عبدالرحمن القصاص

كاتب وروائي مصري. حساب فيسبوك: https://www.facebook.com/profile.php?id=100060221393501&mibextid=ZbWKwL

2 ألف نقاط السمعة
186 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
16

عيش الحياة أهم من الإنجازات. ما قاله ماركيز عند موته

في سباق جري رأيته من قبل، كان الجميع يجري من أجل الوصول للنهاية والفوز لكن هناك متسابق عندما سمع صوت طبول توقف وأخذ يرقص وسط تشجيع الناس له، تجاوزه المنافسين وهو لا زال يرقص بمنتهى السعادة إلى أن أصبح الأخير. هذا الموقف جعلني أقول هذا هو الفائز الوحيد في السباق. لأنه أكثر من استمتع به. دائماً الإنجازات خادعة، تشبه الندَّاهة، نظن أننا عندما نحقق الإنجاز الفلاني ستتغير حياتنا، فلا تتغير، هدف وراء هدف ولا شيء جديد. وهكذا تمضى الحياة في
12

أنهيت فترة تجنيدي في الجيش، عن أي شيء تريد أن تسألني؟

بعد 14 شهر في الحياة العسكرية، ها أنا أسلم أغراضي العسكرية لأعود مرة أخرى لحياتي السابقة التي فارقتها بكل تفاصيلها لأندمج في حياة أخرى لم تكن تخطر لي على بال. الحياة الصارمة في أقل تفاصيلها والتي لا يتأقلم عليها شخص بسهولة، غالباً يُسحق أولاً ثم يبدأ في التأقلم شيئاً فشيئاً. رأيت كل شيء يتغير في حياتي، شكلي الخارجي، وداخلي يجرى له عملية إحلال وتجديد وإصلاح.. وأيضاً إفساد. علاقاتي تغيرت، أصبحت أصادق الغرباء. بلدي وجيراني تغيروا في نظري..عشت شعور المنسي كثيراً
12

الكتابة بالفرانكو تبسيط أم تهديد للهوية؟

منذ فترة قصيرة أصدرت إحدى المكتبات نسخاً من روايات لكُتَّاب مثل نجيب محفوظ مكتوبة بالفرانكو، أي كتابة العربية بحروف إنجليزيَّة مثل كتابة marhaba بدلاً من -مرحباً- لكن المكتبة نوهت أن هذه النسخ ليست للبيع بل ضمن مشروع تحذيري لحماية الهوية من الفرانكو وهذه اللغات، لأن مع كثرة استخدام الشباب للفرانكو ربما نجد من يكتب بها ويهدد تراثنا الفكري. بالنسبة لي الكتابة بالفرانكو سخيفة لا أحبها في التواصل، وبالتأكيد لن أقبلها في كتاب. لكن على الجانب الآخر هناك من يرى أن
12

كيف شوه توم وجيري وعينا منذ الطفولة ؟

يقول الدكتور عبدالوهاب المسيري، إن توم وجيري أو القط والفار هو الكارتون الذي تربينا عليه شوه وعينا منذ الطفولة، فبالرغم من أنه في الواقع الفأر هو الشرير وهو الذي يفسد في المنزل والقط هو الطيب ويحمي المنزل، إلا أننا نشجع الفأر ونضحك على القط. فهذا الكارتون جعلنا نحب الذكي وإن كان شرير، ونكره الطيب لأنه غبي. أصبحنا تعاطفنا مبنى على صفة الذكاء والغباء وليس الخير والشر. منذ أيام نشر الكاتب إبراهيم أحمد عن شيئا طريفاً لاحظه عن ثلاثيته "تلال الشمس"
11

لماذا أحب الطريقة الكارثية في الكتابة؟ من كتاب "مهنتي هي الرواية"

