15

ماذا لو اختفت خدمات جوجل من حياتنا؟

في عام 2014 توقفت خدمات جوجل عن العمل، لا أتذكر هذا الأمر وقتها ولكن تفاجأت عند علمي بأن جوجل توقفت عن العمل عدة دقائق حوالي ثلاثين دقيقة لدى بعض المستخدمين، ووقت أطول بالنسبة لمستخدمين آخرين.

بالطبع كانت نتيجة هذا التوقف عن العمل خسائر بالملايين تكبدتها شركة جوجل.

تصور ذات يوم وأنت تحاول فتح جوجل للتصفح قليلًا فتأتيك هذه الرسالة " الخدمة غير متوفرة حالياً"، أو تقوم بفتح gmail لترى الرسائل التي وصلتك فلا يعمل.

جوجل ليست منصة للتصفح فحسب، فالكثير من الأشخاص يعتمدون في عملهم على جوجل.

أغلبنا ككتاب محتوى أو مدونين سنتعطل أو ربما نتوقف عن عملنا إن تعطلت خدمات جوجل لفترة طويلة.

خدمات جوجل لا تقتصر فحسب على جوجل نفسها، فاليوتيوب من خدمات جوجل، جيميل، جوجل درايف، جوجل بلاي، وغيرهم الكثير من الخدمات.

أتذكر حين سُئل ذات مرة أحد الأشخاص المحبين للتاريخ على إحدى منصات التواصل، عن مدى رغبته في الرجوع بالزمن والعيش في الزمن الماضي، فأجاب (نعم أريد ولكن سآخذ معي لاب توب لأتصفح جوجل)!

فماذا لو اختفى جوجل من حياتنا وأصبحنا نعيش دونه؟ وهل بدائل مثل (Bing) يمكن أن تغنينا عن جوجل برأيك؟ 

وإن كنت تعلم أو تستخدم منصات أخرى شبيهة بجوجل فأعلمنا بها.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كل خدمات جوجل لديها بديل فعلي

حتى إن بعضها هي صاحبة الافكار الاصلية وجوجل قامت بتقليدها !

عند توقف خدمات جوجل فجأة سيصبح الضغط مرة واحدة على المنصةالبديلة للخدمة

وعندها لو كانت هذه الخدمات البديلة ضعيفة نوعا ما ستطر لتطوير خدماتها مجددا حتى تجذب كل جمهور جوجل الجديد.

Bing قد لا يكون أفضل مثال لمحرك بحث

فيوجد العديد أفضل منه وأقرب لجوجل.

Shimaa_Mahmoud11 أضف ردا
حتى إن بعضها هي صاحبة الافكار الاصلية وجوجل قامت بتقليدها !

ولكن تقليد جوجل لمحركات بحث أخرى جعلها في المقدمة، فلا عيب من التقليد طالما ستضيف عليه خدمات أخرى تجعلك في قمة المنصات.

فيوجد العديد أفضل منه وأقرب لجوجل.

مثل ماذا؟

فأفضل من جول حتى الآن لم أجد، ولكن إن كنت تستخدم منصة أفضل شاركنا بها.

ولكن تقليد جوجل لمحركات بحث أخرى جعلها في المقدمة

لا أتحدث عن محركات البحث بل هناك العديد من الخدمات الأخرى التي نسختها جوجل من خدمات اخرى

Google tasks

Google calendar

Google meet

وربما Google classroom

فأفضل من جول حتى الآن لم أجد، ولكن إن كنت تستخدم منصة أفضل شاركنا بها.

لا أذكر الان لكن سأرسلها حين اذكرها - وليست افضل ولكن متقاربة جدا معها

أرى أن جوجل يستغل شعبيته الجارفة في سحق الآخرين، والقفز على أفكارهم.

بالطبع أتفق معك جدا

أي خدمة جديدة ريادية تعجب جوجل - يعرض عليها جوجل أن يشتريها واذا رفضت يقوم بتطوير خدمة مشابهة جدا وبميزات أعلى من خلال جيش المطورين لدا جوجل ويربطها مع حساب جوجل

فيتم سحق التطبيق او الخدمة تلك

أرى أن جوجل يستغل شعبيته الجارفة في سحق الآخرين، والقفز على أفكارهم.

