عبدالرحمن القصاص

كاتب روائي. مهتم بالتربية الإيمانية.

2.6 ألف نقاط السمعة
214 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
لأن الله أعطاه القوامة، الرجال قوامون على النساء ولا صلاحيات بدون مسئوليات. عندما يقف بين يدي الله سيسأله عن زوجته وأولاده كما قال رسولنا الكريم: الرجل راع في بيته ومسؤول عن رعيته. أنا لست مع الإجبار أصلاً .. الإجبار آخر الحلول.
طبيعة الرجل أنه رغبته دائماً تجاه النساء .. سبحان الله. فيه مقولة طريفة سمعتها : لو تزوج أحد بنساء دمشق لعلم أن نساء بغداد لديهم ما ليس عند نساء دمشق. لكن الوازع الديني لدى الإنسان يجعله يسيطر على نفسه ولا يعدد في العلاقات.. فلا صحوبية ولا حب خارج إطار الزواج.
هذا بعينه هو الإجبار، الزواج تشارك وليس إمتلاك، وليس من حقه إجبارها على ما لا تريده في حال التعارض يتم الأخذ برأي من؟ لا تقل بالنقاش لأن النقاش يصل أحياناً لحيطه سد. أما ثانياً فما شأنه هو بقرارها بخلع الحجاب، نعم هي صحيح زوجته وهو يحب أن تكون محجبة، لكن إن لم تكن تشعر بداخلها بضرورة الحجاب وقررت خلعه فهذا شأنها مع خالقها، كل راع مسؤول عن رعيته. لو تريد خلع الحجاب هذه حريتها وحريتي أن أخيرها بين ارتداء الحجاب
لو مثلاً الشعور بالضغط يشعرك بتوتر، وطلب منك أحد العملاء عمل مستعجل. هل ترى أن الأنسب أن ترفض العمل؟ أعتقد أنه يجب أن نتكيف على العمل في كافة الظروف لأن الأعمال لا تسير بوتيرة واحدة خاصة في العمل الحر، فكل مشروع له ظروفه.
البعض يذكر الموت فتنتهي رغبته في الحياة ويكتئب على عكس ما ذكرت.. أعتقد لأنه يفكر في أن كل شيء سينتهي فلماذا نهلك أنفسنا. لكن التفكير هذا فيه خطأ كبير.. وهو أن صاحبه يظن مخطئاً أن كل شيء سينتهي بالموت.. لكن في الحقيقة كل شيء يبدأ بالموت.
أحياناً يكون هناك عمل على مشاريع مدة التنفيذ فيها مفتوحة، يعني العميل يقول خذ وقتك فيها أنا غير متعجل. أعتقد هي أصعب مشاريع يمكن العمل عليها. لأني فيها بشكل شخصي أحارب الكسل والتأجيل بشكل يومي.
اختلاف الرأي موجود في حياتنا اليومية والسوشيال ميديا بطريقة غير مهذبة .. هنا كل شخص يقول وجهة نظره وتجاربه في جو به احترام متبادل وترك الفرصة للطرف الآخر للحديث. أعتقد أن أنسب شيء أن تشارك برأيك أياً كان .. حتى لو كان عندك آراء لن يتقبلها من تناقشه هنا ستجد من يناقشك ويختلف معك ويعارضك دون أن تشعر أنك خسرت شيئاً. بخصوص الفكر النسوي أنا لا أتفق معه جملة وتفصيلا .. لذا أعبر عما أراه صواباً.
هذه النقطة خطيرة بعض الشيء وغير عملية؛ مثلاً لو ارتكب روبوت قاتل مجزرة أو خطأً في استهداف المدنيين، من هو المسؤول ؟ المبرمج مثلاً أم القائد العسكري الذي فعل السلاح؟ أم الشركة المصنعة؟ هذا الغموض يضعف مبدأ المساءلة في القانون الدولي الإنساني. وقد تستغل بعض الدول ذلك بعمل مجازر بدون مساءلة قانونية.. بحجة أن الروبوت أخطأ في التقدير مثلاً أو حدث عطل نتج عنه كارثة.
هل نحن حقيقيين في واقعنا أصلاً؟ هل نفعل ما نشعر به ونقتنع به؟ أم مجبرون بحكم أشياء كثيرة على تصنع شخصيات ليست لنا؟ أعتقد لو استطاع الإنسان أن يكون نفسه في الواقع سيكون نفسه بسهوله في المواقع.. المعركة الحقيقية مع النفس والمجتمع في الحياة اليومية إن انتصرنا فيها انتصرنا.