كتبت رواية كاملة من قبل بالطريقة الكارثية، أي أنني كتبتها دون تخطيط مسبق، ما كنت أفعله أنني كنت أكتب بعشوائية وأعتمد على الأفكار التي تأتيني أثناء الكتابة للتعديل والإضافة والمضي قدماً بالأحداث بل وإعادة الكتابة إن طرأت لي فكرة جيدة تتطلب ذلك.. لدرجة أنني نويت أن أكتب في موضوع فوجدتني أكتب في موضوع آخر تماماً يهمني أكثر. لم أنصح أحد بتلك الطريقة كنت أظنها تعتبر فشلاً في التخطيط.. لكني اكتشفت عن طريق كتاب مهنتي هي الرواية للكاتب هاروكي موراكامي أنه
11

إذا توقعت مني الكمال فهذا ليس خطئي من كتاب أربعون

"إذا توقعت مني الكمال فهذا ليس خطئي ولكن خطؤك أنت لأنك رفعتني لمقام الملائكة" هذه فكرة من ضمن الأفكار التي استوقفتني في كتاب "أربعون" لأحمد الشقيري. فهناك من ينظر للناس نظرة ملائكية من خلال مظهرهم أو شهاداتهم أو حتى درجة تدينهم. فنرى بعد أول زلل أو خطأ ينزل هذا الشخص غيره ممن حكم عليهم حكم ملائكي من أعلى عليين إلى أسفل سافلين. ويحاكمه وكأنه اقترف ما يندى له الجبين. ومن أكثر من يقعون فريسة لهذا الأمر المصلحين ورجال الدين الذين
10

كاتبة صرحت بأنها كتبت 200 رواية خلال عام بال Ai

هناك كاتبة قالت بأنها كتبت 200 رواية خلال عام واحد منها رواية كتبتها في 45 دقيقة، ونشرتهم على أمازون، الأمر بالنسبة لي كان غير مصدق، فكوني أعرف صعوبة كتابة الرواية وأنها بحاجة لمراجعة كثيرة ووقت في تنفيذ الأفكار وتطويرها وجدت أن الأمر مستحيل، عندما أنهيت قراءة الخبر عرفت أنها كتبتها باستخدام الذكاء الاصطناعي، كتبت رواية كل يومين تقريباً. وتقول أن الكاتب المبدع فقط هو من يستطيع عمل ذلك، على الرغم من أنه لا يوجد رواية منها نجحت نجاح ملحوظ إلا
10

كتاب "الهويات القاتلة"، كيف نكتسب فن الانتقاد؟

أحياناً يأتي أحدهم ويجلس قبالتنا، ثم يلقي علينا عتاباً أو نقداً بسبب شئ ما فعلنا، ولهذا "العتاب" أو "النقد" أهمية كبيرة دون شك، حيث أنه يجعلنا نغير الصفات السيئة والتي قد تسبب ضرر للآخرين، وكذلك فإن هذا الفعل قد يجعلنا نتدارك أخطاء فعلناها تجاه الآخرين دون انتباه والتأسف لمن أخطأنا بحقه لترجع الأمور إلى طبيعتها، وكذلك من فوائد العتاب والنقد أنه يزيل الشحناء والبغض من القلوب، فلو أخطأ بحقك أحدهم ولم تعاتبه ستظل تراه بشكل سئ ولن تنسى خطأه وقد
10

وضع خطة قراءة سنوية تقلل من متعة القراءة

في يناير من كل عام، أكون بين خيارين، إما أن أضع قائمة بالعناوين التي سأقرأها خلال العام أو أترك الأمر مرناً حسب ذائقتي وأهدافي والعناوين التي تقع أمامي. وبعد سنوات من التجارب أدركت أن أكبر خطأ قد أفعله هو وضع قائمة بالكتب في أول السنة وألتزم بها، لأن الكتب الجيدة والكتاب الجيدين يظهرون فجأة، وفجأة أجد نفسي دخلت عالم أفضل بكثير من الكتب المعروفة من قبل. لذا وضع قائمة للقراءة والالتزام بها نوع من التجمد وإغلاق الباب أمام الكتب الجديدة
9

