10

وضع خطة قراءة سنوية تقلل من متعة القراءة

في يناير من كل عام، أكون بين خيارين، إما أن أضع قائمة بالعناوين التي سأقرأها خلال العام أو أترك الأمر مرناً حسب ذائقتي وأهدافي والعناوين التي تقع أمامي.

وبعد سنوات من التجارب أدركت أن أكبر خطأ قد أفعله هو وضع قائمة بالكتب في أول السنة وألتزم بها، لأن الكتب الجيدة والكتاب الجيدين يظهرون فجأة، وفجأة أجد نفسي دخلت عالم أفضل بكثير من الكتب المعروفة من قبل.

لذا وضع قائمة للقراءة والالتزام بها نوع من التجمد وإغلاق الباب أمام الكتب الجديدة أو الكتب القديمة التي لم تعرفها.

القراءة تجربة مليئة بالمتعة ومن أهم أوجه المتعة فيها "متعة الاكتشاف" أن أكتشف كتاب معين بنفسي، أو اقرأ رواية مغمورة ثم بعدها ادخل عالم كاتبها وكأنني داخل لمغارة علي بابا.

أنصح أصدقائي القراء بذلك، إلا لو الغرض كتابة كتاب في مجال معين أو تحضير رسالة في موضوع معين، هنا أرجح أن يتم وضع خطة دقيقة ولكن دون غلق الباب أمام المقترحات الجديدة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في بداية الرحلة حدد الكم، ووسط الرحلة حدد النوع وفي النهاية تذوق لذة الإنتصار.

ربما هذا توازن جيد بين إلزام نفسك بخطة واضحة وبين ترك المرونة أمام الاقتراحات، لكن حتى الكم قد يكون قابلا للتكييف.. يعني تخيل أن تضع عددا معينا ثم عندما تقترب من الوصول للعدد المطلوب، يصبح انتقاؤك للكتب أكثر تشددا بحيث اذا ظهر لديك كتابان ممتعان قد تختار احدهما وترمي الاخر لأنك تعرف انك لن تنهي كلاهما قبل نهاية العام.. هذا فخ وارد لكنه مجرد احتمال فكرت به ولم أمر به بصراحة اههه

بالنسبة الي بصراحة، أنا لا اضع قائمة في بداية العام اساسا ولا عددا، إنما كل كتاب يثيرني يظهر أمامي اكتبه في المذكرة، وتختلف المصادر التي أحضر منها عناوين الكتب لكن المهم.. حينما أنهي كتابا، اذهب للقائمة واختار ما يتناسب مع مزاجي ووضعي وظروفي في تلك الفترة (يعني لا أبدأ من الاقدم او بالترتيب بالضرورة) بل وأحيانا قد ابدأ كتابا ثم لا انهيه وانتقل لكتاب اخر من القائمة اههه

التحسين المستمر يتيح لك قياس أدائك ومتابعته، بالإضافة إلى تحديد نقاط القوة والضعف في أسلوبك عند قراءة الكتب.

في بعض الأحيان، قد يكون غلاف الكتاب مضللًا، وفي أحيان أخرى قد لا تكون المراجعات دقيقة. بل قد تصادف كتبًا متشابهة في محتواها لكن مكتوبة بأسلوب مختلف.

هناك العديد من المعايير التي تساعدك على اختيار مؤشر متابعة لتنظيم هذه العملية.

أنصح باستخدام أحد النظامين: SMART أو Objectives and Key Results (OKR).

الأول (SMART) يقدّم مؤشرات قائمة على بيانات سابقة أو توقعات منطقية، ونتائجه قابلة للتحقيق.

الثاني (OKR) يركز على تحديد الأهداف النهائية وتوضيح النقاط التي يجب العمل عليها للوصول إليها.

سابقًا، كنت أعتمد على تصنيف الكتب للقراءة، مع استخدام جدول متابعة لمراقبة تقدمي.

