النصيحة الغير مطلوبة تفسر في أحيان كثيرة بشكل خاطئ ومن الممكن أن يفسد الشخص من حيث أراد الإصلاح. قد يراها الطرف الآخر تنظير مثلاً أو قسوة. بعد هذه الملاحظة لم أعد أبدًا أوزع نصائحي ما لم يطلبها الطرف الآخر علانيةً. وإذا فشلت في تحديد هدفه، فإني أسأله بشكل مباشر: هل تبحث عن حلول أم تشارك لمجرد الفضفضة؟ تخيلت أن أحداً سألني هذا السؤال بينما أفضفض أو أطلب مساعدة أو حتى أصيح كما يقولون. ليكون ردي: مش عايز حاجة .. عايز
1
انتقاء الشخص من يرافقه ويقضي الوقت بصحبته أيضًا نوع من أنواع الحرية. صحيح، لكن الأمر لن يخلوا من تنازلات من وقت لآخر، تنازل في الوقت..المال..الاختيارات. لأننا حتى لو ظفرنا بصحبة شخص متوافق معنا فلن يكون هذا التوافق بنسبة 100% .. الصحبة الصالحة مهمة وفارقة جداً.. ولكن صحبة النفس لا تقل عنها أهمية. كلما اقترب الشخص من الصحبتين ارتاح.
عن تجربة شخصية، في مرحلة من حياتي كنت أحب التواجد الدائم مع أصدقائي ونشارك بعضنا كل شيء، وكنت أبذل مجهودا كبيرا لكي تستمر روح الأخوة والصفاء والتفاهم الكبير بيننا. لكن مع مرور السنوات، اكتشفت أن ظروف الحياة ومشاغلها تفرق الناس مهما حاولنا التمسك بهم وفي النهاية نجد أنفسنا بمفردنا، ويبقى السؤال المؤرق: كيف نحافظ على صحبتنا ؟حتى لا نتفرق ونكون في النهاية بمفردنا من جديد وتكون أيامنا السعيدة مجرد ذكرى
إذا ما تحدثنا عن إصلاح المجال الطبي بشكل عام فيجب منع تدفق الأطباء للخارج، طبعا ليس بالإجبار بل بالترغيب والاهتمام المادي والمعنوي، هذا لا يضمن أن تتوقف مثل تلك الانتهاكات، هذا موضوع آخر، وأعتقد أن الفيصل فيه هو أخلاق الطبيب نفسه مهما كانت درجته العلمية أو خبرته. هناك نموذج من الأطباء أحب رؤيته وهو الدكتور الشاطر الذي يكشف بسعر رمزي، لدينا طبيب في بلدتنا يأتيه الناس من كل مكان. هل تصادف مثل تلك النماذج؟ أعتقد نادرة
لا يجب أن تذهب المرأة عند دكتور لتلد عنده، طالما في الإمكان أن تذهب لطبيبة فليكن ذلك، المشكلات الرائجة أحياناً بخصوص التعامل مع النساء في غرف العمليات موجودة وكذلك نقيضها تماماً موجود، الأمر متوقف على جودة الإنسان وأخلاقه ومبادئه. اليوم قرأت منشورا لطبيب يعدد فيه مواقف كثيرة للأطباء والممرضين فعلوا أشياء من أجل المرضى غير مطلوبة منهم، مثل أنهم في بعض المواقف يجمعون من أنفسهم مبلغ لعمل شيء ضروري للمريضة المستشفى غير قادرة عليه أو غير موجود، وأشياء من هذا
بالأمس شاهدت فيلماً قصيراً أجنبياً اسمه The Silent Child تدور قصة الفيلم حول طفلة صغيرة تبلغ من العمر أربع سنوات، وهي طفلة صماء تعيش وسط عائلة لا تفهم طبيعة حالتها ولا تجيد التواصل معها، حيث يعتقدون خطأً أنها تفهمهم عبر قراءة الشفاه فقط، مما يجعلها معزولة ومنطوية. تتغير حياة الطفلة عندما تستعين أسرتها بأخصائية اجتماعية تبدأ في تعليمها لغة الإشارة . بفضل هذا التواصل الجديد، تبدأ الطفلة في الانفتاح على العالم من حولها وتصبح أكثر تفاعلاً وسعادة. لاحظت أن الطفلة
