ما لم أستطع فهم دلالته حتى الآن هو التواصلات الجارية، اعرف معناه لكن لا اعرف دلالته الحقيقة، اذا كان العميل يتواصل مع عدد كبير الآن فهل هذا معناه انه مهتم بمشروعه وعلى أن أقدم أم معناه أنه يتحدث مع الكثير ولا يختار احد؟ التواصلات الجارية بالنسبة لي تعطي لي انطباع أن العميل يحاول اختيار المستقل المناسب، وكلما زاد عدد التواصلات يأتيني إحساس أنه في حيرة من أمره أو يدقق في الأمر أكثر، لكني لا أضع عرض لأنني استنتج أن فرصتي
1
كلامك يا أحمد ذكرني بشخص قال لي منذ سنوات، العامل يتعب أكثر من الصنايعي ورغم ذلك أجر الصنايعي أضعاف العامل. هذا صحيح فعلاً. ولكن لأنهم في نفس المجال فيمكن تفسير ذلك بأن الصنايعي اختار الطريق الصحيح وتعلم صنعة وتعب في البداية حتى يتعلم. لو نظرنا للناس لوجدنا أن هناك تفاوت طبيعي في الكسب، فلكل مجال خصوصيته، لذا لا أعتقد أنه من المنطقي أن نعمم ونقول أن من يكسب أكثر هو الذي يجتهد أكثر، لأن هذا لا يحدث فأغنى الناس هم
من حقه أن يختار وهذا ماله ومشروعه ولن يمنعه احد هذا حقيقي، لكن هل التصرف نفسه صحيح؟ الحكم بأنه صحيح أو خطأ غير منصف لأن صاحب العمل أكيد عنده أسبابه وقد تكون مقنعة، لكن بما أنه فعل شيء هناك خلاف فيه، ولا يوجد قول فصل بأنه صحيح أو خطأ فأنا في صف صاحب العمل.. لأنه عمله هو وهو اختار الأنسب له. بالعكس، وظيفتك كصاحب عمل أن تخلق تناغم واحترام داخل مكان العمل مهما كان الاختلاف الشخصي الحادث بينهم البعض يرى
هذا الحزم هدفه منع التشتت في بيئة العمل وإنهاء الجدالات العقيمة، وأيضًا محاسبة من يحاول التملص، أرى هدوء المدير سبب مؤثر لإبداع الموظفين وانتمائهم للمكان وأيضًا يؤدي إلى إنتاج أفكار إبداعية قد تغير العمل للأفضل وتؤدي إلى مكاسب كبيرة، ففي الشركات مثلاً هناك أقسام تعمل في عالم الأفكار مثل قسم التسويق، فكرة إعلانية واحدة قد تغير الكثير، المدير العصبي سيجهض هذه الأفكار لأن هناك نوع من الموظفين سيمتنع من إبداء رأيه والتصريح بأفكاره، وسيختار الطريق الآمن التقليدي الذي يعفيه من
الأمر ليس سباحة ضد التيار بقدر ما هي حرب نفسية، الإنسان في المجتمعات الخانقة يصرف جهده كله في محاولة التغلب على الضغوط التي تواجهه في الأساسيات فقط (أكل شرب زواج)، لا يوجد قوة إضافية تجعله يهتم بأكله وشربه ويدقق فيها، في الخارج يفعلون ذلك بسهولة بسبب الرفاهية، ويمارسون الرياضة والمشي ويلعبون ويهتمون بالنفسية.
