مرحباً يوسف. لو وضعنا تفاصيل للقصة أو سيناريوهات وظروف سنجد القصة على بساطتها البادية معقدة كما الطلاق معقد. لكن لو بسطنا الأمر وأخذنا فقط الخطوط العريضة سنختار الأصلح بشكل يجعلنا نتفادى الأخطاء الكبير ونحصل أكبر المنافع، بغض النظر طبعاً أن هناك خسائر لكنها مقارنة بالطلاق في أغلب الحالات ستكون طفيفة. وقال لي صراحة إنه لا يحب زوجته ويشعر أنه يعيش مع شخص لا يحس بوجوده أصلا. هل في موقف كهذا المفترض أن أنصحه بالاستمرار في علاقة ميتة فقط من أجل
1
التعليق كمجهول يعطي حرية أكبر طبعا، هناك قاعدة في الفنون القتالية تقول: لا تستطيع يدك أن تضرب ما لا تستطيع عينك رؤيته. هذاً الأمر تقريبا يحدث بطريقة مشابهة نسبياً في التعليق كمجهول. لكن الأفضل التعليق بالإسم الحقيقي طالما الشخص يؤمن بما يقول. وبإمكانه أن يتعامل مع النقد كنقد للفكرة وليس لصاحبها. هذا يفرق جداً في التعامل مع الأمر.
ما رأيك لو اشتريت طابعة بالتقسيط، وعملت في طباعة ونسخ المذكرات للطّلاب، وبعد شهرين كنت قد جمّعت حق الطابعة بالفعل؟ أترى هذا استثمارًا فاشلًا؟ أراه استمراراً ناجحاً بشرط وجود كثافة في الطلاب أو دعينا نسميهم العملاء المحتملين واتباع طريقة تسويقية لجذبهم للتعامل معك. و مثلًا اشتريت سيارة توفر عليّ الوقت والتعب واستثمرت الأوقات الضائعة في العمل وتحقيق ربح قد يوازي سعر القسط؟ السيارة ليست استثمار، بل لها نفقات بنزين وكاوتش وقطع غيار وإصلاح أعطال، وفيها نسبة إهلاك، بعد فترة السيارة
نجاة الإبن نفسياً من طلاق الأب والأم تعتبر معجزة، في محيطي الأطفال الذين مروا بهذه التجربة مروا بعذابات نفسية قاسية. لو كانوا استمروا في الأسرة دون أن يحدث طلاق لكان الضرر أقل في أغلب الحالات. الاستمرار هنا في نظري قرار أخلاقي، وليس الاستمرار الذي أعنيه هو استكمال الشجار والنقد والجو السلبي أمام الطفل. بل الاستمرار المسئول الذي يراعي صحة الطفل النفسية. هل هذا صعب الحدوث في نظرك؟
كلام منطقي أ.نهى .. لكن بعد الإبن عن الأسرة هو مأساة في حد ذاته. حتى لو كانت الأسرة فيها مشاكل وصراعات. تضحية الأب والأم هنا تتطلب الاستمرار في العلاقة بما يحفظ للطفل أمنه وسلامته الصحية والنفسية، يعني لا حاجة للصراخ أمامه أو العتاب أو إبداء الكره. هذا ممكن .. وممكن جداً. فالأب والأم لهم عقول ولهم غريزة الأبوة والأمومة التي من المفترض أن تدفعهم لحماية الإبن من أي ضرر.
ليس معنى هذا أن كل زواج يجب أن يستمر، لكن معنى ذلك أن قرار الانفصال يجب أن يكون آخر الحلول لا أولها أنا أسمع عن طلاق تم بسبب أن الزوجة مثلاً أهانت الزوج بالسب أو بالإهانة أو وصمه بصفات يأباها ذو كرامة. في الحقيقة في هذه المواقف أتوقع ما شعر به الزوج لذا لا أرى قراره مندفعاً وألتمس له العذر. ألا ترى يا نبراس أنه أحياناً وفي مثل هذه المواقف من الصحيح أن يكون الطلاق هو أول الخيارات وليس آخرها؟
الآباء في أوقات كثيرة لا يكونون على دراية كافية بشخصية الإبن ومشاعره وبالتالي حديثهم عن التوافق لا يكون مبنياً على معرفة سليمة. مع أساليب التربية الخاطئة يحدث تشويش في فهم الأبناء، حيث يبنى حاجز وراء حاجز وراء حاجز وفي النهاية يخفي الإبن مناطق كثيرة من شخصيته عن الآباء والأسباب كثيرة واغلبها متعلق بالتربية كما قلت. التوافق ضروري طبعا في الزواج لكن من يحدد ذلك الإبن نفسه وليس الأب.