عندما قرأت العنوان جاء في ذهني أن تتزوج الفتاة العشرينية رجل أربعيني أو خمسيني مثلاً، هذا يسمى فارق عمري كبير فعلاً، لكن العشر سنوات ليس بالكبير وليس بالصغير أيضاً هو فارق مقبول، يعني البنت لو ٢٥ والشاب ٣٥ فهذا مناسب خاصة في مجتمعنا الذي ينتظر فيه الشباب كثيراً حتى يكونوا جاهزين للزواج، ولا أعتقد أن بينهما أي فجوة في التفكير والاهتمامات بسبب السن، لو تحدثنا خارج الفروق الفردية فالفارق في السن جيد، بالنسبة للشاب جيد وبالنسبة للبنت كذلك. لكن بالنسبة
ما فعلته ليس بالشيء الخاطئ، بل هذا هو الأصح عملاً بقول النبي: استعينوا على قضاء حوائجكم بالسر والكتمان. وهي لم تخفي عليكم الأمر تماماً بل دعتكم إلى المناسبة. لا أحد يلام على حماية خصوصيته. لذا إن عاملتوها بنفس الطريقة فلا حرج عليكم. لكن نصيحتي لا تتجاهلوا دعوتها لهذا السبب، اعذروها من الممكن أن تكون خائفة من ألا تكتمل فرحتها لذا أخفت ذلك عنكم، ليس بالضرورة أن تكون غير واثقة فيكم أو تراكم حاسدين.
الأمثلة التي تفضلتِ بها قد تكون نابعة من فهم خاطئ من الأهل، لأن المقولة تدفع الإنسان لإنكار الذات وما يفعله الكثير من الأهالي نابع من دافع أناني، يظن الأب مثلا أن ابنه هو امتداد له فيريده تحقيق ما لم يحققه كالالتحاق بكلية معينة مثلاً. تطبيق المقولة في إعطاء الحرية للإبن ليختار ما يريد وما يحب وما يحلم به مثلما يتمنى الأب لنفسه أن يحقق ما يحلم به.
أكثر تعليق أثار انتباهي وذكريات كثيرة حصلت معي أيضاً. فعلت مثلك مع شخص قريب مني ووجدتني ألومه على أذيته لي في فترة من الفترات. طبعاً كان عنده شبه صدمة، لا أدري لماذا؟ هل نسى ما كان يفعله؟ هل كان يظن أني نسيت؟ هل يحاول خداعي أنه لم يكن يقصد؟ أم أنه كان لا يقصد فعلاً؟ لم أجد إجابة لكن الأكيد أن علاقتي به لازالت متأثرة بما فعل، وأعتقد ستظل متأثرة وسيبقى شيئاً مكسوراً بيننا للأبد.
لا إله إلا الله. النصف السفلي من التعليق أعجبني، كنت قرأت مقال من فترة، يتحدث عن أول دليل على وجود الحضارة البشرية. أول دليل ليس أدوات الصيد أو الفخار، بل هو عظم فخذ مكسور تم شفاؤه؛ ففي مجتمع الغاب يعني الكسر الموت الحتمي لعدم القدرة على الهرب أو إيجاد القوت، أما التئام العظم فيعني أن شخصاً آخر قرر البقاء مع المصاب، ورعايته، وحمايته، وتأمين طعامه لشهور حتى يتعافى، مما يثبت أن الحضارة الحقيقية بدأت عندما تعلم البشر التضامن الإنساني ومساعدة
لكن لا أرى أنه قد يكون أي شخص بدرجة قرابة أقل من هذه، لأن الغرباء والأصدقاء الغير مقربين بدرجة كافية سيعتبروا مساعدتهم لك دين عليك، وهذه النظرة هي التي تجعل هناك إحتمالاً للمعايرة في المستقبل الأمر يتوقف على درجة الصداقة، بعض الأصدقاء يكونوا قريبين أكثر من الأهل بكثير، هذا النوع من الصداقة أصبح قليل.. لكنه موجود. المحظوظ من كان هذا الشخص في حياته هو شريك حياته في نفس الوقت، زوج وزوجة بينهم صداقة.
