يقول الدكتور عبدالوهاب المسيري، إن توم وجيري أو القط والفار هو الكارتون الذي تربينا عليه شوه وعينا منذ الطفولة، فبالرغم من أنه في الواقع الفأر هو الشرير وهو الذي يفسد في المنزل والقط هو الطيب ويحمي المنزل، إلا أننا نشجع الفأر ونضحك على القط. فهذا الكارتون جعلنا نحب الذكي وإن كان شرير، ونكره الطيب لأنه غبي. أصبحنا تعاطفنا مبنى على صفة الذكاء والغباء وليس الخير والشر. منذ أيام نشر الكاتب إبراهيم أحمد عن شيئا طريفاً لاحظه عن ثلاثيته "تلال الشمس"
إذا توقعت مني الكمال فهذا ليس خطئي من كتاب أربعون
"إذا توقعت مني الكمال فهذا ليس خطئي ولكن خطؤك أنت لأنك رفعتني لمقام الملائكة" هذه فكرة من ضمن الأفكار التي استوقفتني في كتاب "أربعون" لأحمد الشقيري. فهناك من ينظر للناس نظرة ملائكية من خلال مظهرهم أو شهاداتهم أو حتى درجة تدينهم. فنرى بعد أول زلل أو خطأ ينزل هذا الشخص غيره ممن حكم عليهم حكم ملائكي من أعلى عليين إلى أسفل سافلين. ويحاكمه وكأنه اقترف ما يندى له الجبين. ومن أكثر من يقعون فريسة لهذا الأمر المصلحين ورجال الدين الذين
كتاب "الهويات القاتلة"، كيف نكتسب فن الانتقاد؟
أحياناً يأتي أحدهم ويجلس قبالتنا، ثم يلقي علينا عتاباً أو نقداً بسبب شئ ما فعلنا، ولهذا "العتاب" أو "النقد" أهمية كبيرة دون شك، حيث أنه يجعلنا نغير الصفات السيئة والتي قد تسبب ضرر للآخرين، وكذلك فإن هذا الفعل قد يجعلنا نتدارك أخطاء فعلناها تجاه الآخرين دون انتباه والتأسف لمن أخطأنا بحقه لترجع الأمور إلى طبيعتها، وكذلك من فوائد العتاب والنقد أنه يزيل الشحناء والبغض من القلوب، فلو أخطأ بحقك أحدهم ولم تعاتبه ستظل تراه بشكل سئ ولن تنسى خطأه وقد
وضع خطة قراءة سنوية تقلل من متعة القراءة
في يناير من كل عام، أكون بين خيارين، إما أن أضع قائمة بالعناوين التي سأقرأها خلال العام أو أترك الأمر مرناً حسب ذائقتي وأهدافي والعناوين التي تقع أمامي. وبعد سنوات من التجارب أدركت أن أكبر خطأ قد أفعله هو وضع قائمة بالكتب في أول السنة وألتزم بها، لأن الكتب الجيدة والكتاب الجيدين يظهرون فجأة، وفجأة أجد نفسي دخلت عالم أفضل بكثير من الكتب المعروفة من قبل. لذا وضع قائمة للقراءة والالتزام بها نوع من التجمد وإغلاق الباب أمام الكتب الجديدة
"إعطاء الحرية لجاهل كإعطاء السلاح لمجنون"
لا شك أن الحرية مطلب رئيسي لنا في حياتنا، لا حياة هنيئة لنا دونه الإستقلال شعورياً أو مادياً أو جسدياً عن أي نوع من الأسر هو شيءٌ في غاية الأهمية، وقد نفعل أي شئ للحصول عليه. أعرف شخصاً ذاق مرارة الغربة في سنٍ صغيرة ليستقل مادياً عن والده.. أعرف زوجة كان يعاملها زوجها معاملة سيئة جداً هي وأهلها وطلبت الطلاق بشتى الطرق حتى نجحت، فقط لتكون حرة ذات كرامة.. أعرف صديقاً قدم استقالته بسبب التدخل السافر لمديره في حياته الشخصية
