فكرة ان الرجل قد ينجذب للعاملة لأنها تستطيع القيام بشؤون البيت توضح انه من البداية كان يريد خادمة وليس زوجة على افتراض أن مدبرة المنزل على قدر من الأخلاق والجمال، فمهارتها في إدارة شؤون البيت تجعلها متفوقة على الزوجة الأولى في عين الزوج، فلماذا لا يتزوجها إن أعجب بها وزيتنا في دقيقنا بدلاً من أن يقيم مع بنت غريبة عنه أو حتى وإن كانت تأتي من وقت لآخر.
0
هذا ليس رجل الذي تحكي عنه، وفكرة وجود الناني ليست بجديدة، وهذا ليس ضار بالزوجة إلا إذا كانت مع ذكر لا رجاء منه والأفضل أن تتركه النساء عادة يقسمن الجنس الآخر إلى ذكر ورجل حسب مصالحهن لذا لا أظن أن تصنيفك دقيق. الزواج الثاني للرجل في أحيان كثيرة يكون أفضل من الأول بكثير. وهناك أزواج صالحين لديهم أكثر من زوجة، كثرة الأفلام والمسلسلات جعلت الناس تقتنع أن الزواج الثاني خيانة للأولى. كما أتمنى أن تأخذ مكان والدتك أو زوجتك إذا
لا أظن أن رجلًا يومه مشغول بالعمل وعقله ناضج وأولويته هو زوجته وبيته سينظر إلى المرأة التي تساعدهم في المنزل لأي سبب ماذا لو أحب الرجل تلك المرأة التي تأتي للبيت دائماً ؟ أعتقد الزواج أفضل خيار في تلك الحالة حتى ولو كانت زوجته الأولى ملاك المقصود أن للضرورة أحيانًا أحكام، أنا متفق معك في أن هذا الأمر للضرورة فقط، لكن في الظروف العادية لست معه ويعبر عن زوجة غير مسؤولة تريد من يدير بيتها ويربى أبناءها وهذه لا تعرف
اما بالنسبة لميل كل جنس للآخر، فالناس ليست حيوانات لتسيطر عليها غريزتها دون تفكير، ووجود عاملة او شخص يساعد في المنزل لا يعني بالضرورة ان تكون صديقة للزوج، ويمكن ان تأتي العاملة في ايام محددة لبعض المساعدات ليس من الضروري ان تعيش في نفس المنزل رجل رأى امرأة عن قرب وتعامل معها وعرف مميزاتها التي من ضمنها الشطارة في القيام بشؤون البيت وحدث قبول فقرر الزواج بها كزواج ثاني .. هو حر طالما اختار طريق الحلال. النزعة الحيوانية في السير
، فكل الرجال يرون ان هذه المهام غير صعبة بل على العكس امور طبيعية، كأن المرأة قد خلقت وهي تقوم بهذه المهام ولا تشكل اي مشكلة لديها او تعب أعمال المنزل سهلة بالفعل، كثيرة لكنها بسيطة ومع القليل من التنظيم ستنفذ سريعاً وتحصل الزوجة على يوم شبه فارغ. اما بالنسبة لفكرة ان يميل الرجل للمساعدة، فهذا لا يكون شيئًا إلا نقص من الرجل، ف إن كان الرجل محترم فهذا لن يتغير في اي ظرف، اما إن كان من البداية ينظر
يمكن السلبية التي ذكرتها عن شهرة الكاتب وهي غياب القدرة على معرفة قيمة المكتوب وجودته بسيطة أمام الجوانب السلبية الأخرى. من أشد العيوب للشهرة هي أنها تصنع سجن للمشهور، منذ أيام شاهدت مقطع للمذيع أحمد منصور قال فيه عندما سئل عن الشهرة أنها تحبسه، تضعه في نطاق ضيق أمام الناس وهو إطار المذيع. وهناك سلبية أخرى وهي غياب الخصوصية، شاهدت بودكاست للدكتور هالة سمير بعنوان "من العتمة إلى النور" قالت أنها غيرت مسكنها أكثر من مرة بسبب أن الناس يخترقون