بالفعل، وهو ماقصدته بكلمة براند

فحتى عند شرائنا لبعض المنتجات نعتمد على إسم المنتج بدلًا من قيمته.

لا أتحدث عن محركات البحث بل هناك العديد من الخدمات الأخرى التي نسختها جوجل من خدمات اخرى

فعلًا، وأقرب مثال قمت بإستخدامه هو Google calendar، ولاأعلم حتى الآن ما المميز فيه عن باقي التقويمات

ولكن اسم جوجل في حد ذاته شأنه شأن أي براند، يجعلك تستخدم خدماته دون تفكير.

لا أذكر الان لكن سأرسلها حين اذكرها - وليست افضل ولكن متقاربة جدا معها

تمام ونحن في إنتظارك.

Iloveallah12 أضف ردا

هل يمكن أن تخبرنا بأمثلة على بدائل جوجل يا عمار؟

لا أعتقد أن هناك كيان يضاهي جوجل، فهو مرعب بكل المقاييس، ولقد رأيت أن منصات أخرى رصدت مواضع ضعفه، ونافسته فيها، على سبيل المثال: يوتيوب المملوك لجوجل يضايق مستخدميه بالإعلانات على الفيديو، فجائت مواقع أخرى لعرض الفيديوهات بلا إعلانات، لكن أين هذه المواقع مقارنةً بيوتيوب، حتى موقع Dailymotion المنافس الأكبر ليوتيوب يبعد عنه مسافة سنين ضوئية، فهو لا يأتي بنفس تنوع ودفق المحتوى على يوتيوب.

أعتقد أن وجود بدائل لجوجل مرهون بالبدائل نفسها، أي أن قدرتهم على عمل منصات بنفس قوة منصات جوجل بإمكانها أن تغنينا عنه، لكن هذا ليس موجود في الوقت الحالي.

يوتيوب المملوك لجوجل يضايق مستخدميه بالإعلانات على الفيديو، فجائت مواقع أخرى لعرض الفيديوهات بلا إعلانات، لكن أين هذه المواقع مقارنةً بيوتيوب

اليوتيوب مع كونه حقل ألغام للإعلانات، إلا أن أي تطبيق سيحاول منافسته سيمتلك من الغباء الكثير

لم أستخدم Dailymotion  من قبل ولكن أعتقد أنه يشبه Bing في محاولته الوصول للقمة

وهذه المنافسة ستفيدنا كمستخدمين في النهاية.

أعتقد أن وجود بدائل لجوجل مرهون بالبدائل نفسها، أي أن قدرتهم على عمل منصات بنفس قوة منصات جوجل بإمكانها أن تغنينا عنه، لكن هذا ليس موجود في الوقت الحالي.

إن تم تطوير بدائل بالشكل المرغوب، هل تعتقد أن هذه البدائل ستجد مكانًا لنفسها على الساحة، أم أن هذا الأمر معتمد علينا كمستخدمين؟

هذا يعتمد على قدرتها على جذبنا بالمقام الأول، والترويج بقوة للخدمة، أما عن تراجع جوجل أمام آخر، لا أعتقد أن هذا سيحدث إلا على مدى طويل جدًا، وأن إرهاصات هذا التراجع غير موجودة بعد في عصرنا.

هذا يعتمد على قدرتها على جذبنا بالمقام الأول، والترويج بقوة للخدمة

مثلما فعل كلوب هاوس مثلًا؟ ففي فترة قصيرة استولى على ساحة التطبيقات الشبيهة به

ولكن ألا ترى أننا بهذا نقوم بظلم تطبيقات جيدة، ولا تجد ممول ليسوق لها ويعمل حملة ترويجية كبيرة مثلما فعل كلوب هاوس أو تيك توك؟

بالفعل هذه التطبيقات تتعرض لظلم كبير، لكننا نعلم أن الساحة تعترف بالأقوى، إذ نحن لن نتجه لاستخدام تطبيق تعاطفًا معه، وإنما لأنه يقدم لنا خدمة ويحقق لنا شيئًا ما، فمسئولية استخدامنا للتطبيق تقع على عاتق المسئولين عنه، السوق الحالي يحتاج إلى قوة ضاربة من أجل فرض الذات، عمليات تسويق ضخمة ذات دفق تمويلي، حيث أضحى الإبداع وحده لا يكفي.