الفتاة كونها الطرف الأضعف فهي تحظى باهتمام أكبر.. وأي شخص شهم سيساعد فتاة تتعرض لظلم.. هذا من المفترض يعني، لكن الفتاة التي رأيتها في الفيديو فعلت كل شيء يضيع حقها وجعل الناس تنفر منها وجعلت الشاب يتجرأ عليها أكثر وكاد أن يضربها، التحقيقات تقول أن الشاب لم يتحرش بها، هذا ما تم إثباته بعد مراجعة الكاميرات الخاصة بشركة الأوتوبيس، والله أعلم بالحقيقة. بالإضافة إلى أن الفتاة كذبت حين قالت أنه حاول سرقتها وحاول الإعتداء عليها، واعترفت بذلك وقالت أنه تحرش
لا أرى أن مقولة انظر لنصف الكوب الممتلئ سلبية ولا تدعوا للهروب من المشكلات بالعكس، هي تدعوا للنظر للإيجابيات وعدم حصر التفكير كله في السلبيات، هي نصيحة نفسية ممتازة، فإن نظرنا للسلبيات والمشكلات فقط لن نحلها بسهولة، وستستعصي على الحل، فالحل يحتاج للياقة نفسية تجعلنا نرى الأمر من كل جهاته وأن جزء من الأمور فقط سيء وليس كله، والنظر لنصف الكوب الممتلئ لا يمنع النظر للمشكلات وحلها، بإمكاننا عمل الشيئين في نفس الوقت. لو عندي مشكلة في العمل لا بد
إذا أردنا حل مشكلة المواصلات نهائياً والحد من هذه الأرقام المجنونة في عدد الوفيات على الحكومة أن تسن قوانين حازمة وصارمة تجاه السائقين ومدى ملائمتهم للمهنة، بالإضافة للصرامة في الطرق وتوقيع أقسى العقوبات على المخالفين، وجعل الطرق كلها مراقبة وليس بعضها. أرى أن التساهل وجعل معظم الأخطاء عقوبتها الغرامة يزيد من الأمر سوءاً، يجب أن يكون هناك عقوبة منع من السياقة أو إعادة تأهيل لها. من قبل كنت في مصلحة حكومية والسائق كان يعمل تحليل مخدرات وأثبتت التحاليل أنه يتعاطى،
هل يستحق لقب ممثل!! مهنة الممثل ليست بذلك التعقيد، مهنة الحلاقة أصعب منها. الله يرحمه عمر الشريف كان له لقاء يقول فيه لا أعلم لماذا أتقاضى كل تلك الملايين، نحن لا نفعل شيئاً يذكر، أشعر أن هذا المال حرام. كلنا نمثل أحياناً في حياتنا الواقعية ولأغراض كثيرة، في كل منا ممثل لم يتم اكتشافه، ولن يتم اكتشافه إلا إذا دخل معهد للتمثيل أو كان معه واسطة ثقيلة أو كان مشهوراً وله جمهور.
هذه المعاناة أعيشها منذ عام في الجيش، في منطقة صحراوية لا يوجد فيها ماء يأتي لنا من آن لآخر خزان مياه محلاة موضوع عليها كلور وطعمه فيها ظاهر جدا، هذه المياه غير صحية طبعاً وهناك الكثير من مرض بسببها وتكونت حصوات بسببها، هناك فرص تتاح لنا أن نشتري المياة المعدنية لكن بأسعار سياحية بعض الشيء، لكن نادرا ما نرسل لشرائها ليس بسبب شيء إلا أنها ورغم أهميتها تلك لا نعتبرها أولوية.. فتفكيرنا منصرف لأشياء أخرى للحد الذي يجعلنا نأكل الموجود
من الصعب يا أمير أن يصل الذكاء الاصطناعي للخبرة الإنسانية البشرية، لأن هذه الخبرة هي التي تنتج الروايات والأعمال الأدبية، قد يتم كتابة رواية بالذكاء الاصطناعي لكنها ستكون بلا قيمة لأنه لا روح فيها ولا لمسة بشرية. مجرد التفكير في إمكانية أن يخرج الذكاء الاصطناعي أدباء لهم أسلوبهم وفنهم وتفردهم فهذا صعب.. وأتمنى أن يتم وضع قيود على الاستخدامات غير العادلة في نظري للذكاء الاصطناعي.
علاقات الصداقة تحديداً يجب أن تكون مبنية على الحرية، كل طرف يعطي حرية التصرف للطرف الآخر، ويتقبله بكل تفاصيله بقدر استطاعته، فالصديق نختاره صديقاً دون ضغط وبكامل إرادتنا ولا يوجد ما يجبرنا على الاستمرار، فهو ليس كالأهل والزوجة والأبناء، لذا فالحرية كلما زادت ففي نظري هذا يزيد من عمق الصداقة، أما إن تحولت لمحاكمات على الطباع والتصرفات والأخطاء فستكون منفرة.
