قمت منذ فترة بالعمل على مشروع كتابة لعدة مقالات.. ولكن لم يُطلب مني رفعها على الموقع نفسه.. فقط كتابتها ومحاولة تهيئتها لمحركات البحث. لم أعرف اسم الموقع في ذلك الحين، بدأت في الكتابة وسلمت المشروع بتقييم 100% وانتهى الأمر. بعد إنتهاء المشروع بعدة أشهر وصلت للموقع بالصدفة البحتة، لأتفاجأ بأن مقالاتي قد تم نشرها باسم كاتب آخر لا مانع عندي من عدم نشرها باسمي، طالما أنها ستُنشر باسم الموقع نفسه ولكن ما أزعجني أنها نُشرت وكأنها مجهود شخص آخر! لا
ما الأضرار التي قد نتعرض لها من استخدام سماعات الأذن؟
هناك الكثير من الأقاويل حول أضرار سماعات AirPods، وكان أغرب ما قرأته مؤخرًا أن تلك السماعات تصدر إشعاعات تؤدي إلى تدمير العقل أو الإصابة بالسرطان عافانا الله جميعًا. ألاحظ في الآونة الأخيرة أن هناك أشخاص يلقون بكلمة سرطان على رأيهم في أغلب الأمور الجديدة أو الغريبة. على الرغم من أنني أعلم أن هناك أضرار لتلك السماعات بالفعل، وذلك عن تجربة مررت بها.. إلا أنني لم أستطع تصديق تلك المقولة. أثناء دراستي كنت أعتمد على الاستماع للمحاضرات بصورة كبيرة، إلى أن
لماذا تهتم الشركات بمعرفة الموقع الجغرافي؟
كلما قمت بتحميل تطبيق جديد أو فتح موقع إلكتروني تصادفني جملة "هل توافق على سياسة الشروط والأحكام؟" فهل نوافق مباشرة أم نقوم بقراءة تلك الشروط؟ تلك الشروط ليست مهمتي اليوم، ولكن ما يهم هو شرط من تلك الشروط.. موقعنا الجغرافي . قد نظن أن الأمر بسيط، فماذا ستفعل تلك الشركات العملاقة بموقع شخص عادي؟ إن فكرنا في الأمر قليلًا سنجد الأمر مزعج للغاية، ففي كل حركة نتحركها تراقبنا عشرات الشركات والمواقع. قرأت منذ مدة عن تجربة أجرتها صحيفة نيويورك تايمز،
للنقاش: كيف نعرف أن الرابط المرسل إلينا آمن أم مريب؟
منذ شهر تقريبًا انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي رابط ادعى مرسلوه أنه رابط لمسابقة أطلقتها أمازون، ومنهم من قال إنها الذكرى السنوية لتأسيس أمازون. وعليه فتح الكثير من الأشخاص هذا الرابط لتنهال بعدها المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي بأن هذا الرابط مريب وأنه رابط يستخدم لاختراق الهواتف والبيانات الشخصية للمستخدمين. في حين أنه من الممكن أن يكون مجرد رابط ربحي للشخص الذي يرسله، ولكن اضطر أغلب الأشخاص إلى حذف الرابط لمزيد من الأمان. ومن السهل أحيانًا أن نعرف ما إن
يقول البعض أنه من الصعب المحافظة على الصداقة بين النساء، فهل تتفقون مع هذا الرأي؟
تتردد العبارات حول الغيرة بين النساء وصعوبة الحفاظ على علاقة قوية بين امرأتين نتيجة الرغبة الكامنة داخل بعض النساء في أن يكن الأفضل أو الأجمل. فهل تتفقون مع هذا الرأي؟
هل تغيير اسم الشركة أو علامتها التجارية يؤثر عليها بالسلب أم الإيجاب؟
برأيي إن تغيير اسم الشركة من القرارات الصعب اتخاذها، خاصة وإن كانت تلك الشركة قد صنعت اسمها وصار لها براند خاص بها يميزها عن أي شركة منافسة. الخبر الأكثر تداولًا حول العالم هذه الأيام هو خبر تغيير اسم شركة فيسبوك إلى شركة "ميتا" (Meta) . وهناك الكثير من التعليقات والمنشورات على صفحات التواصل الإجتماعي حول هذا التغيير، بل إن الكثير كان يعتقد أن التغيير حصل لموقع فيسبوك نفسه وليس للشركة الأم. ولكن كلًا من تطبيق فيسبوك، إنستغرام، واتساب سيحتفظون بأسمائهم.