"إعطاء الحرية لجاهل كإعطاء السلاح لمجنون"

لا شك أن الحرية مطلب رئيسي لنا في حياتنا، لا حياة هنيئة لنا دونه الإستقلال شعورياً أو مادياً أو جسدياً عن أي نوع من الأسر هو شيءٌ في غاية الأهمية، وقد نفعل أي شئ للحصول عليه. أعرف شخصاً ذاق مرارة الغربة في سنٍ صغيرة ليستقل مادياً عن والده.. أعرف زوجة كان يعاملها زوجها معاملة سيئة جداً هي وأهلها وطلبت الطلاق بشتى الطرق حتى نجحت، فقط لتكون حرة ذات كرامة.. أعرف صديقاً قدم استقالته بسبب التدخل السافر لمديره في حياته الشخصية
9

كيف يكون الإنسان صالحاً في بيئته إن كانت بيئته ليست صالحة؟

ذلك العالم الفسيح الذي نعيش فيه، وعاش فيه من قبلنا مئات الأجيال التي رحلت وتركت أثرها أو رحلت دون أثر وكأنها لم تأتي، لطالما شغلني عدة أسئلة بخصوص هذا العالم، ممن يتكون؟ هل من يابسة ومحيطات وبحار وأنهار وجزر، هل هذه هي مكونات العالم، وهل تلك هي مقاييس قُدرات العالم وثراوته الحقيقية، أم أن للعالم مكونات أخرى هي أكثر عمقاً وفائدة من تلك الثروات الظاهرة والمكونات الملموسة على سطح الكرة الأرضية. لعل القصة التي ألفها الكاتب البرازيلي الشهير باولو كويلوا
9

بعد عشرات التجارب.. كاتب قرر عدم الاستعانة بدار نشر لنشر كتابه

أحد الكتاب الكبار، الذين لهم أعمال حققت نجاحات كبيرة وفازت بجوائز أدبية، فعل شيئاً أراه غير مألوفاً، وهو أنه قرر عدم الاستعانة بدار نشر لنشر كتابه الجديد. وهذا بعد عشرات التعاقدات الناجحة والغير ناجحة مع دور النشر. وبالفعل طبع الكتاب بنفسه وأخذ يبيعه بنفسه ويوصله للمشترين عبر شركة شحن. رأيت التجربة جريئة ولكنها لم تحقق أي نجاح للكاتب. حيث تحمل هو أعباء توثيق الكتاب في الجهات المختصة وتدقيقه لغوياً وعمل الغلاف هذا غير أعباء ما بعد النشر مثل التسويق والتوصيل.
8

متى يكون الإنسان أقل شأناً من الحيوان. من كتاب "عالم الأسرار"

الإنسان مكرمٌ دائماً مهما فعل كونه إنسان. جملة لا أتفق معها أبداً. فأحياناً يتخلى الإنسان عن تكريم الله له ويتخلى عن إنسانيته ليكون أحط مخلوق. في مكان خدمتي في الجيش كان هناك كلبة ولدت حديثاً، كنت ألاحظ عطفها الشديد على أبناءها وحماياتها لهم، مرضت هذه الكلبة وكادت أن تموت حين تم إبعاد أبناءها عن المنطقة. في نفس الوقت أسمع عن إحصائيات وقصص عن نساء يتركن أبناءهن بعد الطلاق حتى يبدأن حياتهن من جديد على نضافة وبلا مسؤوليات. ولو قلنا أن
8

تم تزوير روايتي في إحدى الدول

بعد معرض القاهرة الدولي للكتاب، كنت أبحث عن اسم روايتي على فيسبوك فوجدت بعض النتائج الجديدة السارة، وجود الرواية في بعض مكتبات العراق وسوريا والأردن والمغرب، لكن لاحظت شيئاً أصابني بالحيرة، وجدت إحدى المكتبات التي تبيع الرواية في إحدى هذه الدول تعرض نموذجين من الرواية أحدهما نموذج شرعي أي نسخ أصلية تم شراءها من دار النشر التي تعاقدت معها، ونسخ أخرى كوبي أي مزورة وبأسعار مخفضة جدا. تذكرت معلوماتي عن الأمر وأن الرواية موثقة في الدار المصرية للكتب ولها ترقيم
8