لكن الفكرة اللي كنت بقصدها إن الجامعة -رغم عيوبها- بتديك الأساس المنطقي اللي بيخليك تفهم الفيديو الصغير بتاع اليوتيوب ده بسرعة وتعرف تربطه بغيره لذا قلت لك أن تعديل التعليم للأفضل بسيط ويمكن عمله، بالحديث عن مثال أحمد أبو زيد ماذا لو لم يكن شاهد هذا الفيديو ؟ سيكون ضاع من عمره وجهده بلا أي فائدة، هذا يجعلنا ننظر لموضوع التعليم الجامعي تحديدا على أنه خطير، لأنه يبني مبنى عملاق لكنه مائل وسيقع ويصبح بلا قيمة لا محالة
تعجبت من كون فتاة تسافر وتلقي نفسها في تهلكة الغربة دون زوج أو أخ معها، لأن الغربة صعبة جدا، النساء لا تسافر في المحيط الذي أنا فيه إلا مع زوجها أو إن كان زوجها بالخارج وأرسل لها بعد أن يطمئن أنها لن تعاني معه هناك. قالتها نصًا: "أنا غير مجبرة"، وليأتِ العمل في الوقت المناسب، ونزلت إلى مصر تستمتع بين عائلتها بكل أريحية. قد يكون هذا حال الشاب أيضاً إن كان الشاب يبني مصدر دخل آخر في بلده تحسبا للظروف.
إن كان توجهك للكتابة الأدبية فأعتقد أن هذا قد يكون مجدي على المدى البعيد جدا، ولكن لا تكفي كمصدر للدخل، أحياناً لا يكون فيها دخل إلا قليل خاصة في البداية، لذا فهي مناسبة كشيء جانبي يمكنك ممارسته إلى جانب العمل الآخر، لذا فنصيحتي لك ممارسة الشيء الذي تحبيه ولكن مصدر الدخل شيء آخر. يمكنك تعلم مهارات معينة في الكتابو مثل "الكتابة التسويقية - كتابة اسكريبتات يوتيوب" وتقديمها على هيئة خدمات، بالإضافة لعمل إضافي حتى إن حدث المحذور وتدهورت الكتابة تكونين
المدير العصبي ينصاع له المرؤوسين ويكون هدفهم الأول الابتعاد عن إغضابه، وهذا يجعلهم يفعلون أشياء ضد مصلحة العمل كأن يفعل الموظف شيئاً هو يعرف أنه خطأ لأن المدير أمر به، لا يفكر في نقاشه حتى لا يرى المدير ذلك تكاسلاً أو جدالاً فيغضب.. وهذا رأيته كثيراً فالموظف مع المدير العصبي "بيشتري دماغه" أما المدير الهادئ فكما قلت يا يوسف، يحدث معه نقاش، هذا النقاش يكون على شقين إما موظف ليس عنده ضمير ويريد أن يتملص من العمل بهذا النقاش أو
رأيت هذا الڤيديو، موقف الفتاة وقع فيه الكثير من الشباب ورأيت ڤيديوهات شبيهة بل أكثر حزناً منه. موقف الشباب أصعب، لأن الشاب غالباً ما تكون الأنظار عليه كونه مسؤول عن نفسه وعن أهله وعن أسرته وتكون الآمال معلقة عليه، إن نجح فهو حقق الطبيعي وإن نزل من السفر دون أن يحقق ما سافر من أجله فقد فشل، لذا فإنه يتحمل التضييقات والإهانات وأحياناً يتصالح مع فكرة أن الكفيل نصاب ويسرقه "عيني عينك" ويكمل في غربته. وبخصوص فكرة أنه يستعين بأحد
الجامعة تعلمك لماذا تعمل الأشياء، بينما الكورسات تعلمك كيف تستخدمها. وإهمال الدراسة الجامعية تماما بحجة أنها قديمة يخرج لنا شخصا يجيد استخدام الأدوات لكنه يفتقد للعمق العلمي والقدرة على حل المشاكل المعقدة من جذورها. الجامعة لا تعلمنا لماذا تعمل الأشياء ولا حتى كيف نستخدمها، بل تعمل على حشو العقل بالنظريات والرموز والتجارب، دون ربط حقيقي بالواقع. أحد المهندسين من قبل "أحمد أبو زيد" يقول: درست ٥ سنوات مادة معينة في كلية الهندسة وكانت معقدة، ولم أكن أفهم لماذا درستها، بعد
العميل له نظرة في عمله، قد يكون يخطط لعلاقة عمل طويلة ويريد أن يكون هناك انسجام بين فريق العمل. وقد يكون الأمر شخصي ويحب أن يوظف شخصيات معينة بصفات معينة. هناك مكتبة كبيرة في مدينتي تشترط أن يكون المتقدم للوظيفة فيها محافظ على الصلاة، لذا أرى أن من حق العميل الاختيار حتى وإن بدا الأمر بالنسبة إلينا غير مفهوم.