كيف يكون الإنسان صالحاً في بيئته إن كانت بيئته ليست صالحة؟
ذلك العالم الفسيح الذي نعيش فيه، وعاش فيه من قبلنا مئات الأجيال التي رحلت وتركت أثرها أو رحلت دون أثر وكأنها لم تأتي، لطالما شغلني عدة أسئلة بخصوص هذا العالم، ممن يتكون؟ هل من يابسة ومحيطات وبحار وأنهار وجزر، هل هذه هي مكونات العالم، وهل تلك هي مقاييس قُدرات العالم وثراوته الحقيقية، أم أن للعالم مكونات أخرى هي أكثر عمقاً وفائدة من تلك الثروات الظاهرة والمكونات الملموسة على سطح الكرة الأرضية. لعل القصة التي ألفها الكاتب البرازيلي الشهير باولو كويلوا
بعد عشرات التجارب.. كاتب قرر عدم الاستعانة بدار نشر لنشر كتابه
أحد الكتاب الكبار، الذين لهم أعمال حققت نجاحات كبيرة وفازت بجوائز أدبية، فعل شيئاً أراه غير مألوفاً، وهو أنه قرر عدم الاستعانة بدار نشر لنشر كتابه الجديد. وهذا بعد عشرات التعاقدات الناجحة والغير ناجحة مع دور النشر. وبالفعل طبع الكتاب بنفسه وأخذ يبيعه بنفسه ويوصله للمشترين عبر شركة شحن. رأيت التجربة جريئة ولكنها لم تحقق أي نجاح للكاتب. حيث تحمل هو أعباء توثيق الكتاب في الجهات المختصة وتدقيقه لغوياً وعمل الغلاف هذا غير أعباء ما بعد النشر مثل التسويق والتوصيل.
الكتابة لا تستمر إلا بالأهداف العظيمة
مشاريع الكتابة تُبنى على الأهداف الكبيرة، كتابة رواية أو كتاب جاد في مجال معين لا يكون إلا بوجود دافع كبير وراءه، كذلك الاستمرار في الكتابة والغزارة في الإنتاج الكتابي يتطلب أهداف عظيمة. هذا ما لاحظته بتجربتي الشخصية، فروايتي: "الطريق إلى نابلس" أخذت مني ما يقارب العامين في كتابتها، ما جعلني أصبر على الكتابة والتعديل والمراجعة هو هدف كبير كان بداخلي من تلك الرواية وهو التعبير عن أهم قضايا الأمة. عندما كانت أهدافي بسيطة أو غير واضحة كنت أكتب القصص والنصوص
ماذا أفعل للخروج من مأزق كتابة الرواية في المرحلة الأخيرة منها؟
بدأت منذ ما يقارب من عام في كتابة روايتي الأولى، لم أكن أعلم أن لدي ذلك الصبر على الكتابة، وكذلك لم أكن أعلم أنني سأواجه تلك الصعوبة وفي هذه الآونة تحديداً وأنا في خضم العناء يحضرني قول الكاتب الروائي ارنست همينغواي "الكتابة ثاني أصعب ممارسة في العالم بعد مصارعة التماسيح"!..فمن وجهة نظري..مصارعة الأفكار شئ صعب جداً...جداً اكتشفت من خلال تجربتي تلك أن كتابة الرواية شئ معقد، وخاصة إن كانت هذه الرواية هي التجربة الروائية الأولى للكاتب كما هو الحال معي،
الأب الذي يخطف ابنه ليس مجرماً