"المجتمع لا يقرأ" هي مجرد أكذوبة

سمعنا كثيراً جملة "المجتمع لا يقرأ" وأن القراءة في طريقها للانقراض، إلى أن صدقنا هذا وأصبحنا نتعامل معه كأمر واقع. ولكن تظهر مواقف تجعلنا نفكر في هذا الحكم وتبين كم هو ظالم ويميل للسلبية. معرض القاهرة الدولي للكتاب في هذا العام زاره ما يزيد عن 5 مليون شخص في 10 أيام فقط. وفي يوم الجمعة فقط تقول الإحصائيات أن المعرض اكتظ بالقراء وتم قطع ما يقرب من المليون تذكرة لدخول المعرض. كل هذا يقول أن الكتاب الورقي لا زال له
8

الكتابة لا تستمر إلا بالأهداف العظيمة

مشاريع الكتابة تُبنى على الأهداف الكبيرة، كتابة رواية أو كتاب جاد في مجال معين لا يكون إلا بوجود دافع كبير وراءه، كذلك الاستمرار في الكتابة والغزارة في الإنتاج الكتابي يتطلب أهداف عظيمة. هذا ما لاحظته بتجربتي الشخصية، فروايتي: "الطريق إلى نابلس" أخذت مني ما يقارب العامين في كتابتها، ما جعلني أصبر على الكتابة والتعديل والمراجعة هو هدف كبير كان بداخلي من تلك الرواية وهو التعبير عن أهم قضايا الأمة. عندما كانت أهدافي بسيطة أو غير واضحة كنت أكتب القصص والنصوص
8

ماذا أفعل للخروج من مأزق كتابة الرواية في المرحلة الأخيرة منها؟

بدأت منذ ما يقارب من عام في كتابة روايتي الأولى، لم أكن أعلم أن لدي ذلك الصبر على الكتابة، وكذلك لم أكن أعلم أنني سأواجه تلك الصعوبة وفي هذه الآونة تحديداً وأنا في خضم العناء يحضرني قول الكاتب الروائي ارنست همينغواي "الكتابة ثاني أصعب ممارسة في العالم بعد مصارعة التماسيح"!..فمن وجهة نظري..مصارعة الأفكار شئ صعب جداً...جداً اكتشفت من خلال تجربتي تلك أن كتابة الرواية شئ معقد، وخاصة إن كانت هذه الرواية هي التجربة الروائية الأولى للكاتب كما هو الحال معي،
8

الأب الذي يخطف ابنه ليس مجرماً

هناك فيديو انتشر مؤخراً، لرجل ملثم نزل من سيارة واختطف طفل من الشارع بينما يلهوا مع خاله الذي يكبره بعامين تقريباً، حاول الخال أن يحمي ابنه بكل ما أوتي من قوة، ولهذا انتشر الفيديو على نطاق واسع، والكل يمدح هذا الخال الصغير ويتغنى بشهامته الملفتة. وكذلك يكيل الدعوات على هذا الخاطف المجرم كونه يخطف طفلاً ويريد أن يحرم أهله منه، لكن ما تم كشفه بعد إلقاء القبض على الخاطف، أن هذا الرجل هو أبوه، وهو منفصل عن زوجته، وهناك مشاكل
8