ربما يكون الزوجين غير سعداء، لكن لديهم القابلية لتوفير جو من السعادة للإبن، بإمكانها مثلا أن يتفقا على عدم الشجار أمام الإبن وتوفير بيئة صحية له. في النهاية هم أب وأمه ومن المفترض أن يضحوا من أجل هذا الإبن الذي جاءوا به إلى الدنيا. الطفل يعيش بعد الإنفصال في عذاب نفسي حتى لو كانت الأمور المادية من لعب وأكل وفسح موجودة، هو يحتاج في هذه الفترة الجو الأسري.. أب وأم. وسيظل يتساءل: لماذا الكل عنده أب وأم وأنا لا. هذه
مع الشباب أيضاً عندما يترك أكثر من مرة، يصبح الموضوع معقد ويعتقدون أن به مشكلة أو أنه يتسلى وغير قادر على حمل مسئولية لا بالعكس، أحياناً يكون هذا حكمة من الشخص ويدل على أنه سوى نفسياً بدليل أنه لا يقبل بأي زواج والسلام، لا هو لديه تصور معين ومبادئ معينة وصفات معينة إذا لم يجدها في شخص ففورا يبحث عن شخص آخر. لي قريب خطب ٦ مرات وفسخ الخطوات قبل أن يختار زوجته.
ولكن النقطة الأخرى هي النشر لنظرية التخلي المفرط من أجل أحيانًا أسباب غير منطقية، حيث كل شخص يريد شخص متفصل تفصيلًا له ونحن مختلفون. الإمام الشافعي يقول: ففي الناس أبدال وفي الترك راحة. في الزواج تحديداً يجب أن يختار الإنسان ما يناسبه بدقة، ولا مشكلة إن تأخر الزواج في سبيل أن يكون هناك اختيار صحيح لشريك الحياة.
أنا من أنصار المبدأ الحزلقومي في التعلم. الضابط قال لحزلقوم: بتعرف تسوق؟ فرد: مش متأكد فالضابط قال له: أنت بتستهبل يبني مهو يا بتعرف يا مبتعرفش. فقال: مش يمكن لو جربت أطلع بعرف! أنا أجرب أولاً لأحدد ما إن كنت أعرف أو لا أعرف ولا مانع من دمج الطريقة التقليدية مع هذه الطريقة.. لكن في أثناء التجربة. الوقوف على الشاطئ لن يعلمنا السباحة.
سمعت في بودكاست فاهم بعنوان: التحرر من التشتت. جملة تصف حياتنا بدقة متناهية: لن يستقيم لك فعل إلا بترك. هذه الجملة لو أدركناها فعلا سيتغير الكثير. يعني عندك مثلاً السوشيال ميديا حرفياً تأكل دماغنا وأعمارنا، في المتوسط يستخدمها الإنسان لمدة 15 سنة في عمره. وكذلك الترك في باقي الأمور.. أصحاب.. عادات.. كل شيء.. لكن مشكلتنا ليست في جرأة الترك .. في نظري هي في الاختيار الذكي لما ينبغي أن نتركه.
