ولكن هذه القناعات قد يكون لها تفسيراتها السلبية لدى صاحب العمل، فالمواقف السياسية مثلاً مثل دعم منظمة أو دولة ما، قد يكون شيء غير أخلاقي بالنسبة لصاحب العمل وعليه فإن معه حق أن يخاف على فريق العمل من تلك الأفكار من وجهة نظره.
1
من الصعب يا أمير أن يصل الذكاء الاصطناعي للخبرة الإنسانية البشرية، لأن هذه الخبرة هي التي تنتج الروايات والأعمال الأدبية، قد يتم كتابة رواية بالذكاء الاصطناعي لكنها ستكون بلا قيمة لأنه لا روح فيها ولا لمسة بشرية. مجرد التفكير في إمكانية أن يخرج الذكاء الاصطناعي أدباء لهم أسلوبهم وفنهم وتفردهم فهذا صعب.. وأتمنى أن يتم وضع قيود على الاستخدامات غير العادلة في نظري للذكاء الاصطناعي.
علاقات الصداقة تحديداً يجب أن تكون مبنية على الحرية، كل طرف يعطي حرية التصرف للطرف الآخر، ويتقبله بكل تفاصيله بقدر استطاعته، فالصديق نختاره صديقاً دون ضغط وبكامل إرادتنا ولا يوجد ما يجبرنا على الاستمرار، فهو ليس كالأهل والزوجة والأبناء، لذا فالحرية كلما زادت ففي نظري هذا يزيد من عمق الصداقة، أما إن تحولت لمحاكمات على الطباع والتصرفات والأخطاء فستكون منفرة.
لكن الفكرة اللي كنت بقصدها إن الجامعة -رغم عيوبها- بتديك الأساس المنطقي اللي بيخليك تفهم الفيديو الصغير بتاع اليوتيوب ده بسرعة وتعرف تربطه بغيره لذا قلت لك أن تعديل التعليم للأفضل بسيط ويمكن عمله، بالحديث عن مثال أحمد أبو زيد ماذا لو لم يكن شاهد هذا الفيديو ؟ سيكون ضاع من عمره وجهده بلا أي فائدة، هذا يجعلنا ننظر لموضوع التعليم الجامعي تحديدا على أنه خطير، لأنه يبني مبنى عملاق لكنه مائل وسيقع ويصبح بلا قيمة لا محالة
تعجبت من كون فتاة تسافر وتلقي نفسها في تهلكة الغربة دون زوج أو أخ معها، لأن الغربة صعبة جدا، النساء لا تسافر في المحيط الذي أنا فيه إلا مع زوجها أو إن كان زوجها بالخارج وأرسل لها بعد أن يطمئن أنها لن تعاني معه هناك. قالتها نصًا: "أنا غير مجبرة"، وليأتِ العمل في الوقت المناسب، ونزلت إلى مصر تستمتع بين عائلتها بكل أريحية. قد يكون هذا حال الشاب أيضاً إن كان الشاب يبني مصدر دخل آخر في بلده تحسبا للظروف.
إن كان توجهك للكتابة الأدبية فأعتقد أن هذا قد يكون مجدي على المدى البعيد جدا، ولكن لا تكفي كمصدر للدخل، أحياناً لا يكون فيها دخل إلا قليل خاصة في البداية، لذا فهي مناسبة كشيء جانبي يمكنك ممارسته إلى جانب العمل الآخر، لذا فنصيحتي لك ممارسة الشيء الذي تحبيه ولكن مصدر الدخل شيء آخر. يمكنك تعلم مهارات معينة في الكتابو مثل "الكتابة التسويقية - كتابة اسكريبتات يوتيوب" وتقديمها على هيئة خدمات، بالإضافة لعمل إضافي حتى إن حدث المحذور وتدهورت الكتابة تكونين
المدير العصبي ينصاع له المرؤوسين ويكون هدفهم الأول الابتعاد عن إغضابه، وهذا يجعلهم يفعلون أشياء ضد مصلحة العمل كأن يفعل الموظف شيئاً هو يعرف أنه خطأ لأن المدير أمر به، لا يفكر في نقاشه حتى لا يرى المدير ذلك تكاسلاً أو جدالاً فيغضب.. وهذا رأيته كثيراً فالموظف مع المدير العصبي "بيشتري دماغه" أما المدير الهادئ فكما قلت يا يوسف، يحدث معه نقاش، هذا النقاش يكون على شقين إما موظف ليس عنده ضمير ويريد أن يتملص من العمل بهذا النقاش أو
رأيت هذا الڤيديو، موقف الفتاة وقع فيه الكثير من الشباب ورأيت ڤيديوهات شبيهة بل أكثر حزناً منه. موقف الشباب أصعب، لأن الشاب غالباً ما تكون الأنظار عليه كونه مسؤول عن نفسه وعن أهله وعن أسرته وتكون الآمال معلقة عليه، إن نجح فهو حقق الطبيعي وإن نزل من السفر دون أن يحقق ما سافر من أجله فقد فشل، لذا فإنه يتحمل التضييقات والإهانات وأحياناً يتصالح مع فكرة أن الكفيل نصاب ويسرقه "عيني عينك" ويكمل في غربته. وبخصوص فكرة أنه يستعين بأحد
الجامعة تعلمك لماذا تعمل الأشياء، بينما الكورسات تعلمك كيف تستخدمها. وإهمال الدراسة الجامعية تماما بحجة أنها قديمة يخرج لنا شخصا يجيد استخدام الأدوات لكنه يفتقد للعمق العلمي والقدرة على حل المشاكل المعقدة من جذورها. الجامعة لا تعلمنا لماذا تعمل الأشياء ولا حتى كيف نستخدمها، بل تعمل على حشو العقل بالنظريات والرموز والتجارب، دون ربط حقيقي بالواقع. أحد المهندسين من قبل "أحمد أبو زيد" يقول: درست ٥ سنوات مادة معينة في كلية الهندسة وكانت معقدة، ولم أكن أفهم لماذا درستها، بعد
العميل له نظرة في عمله، قد يكون يخطط لعلاقة عمل طويلة ويريد أن يكون هناك انسجام بين فريق العمل. وقد يكون الأمر شخصي ويحب أن يوظف شخصيات معينة بصفات معينة. هناك مكتبة كبيرة في مدينتي تشترط أن يكون المتقدم للوظيفة فيها محافظ على الصلاة، لذا أرى أن من حق العميل الاختيار حتى وإن بدا الأمر بالنسبة إلينا غير مفهوم.