بالعكس، الرجل يريد بنت واحدة فقط، لكن عندما يكتشف أنها غير كافية يبحث عن أخرى، نادراً ما نجد شخصاً يريد تجميع تلك الباقة من الورد، هو يريد وردة واحدة لكن عندما تتحول هذه الوردة إلى نكد مستمر إذن لا بد من وردة أخرى.. على الأقل سيكون هناك تنافس بين الوردة الأولى والثانية وسيعيش الرجل ملك زمانه.
-1
النقاش مهم والتفاهم أفضل من الإجبار بلا شك. ولكن ماذا لو تعارضت الآراء، مثلاً المرأة تريد العمل والرجل لا يريد؟ خاصة لو لم يكن هناك اتفاق مسبق أو كان هناك اتفاق وتم الإخلال به. أنا في رأيي رأي الرجل طبعاً يتم العمل به.
كل شيء بالاتفاق قبل الزواج، لكن حتى لو هناك اتفاق ورأى الزوج أن من الأفضل ألا تكمل تعليمها فلا بد أن تطيعه.. ليس لشيء سوى لأنه رجل البيت وكلمته تمشي عليها. لو لم يكن كذلك لما اختارته. الخلاف وارد بين الأزواج طبعاً لكن لو الزوج سوي فطاعته في مصلحتها وإلا ستخسره. أذكر قصة حكتها صاحبتها على جروب للمشكلات الاجتماعية، أنها كانت متزوجة من شخص طيب يعمل طبيباً قالت له أريد العمل وبناء ذاتي فرفض فقالت له سأذهب وهذا حقي وليس
التوافق مهم. ولكن كما يقول الشاعر: فرز النفوس كفرز الصخور ففيها النفيس وفيها الحجر. الوصول لنفس الطرف الآخر وعقله وقلبه يحتاج محاولات ووقت حتى يكون هناك تفاهم وربما يؤدي ذلك إلى التوافق. المجهود كذلك يجعل هناك رصيد إيجابي في نفس الطرف الآخر وهذا بلا شك يؤثر على العلاقة بشكل إيجابي.
المجهود مهم في العلاقة وكذلك محاولة فهم الطرف الآخر.. لكن هناك علاقات المجهود لا يجدي نفعاً فيها. لأنه سيذهب هباءاً هذا عندما لا يكون هناك توافق فكري بين الاثنين. المجهود وقتها سيكون مسكن فقط.
أنا إلى الآن أشاهد سيمبا وروبانزل .. أحبهم. لكني أتعجب من السنوات التي تأخذها أفلام الرسوم المتحركة، نجد أرقاماً كبيرة، عشرون وثلاثون عاماً. هل سيقضي الإنسان عمره في عمل فيلم أو اثنين؟! ولو عملهم ولم ينجحوا.. هذا معناه أن كل هذا الوقت ضاع هباءاً. أعتقد الآن في ظل الذكاء الاصطناعي سيكون الأمر أسهل وربما بضغطة زر تتحول السيناريوهات إلى أفلام.
-1
أعتقد هذا صحيح. لكن الزوجة لن تقبل بالزواج الثاني عادة. وفي نفس الوقت إن تزوج الزوج رغم رفضها ستشعر بنفس الشيء الذي تحدثت عنه .. وتغضب لكرامتها. لذا أليس أفضل حل الزواج بدون عملها؟
لو كان هذا صحيح. لما فعلت الزوجة ما فعلته بعد ذلك. فالزوجة لم تترك زوجها بل استمرت بشكل طبيعي. لو كانت صدمت في زوجها كانت تركته أو على الأقل علاقتها به تأثرت بالسلب. بل أعتقد أن معاملتها تحسنت.. هذا ما فهمته من وصف الكاتب بعد ذلك. هل تعتقد أن الزوجة الأولى بعد الزواج الثاني تعامل الزوج بطريقة حسنة حتى تظفر به من الزوجة الثانية؟
فالكثير من النساء ترفضن الضرة في حين تفبل البعض زوجة اخرى لزوجها ان كانت مثلا لا تنجب او... و حسب رايي لم أفهم هذه النقطة جيداً. تقصد تقبل بامرأة أقل منها في اعتقادها؟ إن كان هذا ما تقصده.. أعتقد في كل الأحوال ستشعر بالغيرة مهما كانت حالة الأنثى الأخرى، ربما لأنها تريد أن تكون محط اهتمام الزوج ولا منافس لها.