أنصح باستخدام أحد النظامين: SMART أو Objectives and Key Results (OKR). الأول (SMART) يقدّم مؤشرات قائمة على بيانات سابقة أو توقعات منطقية، ونتائجه قابلة للتحقيق. الثاني (OKR) يركز على تحديد الأهداف النهائية وتوضيح النقاط التي يجب العمل عليها للوصول إليها.

شكرا لك على مشاركة هذه النصيحة، سابحث أكثر في هذين النظامين

لكن تحديد الكم في البداية قد يؤثر على نشاطك كقارئ، مثلاً إن قررت أنك ستقرأ 10 كتب خلال العام، قد يكون في مقدورك أن تقرأ أكثر من ذلك، غير أن القراءة مهارة تتطور بمرور الوقت ومن ضمن ما يتطور فيها السرعة في القراءة، فلو قررت أنك ستقرأ 10 كتب استنادا لقراءات السنة الماضية قد تكون تحرم نفسك من قراءة المزيد.

demane أضف ردا

عندما تحققق جميع أهدافك قبل نهاية العام حدد أهداف أخرى لبقيته.

هذا حقيقي أغلب الكتب التي قرأتها عرفت عنها من كتب أخرى، إما أن أقرأ لكاتب وتعجبني كتاباته فأقرأ باقي كتبه مثلما فعلت مع: أنيس منصور، والعقاد وغيرهم.

وبعض الكتب عرفتها كمراجع تم ذكرها في كتب أخرى، حيث تم الاستشهاد بفقرة منها في كتاب أنا مهتم به لذلك قررت قراءته كاملاً: ككتب علم النفس والمنطق.

(هذا حقيقي أغلب الكتب التي قرأتها عرفت عنها من كتب أخرى، إما أن أقرأ لكاتب وتعجبني كتاباته فأقرأ باقي كتبه مثلما فعلت مع: أنيس منصور، والعقاد وغيرهم)

هذا يحدث معي دائماً وأهتم بأن أسجل هذه الكتب التي اقرأ عنها عندي للرجوع إليها.

فمثلاً من كتاب الماجريات عرفت أبو الحسن الندوي ومالك بن نبي وغيرهم.

هذا غير المراجع التي تشير إلى مقترحات أخرى من كتب مفيدة وثرية.

وكذلك بينما تقرأ في مجال معين تأخذ قرارات مثل القراءة في هذا المجال أكثر أو القراءة في مجال قريب منه وهكذا

لقد حاولت أيضاً الالتزام بقراءة عدة صفحات من كتابِ ما يومياً، في البداية كنتُ مُتحمسة للغاية، ولم يمر أسبوع واحد ولم التزم بما خططت له، أصابني الاحباط كثيراً، وبعدها علمت بأن للقراءة ليست شيئًا إجبارياً لأني في هذا الوضع لا أستفيد أي شيء حقاً، وبعدها تركت نفسي لاكتشاف الوقت المناسب ولكني أيضاً لم أجده، كنتُ أحياناً أبدأ بقراءة كتاب ما ولا أتركه من يدي إلا وقد أنهيته بالكامل غير مُبالية بالوقت الذي مر، ومرات أخرى حتى كُتيب صغير لم أستطع إكماله في شهر.

مررت بتلك المشاعر المتقلبة ياسمين..من الضروري أن نُلزم أنفسنا أحياناً لننال الاستفادة، القراءة أحياناً تكون ثقيلة خاصة في بادئ الأمر أو بعد الانقطاع عنها لفترة طويلة، لكنها مع الإلزام ووضعها بين عاداتنا تتطور مهارتنا في القراءة، أشبه الأمر بالجيم وحمل الأوزان، مهارات القراءة تتطور بنفس الطريقة.

وبعد سنوات من التجارب أدركت أن أكبر خطأ قد أفعله هو وضع قائمة بالكتب في أول السنة وألتزم بها، لأن الكتب الجيدة والكتاب الجيدين يظهرون فجأة، وفجأة أجد نفسي دخلت عالم أفضل بكثير من الكتب المعروفة من قبل.

الخطة تساعد على الإلتزام والانجاز، اقتراح اصنع خطة بالعدد لا بالعناوين.

