استططيع ان اسرد لك قائمة اعمال قديمة رائعة جدا بتكلفة عادية لا تتعدي اجور الممثلين واماكن تصوير عادية ، ربما التكلفة التي لا يقدرون عليها هي الابداع الحقيقي بدون استسهال أنت قلتيها، "قديمة" فمن الطبيعي أن تكون رخيصة، على الأقل أرخص من أي عمل حالي، المشاهد حالياً يحتاج لشيء عصري، مقنع على كل المستويات، على مستوى القصة وتحويلها للدراما من خلال تصوير جيد ومونتاج جيد وهذا سيحتاج تكلفة.
0
أنا لا أرى الوعي مرتبط بالوحدة كذلك، لأنني كنت في فترة منعزلة تماما ولم يكن وعيي بالدرجة الحالية بل ربما عدم وعي وخوفي من التعامل مع الناس سبب لي المزيد من المتاعب على الرغم من وهم نفسي أن الوحدة أفضل. هذا معناه أن زيادة الوعي ليست هي السبب الوحيد للوحدة، قد تكون الوحدة سببها الحزن أو الانطوائية أو الرهاب الاجتماعي أو ببساطة طبيعة الشخص هكذا، يجد سعادته في الوحدة ويقبل عليها دون أي ظروف قاهرة. لكن الوعي أراه يصنع فجوة
سأختار الأضمن لي طبعاً، ولكن في السلع طويلة العمر الضمان هو شرط أساسي لذا لا يفوته براند لأن عدم وجوده لن يوصله للعميل، لذا على اختلاف الأسماء ما بين محلية وعالمية واختلاف البراندات، سنجد أن الجميع يعرض خدماته الخاصة بالصيانة ويفعل سياسات الاسترجاع ويحاول أن يكسب العميل. في السلع الطويلة كالموبايلات والسيارات، تكون الأسعار لا تعبر عن الإمكانيات، بل تكون الأسعار كبيرة لتلبية حاجة العملاء الذي يسعون للتفاخر الاجتماعي باقتناء هاتف بتفاحة أو سيارة بها مزايا لن تعمل إلا في
نقطة مهمة تلك .. في كلامي قصدت قيمته في عين المجتمع، لكن تعليقك جعلني أفكر في شيء مؤرق لغالبية الشباب وهو أنه يحسبون القيمة في المهارات خاصة المهارات التي تتحول إلى مال أو وظيفة. فنجد أنهم يستحقرون أنفسهم رغم ما بهم من صفات حسنة وأهداف نافعة لهم ولمجتمعاتهم، ولكن شعورهم بقيمتهم مرهون بتأدية فروض الولاء والطاعة للمجتمع الذي يرى ما يتقنه الإنسان هو كل شيء عنه.
جميل جداً يوسف. قيمة الإنسان في ما يملك من قيم وأخلاقيات لكن فلنفترض الآن أن هناك شخص عاش طوال عمره سيء الخلق، يأذي خلق الله بلسانه وأفعاله، وقرر أن يتوب ويكتسب الأخلاق الحميدة التي تجعله إنساناً نظيفاً من الدخل وغير مؤذي. في تلك الحالة قيمة هذا الشخص في ماضيه الأخلاقي السيء أم في ما نوى السعي إليه من أخلاق حسنة. في نظري إن قيمته فيما نوى السعي إليه.
قد يحقق الإنسان أهداف كبيرة في حياته، ولكنه يضل ويحيد عن الطريق ويتبع أهداف وضيعة. قيمة الإنسان في هذه الحالة ليست فيما حققه من أشياء قيمة ولكن فيما انحدر إليه من سعي لتوافه الأمور. هناك شخص مشهور على السوشيال ميديا الآن كان في صغره من حفظة كتاب الله ويقرأه بطريقة تلمس القلب، لكنه يسعى الآن للشهرة بإصدار أفعال غريبة ومثيرة للجدل على السوشيال ميديا. إذا وصفه لي شخص وقال لي فلان الحافظ لن أعرفه في حين أنه إذا قال لي
نحن مخلوقون لاستشعار الجمال بالفعل، لكن في العلاقات الأمر يكون حساس جداً، فلو أنا خاطب مثلاً وعلى وشك الزواج، واكتشفت أن هناك فتاة أخرى أنسب لي، وفسخت خطوبتي من أجل الارتباط بها، أعتقد أن هذا طبيعي ومن حقي ولا يعارض تربية ولا دين، ولكن هناك حق إنساني على الطرف الآخر في الوقت نفسه، هذا سيسبب أذى نفسي للخطيبة الأولى وربما أزمة ثقة. وربما يترجمها البعض على أنها خيانة.