بعد قرائتي لجميع تعليقات الإخوة والأخوات هنا، يمكنني القول أنّ مشكلة العالم اليوم هي من يسبق يتصدر للأبد! وأعتقد أن هذا مبدأ غير عادل لكنه واقعي جدا..

فمواقع مثل فايسبوك ويوتيوب وانستجرام لن تتم إزاحتهم عن الصدارة إلا بعد مئة سنة أو أكثر أو ربما لن يحدث ذلك أبدا ان استمرت عقلية الناس على ما هي عليه!

المشكلة برأيي هي في ميل الناس نحو الأول دوما دون النظر لصاحب المركز الثاني والثالث أو حتى الرابع..

وعدم إعطاء فرصة لأحد ليثبت إمكاناته حتى لو كان في المرتبة الثانية، وهذا راجع لسياسة المجتمعات أغلبها التي تقضي باتباع الأول حتى لو لم يكن الأفضل الوحيد في الساحة..

صحيح أن هناك مواقع وتطبيقات وظهر من حين لآخر لتتصدر المشهد لكنها سرعان ما تنهار أو لا تبقى في الصدارة طويلا..

لذا في حال اختفت جوجل فأنا متيقن اننا سنصاب بصدمة نفسية ولن نتعافى منها إلا بعد سنوات 😅 ولكننا حتما سنتوجه لبدائلها مرغمين..

حرفيا سيتعطل نصف الكرة الأرضية في حال اختفت صدقني..

 يمكنني القول أنّ مشكلة العالم اليوم هيمن يسبق يتصدر للأبد!وأعتقد أن هذا مبدأ غير عادل لكنه واقعي جدا..

صحيح، وهو ما قمت بالإستفسار عنه في إحدى التعليقات، لم لا نعطي فرصة لتطبيقات ربما تكون أفضل بكثير من تلك التي اعتدنا على إستخدامها؟

أتذكر منذ أكثر من خمس سنوات اشتريت هاتف شاومي، لم يكن أحدًا يعرفه من قبل، وصار الجميع يخبرونني بأن الهاتف سيء، لمجرد أنه لم يكن قد صنع إسمه بعد!

أنظر الآن أين شركة شاومي بين أفضل الهواتف الذكية

الأمر معتمد علينا كأشخاص في البحث عن الأفضل حتى وإن لم يكن مشهورًا.

حرفيا سيتعطل نصف الكرة الأرضية في حال اختفت صدقني..

ربما هذا تفاؤل منك، فأعتقد أن الكرة الأرضية بأكملها ربما ستتوقف عن العمل، فما العمل الذي لا يتصل بجوجل بأي حال من الأحوال في زمننا هذا!

هناك شركات ومؤسسات لازالت بعيدة عن الرقمنة والأتمتة وعددها كبير جدا وتتركز في الدول المتأخرة أكثر..

أيضا هناك أعمال يدوية غالبا لا تدخل فيها الأنترنت إلا نادرا أو حسب مالكها ومنهجه..

كنت قد قرأت مقالة منذ زمن كان فيها ان في فترة ما اجرت كوكل مسابقة لمن يستطيع اختراق كوكل ،ولوحظ ان اكثر من 90% هرعوا الى البحث على محرك البحث كوكل " كيف يتم اختراق كوكل "

اجل هو فعلا داخل بتفاصيل حياتنا وبات القاصي والداني يستخدم اغلب الخدمات المقدمة من كوكل ليس محرك البحث فقط

ولكن نعود للسؤال ماذا لو اختفى كوكل؟؟؟ برأيي وسائل التكنلوجية هذه وسأخذ الاجابة بالجملة الشاملة كوكل وكل الاشياء الاخرى " اجل سأعيش بسلام عميق من دون كوكل والباقين هكذا ببساطة " فعلى قدر الفائدة هناك قدرة ممماثل ولربما زاد من المضرة !!!

كنت قد قرأت مقالة منذ زمن كان فيها ان في فترة ما اجرت كوكل مسابقة لمن يستطيع اختراق كوكل

مسابقة ذكية جدًا، فعن طريقها يمكنهم معرفة الثغرات التي يمكنها أن تؤدي إلى إختراق المنصة وبالتالي حلها.

