أنا عادة أضع نسبة تخفيض معينة لا أنزل عنها، تعلمت ذلك حين خفضت بنسبة كبيرة فظن العميل أن العمل بلا قيمة. لذا التسعير يجب أن يجعل العميل يقدر الخدمة ويعطي للخدمة قيمتها الحقيقية. هناك نوعية من العملاء تتفاوض من باب التفاوض ليس أكثر لو قلت لهم ببلاش سيقولون لا لا ببلاش إلا ربع. هؤلاء لن يرتاحوا إلا إذا حصلوا على خصم حتى لو شكلي، البيع يتطلب مرونة وقراءة جيدة للعميل.. هناك بعض العملاء أحب ألا أعمل معهم وبمجرد أن أدرك
0
ال 1000 دائمة وهناك عائد على الاستثمار لا تنسى ذلك وهذا العائد يعاد استثماره مباشرة. هذا الأمر يسمى كرة الثلج تبدأ صغيرة وبالتكرار تكون ضخمة. الأفضل طبعاً أن نزيد مبلغ الاستثمار بقدر ما نستطيع لأن فكرة الاستثمار أنك تضعها في شركة وتكون شريك في الشركة بهذه الأسهم. ممكن ب 1000 جنيه تستثمر في صندوق استثماري يضم أفضل 30 شركة في مصر.. تخيل! الاستثمار في الأسهم لن يعيقك عن الاستثمار في النفس.. لا تعارض بينهما، بل هذا تنويع لا بد منه.
الورصة لا أراها محفزة خصوصأ أن دخلي لا يُساعد على ذلك، ما أفعله هو إستثمار 50% من دخلي على المهارات والتعلم، وما أطمح له هو أن أصل لمضاعفة دخلي خلال 6 أو 7 شهور ثم بعدها أبدأ بإدخاره في الذهب إلى أن أجد وسيلة للدخل السلبي. كنت أظن مثلك. لكن ما اكتشفته مؤخراً أن الاستثمار في البورصة يبدأ من مبلغ زهيد. بل الخبراء ينصحون باقتطاع 20% مثلاً من الدخل كل شهر واستثماره على النحو الصحيح. هناك أشخاص يضعون 1000 جنيه
أن هذا هو الشائع وأن حفل الزفاف أمر ضروري، وأن تلك الوسيلة التي ستجعل الجميع سعيداً، من أغرب المظاهر.. والأغرب تبرير أهميته. هو غير مهم ومكلف على الفاضي. يخرج الإنسان منه خاسر لماله واستقراره النفسي وعنده صداع. لكن ما هو الأنسب للاحتفال غير هذه الحفلات الصاخبة والمكلفة؟ هناك خيارات بسيطة أراها مؤخراً لكنها تعتمد على عدد أشخاص محدودين فقط ولا تجمع الأهل والأقارب والأصدقاء وأعتقد هذا عيبها الوحيد.
صحيح.. لذلك الاستثمار شيء ضروري من أجل ما تحكي عنه، حتى يكون هذا الضغط مؤقت وليس طوال العمر يمكن أن نهتم بالاستثمار في المهارات والأدوات وزيادة الدخل في المقام الأول، ثم ببناء دخل سلبي والاستثمار في الشركات مثل الاستثمار في الأسهم على المدى الطويل. هل فكرت في الاستثمار في البورصة من قبل بجزء من دخلك الشهري؟
ما ألاحظه أن جيلنا مهتم بالحديث عن المشاعر، لكن الأجيال السابقة كانت تمارس تلك المشاعر. نحن نتحدث عن الإخلاص لكن السمة الغالبة في جيلنا أننا لا نمارسه إلا بشيء من الرياء أو التظاهر. لكن في الأجيال السابقة كانوا مخلصين ربما دون أن يهتموا أصلاً بأن يطلقوا على ما يفعلونه أنه إخلاص.. مع وجود السوشيال ميديا الرياء زاد. ألا توافقني في أن السوشيال ميديا ساهمت في تشويه الأخلاق؟
لكن لم أفهم هل تكتب دون سياق مُحدد مسبقاً أصلاً؟ أم تكتب العناوين الفرعية المُعبرة عن كل فصل أو مرحلة تريدها في القصة ثم فيما بعد تكتب المضمون بهذا الشكل العشوائي؟ هناك سياق محدد طبعاً. في الأساس من المفترض أن تكون الفكرة جاهزة أو على الأقل البداية. مرحلة التحرير تأتي بعد الكتابة المبدئية، فيها إضافات وحذف وتعديل وتنقيح .. عملية نحت. أهم شيء في الكتابة الصدق مع النفس هذا يجعل الخطوة الأولى سلسلة نوعاً ما. فلنناقش الأمر بمثال الزواج مثلاً
أحياناً يظن الشخص أنه سامح ولكن في الحقيقة هو راكم ولم يسامح. مثل تلك الزوجة التي خانها زوجها مراراً فتجاوزت وظنت أنها سامحته . وعندما أحرجها طلبت الطلاق. هذه لم تسامح لكن التراكمات جعلت الموقف الأخير كالقشة التي قسمت ظهر البعير كما قلتِ. هناك فارق بين المسامحة ونسيان الزلة والتأثر بها في صمت واستدعائها مع الخلافات الجديدة.