هناك من هو مغرم بالمفاضلة، خاصة في وقت الخطوبة، الشاب يفكر والفتاة تفكر، هل اخترت الشخص الصحيح؟ لذا عندما يظهر أي شخص جديد يقلب حياة الشاب أو الشابة رأساً على عقب. ولا يكون هذا حباً ولا يحزنون .. يكون حب استطلاع أو رغبة في الحصول على الأفضل، هذا الذي يظنونه الأفضل لن يتم الثبات عليه، بل سيكون طرف في مقارنة مع شخص آخر سيظهر في وقت ما. وأنا لست ضد ذلك إلا في حالات فريدة.. مرحلة الخطوبة أصلاً هي فترة
لا طبعاً، إن كانت الأحلام غالية لكن لها بدائل أما الحياة لن تتكرر، وطالما لا تتعلق هذه الأحلام بالحاجات الضرورية فالسعي إليها أهم من تحقيقها، لأن السعي سيعطي لها قيمة ويجعل الحياة سعيدة عندما نحققها جزءاً بجزء. ثم ماذا سأستفيد إن حققت كل شيء أريده، أين المعنى من الحياة؟ هل سأقضي حياتي في المتعة فقط؟ يا لها من حياة تعيسة تلك التي تقضى في المتعة. السعي عندي أجمل ما يعطي للحياة قيمة
البراندات تهتم لخدمة ما بعد البيع جداً، وسياسة الاسترجاع مفعلة حتى بعد استخدام المنتج. لكن في المقابل يتم دفع مبلغ مبالغ فيه مقارنة بالقيمة الفعلية للمنتج، خاصة في عالم الملابس والأحذية. فلو هناك عميل قارن في الأسعار ووجد نفس المنتج الذي يباع في هذا البراند ب 3000 جنيه يباع خارجه ب 700 جنيه، سيفقد تعلقه بالبراند بنسبة كبيرة
العميل يحب التجربة الآمنة .. فلو جرب العميل محل صغير واشترى منه ملابس وكانت تجربته جيدة ومريحة، فغالباً سيشتري منه دائماً، بل سيفضله عن أقوى البراندات. كما أن هذه البرندات تبيع نفس جودة المحلات الصغيرة لكنها تعمل تغييرات طفيفة، فمن يشتري لا يشتري لجودة ولا صدق ولا لوعود بل يشتري للتفاخر أو لا يفرق معه الفلوس. وهناك من ينخدع باسم البراند ويذهب إليه لأنه يريد شيئاً ذو جودة عالية، هو سيدفع أضعاف السعر الطبيعي للمنتج ولكنه يوهم نفسه بأن الحاجة
لكن المرأة دائماً ما يكون بداخلها هذه الروح الطفولية البريئة، والتي يحسن إستغلالها المخادعين، ولا أرى أن على المرأة قتل ما في داخلها من براءة لتعيش هذا حقيقي جداً، وهذا من جمال المرأة وسر من أسرار الجاذبية، تلك البراءة والنقاء يبحث عنهم الرجل كما يبحث عن الجمال الشكلي وأكثر، أنا أرى أن المرأة التي تفقد هذه البراءة هي تفقد جزء كبير من جمالها، لا بد أن تكتسب المرأة الوعي والثقافة والفهم ولكن دون أن تفقد أنوثتها المتمثلة في البراءة والنقاء
الكثير من الأخلاق الحميدة أصبح المجتمع يراها ضعف وسذاجة وغباء، لا أتحدث عن المسلسل فأنا لم أشاهده ولكن بشكل عام، قيم العطاء والصدق والسماحة وعدم رد الأذى وخفض الصوت أصبحت من معاني العجز للأسف. الطيبون ينقذهم الله كما أنقذ الست موناليزا ولو تحولوا لأشرار، لعاشوا في شقاء ولما وجدوا ما يحبونهم ويغيروا حياتهم للأفضل.
