لو قارنا شخص دودة قراءة كما يقولون مع شخص محب للبودكاست والمحتوى المصور. فأيهم سيكون أوثق في المعلومة التي يقولها؟ بالنسبة لي.. طبعاً القارئ. الكتب خام.. المحتوى المصور مخفف. ويعتبر جزء من الكتب.. كما أن الروايات كفن لا يوجد ما يضاهيه من المحتوى المصور
0
إن تعثر الشخص في نصيبه فهذا رزقه وهذا الشكل الذي أفضله، أن يجد الشخص نصفه الآخر بنفسه. هناك من يرى الإنفتاح الزائد هو السبيل لذلك .. يعني يصاحب بنات ويخرج معهن ويحدث تفاعلات وحوارات ومواقف .. هذا يريد أن يتسلى وغالباً لن تملىء عينيه أنثى. أفضل طريقة الخطوبة في حالة لم يحدث ما تتملم عنه من اختيار الشخص لذاته.. لأنها تمنع العلاقات أن تتطور بعيدا عن الأهل وبشكل غير شرعي وهذا أمر غير مقبول للسواد الأعظم من الأهالي ويرونه عدم
أما هذه التي تطلب من زوجها ذلك فقد تكون حالة شاذة تعاني من مشكلة في الإنجاب أو ما شابه مؤخراً زوجة أعرفها وافقت باقتناع على تعدد زوجها لأنها تريد صديقات، وأخرى أعرفها طلبت من زوجها الزواج من صديقتها، وأخرى طلبت من زوجها أن يتزوج جارتهم الأرملة ليكفل الأيتام.. والكثير الكثير. التي تقبل موجودة والتي ترفض موجودة والتي تطلب أيضاً موجودة.. وكل هذا لن يغير شيء حول طبيعة التعدد كشيء حلال ومباح للزوج عادي حتى لو رفضه الجميع. نحن لا نحتقر
الله يعطيه العافية والله. لم أفهم ما المشكلة؟ الذي يعدد هذه حريته الشخصية، أم أننا نريد الحرية التي تتوافق مع أهوائنا فقط؟ وطالما الرجل موافق والزوجة موافقة أن تتزوج بهذا الوضع بل وهناك من تطلب من زوجها ذلك. فأين المشكلة في دورة تعرف هذه الفئة ضوابط ومهارات قد تساعدهم في رفع جودة حياته؟ تسويقياً.. هذه فئة مستهدفة وتصميم دورة لهم فكرة ذكية لأنها فئة مغفول عنها ولا يقدم لها خدمات مخصصة .. هذا يعني منافسة أقل ومكسب كبير. شيء أخير
البعض ينظر للزواج التقليدي على أنه مذبح للحب.. الكثير من المتزوجين بتلك الطريقة حصلت بينهم ألفة وحب وعاشوا في تبات ونبات وخلفوا صبيان وبنات كمان 😅 هو الزواج في الأخير رزق من أول اكتشاف الشخص إلى الزواج واستمرار الحياة الزوجية،ونجاحه غير مرتبط بشيء ممكن كل شيء تمام ويحصل ظروف مفاجأة تقلب كل شيء رأساً على عقب. أفضل طرق الزواج .. التعثر بالشخص المناسب من دون أن يجهد الإنسان نفسه في البحث والتجارب.
