أشخاص محدودين فقط ولا تجمع الأهل والأقارب والأصدقاء وأعتقد هذا عيبها الوحيد.
صحيح.. لذلك الاستثمار شيء ضروري من أجل ما تحكي عنه، حتى يكون هذا الضغط مؤقت وليس طوال العمر يمكن أن نهتم بالاستثمار في المهارات والأدوات وزيادة الدخل في المقام الأول، ثم ببناء دخل سلبي والاستثمار في الشركات مثل الاستثمار في الأسهم على المدى الطويل. هل فكرت في الاستثمار في البورصة من قبل بجزء من دخلك الشهري؟
ما ألاحظه أن جيلنا مهتم بالحديث عن المشاعر، لكن الأجيال السابقة كانت تمارس تلك المشاعر. نحن نتحدث عن الإخلاص لكن السمة الغالبة في جيلنا أننا لا نمارسه إلا بشيء من الرياء أو التظاهر. لكن في الأجيال السابقة كانوا مخلصين ربما دون أن يهتموا أصلاً بأن يطلقوا على ما يفعلونه أنه إخلاص.. مع وجود السوشيال ميديا الرياء زاد. ألا توافقني في أن السوشيال ميديا ساهمت في تشويه الأخلاق؟
لكن لم أفهم هل تكتب دون سياق مُحدد مسبقاً أصلاً؟ أم تكتب العناوين الفرعية المُعبرة عن كل فصل أو مرحلة تريدها في القصة ثم فيما بعد تكتب المضمون بهذا الشكل العشوائي؟ هناك سياق محدد طبعاً. في الأساس من المفترض أن تكون الفكرة جاهزة أو على الأقل البداية. مرحلة التحرير تأتي بعد الكتابة المبدئية، فيها إضافات وحذف وتعديل وتنقيح .. عملية نحت. أهم شيء في الكتابة الصدق مع النفس هذا يجعل الخطوة الأولى سلسلة نوعاً ما. فلنناقش الأمر بمثال الزواج مثلاً
أحياناً يظن الشخص أنه سامح ولكن في الحقيقة هو راكم ولم يسامح. مثل تلك الزوجة التي خانها زوجها مراراً فتجاوزت وظنت أنها سامحته . وعندما أحرجها طلبت الطلاق. هذه لم تسامح لكن التراكمات جعلت الموقف الأخير كالقشة التي قسمت ظهر البعير كما قلتِ. هناك فارق بين المسامحة ونسيان الزلة والتأثر بها في صمت واستدعائها مع الخلافات الجديدة.
فكرة أنه من العيب الذهاب للدكتور النفسي كانت منتشرة قديمًا قبل السوشيال ميديا وانتشار الوعي. الآن من السهل أن تجد أناس يستعينون بالأطباء النفسيين ويقولون ذلك بلا تعقيد أو خجل ويعاملونه معاملة التخصصات الأخرى من الطب. حتى في القرى والنجوع وأكثر الأماكن تعصباً للأفكار القديمة نجد الناس فكرها تغير بخصوص الطب النفسي.. حالة الهجوم هذه قلت بل أصبح هناك تطبيع للأمر.
إن لم نفعل ذلك سنظل واقفين لا نتحرك وننتظر الوقت المناسب الذي لن يأتي. هناك نصيحة من د.إيهاب مسلم صاحب جروب عيادة الشركات. أصبحت قناعة عندي: ابدأ صغير..ابدأ مفركش .. وصلح مع الوقت. هذا الأمر ملموس في حياتي. لو أردت الكتابة مثلاً لا أخطط بالمللي ماذا سأكتب بل أدخل مباشرة أقول ما أريد قوله.. أرمي قطعة الصخر مرة واحدة ثم بعد ذلك أراجع وأنحت من قطعة الصخر تلك ما أريد.
ذكرتيني بقصة غريبة وعجيبة.. شخص متعود أن يشتري بضاعة تخص الكهرباء بشكل دوري من أحد المحلات، زبون دائم يعني، ويدفع مباشرة بدون فصال وبدون تأجيل أو تأخر، في مرة اشتري بضاعة بمبلغ 2000 جنيه وطلب من البائع بعد أنا حاسب أن يأخذ قطعة صغيرة سعرها 10 جنيه فوق البيعة، لكن البائع أصر أن يدفعه حقها. فقرر الزبون أن يرجع ما اشتراه، ولم يعد يذهب للمحل، بعد فترة فتح محل بنفس التخصص في بيته الكائن في نفس الشارع وهذا أثر على
لأن الله أعطاه القوامة، الرجال قوامون على النساء ولا صلاحيات بدون مسئوليات. عندما يقف بين يدي الله سيسأله عن زوجته وأولاده كما قال رسولنا الكريم: الرجل راع في بيته ومسؤول عن رعيته. أنا لست مع الإجبار أصلاً .. الإجبار آخر الحلول.