اسف لكن ما علاقة هذا بسؤالي ؟ حضرتك كتبت كتبت ونشرت، لي أصدقاء من الناشرين والكتاب وعلى اختلاط كبير بالقراء أيضاً. عندما نشرت لم أذهب إلا للدور الكبيرة، وكنت قررت قبلها أنني لن أنشر بمقابل أبداً.. فوفقت في النشر مع دور نشر كبيرة وبأرباح مقدمة. انا مبرمج و مطور مواقع و مصمم واجهات هل تنصدم اذا اخبرتك ان المبرمج ايضا يدفع للاستضافة و التسويق و النشر ؟ طبيعي.. هذا استثمار.. تدفع لتكسب. في الكتابة في حالات كثيرة تدفع لتنشر وغالبا
هذا حقيقي إن كانت المكاسب المعنوية مثل شهرة الكاتب وسمعته وتقدير القراء لمنتجه هي المكسب الوحيد للكاتب، لكن هناك مكاسب مادية من المفترض أن تكون من حق صاحب الكتاب الأصلي وحده. لكن في هذه الحالة يتم اقتسام الأرباح مع ٩ أشخاص آخرين جزء منهم إن لم يكن كلهم وهميين! والعميل الذي يريد شراء الكتاب، غالباً يجذبه الغلاف والعنوان ويقرر الشراء، ولا شك أن ال ٩ غيروا الغلاف والعنوان بل وجعله أكثر جاذبية. فالكاتب في هذه الحالة لا يريد السمعة لأنها
تمزح ؟ انت تكتب قصص و تنشرها مجانا ؟! لا أريد أن أصدمك. لكن أغلب الكتاب الآن يدفعون من أجل النشر، جزء منهم يدفع لأن دور النشر ليست لديها إمكانيات مادية كبيرة تمكنها من تحمل التكلفة. والجزء الثاني يدفع بشكل أكبر لدور نشر صغيرة لأن دور النشر المتوسطة وفوق المتوسطة والكبيرة لن توافق على العمل لأسباب فنية. هذا المجال بحاجة لدعم مادي كبير .. لكنه مستمر بشكل جيد على كل حال
سأنصحك نصيحة خذها اسكرين شوت واحتفظ بها مع نصيحة [@raghd_agaafar] تعلم التسويق الشخصي وابحث عن كيفية الوصول للعميل الخليجي بدون أن تسافر، ابنى منصة أونلاين وتواجد على وسائل التواصل الاجتماعي المناسبة، وتعلم أن تقدم خدماتك أونلاين وابحث عن احتياجات الطلبة السعوديين مثلاً وادرس مناهجهم. فيه دورة بسيطة للأستاذ محمد أبو العينين على منصة ينفع وله دورة أخرى على ينفع عن لينكد إن مفيدة أيضاً. إذن لديك ثلاث طرق ١- موقع مستقل وخمسات ٢- لينكد إن ٣- وهذه الأهم لأنها تبنى
صديقي تزوج هذا العام، كلما يتصل عليَّ يقول لي كيف حالك يا أعزب؟ .. يرسل لي رسالة بين الحين والآخر فيها نصائح للعزاب. 😓😂 بعد بعض البحث في الموضوع الذي طرحتيه اكتشفت أن السعداء في زواجهم على الأغلب هم الأتقياء الذين كانوا يبحثون عن تقيِّات.. الغالبية العظمى منهم ما شاء الله سعداء، وبيوتهم فيها بركة ومودة وقرآن..حتى لو الحالة المادية ليست بأفضل شيء.. حتى أبناءهم مباركين.