أرى أن الالتزام بعدد معين في البداية قد يحد من انطلاقنا في القراءة.

أنا مثلاً لدي عادة أنني دائماً أريد أن أكسر أكبر عدد كتب قرأته وفي نفس الوقت الالتزام بالهدوء وتحقيق أكبر استفادة ممكنة.

إن وضعت عدد معين كهدف، أرى أن سيشتتني، وستكون السلبيات أكثر من الإيجابيات

لذلك أقول إن القواعد الصارمة قد لا تنفع الجميع، لكل شخص ما يناسبة.

اختلف معك هنا غير انني اريد ايضا ان اتعلم منك فانت استاذي في هذا المجال، بالنسبه لي انا التزم بخطة قراءة وهذا لاسباب، اولها انك عندما تضع خطة قراءه انت توجه عقلك لمسار معين اي انك مثلا تختار ان تتعلم -مثلا- في الفلسفة، المنطق، او ان تترقى بثقافتك ومهاراتك في اي علم او مسار، فانت عند كتابة الخطة تضع ذلك نصب عينيك فتبدأ بالكتب التي تعطيك المنهجية والادوات والمصطلحات، ثم تترقى فتذهب لكتب تعطيك العمق في مسائل ثم تقرأ كتبا اخرى تناقض الاولى لتقارن ايهما مصيب مثلا، في النهايه هذا المسار هو الذي يجعلك تنموا بعقلك بشكل منهجي ومنظم، اما القراءة العشوائية، فهي كمن يتصفح فيسبوك، تتقلب في صفحات المنشورات والجروبات، ثم تذهب وبعد ايام تكتشف انك لم يستقر في عقلك شئ، ولم يترسخ في عقلك علم، هذه وجهة نظري ربما انا ليست لدي تجربه طويله مثلك لذلك اتطلع لفهم ما السلبيات التي رايتها في القراءة المخطط لها ووجدت النفع ان تتحول للعشوائية؟ بالنسبه لقولك ان الكتب المهمة تاتي فجاءة، نعم لكن من قال ان القراءة المخطط لها تمنعك من قراءة كتب عشوائيا؟ انا مثلا لدي روتين قراءة يجعلني اقرأ في الشهر من 3 الى 4 كتب، الخطة الخاصه بي تحدد 3 كتب في شهر و 2 كتاب في شهر، ولي مطلق الحرية في قراءة ما اريد بعد ان انتهي من كتب القائمة المحددة للشهر، وهذا يجعلك تنظم نفسك وبنفس الوقت تمتلك متنفس لفعل ما تريد بل وتستمر على النظام لتحصل على مكافئتك في النهايه في قراءه ما تريد للمتعة

Abdelrahman_985 أضف ردا

رفع الله قدرك يا يوسف، الأمر تفضيلات شخصية وكل شخص يرى الطريقة التي تناسب مجاله وأهدافه بشكل أكبر.

لو تلاحظ قد كتبت بعض الاستثناءات في نهاية المساهمة، فالقراءة المخطط لها تكون أفضل بكثير في بعض الأحيان كالدخول في تخصص معين.

فلو دخلت مجال التربية مثلاً وسألت المتخصصين ونصحوك بأن تبدأ بمجموعة كتب بترتيب معين، فهذا هو الأفضل بلا شك.

بالنسبة لي وإن حددت المجال الذي سأقرأ فيه فإنني أيضاً أحب الاستكشاف بنفسي وأحب ألا أضع ترتيب.

بالنسبة لي لا أحب القراءة العشوائية، ولا أفعلها لأن لدي أهدافي من القراءة.

انا مثلا لدي روتين قراءة يجعلني اقرأ في الشهر من 3 الى 4 كتب، الخطة الخاصه بي تحدد 3 كتب في شهر و 2 كتاب في شهر، ولي مطلق الحرية في قراءة ما اريد بعد ان انتهي من كتب القائمة المحددة للشهر

أعجبتني تلك الطريقة وربما أسرقها منك 😁

اعتقد بأن النظام في اي شئ يقتل المتعة ولكنه ضروري