طبيعة الرجل أنه رغبته دائماً تجاه النساء .. سبحان الله. فيه مقولة طريفة سمعتها : لو تزوج أحد بنساء دمشق لعلم أن نساء بغداد لديهم ما ليس عند نساء دمشق. لكن الوازع الديني لدى الإنسان يجعله يسيطر على نفسه ولا يعدد في العلاقات.. فلا صحوبية ولا حب خارج إطار الزواج.
هذا بعينه هو الإجبار، الزواج تشارك وليس إمتلاك، وليس من حقه إجبارها على ما لا تريده في حال التعارض يتم الأخذ برأي من؟ لا تقل بالنقاش لأن النقاش يصل أحياناً لحيطه سد. أما ثانياً فما شأنه هو بقرارها بخلع الحجاب، نعم هي صحيح زوجته وهو يحب أن تكون محجبة، لكن إن لم تكن تشعر بداخلها بضرورة الحجاب وقررت خلعه فهذا شأنها مع خالقها، كل راع مسؤول عن رعيته. لو تريد خلع الحجاب هذه حريتها وحريتي أن أخيرها بين ارتداء الحجاب
لو مثلاً الشعور بالضغط يشعرك بتوتر، وطلب منك أحد العملاء عمل مستعجل. هل ترى أن الأنسب أن ترفض العمل؟ أعتقد أنه يجب أن نتكيف على العمل في كافة الظروف لأن الأعمال لا تسير بوتيرة واحدة خاصة في العمل الحر، فكل مشروع له ظروفه.
البعض يذكر الموت فتنتهي رغبته في الحياة ويكتئب على عكس ما ذكرت.. أعتقد لأنه يفكر في أن كل شيء سينتهي فلماذا نهلك أنفسنا. لكن التفكير هذا فيه خطأ كبير.. وهو أن صاحبه يظن مخطئاً أن كل شيء سينتهي بالموت.. لكن في الحقيقة كل شيء يبدأ بالموت.
أحياناً يكون هناك عمل على مشاريع مدة التنفيذ فيها مفتوحة، يعني العميل يقول خذ وقتك فيها أنا غير متعجل. أعتقد هي أصعب مشاريع يمكن العمل عليها. لأني فيها بشكل شخصي أحارب الكسل والتأجيل بشكل يومي.
اختلاف الرأي موجود في حياتنا اليومية والسوشيال ميديا بطريقة غير مهذبة .. هنا كل شخص يقول وجهة نظره وتجاربه في جو به احترام متبادل وترك الفرصة للطرف الآخر للحديث. أعتقد أن أنسب شيء أن تشارك برأيك أياً كان .. حتى لو كان عندك آراء لن يتقبلها من تناقشه هنا ستجد من يناقشك ويختلف معك ويعارضك دون أن تشعر أنك خسرت شيئاً. بخصوص الفكر النسوي أنا لا أتفق معه جملة وتفصيلا .. لذا أعبر عما أراه صواباً.
هذه النقطة خطيرة بعض الشيء وغير عملية؛ مثلاً لو ارتكب روبوت قاتل مجزرة أو خطأً في استهداف المدنيين، من هو المسؤول ؟ المبرمج مثلاً أم القائد العسكري الذي فعل السلاح؟ أم الشركة المصنعة؟ هذا الغموض يضعف مبدأ المساءلة في القانون الدولي الإنساني. وقد تستغل بعض الدول ذلك بعمل مجازر بدون مساءلة قانونية.. بحجة أن الروبوت أخطأ في التقدير مثلاً أو حدث عطل نتج عنه كارثة.
هل نحن حقيقيين في واقعنا أصلاً؟ هل نفعل ما نشعر به ونقتنع به؟ أم مجبرون بحكم أشياء كثيرة على تصنع شخصيات ليست لنا؟ أعتقد لو استطاع الإنسان أن يكون نفسه في الواقع سيكون نفسه بسهوله في المواقع.. المعركة الحقيقية مع النفس والمجتمع في الحياة اليومية إن انتصرنا فيها انتصرنا.
بالعكس، الرجل يريد بنت واحدة فقط، لكن عندما يكتشف أنها غير كافية يبحث عن أخرى، نادراً ما نجد شخصاً يريد تجميع تلك الباقة من الورد، هو يريد وردة واحدة لكن عندما تتحول هذه الوردة إلى نكد مستمر إذن لا بد من وردة أخرى.. على الأقل سيكون هناك تنافس بين الوردة الأولى والثانية وسيعيش الرجل ملك زمانه.