هناك فيديو انتشر مؤخراً، لرجل ملثم نزل من سيارة واختطف طفل من الشارع بينما يلهوا مع خاله الذي يكبره بعامين تقريباً، حاول الخال أن يحمي ابنه بكل ما أوتي من قوة، ولهذا انتشر الفيديو على نطاق واسع، والكل يمدح هذا الخال الصغير ويتغنى بشهامته الملفتة. وكذلك يكيل الدعوات على هذا الخاطف المجرم كونه يخطف طفلاً ويريد أن يحرم أهله منه، لكن ما تم كشفه بعد إلقاء القبض على الخاطف، أن هذا الرجل هو أبوه، وهو منفصل عن زوجته، وهناك مشاكل
تطور الكاتب يكمن في كونه لازال في البداية ولم يكتب أفضل ما لديه بعد
حين تحدث د.أحمد خالد توفيق رحمه الله عن دوافعه للكتابة، قال أنه ينتظر أن يكتب أفضل أعماله، وأنه إلى الآن لم يكتب أفضل رواية أو كتاب، فالدافع للكتابة بالنسبة له هو التفوق على نفسه بالأمس، وهذا دافع ذكي، لأنه في نظري يضمن له أنه لن يعتزل الكتابة من تلقاء نفسه. حيث أنه مهما حقق من نجاحات سيظل بداخله إحساس أن العمل القادم سيكون أفضل مما سبق. هناك كتاب يفعلون العكس، ينظرون بعين الإجلال لمؤلفاتهم ويعلنون بعد فترة أنهم حققوا ما
كتاب (صديقي ما أعظمك)، لماذا دائماً تنتهي علاقتنا بالآخرين؟
لا يوجد من لم يمر بصدامات مع غيره، وكذلك فمعظمنا له علاقات (منتهية نهاية سيئة) سواء على مستوى الأقارب أو الأصدقاء أو غير ذلك، ولكن هل تساءلت من قبل عن سبب تلك الصدامات؟. أعلم أنه من العسير أن نصل لسبب واحد وهذا لأن لكل علاقة خصوصيتها وأسباب ضعفها وانتهاءها، ولكن دعنا نفكر قليلاً. لو سألنا أنفسنا الآن عن ذلك الصديق الذي انتهت علاقتنا به من قبل، وأردنا أن نخبر أنفسنا عن سبب انتهاء العلاقة بهم ، هل سنخبرها إن كنا
كيف تسقط شعبية الكاتب بسبب سعيه للتريند؟
في سعي الكاتب للشهرة يفعل الكاتب العديد من الأفعال. منهم من يعتمد على مستواه المادي فيستعين بالصفحات الكبرى التي بها متابعين كُثر حتى يسوقون لصفحاته. ومنهم من يعتمد على أسلوب التسويق الإلكتروني وصناعة المحتوى وهو ما أفضله بشكل شخصي. ولكن هناك من يفعل أشياء غريبة حتى يحظى بالانتشار والتفاعل. مثل مجاراة الترند.. خاصة الترندات التافهة هناك كاتب كبير ، ألغيت صداقتي معه على فيسبوك لهذا السبب ولا أفكر في القراءة له مجدداً، وجدت أن الكثيرين من القراء لديهم نفس الملاحظة
رواية الأخوة كرامازوف، "لا تظن أنك تحب أحداً..إنما تحب ما تحصل عليه منه فقط"
فلأتقمص شخصية ديستويفسكي في روايته ذائعة الصيت "الأخوة كرامازوف"ودعنا نبتدأ الحديث يا صديقي بسؤالٍ على غير عادتنا.. كيف تعرف أن شخص ما يحبك ولماذا تحبه؟ سواء كان صديق أو أخ أو قريب أو زوج ؟ قد تجيب إجابة عريضة تقول فيها، أنك تعرف ذلك وتتأكد منه إذا كان هذا الشخص يفعل لك ما تريد ويحقق لك ما تحتاج ويلبي رغباتك ويتحمل ظروفك وتقصيرك وأخطاؤك ولا يلومك ولا ينقدك ولا يضرك.. حسناً..جميل جداً، فلتكمل حديثك، ها أنت قد أجبت على نصف