أعتقد أنك متأثر بالخطاب الفوضوي الخاص ببعض الفئات التي نعرفها، دائماً يكذبون مثل هذه الأكاذيب عن خصومهم سواء من العلمانية او الشيعة او الليبرالية او حتى الأشاعرة ولا يتورعون في الكذب ثم نجد أكاذيبهم تنتشر بشكل كبير في المجتمع وكأنها حقيقة مطلقة. نقيض ذلك هو الأكاذيب بلا شك. أنت عندك في دستور مصر الدين الإسلامي هو مصدر التشريع.. تريد أن تحذف هذا وتحتكم لمن؟ العلمانية تيار فاشل يريد استيراد أسلوب الغرب عن عمى لأنهم يكرهون الدين. أو ربما يوجعهم. هذا
العلمانية كما قلت هي فصل الدين عن الدولة. يعني على رأي المثل: بداية القصيدة كفر. لسنا بحاجة للنيل من الشخصيات، أعلم أنه غالبا يكون فيها العبر، لكن دعنا من تلك العبر، يكفي فقط أن يبدأ الشخص كلامه بأنه علماني لنفهم أنه يريد فصل الخلق عن الخالق وأن منهجه فاسد ولا يصلح للتطبيق، لأنه ببساطة الدين الذي يريد فصله لم يترك شاردة ولا واردة إلا وتكلم فيها. وطبعاً ثقافتهم قد تنتشلنا من الكثير والكثير من السلبيات التي يغرق فيها مجتمعنا ينتشلنا
سمعت تجربة من شخص، يقول كنت أريد محامي بسبب قضية ومن الممكن أن يكون فيها غرامة وحبس، ذهب لمحامي، فجلس في مكتبه ساعتين كاملين والمحامي قال له سنحاول. فذهب لمحامي آخر جلس عنده نصف ساعة فقط وحكى له تفاصيل مشكلته. اختار الثاني لسبب واحد فقط.. وهو أن الثاني قال له جملة قصيرة تحقق ما تفضلت به في كلامك أ.نبراس.. قال له: يعم سهلة طلعنا منها كذا حد قبل كدا. هي طريقة جيدة لجذب العملاء .. استخدامها في التسويق سيكون له
في النهاية الفيديو الذي لا يوجد فيه دليل لن يكون سبب في أذى أحد، إلا إذا وُجد دليل دامغ يدين المدعي عليه، نحن وجدنا الشاب الذي ادعت فتاة أنه تحرش بها في الأتوبيس لم يحدث له أذى رغم أن الفتاة صورته وكانت تصرخ في الفيديو، لكن لعدم وجود دليل خرج مثل الشعر من العجين. ومن ناحية التشهير فيمكن بعد إثبات البراءة أن يرفع الشخص المشهر به دعوى على الذي صوره لأخذ حقه قانوناً، لكن التصوير أرى أن مميزاته أكبر بكثير
نحن نتحدث عن إدارة رئيسها من رواد جزيرة إبستين، هل يوجد ما هو أحقر من ذلك؟ رغم أن الإجابة المنطقية لا، إلا أنه يفعل هو وإدارته أحقر من ذلك في كل مكان، تمويل الإبادات بل والقيام بها وقتل آلاف البشر.. أكيد لن نتعجب عندما نرى طريقة غير راقية في التعامل مع الزائرين من المشاركين في كأس العالم.. العالم يحكمه الشر المطلق.. الشيطان بنفسه.
إذن أنت ترى أن هذه الطريقة لا تصح، هذا رأيي أيضاً بالمناسبة يا أشرف، لكن الآن أمامنا مشكلة أو دعنا نقول مهمة: بنت صغيرة نريد تقويتها تجاه ظاهرتي التحرش اللفظي والشباب الذي يحاول الوصول للبنت لأسباب غير شرعية.. برأيك.. ما هي الطريقة المثلى لجعل هذه البنت بعدما تكبر تكون قادرة على مواجهة هاتين الظاهرتين؟
=هو اصلا نفي ان تنسي المراة من تحب أكيد. لكن في حال تغير الحب، فهذا يعني أنه لم يكن حباً من البداية. هناك من تحب العطاء فإذا انقطع العطاء أو قل ظهرت حقيقة مشاعرها.. وهناك من تحب حب غيرها لها فإذا قل الاهتمام قل حبها أو ما تظن أنه حب. أعتقد لا يمكن تصديق المرأة إذا قالت أحبك. يجب اختبار هذا الحب، لأنه أحياناً بعض النساء لا تعي معنى ما تقول، وأحياناً يكون هناك سرعة وتقلب في المشاعر بشكل غريب،
فالبعض عندما يطرح هذه الفكرة لا يقصد أن يتحدث الأب مع ابنته بأسلوب يشبه أسلوب الشباب في الشارع، وإنما يقصد أن يسمعها كلمات تقدير عن جمالها أو أناقتها أو شخصيتها حتى لا تنشأ وهي تفتقد الثقة بنفسها. بل الأب صاحب النصيحة قالها صريحة: امدح أجزاء معينة من جسدها وبقلة أدب. لتعرفها أن هذا ما ينظر له الشباب، وحتى تحرق هذا الكارت على أي شاب بعد ذلك، فحتى لو مدحها لا تنبهر. ما رأيك في ذلك تحديداً؟
لكن إذا قام الأب بمعاكسة ابنته ألن يجعلها هذا تشعر أن الأمر طبيعي وليس شيء غريب أن يقوم به الشباب إذا كان والدها نفسه يقوم به؟ صاحب النصيحة يرى أن هذه الطريقة تسد الباب أمام المتحرشين والمتلاعبين من الشباب، فهذه المغازلة ستطفئ الانبهار في عينيها تجاه أي مدح في شكلها.. ولن يحدث ما تفضلت به من تطبيع الأمر. أي أن الأمر له مبرراته ويحقق مزايا في نظره.