" اجل سأعيش بسلام عميق من دون كوكل والباقين هكذا ببساطة "

ولكن بعد إختفاء جوجل سيصبح زماننا كزمان لم نشاهده من قبل ولم نعهد أن نراه سوى على شاشات التلفاز، فكيف يمكننا وقتها التأقلم دون جوجل برأيك؟

على النطاق العالمي، ستصاب حركة البورصة والطيران وحركة السير عل الطرقات بالشلل بسبب توقف خرائط جوجل، وعلى الصعيد الشخصي سأخسر عملي بكل تأكيد، خصوصا المشاريع التي أحتاج فيها اليوتيوب، وآلاف مثلي لن يكون لهم عائد مادي إن استمر الحال لمدة طويلة، وهو خيال مرعب حقيقة.

ولن تستطيع أي منصة تعويض الخسائر.

ولكني لا أعتقد بأن هذا اليوم سيأتي، ليس فقط. لقوة الشركةولكن أيضًا لاحتياج الناس الدائم لها.

ولن تستطيع أي منصة تعويض الخسائر.

نعم سيكون هناك خسائر ضخمة، ولكن يمكننا الإنتقال إلى منصة مثل FireFox ، على الرغم أني أكره هذا المتصفح

ولكنه سيسعفني إذا توقفت خدمات جوجل عن العمل.

فماذا لو اختفى جوجل من حياتنا وأصبحنا نعيش دونه؟ وهل بدائل مثل (Bing) يمكن أن تغنينا عن جوجل برأيك؟ 

توقفت قبل كم شهر بعض خدماتها، وقد وجدت نفسي وقتها في مأزق لأنني كنت بحاجة إلى إنهاء أحد مشاريعي عبر google Docs وارسالها لكنه لم يكن يفتح مع الأسف.

عن البدائل، نعم هناك الكثير منها، ولو اختفى قوقل يمكننا أن نتجه إليها، وحتى الآن قبل إختفاء قوقل يمكننا ذلك، لكن مشكلتنا أننا لسنا على إطلاع كافي بميزاتها وبما يمكنها تقديمه، محرك البحث الروسي Yandex مثلا، أرى الكثير ممن يستخدمونه يشعرون بالرضا عن خدماته ويتحدثون عن تقديمه لنتائج عظيمة مقاربة لما يقدمه قوقل، هذا بعيدا عن بقية الخدمات الأخرى.

توقفت قبل كم شهر بعض خدماتها، وقد وجدت نفسي وقتها في مأزق

فعلًا؟ لم أشعر بهذا، هل كان التوقف خاص بجهاز المحمول الخاص بكِ يا إيمان أم مشكلة في بلدتك كاملة؟

محرك البحث الروسي Yandex مثلا، أرى الكثير ممن يستخدمونه يشعرون بالرضا عن خدماته

من الجيد أنكِ تعرفين بديل يمكنكِ اللجوء إليه إذا توقفت الخدمة مرة أخرى، هل قمتي بتجربته من قبل، وهل هو سهل الإستخدام مثل جوجل؟

مجهول أضف ردا
فعلًا؟ لم أشعر بهذا، هل كان التوقف خاص بجهاز المحمول الخاص بكِ يا إيمان أم مشكلة في بلدتك كاملة؟

لقد كانت مشكلة عالمية، انقطعت بعض الخدمات عند الجميعن وحتى أن الأمر قد أصبح ترند على تويتر.

هل قمتي بتجربته من قبل، وهل هو سهل الإستخدام مثل جوجل؟

نعم قمت بتجربته، نتائجه جيدة، لكنني لم أشعر بالراحة لإستخدامه على الرغم من أنه ليس صعب لأنني تعودت على واجهة قوقل، التعود مشكلة.

لقد كانت مشكلة عالمية، انقطعت بعض الخدمات عند الجميعن

لا أتذكر إنقطاع الخدمة عندي، ربما كنتُ محظوظة ^_^

نعم قمت بتجربته، نتائجه جيدة، لكنني لم أشعر بالراحة لإستخدامه على الرغم من أنه ليس صعب لأنني تعودت على واجهة قوقل، التعود مشكلة.