فكرة أنه من العيب الذهاب للدكتور النفسي كانت منتشرة قديمًا قبل السوشيال ميديا وانتشار الوعي. الآن من السهل أن تجد أناس يستعينون بالأطباء النفسيين ويقولون ذلك بلا تعقيد أو خجل ويعاملونه معاملة التخصصات الأخرى من الطب. حتى في القرى والنجوع وأكثر الأماكن تعصباً للأفكار القديمة نجد الناس فكرها تغير بخصوص الطب النفسي.. حالة الهجوم هذه قلت بل أصبح هناك تطبيع للأمر.
إن لم نفعل ذلك سنظل واقفين لا نتحرك وننتظر الوقت المناسب الذي لن يأتي. هناك نصيحة من د.إيهاب مسلم صاحب جروب عيادة الشركات. أصبحت قناعة عندي: ابدأ صغير..ابدأ مفركش .. وصلح مع الوقت. هذا الأمر ملموس في حياتي. لو أردت الكتابة مثلاً لا أخطط بالمللي ماذا سأكتب بل أدخل مباشرة أقول ما أريد قوله.. أرمي قطعة الصخر مرة واحدة ثم بعد ذلك أراجع وأنحت من قطعة الصخر تلك ما أريد.
ذكرتيني بقصة غريبة وعجيبة.. شخص متعود أن يشتري بضاعة تخص الكهرباء بشكل دوري من أحد المحلات، زبون دائم يعني، ويدفع مباشرة بدون فصال وبدون تأجيل أو تأخر، في مرة اشتري بضاعة بمبلغ 2000 جنيه وطلب من البائع بعد أنا حاسب أن يأخذ قطعة صغيرة سعرها 10 جنيه فوق البيعة، لكن البائع أصر أن يدفعه حقها. فقرر الزبون أن يرجع ما اشتراه، ولم يعد يذهب للمحل، بعد فترة فتح محل بنفس التخصص في بيته الكائن في نفس الشارع وهذا أثر على
هذا بعينه هو الإجبار، الزواج تشارك وليس إمتلاك، وليس من حقه إجبارها على ما لا تريده في حال التعارض يتم الأخذ برأي من؟ لا تقل بالنقاش لأن النقاش يصل أحياناً لحيطه سد. أما ثانياً فما شأنه هو بقرارها بخلع الحجاب، نعم هي صحيح زوجته وهو يحب أن تكون محجبة، لكن إن لم تكن تشعر بداخلها بضرورة الحجاب وقررت خلعه فهذا شأنها مع خالقها، كل راع مسؤول عن رعيته. لو تريد خلع الحجاب هذه حريتها وحريتي أن أخيرها بين ارتداء الحجاب
اختلاف الرأي موجود في حياتنا اليومية والسوشيال ميديا بطريقة غير مهذبة .. هنا كل شخص يقول وجهة نظره وتجاربه في جو به احترام متبادل وترك الفرصة للطرف الآخر للحديث. أعتقد أن أنسب شيء أن تشارك برأيك أياً كان .. حتى لو كان عندك آراء لن يتقبلها من تناقشه هنا ستجد من يناقشك ويختلف معك ويعارضك دون أن تشعر أنك خسرت شيئاً. بخصوص الفكر النسوي أنا لا أتفق معه جملة وتفصيلا .. لذا أعبر عما أراه صواباً.
هذه النقطة خطيرة بعض الشيء وغير عملية؛ مثلاً لو ارتكب روبوت قاتل مجزرة أو خطأً في استهداف المدنيين، من هو المسؤول ؟ المبرمج مثلاً أم القائد العسكري الذي فعل السلاح؟ أم الشركة المصنعة؟ هذا الغموض يضعف مبدأ المساءلة في القانون الدولي الإنساني. وقد تستغل بعض الدول ذلك بعمل مجازر بدون مساءلة قانونية.. بحجة أن الروبوت أخطأ في التقدير مثلاً أو حدث عطل نتج عنه كارثة.