مشاريع الكتابة تُبنى على الأهداف الكبيرة، كتابة رواية أو كتاب جاد في مجال معين لا يكون إلا بوجود دافع كبير وراءه، كذلك الاستمرار في الكتابة والغزارة في الإنتاج الكتابي يتطلب أهداف عظيمة.
هذا ما لاحظته بتجربتي الشخصية، فروايتي: "الطريق إلى نابلس" أخذت مني ما يقارب العامين في كتابتها، ما جعلني أصبر على الكتابة والتعديل والمراجعة هو هدف كبير كان بداخلي من تلك الرواية وهو التعبير عن أهم قضايا الأمة.
عندما كانت أهدافي بسيطة أو غير واضحة كنت أكتب القصص والنصوص لكن لم يكن لدي القدرة على استكمال عمل كبير كراوية وأضع فيه جهد سنوات.
هناك كُتَّاب كثر وقودهم في الإستمرار أهدافهم العظيمة التي تنبع من مبادئهم وإنسانيتهم، مثل الدكتور أحمد خالد توفيق رحمه الله، الذي كان يتمنى أن يكتب على قبره: "جعل الشباب يقرأون" وهذا ما حدث بالفعل!
وأثناء تصريحه بهذا ذكر جملة أخرى قالها الكاتب (روبرت لورانس شتاين):
"أريد أن يكتب على قبري جعل الأطفال يقرأون"
فالأهداف الكبيرة وقود الكتابة الجادة والمؤثرة.