فعلًا التعود مشكلة كبيرة، قررت إستبدال تطبيق أستخدمه منذ سنوات بتطبيق آخر، ولا أشعر بالراحة أبدًأ.

انا استخدم الياهو

ولكن الياهو بديل لخدمة واحدة من خدمات جوجل ألا وهي خدمة الرسائل البريدية gmail 

وحتى الياهو في طريقه للسقوط، إن لم يكن سقط بالفعل

هناك الكثير من الأعمال ستتوقف و هناك الكثير من الخسائر التى ستتكبدها الكثير من الشركات والأشخاص أيضًا، وذلك ليس لأهمية الشركة نفسها أو حتى عدم وجود مثيل لها ولكن ذلك لاعتماد الناس الكلي على هذه الشركة وعدم معرفتهم الكافية بالبدائل التى يمكنن من خلالها فعلاً الاستغناء عن جوجل وخدماتها، ولكن تصدُّر جوجل القوائم جعل لها القيمة التى ستؤثر على الكثير من الأعمال و الخدمات والشركات.

جوجل يمثل لي مركز لعملي، ففيه أحفظ أعمالي على جوجل درايف، وأسجل الأحداث الهامة على كالندر، وأعدل كتاباتي وأكتب الجديد منها على Google Docs، كما أنظم يومي على Google Sheet. هي كلها أدوات متاحة مع كثير من الشركات الأخرى مثل ميكروسوفت وغيرها، ولكنني اعتدت على جوجل وصار محببًا إلى قلبي.

هناك منصات كبيره يمكننا الاعتماد عليها ك

  1. مُحرِّك البحث (DuckDuckGo) ...
  2. مُتصفِّح الويب (FireFox) ...
  3. فيديو (Vimeo) ...
  4. الخرائِط (HereMaps) ...
  5. البريد الإلكتروني (Outlook) ...
  6. التدوين الإلكتروني (Tumblr

ولماذا نحتاج البدائل طالما هذه الشركة هي الأفضل وتوفر لك إستخدام جميع خدماتها بنفس حساب الجيميل؟

طبعاً هذه الشركة ضخمة مقارنة بباقي الشركات ويوجد لديها خدمات لا تعد ولا تحصى وهذه بعضها

  1. تمتلك محرك البحث
  2. موقع يوتيوب
  3. خرائط قوقل
  4. نظام الأندرويد
  5. لغة كوتلن للمطورين
  6. برنامج اندرويد استديو
  7. لغة فلاتر
  8. خدمة الفايربيس للمطورين
  9. جيميل
  10. قوقل درايف
  11. متصفح كروم
  12. ترجمة قوقل
  13. متجر تطبيقات الأندرويد
  14. بلوجر
  15. إعلانات قوقل

انا ذكرت الخدمات يلي أعرفها لكن هناك الكثير جداً ويمكنك رؤيتها في الأسفل

https://en.wikipedia.org/wi...

ولماذا نحتاج البدائل طالما هذه الشركة هي الأفضل وتوفر لك إستخدام جميع خدماتها بنفس حساب الجيميل؟

البحث عن البدائل ليس لعيب في الخدمات المقدمة، بل تحسبًا لفكرة إنقطاع خدمات جوجل

فلو إنقطعت الخدمات ماذا سنستفيد إن لم يكن لدينا خيارات أخرى نلجأ إليها عند الحاجة.

لا يُمكنني أتخيل نفسي أعمل من غير جوجل

جربتُ Bing في وقت سابق ليس لأنني أرغب في استخدامه،بل لأنني اضطررت إلى ذلك في هذا الوقت

أذكر أن فترة ما،تعطلت خدمات جوجل، أصبح هناك شلل تام في كافة القطاعات،فتخيلي أنه لو اختفى نهائيًا ماذا سيحصل

أعلم أن هناك بدائل لجوجل ، ولكن ليس بنفس الجودة.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لا يهمني سوى يوتيوب. لا يوجد بديل جيد ينافس يوتيوب. يوتيوب أفضل من البقية بكل شيء، من تنوع المحتوى إلى البنية التحتية للموقع.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

اعلم انا شريكة ڨوڨل هي الاكثر شيوع من شريكات اخرى فالهذا اذا توقفت تتوقف الشريكة حول العالم لقد اصبحت جزء منا ليمكنن التخلي عنها