من إحدى تجارب مشاريعي التي لم تكتمل.. أو بمعنى أصح فشلت. قررت أنا وصديق لي أن نبيع ملابس أونلاين، عشنا فترة طويلة في الضغط الذهني والجسدي والسهر ومشاكل لا تنتهي مع الموردين بسبب المواصفات ومشاكل مع شركات الشحن.. وسخافة الكثير من الزبائن واستعجالهم على الطلب.. من الأشياء المضحكة التي أذكِّر بها شريكي وقتها والذي أصبح رجل أعمال الآن ما شاء الله.. أن أحدهم كان يريد الأورد بشكل مجاني تقريباً ويهددنا بأن أخوه يوتيوبر وسيقوم بتشويه صورتنا.. كنت وقتها لم أنم
في الزواج التقليدي فترة خطوبة هدفها التعارف، إن حدث وفاق يستمرا وإن لم يحدث يذهب كل واحد ليبحث عن نصيبه.. الزواج التقليدي أو الصالونات لا يعني الزواج الأعمى أو الإختيار العشوائي. كما أن الحب قبل الزواج ممكن يكون خدعة كبير الإنسان مصدقها وهو في الحقيقة موهوم.. ويستيقظ من غفلته بعد الزواج بعد أن يرى الطرف الآخر بواقعية
الرجل يتأثر بالطلاق كذلك، بل في مشكلات كثيرة أقرأها على جروبات المشكلات الإجتماعية أن الزوجة هي من تطلب الطلاق لأسباب تخصها أو تدفع الرجل لذلك دفعاً حتى تحصل على ما تريد.. ولما تقع الفأس في الرأس ويحدث الطلاق تكتشف أن حياتها أصبحت بائسة وفارغة وتندم وتقول يا ليت الذي جرى ما كان..وتبدو في نظر الجميع ضحية.. هي بالفعل ضحية لكن ضحية أخطائها هي. قرأت اليوم مشكلة تحكيها صاحبتها تقول أنها تزوجت بطبيب فيه كل الصفات الحسنة لكنه روتيني جداً وهذا
هذا العصر انتشرت فيه الهشاشة النفسية، لفت نظري في المساهمة شيء، هو آخر كلمة فيها، كلمة لا شيء. مراعاة مشاعر الناس وعمل لزعلهم حساب شيء مهم بالنسبة لي.. بل هي ما يميز الإنسان الطيب. هذا هو الشخص الهين اللين السهل القريب من الناس الذي تحرم عليه النار. هذه هي المهارة المفقودة حالياً من وجهة نظري وليس العكس. أصبح من أندر النوادر عمل حساب لزعل الشخص إن كان المقابل مصلحة. منذ قليل فقط كنت أجري تعديلات على اللاب توب الخاص بي
، فأنا شخصيًا احب جدًا أن اتعامل مع البائع الذي يتحدث معي بطبيعية ويخبرني عيوب ومميزات المنتج في مرة ذهبت لأشتري بعض الملابس، قال لي البائع لا تشتري الآن اذهب وعد في اليوم الفلاني سيكون هناك عروض قوية على هذا القسم. وبالفعل. هذا جعلني أحب المكان أكثر.. هذه الأخلاق في البيع أصبحت نادرة الوجود. لذا من الصعب أن نجد بائع يخبر بعيوب المنتج.. هو إن تحدث عن عيوب سيتحدث عنها كشيء هامشي وغير مهم ولن تؤثر... البائع الأمين أحياناً يحفزني
إن كان الإبن صاحب حق فليس للأب أن يتنازل عنه، هذا يجعله يجرح إبنه ويجعل إبنه يشعر بالضعف والنقصان في الكرامة بل العكس. العفو يجعل الطرف المعفوا عنه يشعر أنه أقل شأناً، خاصة لو تحول الأمر لجلسة عرفية أو قعدة كبار العائلات. لأن ببساطة أخذ الحق يكون مطروح سواء بدفع المال أو رد المظالم وأحياناً رد الفعل يكون بالضرب والإهانة في نفس الجلسة. حتى لو سيشعر للإبن بالإهانة.. فهذا قد يكون أخف الضررين أو حقناً لأشياء كثيرة سلبية ستحصل. الأب
فكرة جيدة. لكن أخذها بشكل عام قد يكون ضار. ماذا لو أن المجال الذي نحن فيه إفادته لنا ضعيفه ؟ سنظل نجتهد كمن ينحت في الصخر ونظن أننا لا نستسلم مع أنه من الذكاء أن نترك المكان الذي لا يستجيب لمحاولاتنا. أغلب الناس تتمسك بمجال الكلية لهذت السبب.. يقول هل بعد كل هذا التعليم والصرف سأترك المجال وأعمل في مجال آخر؟ مع أن القرار الصائب أن يذهب لمجال آخر مردوده أعلى وأسرع في النمو