ما هو سبب تعلق المراهقين العرب بالثقافة الكورية؟
ألاحظ منذ فترة ليست بالقليلة العديد من المشاركات سواء من المراهقين أو حتى البالغين العرب والتي تتعلق بالثقافة الكورية وكيف أثرت عليهم بصورة عجيبة. فتأثر بعضهم بالأعمال السينمائية والدرامية وآخرون بطريقة الأكل أو المعيشة. فهل لديكم أسباب حول تعلق المراهقين العرب بالثقافة الكورية، وهل ترون هذا التعلق يؤثر بالإيجاب أم السلب على الثقافة العربية ككل؟
هل نكتسب الجرأة بعدما نقع في الحب؟
يقول فرويد "مذهل كيف يشعر المرء بجرأة، عندما يكون متأكدًا أنه محبوب " يمكن أن تكون هذه الجرأة في الحياة بصفة عامة، أو في التعاملات مع الناس، أو الجرأة على المحبوب ذاته، وغيرها. فهل حقًا نكتسب الجرأة بعدما نقع في الحب كما قال فرويد؟ وهل هي جرأة محمودة أم مذمومة كونها مرتبطة بشخص آخر؟
ما هي الفكرة التي تبنيتها فغيرت حياتك؟
العديد والعديد من الأفكار تجول في خواطرنا يوميًا، إلا أن فكرة واحدة من كل تلك الأفكار يمكنها تحويل مسار حياتنا للأفضل. فما هي إذًا الفكرة التي تبنيتها فغيرت حياتك؟
كيف يستثمر الإنسان في نفسه؟
لكل شخص منا تجاربه الخاصة التي توضح له الطريق الأمثل للاستثمار سواء بالأموال، أو في أولاده كما يفعل البعض، ولكن يبقى أفضل استثمار من وجهة نظري هو استثمار الإنسان في نفسه، فكيف يستثمر الفرد منا في نفسه ويطور ذاته باستمرار؟
للنقاش: لو كان بيدك تطوير أمر تكنولوجي في المستقبل، ماذا سيكون؟
تفاجئنا التقنية يوميًا بتطورات واختراعات لم تكن لتخطر على بال أغلبنا، وتؤثر تلك الاختراعات على مسار حياتنا اليومي. تمامًا كما حدث حينما صُمم أول هاتف محمول وأول حاسوب، وستظل تلك التطورات في استمرار، ربما لوقت لا نكون موجودين فيه. لنتخيل أن بيدنا اليوم توقع بعض الأمور التي قد تحدث في المستقبل، فمثلًا بدأ الذكاء الاصطناعي في التطوير ليصبح مقاربًا لبعض الخواص البشرية، ومن يدري ربما في المستقبل يفكر مثل البشر بنسبة 100%! ربما نجد في المستقبل إمكانية السفر الفوري، كأن
برأيك هل يمكن لشركة أبل أن تختفي يومًا ما، وما هو سر بقائها في المقدمة؟
يعتبر البعض أن منتجات شركة أبل هي أفضل المنتجات بلا منازع، وذلك راجع إلى الإمكانيات والأدوات المستخدمة في التصنيع. ولكن إلى متى سيظل المنتج الأشهر لها وهو الآيفون يحلق في الآفاق؟ منذ سنوات عديدة لاقت شركة نوكيا نجاحًا هائلًا، وحتى الآن تلقى النجاح ولكن لا يقارن بنجاحها في الماضي. وهذا ما أعتقده البعض بالنسبة لشركة أبل كذلك، خاصة بعدما صارت العديد من منتجاتها تحتاج إلى ميزانية وحدها بالنسبة للكثير من الأشخاص. في العام الماضي سنة 2020 تكبدت شركة أبل بعض
متلازمة الكهف.. ما السر وراء رغبتنا بالبقاء داخل المنزل طوال اليوم؟
هناك ظاهرة ألاحظها في بعض الأشخاص من حولي وهي انعزالهم عن العالم الخارجي بصورة كبيرة، وخوفهم من الخروج إلى الشوارع حتى اليوم، وذلك نتيجة ما حدث في السنوات القليلة الماضية وما مر به العالم من حجر صحي بعد انتشار فيروس كورونا. وعلى الرغم من استئناف الحياة الاجتماعية وعودتها مجددًا، إلا أن البعض لايزال يخشى الانخراط بين الناس، وإن اضطر لذلك فلا ينزع كمامته برغم تلقي بعض هؤلاء اللقاح. وقد أطلق الطبيب النفسي آرثر بريغم على تلك الحالة اسم "متلازمة الكهف".