لا اعتقد فهو تفكير شائع الي حد ما و البوستات موجوده بكثره عامة البوستات على الفيس وغيره لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحبها، هدف البوست غالبا هو الريتش ولذا الكل هناك يثير الجدل. ليس شائع لكنني سأخبرك بسر: الشباب الآن أصبحوا يتحسسون من البنات ذوات الماضي..التي تلعب نفسياً.. لأن ثقافة الريدبيل انتشرت لذا أصبح الشباب مندفعين تجاه هذه الفئة من النساء وبالخطأ يحصل تعميم أحياناً. من حقك ان تختار ما يعجبك لوكن لو الذوق الشخصي ذوقي الشخصي هو ما ينبغي
المرأة والرجل حالهم كحال بعضهم في الغيرة وحب التفرد، ولذلك السؤال مطروح وإجابته مطلوبة. لو كلامك صحيح. لماذا من السهل أن نجد أنثى تقبل بالتعدد .. ولا نجد رجلاً يقبل أن تكون زوجته لغيره؟ إلا إن كان مريضاً أو ديوثاً ذو قرون أكبر من قرون الجاموس الأفريقي؟
كونه خيرها فهذا يعني أنها لو أرادت الطلاق لطلبت، لم يتركها بدون طلاق. وعندما رجعت له كان من الممكن أن يطلقها لأنه تزوج.. ربما لا يريدها وفعل ذلك وترك بلده حتى يرمي الكرة في ملعبها لتطلب هي الطلاق. فهمت من سياق الرواية أنه لا يحبها ويفكر في طلاقها دون أن يتأثر بأي شيء. ذكرتني ببوست شاهدته اليوم لمشجع علي الفيس يقول فيه انه يتحمل ان يري الالاف من جماهير الخصم تحتفل وتخرج له لسانها ولا يحمل رؤية طفله في الخامسه
ونادرًا ما نجد فتاة صغيرة تبحث عن الأمان بشكل صحيح لأنها فترة مراهقة هذا يعطي تبريراً فقط للانحراف الأخلاقي الذي قد يصل إلى زنا كما نسمع ونرى. البنت التي وجدت أبا وأما حقيقيين هذا لن يكون طبيعي لها، والبنت العاقلة حتى لو كان أبوها وأمها لا يعطونها الحنان الكافي من سابع المستحيلات أن تبحث عن علاقات لتشبع لديها شيء.
سؤال صادم أليس كذلك؟ لا أراه صادماً. سؤال يدعوا للشفقة. صديقي يوسف. تفسيرك غير دقيق. سيكولوجية الرجل غير المرأة. تركيبتين مختلفتين جملة وتفصيلاً. أنت كمن يسأل سؤال: البحر أوسع أم النخلة أطول؟ وتجيب: المانجه أحلى. هذا ما يقوله كلامك بالضبط. الزواج الثاني بغرض المتعة شيء مشروع.. رجل لديه شهوة عالية ماذا يفعل؟ يتزوج الثانية والثالثة والرابعة. ولا يروح يزني ويكون متحضر ؟
وكانه يربي كلب ومن حقه هو ان يقرر ان كان سيلقي له العظم ام اللحم ام الدراي فود وعليها ان تلحس من علي الارض ما يلقيه لها وتشكر بدون مطالبات او تحديد اولويات من جهتها ، و الخطاب الذكوري الذي لا يستوعب ذلك خلفه احتقار وتشيئ عميق للمرأة وتطبيق لنظرية اخلاق السادة والعبيد ، فالسيد من حقه ان يبحث عن متعته ويختار ويقرر والعبد يصبر ويرضي بما يلقي له ويتكيف مع رغبات سيده والاوضاع التي يختارها . كان من الممكن
سمعت جملة من أكثر من صديق: خايف أخطب بنت وتكون إنها كانت على علاقة بشخص آخر وتحبه أو متأثرة به. يعني البنت تظلم نفسها وزوجها المستقبلي، تجعله يتزوج بنت مستهلكة المشاعر لديها علاقات الله أعلم إلى أي مدى تطورت. اليوم كنت على جروب خاص بمدينتي الناس تشتكي من أن سكن الجامعات أصبح مكان للدعارة للأسف وحتى البنات الصغيرة يعيشون قصص حب من تلك ويبيعون أثمن شيء بلا مقابل.