ماذا لو انهارت فقاعة الذكاء الاصطناعي

  • مجهول

يتكلم الكثير عن الذكاء الاصطناعي وتطوره وإلي اي مدا يمكن ان يستبدل البشر ولكن هناك جانب اخري لا يقل خطورة عن تطور الذكاء الاصطناعي بل هو اسوء ان تنهار هذا الفقاعة فجاء.

ماذا لو ان الفقاعة التى استثمر فيها مئات الميارات إنهارات بلا سابق إنذار؟ المريب في الامر ان موشرات هذا تظهر لدينا الان ومنها ان:

  • الاستثمارات في مجال الذكاء الاصطناعي اكبر بكثير مما ينبغي ان تكون
  • هناك ثغرات تقنية في تقنيات الذكاء الاصطناعي ما زالت موجودة برغم وعي الجميع بها تتهدد التقنية
  • السوق يستثمر مليارات من الدولارات في سمكة في بحر إن صح التعبير فلا ضمنات لهذا الاستثمارات إلا تلك الاحلام الرومانسية التى يقدمها القائمين على هذا المجال
  • تنامي الاستثمار في الذكاء الاصطناعي مع قلة درسات الجدول الفعلية لهذا السوق
  • رومانسية الذكاء الاصطناعي التى تقول انني سننتظر حتى يتطور الذكاء الاصطناعي ثم هو سيقترح علينا افكار لتحقيق الربح منه وتعويضنا عن الاستثمارات الفاقدة

كما وتوجد بعض المخاوف الأخرى مثل هل سيكون الذكاء الاصطناعي في مامن في حال اندلاع حرب ضخمة؟ هل سينجو من الهجمات السبيرانية عليه؟ ماذا إن تحققت اي من هذا المخاوف هل سنتحمل خسارات كل هذا المبالغ فجاء؟

في النهاية نحن امام سناروهين متقابلين الاول هو تطور الذكاء الاصطناعي لدرجة تعطيل ملايين فرص العمل مما سيسبب صدمة إقتصادية ضخمة حتى تشافي السوق من اثارها او انهيار الفقاعة التى استثمر فيها مئات الميارات من الدولارات مما سيحدث صدمة إقتصادية ضخمة تتطلب ان يتعافي السوق من اثارها وإن كان البعض يتمني السينارو الثاني بدلا من الاول.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أن الموضوع سيكون فى تنامى كبير وتقدم خاصة فى ظل المنافسة الشرسة بين أقوى دولتين لإنتاج بل وتحسين أدوات الذكاء الاصطناعى ومهما تطور لايمكن أن يستبدل الانسان بشكل كامل مثلا مجال الاقتصاد بعتمد على التحليل الفنى والسياسي اللذكاء الاصطناعى لايستطيع أن يغطى كل حدث لحظة بلحظة والخروج بنتائج يعتمد عليها فى القرارات المصيرية كثير من اعتمد غلى الذكاء فى عملية بيع وشراء الذهب وخسر خسائر كبيرة لان الذكاء كما ذكرت لا يغطى المواضيع لحظة بلحظة

لكن هذا الصورة المبالغ فيها هي الفقاعة بعينها إن سقطت لاي سبب كان ستنفجر الفقاعة والاقتصاد لن يتحمل هذا الخسائر الضخمة مما سيحدث صدمة إقتصادية عالمية.

كلّ يتمنى السيناريو الذي يخدم مصلحته في الأساس، من لديه القدرة على فهم آليات التحكم في الآلة والحدود المعروفة لقدراتها، هو من يستطيع إعطاء صورة أقرب إلى واضحة، وكون الاستثمار في الذكاء الصناعي يهم مصالح كبرى، فستظل الفقاعة متوازنة حتى يحدث تضارب لاحق، وأظن أننا بدأنا نرى جزءًا من سقوط هالة التعظيم للذكاء الصناعي، ولكن للأسف يدفع ثمنها من تم تسريحهم من أعمالهم باسم هذه الفقاعة.

لكن السؤال ماذا إن انفجرت الفقاعة هل الاقتصاد العالمي برمته سيتحمل هذا الخسائر هذا لابد انه سيحدث صدمة إقتصادية ضخمة.