كيف نتجاوز الشعور بالذنب؟
إن شعورنا بالذنب هو شعور فطري يدخل في تكويننا النفسي منذ الطفولة، ويختلف هذا الشعور من شخص لآخر. فقد يتمثل في صورة التعب الجسدي وهو ما يحدث معي، إذ أشعر بآلام في المعدة ووخزة في القلب عند شعوري بذنب اقترفته، والبعض يشعر بآلام نفسية دون الجسدية. وهذا الشعور ورغم كونه سيئًا إلا أنه سلاحنا النفسي الأفضل تجاه أنفسنا. ولكن هذا الشعور قد يكبر بداخلنا لدرجة لوم أنفسنا في كل لحظة وعلى كل موقف نمر به، لنصبح ضحية النفس اللوامة في
كيف نرفض أمورًا تُطلب منا بلطف؟
كثيرًا ما يُطلب مني أشياء يصعب علي القيام بها أو لا أمتلك الوقت الكافي لفعلها، وأحيانًا اضطر للتخلي عن بعض أموري لأجل تنفيذ طلبات الآخرين. هناك مهارة أحاول اكتسابها وهي مهارة قول "لا " ولكن كيف أوازن بينها وبين اللطف، كيف يمكنني الرفض بلطف ودون أن أظهر كالمغرورة التي ترفض تقديم المساعدات؟
هل تختلف التمارين الرياضية وفقًا لكل عمر؟ فما هي الرياضة المناسبة لعمرك؟
تدور أغلب نصائحنا للحصول على حياة صحبة حول المداومة على لعب التمارين الرياضية، فالرياضة غذاء للروح كما نعلم. ولكن هل نستمر في ممارسة النوع ذاته من الرياضة طوال العمر أم أن هناك بعض التمارين المفضلة لكل فئة عمرية؟ من وجهة نظري الشخصية أرى أنه طالما اعتاد الشخص على الرياضة، يمكنه ممارسة أي نوع رياضة يريده في أي وقت إن لم يكن لديه أي مانع صحي. ويوجد بعض المدربين الذين يفضلون تغيير نوع التمرين وفقًا للعمر، فعلى سبيل المثال يمكن لمن
كيف ترفعون من مستوى هرمونات السعادة لديكم؟
حينما نقدم نصائح لشخص يعاني الحزن أو فترة اكتئاب بسيطة، تكمن أولى نصائحنا حول طرق لتعزيز هرمون السعادة. بل حتى في تركيبة بعض الأدوية تدور فكرة العلاج على رفع هرمون السعادة. فمثلًا هناك نسبة كبيرة جدًا من أدوية الاكتئاب التي أخرجها بصورة يومية في الصيدلية تعتمد على تلك الهرمونات وبالأخص هرمون السيروتونين. وقد يعتقد البعض أن هرمون السعادة هو هرمون واحد فقط، وهو هرمون الدوبامين، الهرمون الأكثر شهرة من بين تلك الهرمونات. ولكن هرمونات السعادة تشمل أربع أنواع وهي: هرمون
هل تعتمد على التليجرام كتطبيق دائم على هاتفك؟ وما هي أهم مزايا التليجرام؟
أثناء دراستي الجامعية كانت تواجهني أنا وزميلاتي مشكلة إرسال أو إستقبال التسجيلات الصوتية للمحاضرات، أو فيديوهات تعليمية تفوق الخمس ساعات أحيانًا. الواتس آب لم يكن كافيًا سوى للدردشة وإرسال بعض الملفات، والعيب الأكبر كان العدد الأقصى لأعضاء الجروب والذي يصل إلى 256 عضو فقط. لذا فعند معرفتنا بالتليجرام كان الأمر أشبه بقارب نجاة، خاصة وأن أغلبنا مغتربات وسماع المحاضرات كان أفضل حل في كثير من الأوقات. وبشكل دوري يتم تطوير التليجرام وتحديثه مما جعله يستقطب العديد من المستخدمين في الآونة
كيف يمكن التخلص من الشعور باللامبالاة وعدم الاكتراث بالعواقب؟
في بعض الأحيان أقابل أشخاصًا لا يبالون بأي شيء، لا يفكرون في عواقب الأمور وإنما يفعلوها دون تفكير جيد ولا يكترثون بما ستؤول إليه تلك الأمور. فكيف يمكن التخلص من هذا الشعور باللامبالاة؟
كيف يصبح الإنسان ذو شخصية جذابة أو له كاريزما؟
من الأمور التي تجذب بعض الإنسان إلى الشخص الذي يتعامل معهم هي شخصيته الجذابة، بل وأحيانًا يعتمد القبول في بعض الوظائف على كاريزما الشخص ومدى جاذبيته. لا ترتبط الجاذبية بالجمال من وجهة نظري، ولذا أرغب في معرفة آرائكم حول كيف يصبح الإنسان ذو شخصية جذابة أو له كاريزما، وهل ترون أنها مرتبطة بالجمال في المقام الأول؟