"المجتمع لا يقرأ" هي مجرد أكذوبة
سمعنا كثيراً جملة "المجتمع لا يقرأ" وأن القراءة في طريقها للانقراض، إلى أن صدقنا هذا وأصبحنا نتعامل معه كأمر واقع. ولكن تظهر مواقف تجعلنا نفكر في هذا الحكم وتبين كم هو ظالم ويميل للسلبية. معرض القاهرة الدولي للكتاب في هذا العام زاره ما يزيد عن 5 مليون شخص في 10 أيام فقط. وفي يوم الجمعة فقط تقول الإحصائيات أن المعرض اكتظ بالقراء وتم قطع ما يقرب من المليون تذكرة لدخول المعرض. كل هذا يقول أن الكتاب الورقي لا زال له
رواية الجريمة والعقاب، لماذا جميع العلاقات مؤقتة وففًا لديستويفسكي؟
لعل سبب انتشار الكاتب الروسي الكبير فيدور ديستويفسكي بين أوساط القراء المختلفة هو نظرته المختلفة للأمور، حيث لا يكتفي بوضع رأيه الذي يميل إلى السوداوية والكآبة، بل يقنعك به كذلك وإن كنت متفائلاً للحياة تراها كما يرى الطفل المستقبل، وكأنه يقنعك بحقيقة الأمر والواقع المعاش بل ويصدمك كذلك بأن تفائلك ما هو إلاّ خدعة تعيش من خلالها فقط! في أغلب مؤلفات ديستويفسكي ونظرته للعلاقات دائماً تميل إلى السوداوية، وحتى لا أظلمه بحكمي ذاك فإنها أيضاً تميل إلى "الواقعية المفرطة" بحيث
لماذا الكاتب الردئ متعجرف والكاتب الجيد دائم الشعور بالنقص؟
أحب الموهوبين...أصحاب الصوت الجميل والخط الجميل والحرف الجميل وكل شئ يقدمه موهوب... دائماً ما أجد فيهم جمالاً إضافياً غير ذلك الجمال الذي أراه او أسمعه منهم.. الموهوب كما أراه، هو شخصٌ مودعٌ فيه سرٌ إلهي، لا تجد له تفسيراً ولا شكلاً ولا أنت ترى هذا السر..فهو في نفس صاحبه كالروح في إناء جسده، به يولد وبه سيموت وبه يؤثر في الخلائق إن فطن إلى هذا السرِّ وقوَّاه بعمله وأخرجه للناس، فإن خرج كان له شعورٌ للناس لا تُكفِّيه معاجم اللغات..فهو
امتلاك الأموال الطائلة ليس دائماً غنى! كتاب الشيطان يحكم
نحلم أن نمتلك المال، ثم المزيد من المال، ثم المزيد والمزيد، عندما نصل لدرجة معينة من الغنى يبدأ المال في استخدامنا بدلاً من استخدامه، وينفقنا عوضاً عن إنفاقه، يجعلنا نروح ونجيء نعمل ونعمل حتى نحافظ عليه ونحل مشاكله حتى لا نواجه إمكانية فقدانه، والأحلام التي تكبر كثيراً للدرجة التي تجعلنا نشعر رغم كل هذا الغنى أننا ينقصنا الكثير. في كتابه الشيطان يحكم يخبرنا الدكتور مصطفى محمود عن تلك الفكرة التي تصلح لأن تكون أسلوب حياة. فالغنى الحقيقى أن يستغني الإنسان
رواية "أنا يوسف" لماذا روايات الأنبياء ضعيفة؟