ممكن يواجه صدمة كبيرة فى البداية بسبب الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي. بعض الشركات والمستثمرين  سيخسرون أموالهم وقد تحدث تسريحات وأزمات مؤقتة مثل ما حدث في فقاعة الإنترنت أوائل 2000 عندما انهارت شركات كبيرة وخسر مستثمرون مبالغ ضخمة. لكن مع الوقت ومع توزيع الاستثمارات بحذر ووضع خطط لتقليل المخاطر سيتعافي الاقتصاد سريعًا.

مجهول أضف ردا

اظن ان انفجار الفقاعة مع ما قد يسببه من خسائر اقتصادية وتسريح الاف العمال مع الحسبان ان فقاعة الذكاء الاصطناعي حجمها اكبر من فقاعة الانترنت بكثير غير ان هذا الانفجار ربما سيكون تصحيح لمسار حيث سيني المستخدم توقعات منضبطة بعيد عن تلك المخاوف الضخمة وستكون الشركات مقيدة بضوابط مالية صارمة بدلا من حالة القمار على المستقبل وسيعدل المستثمرين من سلوكهم الاستثمار في تلك الشركات.

لست خبيرة بصراحة في تحليل التأثيرات الاقتصادية، ولكن بما أنه أصبح متداخلًا في كل القطاعات، وهي نفسها الخطة للسنوات القادمة، ففكرة صدمة اقتصادية ضخمة تحتاج إلى مدة حتى نستطيع الحكم عليها، ولكن شخصيًا لا أظن حدوث كارثة اقتصادية -حتى الآن- لو الذكاء الصناعي نجح في أن يكون الثورة التكنولوجية الحديثة.

لكنها ليست فقاعة يا حسن من الأساس، قد يكون مبالغ بها وبسرعة تطورها بعض الشيء، لكنها في النهاية ليست فقاعة، هي شيء حقيقي موجود ويدفع فيه المستخدمين اشتراكات شهرية ويستفيدون منه استفادة حقيقية ويتطور يوما بعد يوم ..

لكن المشكلة الحقيقية في المبالغة، في أن الذكاء الاصطناعي سيستبدل ملايين الموظفين بين يوم وليلة، سيصنع أفلام وإعلانات ويقوم بكذا وكذا وكذا، وهو في الحقيقة ما زال أمامه الكثير، عشر سنوات على الأقل، وبالتدريج ستقل التوقعات والاستثمارات ويأخذ الذكاء الاصطناعي حجمه الحقيقي كتوجّه جديد وتكنولوجيا جديدة أمامها الكثير لتصل إلى المرحلة التي يمكن الإعتماد عليها فعلا بالكامل.

عندما اقول فقاعة فانا لا اقصد ان الذكاء الاصطناعي شئ غير حقيقي ولكن إن ناقشنا الامر فمن زاوية اخري وجود مستخدمين يدفعون اشتراكات شهرية لا يعني ان هذا الشركات تحقق ارباح فعلية فكثير من هذا الشركات يغطي ارباحها جزء بسيط جدا من تكالفيها التشغلية والادارية فضل عن ان تعوض هذا الارباح حجم الاستثمار الذي من شبه المستحيل تعويضه في الوقت الراهن.

ثم إنالفقاعة التى اقصدها هي حالة الرهان المستقبلي كل هذا الاستثمارات التى توجه تجاه الذكاء الاصطناعي مبني على هذا الصورة الوردية بالنسبة للرجال الأعمال ان الذكاء الاصطناعي سيكون قادر على استبدال ملايين البشر وانه سيتطور لايصبح اكثر كفاءة من البشر فإن اختفت هذا الصورة لاي سبب كان ستنفجر هذا الفقاعة.