هو شيء أول مرة أسمعه بصراحة.. أعتقد يعبر عن ذكاء معين أو نظرة فنية.. صديقي محترف التصميم لديه نفس الشيء يتوقف في الشارع كثيراً ليتأمل أشياء يراها على هيئة أشياء أخرى تخص التصميم.. دماغه يعمل بشكل مختلف ومميز. أنا عندي شيء قريب من هذا.. أنني أرى الجمادات بهيئة شاعرية، الشوارع والمباني والدكاكين. هذا يشبه قصة حب لم تكتمل.. وهذا شبيه بعجوز سعيد وهكذا. لكن هذا تعتبريه عيب في القراءة أم ميزة ؟
هناك فكرة قد تجدها في -لن أقول بودكاست مدته ساعتين- مقطع ڤيديو يوتيوب مدته ١٥ دقيقة هذا يحدث بالفعل بسبب المساحة المفتوحة للتجارب الشخصية المفيدة جداً والتي تراعي العصر الذي نعيشه بتفاصيله وظروفه. في المقابل هناك علوم مدفونه في الكتب لأن أغلب العلماء والمفكرين ليسوا من هواة الميديا أو ماتوا قبل ظهورها. الطريق إليها يكون بالقراءة فقط. أما البودكاست مثلاً لن يأتي إلا بشيء من الكل.. فلماذا لا نذهب للمنبع نفسه ونتعلم فعلاً ؟
لكن كما يقولون يا صديقي.. الرزق يحب الخفيَّة.. المحاولات لا تعني بالضرورة انتقاص من قيمة الشخص أو تسول... أحياناً الحاجة تدفع الناس لفعل ذلك خاصة الذين يبيعون منتجات بسيطة كالمناديل .. هو يحترم لقمة عيشه وهذا يرفع رأسه لا يخفضها. العلامة التجارية تبنى بتصدير صورة القوة والإستغناء وإقناع العميل بالإحتياج لا بالإلحاح لكن في السعي لهذا الهدف يتبعون ممارسات تجعل العميل يدرك أن الشركة من تحتاج له وليس العكس.. مثل عروض النت التي يتصلون عليها مراراً وتكراراً
هل سأفكر في الرجوع إلى بائع كهذا من وجهة نظرك؟ استراتيجية بيعه قائمة على أنك زبون طيَّاري، لا يهمه أي شيء إلا البيع، لذا لا ينصح بالأكل في مواقف لأن المطاعم تتبع نفس الشيء.. هي تعتمد أن الزبون أعمى وبنسبة كبيرة لن يأتي ثانياً.. هي تجتذب الزبون لمرة واحدة ولا تهتم بتجربته لأنها لا تخطط لمعاملة أخرى.. هناك غيره الكثير. فيه بنت تبيع عسلية في الموقف ظلت طوال فترة جيشي تحاول إقناعي بأن أشتري منها وأنا لا أفعل بسبب طريقتها
توقعي أن البنت ستعالج إن شاء الله، لكن الأمر يدعوا للتفكير فعلاً. أعتقد الحق في الحياة لا يقرره أب أو أم أو طبيب أو حتى الطفل نفسه.. لأن الحياة هبة من الله لا يستردها إلا هو سبحانه وتعالى. بالضبط كما لا يصح أن ينتحر شخص مهما بلغ من المرض والأذى.. لذلك جزاء الصبر عظيم. النظر للأمر نظرة مادية دنيوية بحتة سيكون ميالاً لوأد الأطفال كما لو كنا أيام أبا جهل
هو حقه أنه يريد أعلى جودة.. لكن لو حصل الموقف معي بصراحة لن أكون مرتاح، ولن يكون عندي ولاء وحب للمكان. لهذا لو تركتِ المكان لهذا السبب سأكون متفهم. لكن لا تكوني جافة مع من توجهيه حتى لا يساء فهمك كما حصل، التعديل الجاف يفهم خطأ. وهذه مشكلة منتشرة بين النساء في العمل.. النساء لا يحبون العمل مع بعضهن أصلاً لذا لا بد من بذل قدر أكبر من اللطف. أجاثا كريستي لها مقولة طريفه. أشكر الله انه خلقني امرأة حتى
التعصب للقبيلة والعائلة يُحدث كوارث، ونرى الناس تدافع عن باطل فقط لأن صاحب الباطل من نفس البيت أو العائلة.. ما فعله الأب ظلم من وجهة نظر الإبن وهذا طبيعي، لا أحد سيقول أن غلطان.. لكن الأب تعامل بحكمة قرر خسارة موقف لأهداف بعيدة المدى.. الإبن كان يريدها جنازة ويشبع فيها لطم .. وممكن يكون الأب رأى أن ابنه مخطئ وهذا سبب تصرفه أو رأى الموقف لا يستحق العداوة أو عمل حساب للطرف الآخر ولم ينسى الفضل بسبب خطأ. . الكثير
العلم الحقيقي والفكر المؤثر حبيس الكتب.. ما يخرج للبودكاست أو حتى المحاضرات شيء بسيط وإن كان نافع. المحتوى المرئي ينفع بنسبة معينة لكن القراءة أكثر نفعاً وأعمق تأثيراً عن تجربتي .. عدم القراءة يعبر عن كسل في المقام الأول واستسهال للبودكاست والمحتوى لأنه ممتع ليس أكثر.. وطبيعي يكون أكثر متعة لأنه يبنى على أساس تسويقي لكن في النفع الكتب والروايات رقم واحد