الروايات التي تحكي قصص الأنبياء، تكون نافعة بلا شك، وفيها من الدروس والعبر الكثير، لكنها تكون خالية من الإبداع إلا فيما يخص الصياغة. مثلاً رواية "أنا يوسف" للكاتب أيمن العتوم هي من أرقى الروايات على مستوى الصياغة والأسلوب، ولغة الكاتب رائعة وتجعلك تتخيل التفاصيل بدقة. لكن رغم ذلك فالرواية فيها ضعف، ليس فيها وفي تفاصيلها بل في هذه الفئة من الروايات بشكل عام. فقصة سيدنا يوسف معروفة وهناك سبب آخر لهذا الضعف من وجهة نظري، وهو أن القصة مذكورة في
في العمل.. أحياناً نبيع عافيتنا لمن يريد من كتاب ألف ليلة وليلة
في فصول حكايات السندباد من كتاب ألف ليلة وليلة قرأت هذا الوصف، حين يمر السندباد الفقير بقصر السندباد المغامر، فيتألم من تطابق الإسمين وتغير الحال تماماً فهو فقير والسندباد الآخر غني. تصفه شهرزاد السندباد الفقير فتقول: "كان حمالاً يبيع عافيته لمن يريد" هذا جعلني أتفكر في حالنا مع العمل والوظائف، ساعات العمل الطويلة والإجازات القليلة والعافية التي تذهب وكأنها ساعة رمال تنقص. أعتقد أن حال هذا السندباد أفضل كونه يعرف أنه يبيع عافيته لمن يريد، ولكننا لا ندرك ذلك، نخدع
كتاب (أنا)، لماذا يكره الناس مزايانا وانجازاتنا؟
سبق لي قبل ذلك ودار النقاش بيني وبين بعض الأصدقاء حول شخص كان بسيطاً وأنعم الله عليه بالغنى وترك القرية وسافر، معظم من أبدوا رأيهم في هذا الشخص كانت وجهات نظرهم (سلبية) أي تنتقد هذا الرجل وبشدة، ليس لخطأ فعله أو جريرة، ولا حتى لصفة فيه تلازمه ويلحظها الناس، فالكل يشهد له بحسن التربية والخُلق، ولكن ما أثار ريبتي أن كل من أبدى رأيه بطريقة سلبية في هذا الرجل كانت نظرته غير منطقية بالنسبة لي. فالبعض انتقد بخله، والبعض انتقد
أيهما أفضل النشر الورقي أم الإلكتروني؟
لكل من النشر الورقي والإلكتروني مزاياه وعيوبه. لكن في العالم الذي نعيشه أفضل طريقة نشر هي الإلكتروني، فنحن نعيش عالم سريع تكنولوجياً، يجب أن تنتقل الثقافة المتمثلة في الكتب والروايات بنفس السرعة، وتواكب هذا التطور، ولا تكون شيئاً بدائياً قديماً في طريقة تداولها، النشر الإلكتروني غير مكلف على الكاتب والقارئ، وكذلك سريع الإنتشار، ويحقق للكاتب كل ما يحتاجه، حيث يوصله بالقارئ بسرعة مهما كان مكانه. حينما نشرت ورقياً، ظل أصدقائي من البلاد العربية كتونس والجزائر وليبيا والمغرب واليمن يسئلوني عن
كتاب ألوان أخرى، لماذا غلاف الكتاب يساوي 1000 كلمة؟
الأغلفة بالنسبة لي كقارئ من أكثر الأشياء التي تجذبني في الكتاب، ولطالما اشتريت كتباً وروايات رديئة أو على غير ذوقي، فقط لأن اصحابها اهتموا بوضع أغلفة قوية، ومن واقع تجربتي ككاتب فإن اهتمامي بوضع أغلفة مناسبة لقصصي تزيد من فضول القراء، وهذا لاحظته للمرة الأولى حين عرض علي أحد الأصدقاء أن يعمل غلافاً لقصتي بعدما قرأها، وبالفعل قام بعمل غلاف معبر جداً عن جو القصة وأحداثها، حين نشرت هذه القصة على فيسبوك مرفقة بالغلاف، ورغم كبر حجمها إلا أن العديد