لو تحدثنا عن مواقف فعلية أعتقد الإجابة ستكون صعبة قليلاً علينا. مثلاً لو شخص حدث له شيء جعله يكتئب، وطبعا الاكتئاب يكون أحياناً صعب جداً ويصاحبه سلبية وكآبة وبكاء. هل من العقلانية أن يجلس مع شخص ويطلب منه الدعم النفسي ويراه وهو في تلك الحالة حتى لو كان قريب؟ أم يتعافى بنفسه حتى لا يرى أحد ضعفه؟نجد الكثيرين ممن لديهم أصدقاء فعليين وقريبين منهم لا يحبون أن يظهروا ضعفاء حتى ولو أمام أقرب الناس.
المحتوى التحفيزي يحفز بالفعل، وأغلب أفكاره أراها صحيحة، لكن المشكلة في المبالغة، سواء كانت المبالغة في النصح أو المبالغة في التنفيذ، بالنسبة لي أحب المحتوى التحفيزي المدعوم بالعلم والتجربة، وليس التحفيز السطحي، الذي يكون عبارة عن شخص يأمر أن تفعل كذا وكذا وبسرعة مع موسيقى مليئة بالإثارة في الخلفية.. دون أن تكون نصيحته مبنية على علم أو تجربة حقيقية.
العيب فينا، قديماً كانوا يسافرون من أجل تلقي العلم المشكلة كانت في وجود العلم والكتب، أما اليوم المشكلة في الإنسان الذي يتوفر له كل شيء لكن جودته وإرادته قلت والملهيات عنده زادت. الهاتف عدو كبير ويجب معاملته على هذا الأساس، والمهارة الأهم في العصر الحالي هي التحرر. ولكن ليس بالطريقة السطحية التي تصطدم بالثوابت الدينية، بل التحرر من الغفلة، والتحرر من التشتت والتحرر من سلوك والقطيع والتحرر من العادة. وهذه الأربعة أشياء، مهندس أمجد سمير تحدث عنهم باستفاضة في أربع
في المجمل الظروف الصعبة تجعلنا أكثر صلابة إن نجونا منها، أنا لست الشخص الذي كان قبل دخول الجيش، لاحظت ذلك في مواقف عديدة. الحمد لله كاتب أعرف هناك مذيعة رفعت عليه قضية للنائب العام، كان يتعامل ببساطة مع ذلك الأمر وكأنه مزحة وينشر منشورات ترفيهية. فسأله أحد أصدقاؤه الأمر خطير، فرد عليه: ياما دقت على الراس طبول. وهذه هي المناعة التي تكسبنا إياها الأزمات. في فيلم عسل أسود ومصري يأكل الفسيخ لأول مرة في حياته وتسبب له في التعب، قال
تصرفه طبيعي جداً وللأسف من الممكن أن يصل الموضوع لموت الثقة بينهما تماماً، الحل كان أن تذهب وتقول له أنا انزعجت من كذا بدلاً مما فعلته، أعتقد الأمر ليس له علاقة بالاتفاق وأنه رفض. هذه حجة فقط. سهل أذهب لفلان وأقول له موقفك الفلاني أزعجني بدلاً من أن يقرأ شات مثلا وأنا أسبه فيه بينما أعامله بشكل طبيعي وأضحك معه كلما قابلته. أعتقد لا أستحق ثقته بعدها.