عبدالرحمن القصاص

كاتب وروائي مصري. حساب فيسبوك: https://www.facebook.com/profile.php?id=100060221393501&mibextid=ZbWKwL

1.53 ألف نقاط السمعة
171 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
الجار قبل الدار مثل قديم هذه حقيقة. هناك من عرض بيته للبيع وكتب عليه "البيت للبيع لسوء الجيرة" ما رأيك فيما فعله هذا الشخص؟ فلنفترض مثلاً أن الجار كان مؤذياً. ما هو الحل الأنسب في نظرك؟
بالعكس هي من أهم وسائل تطوير الذات فهي تؤدي إلى المال في النهاية إذا كنت تعمل في التسويق مثلاً فقراءتك في التسويق والمبيعات والبيزنس ستكسبك الكثير من الخبرة التي ستنعكس على عملك وبالتالي دخلك. وكذلك فإن القراءة تؤدي إلى ارتفاع قيمة الشخص فكرياً، لذا أعتبر القراءة ضرورة قصوى للفقراء لأنهم أكثر حاجة من غيرهم للتطور على الجانب المادي والمعنوي.
النقد هو معرفة الغث من الثمين لذا ممارسة النقد بشكل صحيح تعني ذكر الإيجابيات والسلبيات. ونقاط القوة والضعف. وكلاهما مفيد، لا يوجد جانب أفضل من الآخر في نظري. لكن بشكل شخصي لا أحب النقد اللاذع أبداً
من تجربتي الشخصية، الكتابة هي أبسط مرحلة، وتسري بسهولة جدًا إذا سبقها بحث مميز ومقارنات وغيرها، وحتى الروايات (كون لي تجربة روائية سابقة) كنت أقضي معظم الوقت فعلًا في البحث والمطالعة، وكانت الأفكار بعدها تأتي فيضًا دون مجهود يذكر. يبدو أن لك تجربة جيدة في الكتابة.. معك حق في نقطة القراءة وتحفيزها للأفكار، هذه عادة لدي، عندما قررت كتابة رواية عن فلسطين قرأت العديد من الأعمال التي كتبت عن فلسطين كراوية الطنطورية وكتاب رأيت رام الله وأعمال إبراهيم نصر الله
لكن في المشاريع الكبرى (كرواية أو بحث علمي طويل)، لايمكن للأمور أن تنظم نفسها للنهاية دون خريطة طريق ولو بسيطة ولكنى أى الحل فى التخطيط الهيكلى نخطط للفكرة الرئيسية (العمود الفقرى)ونترك اللحم والدم (التفاصيل والكلمات) ينمو عضوياً أثناء الكتابة بالضبط هذا ما يحدث. لكن حتى هذا الهيكل والفكرة العامة لا يتم إعتماده بشكل رسمي قبل البدء، فالبدء وممارسة الكتابة يحدث حركة للأفكار الراكدة ونجد العقل يقترح من تلقاء نفسه أفكار جديدة وطرق جديدة من المخزون الذي فيه نتيجة القراءة والتجارب
أحياناً يحدث أن أحدد الفكرة بشكل عام، ولكن هذه الفكرة لا أرى ملامحها بدقة إلا بعد البدء والتقدم في الكتابة وكأنها رسمة تتضح ملامحها شيئاً فشيئاً. ومن الطرائف التي حدثت معي، أنني كنت أريد كتابة قصة عن فكرة معينة، وشرعت في الكتابة فوجدتني أكتب رواية وعن فكرة أخرى شبيهة. البداية أحياناً تغير كل شيء. تحولت القصة لرواية والفكرة تحولت لأخرى
عن نفسي، إذا كان جلوسي مع هذا الشخص عابراً فأنا أتجاهله ولا أدخل معه في جدال، أما إن كان يسكن معي في مكان وسأمكث معه فترة فلا بد من وضع حدود للتعامل. عندما كنت مستجداً في الجيش أدخلوني لأحد العنابر كان معظم من في العنبر من ذوي التعليم المتوسط ومعظمهم سليطي اللسان يسبون بعضهم بأفظع الشتائم ويعلون أصواتهم بشكل مزعج، من أول يوم أعلمتهم بشكل حازم ولطيف في الوقت نفسه أني لن أقبل أن أسمع مثل تلك الألفاظ وأنها ليست
«اتعب عشان ترتاح» جملة نسمعها كثيرًا، لكنها وهم. في الحقيقة أنا لا أراها وهماً أبداً بل حقيقة، فإذا تعبت الآن لعمل مصدر دخل إضافي مثلاً، فيما بعد ستكون مرتاح مادياً، تشتري ما تشاء وتنفق على أهلك وتتصدق وتسافر وتفعل ما يحلو لك. لا بد أن هناك سيكون شيء من الشقاء في حياتك، فالحياة لا تستقيم على حال وقال تعالى: "ولقد خلقنا الإنسان في كبد" ولكن ما رأيته في حياتي أن ما تسعى وتجتهد فيه ترى أثرا لذلك التعب فيما بعد،