نعم ولكن وأنت في بلدك من الممكن أن تعمل أونلاين في أي شركة في العالم وتأخذ الراتب بالدولار أو الريال أو ي عملة قوية، لا يشترط السفر حتى نستفيد من فارق العملة، بل الأفضل الاستثمار في النفس حتى نصل المستوى الذي يؤهل لتلك الأعمال. وفي نظري من يجد صعوبة في العمل من بلده في تلك الوظائف سيجد صعوبة أيضاً عندما يسافر
عدد كبير منهم إن لم يكن كلهم بعتمدون على تعلق الجماهير بهم بسبب أعمالهم القديمة، لكن ما يفعلونه في كبرهم واستخفافهم بعقول المشاهدين يجعلهم يفقدون شعبيتهم شيئاً فشيئاً. وهذا يحدث بأفعال بسيطة مثل أحمد السقا عندما قال "أنا أقرب واحد فيزيكالي لخالد بن الوليد" ويريد عمل دور سيدنا خالد في أحد الأدوار. قامت الدنيا عليه ولم تقعد لدرجة أنه أعلن اعتزاله السوشيال ميديا.
سلمت يا محمد لان مفيش حد بينشغل عن حد يهمه بجد الشغل بيغير النفوس والاولويات اسرع مما تتخيل. ولكن عودته لصديقه مرة أخرى لها تحليلها أيضاً، مثلاً أنه كان مقصر رغماً عنه ولم يبيع الصداقة، ولكننا ننظر فقط للظروف التي نراها رغم أنه من الممكن أن يكون هناك ظروف أخرى أصعب لكننا لا نراها، وكذلك فإننا نقع في خطأ جسيم.. وهو صعوبة المسامحة بسبب أننا نطلق أحكاماً صعبة وتوصيفاً مبالغاً فيه كالخيانة إذا ما انشغل عنا صديق مثلاً
أحياناً نخلط بين المحبة وخوض المعارك بدلاً من الأبناء. أرى موقف الأم بسيط فيه محبة خالصة وطيبة زائدة ليس أكثر، أعرف آباء يرافقون أبناءهم في مشاويرهم المهمة .. نجاح معين.. تقديم لوظيفة .. ليس لشيء سوى للمحبة .. بالضبط كما يصحب الصديق صديقه. وقت السفر عندما تصر أمي على حمل حقيبة السفر الثقيلة الخاصة بي بدلاً مني إلى أن أخرج من المنزل فهذا ليس معناه أنني غير قادر على حملها.. بل معناه أنها تحبني وتعبر عن حبها بتلك الطريقة
هذا الموضوع يشغلني حالياً بالفعل، هل استثمر في نفسي هنا وابني مصادر دخل في بلدي أم أسافر؟ السفر يبقى خياراً مطروحاً بالنسبة لي، رغم عدم اختلافي مع رأيك لكني أضيف على ما قلت أن السفر ليس فقط من أجل المال يا يوسف، وليس من أجل فرق العملة بل من أجل جودة حياة أفضل، من أجل أن تعيش شبابك ومن أجل متطلباتك الروحانية مثل عمل عمرة مثلاً أو حج أو حتى السفر لرؤية العالم عوضاً عن العالم الضيق الذي نعيش فيه
التربية أحياناً تزرع خوف عميق، لا تستطيع أن تتخلص منه إلا بصعوبة.. هذا النوع من الآباء له تأثيره السلبي على الإنسان بقية حياته. هناك أب أعرفه يبدو قاسياً جدا ودائم الغضب، وبالفعل هذا له تأثيره على نفسية أبناءه، لكن في المشكلات التي تواجه أبناءه وأي ضرر يهددهم يتحول لفدائي بإمكانه الموت من أجلهم. هذا يجعلنا لا نقسوا على هذا الأب ومن مثله فهو في الأخير بشر له صفات كثيرة منها الجيد والسيء، وأعتقد أن كل أب مهما بدا قاسياً بداخله