فكثير من هذا الشركات يغطي ارباحها جزء بسيط جدا من تكالفيها التشغلية والادارية فضل عن ان تعوض هذا الارباح حجم الاستثمار الذي من شبه المستحيل تعويضه في الوقت الراهن

لكن هذا يحدث في معظم الشركات الكبيرة أخي حسن، قرأت من قبل أن أوبر لم تبدأ في تحقيق ربح حقيقي صافي إلا منذ عامين أو ثلاثة، رغم وجودها من سنوات كثيرة، فهذا طبيعي أعتقد، أليس كذلك؟

لا اوبر شئ مختلف لانك لا تتحدث عن حجم استثمار بقيمة مئات الميارات وفي حين ان شركة مثل اوبر كانت تخضع لمعايير مالية صارمة لاجل الاستثمار فإن الامر نفسه لا ينطبق على شركات الذكاء الاصطناعي فنحن نري في شركات الذكاء الاصطناعي عجب العجاب! حيث يستثمر المستثمرين عشرات الميارات من الدولارات ربما في جولة استثمارية واحدة دون تقديم اي درسات جدول او ضمانات لهذا الاستثمارات سواء وعود بي ان الذكاء الاصطناعي سيحقق إنجازات ضخمة وارباح خيالية في المستقبل.

الامر اشبه بقمار اقتصادي ضخم ماذا لو ان كل هذا الاستثمارات انهارات لسبب او لاخر هل الاقتصاد العالمي برمتها قادر على تحمل هذا الخسارة ومرة اخري هذا الصورة الخيالية إن إنهارات لاي سبب كان فإن الفقاعة سنتفجر لا محالة.

واما شركة اوبر فما اسوء ما قد يحدث إن خسرت ستكون شركة عادية خسرت ولن تحدث هذا التاثير الاقتصادي الضخم ولكن الحالة نفسها لا تنطبق على شركات الذكاء الاصطناعي حيث إن خسارتها ستحدث ازمة اقتصادية عالمية.

يمكن، تحصل ثغرات خطيرة وشديدة خصوصاً دخوله حياة الآخرين باكثر من طريقه، وتوسعه ومن يعتمد عليه كليا.

ما وراء الفقاعة.. حين يتحدث الميدان!

قرأتُ بتمعن ما طُرح حول "فقاعة الذكاء الاصطناعي"، وأقول بوضوح: نعم، هناك فقاعة، ولكنها تنفجر فقط في وجه من اشترى "الوهم" وانتظر "الرومانسية التقنية" لتقترح عليه كيف يربح.

أما في الميدان الذي ندير فيه منصاتنا التي تجمع "عمالقة الذكاء الاصطناعي" (Gemini, Claude, GPT) في واجهة واحدة، فنحن لا نبيع أحلاماً، بل نبيع "كفاءة إنتاجية" ملموسة بالثانية والدولار. الفرق بين السيناريوهين اللذين ذكرهما الكاتب يكمن في كلمة واحدة: "التطبيق".

إليك ردي من واقع منصتنا:

  1. عن انهيار الاستثمارات: الاستثمار في "نموذج واحد" قد يكون مخاطرة، لكن الاستثمار في "تكامل النماذج" (Model Orchestration) هو استثمار في البنية التحتية للمستقبل. نحن لا ننتظر الذكاء ليقترح علينا أفكاراً، بل نسخر عمالقة التكنولوجيا ليقوموا بمهام كان البشر يستهلكون فيها آلاف الساعات.
  2. عن الثغرات والحروب: الأمان الرقمي لا يأتي من "تمني السلام"، بل من بناء أنظمة مرنة تعتمد على تعدد المصادر والعمل المحلي (Edge Computing). عندما تجمع العمالقة في مكان واحد، أنت لا تضع بيضك في سلة واحدة، بل تملك "مركز قيادة" يختار الأداة الأقوى والأكثر أماناً في كل لحظة.
  3. عن ضياع فرص العمل: السوق لا يلفظ البشر، بل يلفظ "الأدوات التقليدية". دورنا في منصتنا هو تحويل الإنسان من "ترس في آلة" إلى "قائد لجيش من العمالقة الرقميين". الصدمة الاقتصادية لن ترحم المترددين، لكنها ستكافئ من أدرك أن الذكاء الاصطناعي ليس "سمكة في بحر"، بل هو "المحرك الجديد" للسفينة.

ختاماً: الفقاعة تنفجر حين ينقطع المدد المالي عن "الوعود"، لكنها تتحول إلى ثورة حين تخدم "الواقع". نحن هنا لا ننتظر تطور الذكاء، نحن نوجهه ليخدم اقتصادنا اليوم.

أسامة قنيبي