أفضل شيء هو اتباع أمر النبي صلى الله عليه وسلم ويتجه الشاب للصوم، لأنه أغض للبصر وأحصن للفرج. وهذه النصيحة تصلح لأي شاب لم يتزوج بعد حتى وإن كان سيتزوج في القريب العاجل. الصوم هو أكثر ما نتناصح به أنا وأصدقائي وأعتقد سيستمر الأمر إلى أن ينعم الله علينا بالزواج الصالح
كلامك حقيقي جدي رحمة الله عليه كان إذا تقدم أحد لإحدى بناته كان يسأل عن أخلاق الجيران قبل الأهل وأخلاق المتقدم، وكان إذا كان الأهل جيدين والجيران سيئين لا يتردد في رفض العريس. خالي كان عنده جار بيته ملاصق لبيت خالي، لدرجة أنه من السهل أن ينتقل أحدهم من سطح بيت خالي إلى البيت الجار والعكس، لما سافر هذا الجار "وكان حسن الخلق" اضطر خالي لشراء البيت لأنه لا يضمن الجار الجديد.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اقضي فترة على يوتيوب، كل يوم ساعتين مثلاً، ابحث عن مصطلحات مثل "العمل الحر" و "مهارات رقمية" "العمل من المنزل" "التسويق الإلكتروني" هذه الأمور ستوضح لك هذا العالم شيئاً فشيئاً. اجعل هذه الفترة تصفح مفيد لك، بعد ذلك ستبدأ تتولد لديك اسئلة، ابحث عن اجابات لها على يوتيوب واسأل المتخصصين، وستهتدي لعدة مهارات بإمكانك الاختيار من بينها. هكذا دخلت أنا لعالم الإنترنت. ونصيحتي لك، لا تستسهل الأمر فهو ليس سهل ويحتاج لجد واجتهاد كأي طريقة
في هذا الصدد أحب وأحترم "الدخل السلبي" أي تلك المنتجات أو الخدمات التي تفعلها مرة واحدة وتتعب فيها ثم بعد ذلك تدر عليك دخلاً حتى وأنت نائم. مثل الدورات المسجلة والكتب وصناعة المحتوى على يوتيوب مثلاً. وأي صاحب مهارة أو علم من السهل أن يستثمر ذلك لزيادة دخله بطريقة ذكية تجعله يعطي القليل ويجني الكثير ودون أن يؤثر ذلك على وقته لفترة طويلة.
لكن المفارقة تتجلى عندما يدخل الإنسان فعلياً في الحدث الذي كان يخشاه؛ فغالباً ما يكتشف أن قدرته على الاحتمال أعظم مما قدّر، وأن المواجهة العملية تكشف عن طاقات لم تُستثمر وعن مرونة نفسية لا تظهر إلا تحت الضغط ينزل البلاء ومعه اللطف، سبحان الله. لكن هناك في بعض المواقف تكون التوقعات أحن بكثير من الواقع، وتتلاشى القدرة على الاحتمال مع نزول البلاء لحكمة يعلمها سبحانه وتعالى. رأيت بعيني زملاء لي في الجيش وهم ينازعون الموت بسبب مرورهم بتجارب قاسية، منهم
هناك سبب آخر لهذا الأمر أيضاً، وهو أن فترة ما قبل الارتباط الرسمي تكون مبنية على الأوهام أكثر من الحقائق، فنجد أن صورة كل طرف في عين الآخر ما هي إلا توقعات معظمها ملائكي، ويصطدم الجميع بشخص غير الشخص وتنهار التوقعات مع حقيقة الشخص. حالات طلاق كثيرة تحدث بسبب هذه الصدمة التي تخلفها التوقعات الملائكية عن الزواج، والتي عززتها المسلسلات الرومانسية والأفلام وكل أشكل الفنون من رسم وكتابة رومانسية وغيرها.
الحقد شعور سلبي يأكل صاحبه من الداخل، خاصة أنه يصاحبه حزن وغضب وغل من نجاحات الآخرين، كل هذه مشاعر سلبية يهرب منها الإنسان السوى ويجمعها كلها الحاقد في صدره.
ربما السبب أن القراءة لا تزال في مجتمعنا شأن هامشي، في رأيي يا مانعة أن القراء يعرفون قيمة القراءة ويضعونها في مكانتها الصحيحة، لكن ما يحدث هو أن الحالة المادية تطغى على اهتمامنا فتحجب القراءة. أرى أن رفاهية المجتمع واستقرار الحالة المادية لدى المجتمع له تأثير إيجابي على ازدياد عدد القراء بل وازدياد شغلهم بالقراءة.
ربما لأننا نربط قيمتنا كبشر بكوننا على صواب هذا حقيقي، ويحدث كثيراً وأرى أن هذا هو سبب معظم الجدالات فكل طرف يريد أن يثبت أنه على صواب لأن هذا في وعيه أنه أكثر قيمة. إضافة للسبب الذي تفضلتِ به أحياناً يكون السبب شعور بتطفل الآخرين في الأمور الشخصية، فالنصيحة لها آدبها التي يغفل عنها الكثيرون مما يجعلهم في وقت تقديمها يظهرون بمظهر سيء.