أفضل دائماً المودة والرحمة داخل البيت، لا حقي وحقك.. البيوت القائمة على الحب سعيدة وعمرها طويل. يوجد اي شيء سوي العرف المجتمعي فقط ما يقول ان الاعمال المنزلية هي مسؤولية المرأة فقط نعم .. والعرف ممتاز في هذا الأمر، هذا هو الصحيح، وما دونه لعب في الأدوار. حتى وإن كانت المرأة تعمل فمن حقها أن تقول لزوجها أن لدي ذمة مالية منفصلة، وليس من حقها أن تخبره أنه يجب أن يقوم بأعمال المنزل.
تقبل الإختلاف شيء جميل، لكن شعور الإنسان بالوحدة لا يعني أنه بلا أصدقاء ولا معارف، قد يكون له أصدقاء يشعر بالوحدة معهم، إن كان لهم اهتمامات مختلفة مثلاً وهو في وادي وهم في واد آخر. أعتقد يا يوسف أنه على الأقل يجب أن يكون لكل إنسان صديق له نفس الإهتمامات والأفكار والأحلام، وزوجة مقتنعة بأفكاره وأحلامه، هذا يمنعه من الشعور بالوحدة.
صحيح، لكن التآلف الروحي إن كان مع صديقين، أحدهما معه دكتوراة ونشأة نشأة جيدة والآخر غير متعلم وتربى في مكان ليس راقي أخلاقياً، أعتقد أن هناك ستكون فجوة بينهما في التعامل، لن يظلا صديقين، وإن كان هناك حب، لأن العادات مختلفة وطريقة الكلام مختلفة و الاهتمامات كذلك، لن يكون بينهما لغة حوار، لذا أظن أن الصداقة محكومة بالفشل بنسبة كبيرة. حتى في الزواج المتعلم يبحث عن متعلمة والعكس، إلا في حالات بسيطة.
تعليقك مميز .. جعلني أفكر في شيء مهم، هل الكاتب يستفيد أكثر من حيث الخبرة في الكتابة بالطريقة الكارثية أم بالتنظيم الدقيق؟ أنا أرى عن تجربة.. الطريقة الكارثية تعطي خبرة رهيبة، أهم مظاهرها أنها تساعد الكاتب على اكتشاف أسلوبه بل وتبني أسلوبه، وتضعه في حلبة مصارعة مع كل عوائق وعقبات الكتابة الروائية، من رغبة في رسم الشخصيات كما يجب، تنسيق الأحداث، إضافة أحداث وحذف أخرى، تعطي للكاتب ميزان حساس يعرف من خلاله الكثير. أعتقد أن أسلوب موراكامي كان كارثي منذ
الكتابة بتلك الطريقة.. لا تعني العشوائية في معناها الدقيق، بل هي تخطيط كل مرحلة بمفردها، وبخصوص النهاية لاحظت أن النهاية تكون أكثر عبقرية إذا استعملنا الطريقة الكارثية تلك، لأن شكل النهاية يأتي في عقل الكاتب كثيراً، عقله يعمل أكثر من مرة لرسم نهاية جيدة ومقنعة، هذا يؤدي إلى انتخاب نهاية متشابكة ودرامية وأحياناً غير متوقعة تجعل القارئ في شعور حماسي بين المفاجأة والسعادة أو الصدمة. شخصيا أتشوق لمعرفة النَّهاية. وأنا كذلك 😄
لا يا صديقي. هذا الأمر لم أجد كاتب يشكوا منه، معظم سلاسل الروايات المنتشرة حالياً لم يتخيل أصحابها أنهم سيكتبون ٦ و ٧ أجزاء من رواياتهم. غالباً حتى وإن كان هناك رؤية في البداية فإنها تكون ضبابية.. تتضح الرؤية أكثر بالتجربة والمضي قدماً في الكتابة. كما أني أتعجب من أين يأتي مبتدأ بمثل هذه الثقة في نفسه؟؟ من نفس المكان الذي يأتي به الجاهل بالثقة للحكم على الآخرين وهو لا يعرفهم.
تلك المحاولات يا صديقي هي قيمتك، لا تظن أن قيمتك قليلة بينما أنت تحاول أن تنجح، في الوقت الذي تتوقف فيه عن المحاولة فهذا هو الفشل بعينه، اطرق الأبواب التي تحبها عشرات المرات، عندما تفتح لك ستعرف أن الأمر كان يستحق كل هذا العناء، وأخيراً أوصيك بألا تنظر لمن هو أعلى منك وانظر لمن هو أدنى منك حتى تستشعر نعم الله عليك وتكمل محاولاتك بنفس راضية، واعلم أن السوشيال ميديا وهم، لا الغني فيها غني ولا السعيد فيها سعيد، وكله