تطور الكاتب يكمن في كونه لازال في البداية ولم يكتب أفضل ما لديه بعد

حين تحدث د.أحمد خالد توفيق رحمه الله عن دوافعه للكتابة، قال أنه ينتظر أن يكتب أفضل أعماله، وأنه إلى الآن لم يكتب أفضل رواية أو كتاب، فالدافع للكتابة بالنسبة له هو التفوق على نفسه بالأمس، وهذا دافع ذكي، لأنه في نظري يضمن له أنه لن يعتزل الكتابة من تلقاء نفسه. حيث أنه مهما حقق من نجاحات سيظل بداخله إحساس أن العمل القادم سيكون أفضل مما سبق. هناك كتاب يفعلون العكس، ينظرون بعين الإجلال لمؤلفاتهم ويعلنون بعد فترة أنهم حققوا ما
8

كتاب (صديقي ما أعظمك)، لماذا دائماً تنتهي علاقتنا بالآخرين؟

لا يوجد من لم يمر بصدامات مع غيره، وكذلك فمعظمنا له علاقات (منتهية نهاية سيئة) سواء على مستوى الأقارب أو الأصدقاء أو غير ذلك، ولكن هل تساءلت من قبل عن سبب تلك الصدامات؟. أعلم أنه من العسير أن نصل لسبب واحد وهذا لأن لكل علاقة خصوصيتها وأسباب ضعفها وانتهاءها، ولكن دعنا نفكر قليلاً. لو سألنا أنفسنا الآن عن ذلك الصديق الذي انتهت علاقتنا به من قبل، وأردنا أن نخبر أنفسنا عن سبب انتهاء العلاقة بهم ، هل سنخبرها إن كنا
8

كيف تسقط شعبية الكاتب بسبب سعيه للتريند؟

في سعي الكاتب للشهرة يفعل الكاتب العديد من الأفعال. منهم من يعتمد على مستواه المادي فيستعين بالصفحات الكبرى التي بها متابعين كُثر حتى يسوقون لصفحاته. ومنهم من يعتمد على أسلوب التسويق الإلكتروني وصناعة المحتوى وهو ما أفضله بشكل شخصي. ولكن هناك من يفعل أشياء غريبة حتى يحظى بالانتشار والتفاعل. مثل مجاراة الترند.. خاصة الترندات التافهة هناك كاتب كبير ، ألغيت صداقتي معه على فيسبوك لهذا السبب ولا أفكر في القراءة له مجدداً، وجدت أن الكثيرين من القراء لديهم نفس الملاحظة
7
7
7

رواية الأخوة كرامازوف، "لا تظن أنك تحب أحداً..إنما تحب ما تحصل عليه منه فقط"

فلأتقمص شخصية ديستويفسكي في روايته ذائعة الصيت "الأخوة كرامازوف"ودعنا نبتدأ الحديث يا صديقي بسؤالٍ على غير عادتنا.. كيف تعرف أن شخص ما يحبك ولماذا تحبه؟ سواء كان صديق أو أخ أو قريب أو زوج ؟ قد تجيب إجابة عريضة تقول فيها، أنك تعرف ذلك وتتأكد منه إذا كان هذا الشخص يفعل لك ما تريد ويحقق لك ما تحتاج ويلبي رغباتك ويتحمل ظروفك وتقصيرك وأخطاؤك ولا يلومك ولا ينقدك ولا يضرك.. حسناً..جميل جداً، فلتكمل حديثك، ها أنت قد أجبت على نصف
7

تجديد الاحتفالات قلل بهجة رمضان

تساءل د.أحمد خالد توفيق في مقاله: "رمضان جانا" هل تغير رمضان حقاً وفقد مذاقه القديم الحبيب أم أنني تغيرت وذبلت براعم تذوقي؟ عندما ألقيت نظرة على مظاهر احتفال رمضان قديماً وجدتها راقية، بسيطة ومعبرة عن الفرحة، الزينة البسيطة المصنوعة من الورق والفوانيس المصنوعة من الدفاتر القديمة والصفيح، حتى التلفاز كان له روح رمضان ببرامجه المختلفة، النقشبندي وطوبار والمشروبات الأصيلة، الآن لا أشعر بأن ما يحدث من احتفالات له علاقة برمضان، أصبح استقبال الشهر بلا روح، مصطنع سواء في الزينة أو