إضافة إلى أن تحمل المخاطرة له عواقب، فاستديو بدون عوائد هو أستوديو لا يمكنه دفع الرواتب ولا حتى التخطيط لعمل آخر الحياة متغيرة، لذا يجب أن يكون الفن محاكياً لهذا التغير، لا أجد في هذا التغيير أي مخاطرة، فإذا فهمت الجمهور الموجه إليه الفيلم، بإمكانك أن تتوقع ردات فعلهم عليه بسهولة. هذا ما يسمى في التسويق "تحليل الجمهور المستهلك"
لازالت هناك نماذج جيدة مبدعة من حين لأخر نراها، مثل فيلم ( في 6 ايام) هذا الفيلم شاهدته من فترة. أرى أن سبب نجاحه الأول ليس الممثلين بل التصوير، وأماكن التصوير وما يحدث في الخلفية من أصوات وأغاني منبعثة توصل للمشاهد شعور معين. هذا جعل كل المشاهد مليئة بالمشاعر لكن تقييمي له متوسط. الفكرة كان من الممكن أن تقدم بأسلوب أفضل. في وسط البلد ممكن نبذة عن هذا الفيلم.. العنوان ملفت.
لهذا نحن لم ننافس السينما العالمية ودائماً نحن في الطابق الأسفل منذ القدم. الوضع كان أفضل قديما بعض الشيء لأن المواهب كان لها الفرصة أكبر من الآن في الظهور. وهذا ساهم في انتاج أعمال عاشت في وجدان الناس. أما الآن فعندما نرى فنان أصبح فناناً بمجهوده الراقي وموهبته دون أن يكون في عائلته أحد الفنانين أو المخرجين فهذا نعتبره انتصارا ما. لكنه انتصار لا يدل على شيء.. لأن هذا هو ما ينبغي أن تكون عليه الأمور.
الأم نعمة لكنها أحياناً تكون نقمة في حياة ابناءها. هناك احصائية مرعبة سمعت دكتور كان يرأس جهاز الإحصاء يتحدث عنها بالأمس وهو يناقش قانون الأسرة، ويقول أن هناك عدد لا يستهان به من الأمهات المطلقات اللواتي يقتلن أبناءهن بعد انفصالهن حتى يبدأن حياتهن مع "شخص جديد" بلا عوائق. الأمة السوية المتدينة التي تعرف شرف الأمومة وحملها ومسؤوليتها هي الأم الجديرة بالاحترام والتوقير
مأساة الحاقد الحقيقية ليست في الدنيا بل في الآخرة، فالجنة لا يدخلها حاقد ولا حاسد. قد لا يعاقب الحاقد والحاسد في الدنيا بل قد يصلوا لأعلى الدرجات، ولكن هذه الآفة القلبية التي تعرقل حياة الناس وتصنع العوائق أمام نجاحهم، فبنفس الطريقة ينتقم الحاسد والحاقد من نفسه، حيث يضع العوائق في طريقه إلى الجنة حيث النعيم الخالد.
مثل تلك المسابقات والتحديات هي التي تصنع ذكريات وتجارب دافئة مع الكتب، لقد جربتها وبفضلها اكتسبت أصدقاء لنا نفس الذائقة والتفكير ونتشارك العناوين دائماً. ليس كل شغف يجد من يشاركه، وثقافة القراءة في مجتمعنا لا تزال في وضع متردٍ. بالعكس، القراءة كثيرون بل بالملايين، من الممكن أن تكون المسابقة لم تعلن عن نفسها في المكان الصحيح، لكن القراء موجودين، وهم على أصناف، هناك من يميل للروايات وهناك من يميل للكتب والروايات وحتى كل نوع من الكتب والروايات له جمهوره وجروباته
هذا الصراع رأيته في فترة الخدمة العسكرية من ناحية تعرف أن ما أنت فيه أمر واقع ولا بد من تقبله كما هو. ومن ناحية أخرى لديك أمل أن تخرج سالما وتكمل أحلامك وما تريد تحقيقه. الاستسلام يأتي من عدم وجود نهاية للطريق، مثل شخص محكوم عليه بالسجن "مدى الحياة" وكذلك من عدم التمسك بالأمل فهناك قصة منتشرة عن سيدة حكم عليها بالمؤبد ولكنها كانت تهتم بنفسها وتسأل رفيقاتها "إلى متى تظل الأنثى قادرة على الحمل والولادة؟" وكانوا يتعجبون لأمرها وهي
صديق لي منذ سنوات قرر الدخول لمجال الكتابة، كتب قصة وقرر إرسالها لجروب أدبي اسمه "المفرمة" فكرة الجروب أنهم يقولون رأيهم في القصص المرسلة بمنتهى الصراحة والصرامة والقسوة أحياناً، وطبعاً انهالت الآراء السلبية على صديقي وقتها، ولكن هذه الخطوة على صغر وقتها طورته بشكل كبير، رغم أنه بعد التجربة قرر ألا يكمل في الكتابة، لكنه تراجع واستمر، وبقت هذه التجربة نقطة مضيئة في تطوره في الكتابة لأنه تعلم منها الكثير. لذا فنحن لا نكره دائماً أن يشير أحدهم إلى اخطائنا،