أنا متفق معها في زرع الثقة والقوة في البنت بحيث تكون قادرة على مواجهة الحياة، لكن أيضاً لا يجب الإغفال عن تربية الطفل ليكون قوام. بمعنى لو ذهب مع أخته ليشتروا شيئاً ثقيلاً بعض الشيء يتم تفهيمه أنه يجب أن يحمل عنها هذا الشيء لأنه أقوى، وأيضاً يمكن إعطاءه مصروف بزيادة لكي يعطي أخته، بهذه التصرفات البسيطة واليومية سيفهم الطفل أن هناك فرق وهذا الفرق ليس للتفاخر بل يحمله مسؤولية الرعاية والحماية. هناك أمور يجب على الأنثى أن تكون قادرة
يجب أن يكون هناك فرق بين الكتابة والمجالات الأخرى المذكورة في مسألة الذكاء الإصطناعي. ويجب أن يكون استخدامه مرفوض في كل المجالات الإبداعية الفرق بين الكتابة والمجالات الأخرى أن الكتابة غير ربحية في المقام الأول، بل يكتب الموهوبين لأغراض سامية أو التعبير عن أنفسهم أو كتصرف طبيعي للموهوب حيث يكون تعبير عن موهبته مثلما يشعر الإنسان بالعطش فيشرب وبالجوع فيأكل. لذا لا معنى من الكتابة بالذكاء الاصطناعي إلا التسلق وسرقة اسم كاتب أو روائي. أما باقي المجالات فأغلبها ربحي في
قرار دار النشر ممتاز، وأظن أن الرواية كانت مكتوبة كلها بالذكاء الاصطناعي أو بصمة الذكاء الاصطناعي واضحة. أقترح أن يكون في كل دار نشر برنامج الكشف عن استخدام الذكاء الاصطناعي وتكون من بين لجنة القراءة خبير في هذا الشأن ويتم فرض ذلك من خلال وزارات الثقافة في الدول، حتى لا يمتلئ سوق الروايات بما لا يعبر عن شيء ولا يؤثر. الكتابة الأدبية تختلف عن باقي المجالات لأنها ليست بيزنس ولا يتم كتابتها لتحقيق ربح، على عكس البرمجة والمونتاج والفوتوشوب وغيرها
العالم لم يكن آمناً يوماً ما، الصراعات والمشكلات دائمة، فقط ربما عندما كبرنا بدأنا في إدراك ذلك. ما لاحظته أن أغلبنا يجعل هذه الظروف شماعات لتأخره في تحقيق أهدافه، وهذه الظروف مؤثرة بلا شك..لكنها لا تعطل الإنسان إلا إذا سمح لها بذلك. للأسف العيب منا نحن لا ننظر للإيجابيات مثل سهولة التعلم والتدريب والتطوير للأفضل أو اتساع الخيارات والمجالات المتاحة وغيرها مما لم يكن متاحاً للأجيال
هذا الأمر تطالب به بعض النساء وأول المتأذيين هن النساء أيضاً. حيث تكتشف المسكينة أن الزوج بدأ يميل لتلك المساعدة وأحياناً يتزوجها سراً أو علانية. المثل المصري يقول.. الراجل لو اتساب مش هيتجاب 😂 أحياناً الزوجة تحتاج من يساعدها مثل أن ظروفها الصحية لا تسمح أو هناك إلتزامات كثيرة خارج البيت، لكن في أغلب البيوت لا تحتاج المرأة للمربية أو المساعدة إلا من أجل الرفاهية وهذا عدم مسؤولية ليس أكثر.. ربة المنزل يجب أن تكون صاحبته والقائمة على شؤونه الأمر
لم أشاهد الفيلم ولن أشاهده طبعاً للسبب الذي تفضلت بإيضاحه، لكن هناك عدة أمور أخالفك الرأي عليها، الشيء الأول هو أن السينما هي من أوائل الأشياء التي يجب أن يوضع لها ضوابط دينية وأخلاقية، لأنها تؤثر في المجتمع، الفن دوره توعوي وتثقيفي وأيضاً ينقي الروح، كل هذا يوضع في إطار ممتع. لكن أنا كشاب ماذا سأستفيد من ممثلين وممثلات يقدمن إيحاءات قذرة ويقدمن مشاهد خارجة؟ ما القيمة في ذلك. ألا ترى أن هذا بداية الطريق لعرض بعد عدة سنوات مثلاً
هو يقصد كل المواقف التي لا نستطيع تغييرها، أحياناً نكون في وظيفة ولا نستطيع تغييرها لأي سبب، فلو حتى الوظيفة بها ظلم فالأفضل أن نحاول التأقلم بدلاً من الشكوى، بمعنى. لو حصل موقف في الشركة به ظلم، وأنت تعلمين أنه حتى لو تكلمتي فلن يتغير الشيء، فتأقلمي. وهذا ما لا أستطيع فعله في أحيان كثيرة. ولم يكن بوسعي سوى أن أرحل بعد أخذ راتبي لأني لن أغير شيء، فأحيانا الرحيل هو أفضل خيار الرحيل كان أفضل خيار، لكن ماذا لو
لو كانت الزوجة تفعل الخطأ كرد فعل للخطأ فبرأيي لا تكون زوجة صالحة بل زوجة تريد الصراع وهذه لا يرجي منها صلاح إن كان الزوج يعامل زوجته بشكل سيء وهذا تسبب في أنها لم تعد تحبه وأصبحت تعامله كملبي احتياجات فقط، فأنا أرى أن هذا ليس لها ذنب فيه ولا يعبر عن أنها تريد الصراع، بل نتيجة طبيعية فالحب ليس قرار ولا يأتي بالإجبار، الإنسان بشكل عام أسير الإحسان والمعاملة الطيبة.