شيماء محمود

كاتبة محتوى، حاصلة على بكالوريوس الصيدلة والتصنيع الدوائي.. طالبة في الفرقة الثانية بمعهد لدراسة القرآن الكريم.

1.44 ألف نقاط السمعة
عضو منذ
كم واجهت مثل هذه المواقف، خاصة مع كبار السن وبعض السيدات.. أتذكر أن هناك رجلًا قد جاء إلى الصيدلية لشراء دواء الضغط وصادف أن تواجد حينها شخصًا يحب العلاج بالأعشاب، وظل ينصحه بالتوقف عن أخذ العلاج وأن أباه كان مريض ضغط ولكن بعد تناوله لثمرة الدوم والكركديه تخلص من الضغط نهائيًا ولم يعد يشعر بأي إعياء. وقفت حينها مذهولة من هذا الإكتشاف العظيم الذي أسمعه، نعم يستخدم الدوم في خفض ضغط الدم ولكن بنسبة قليلة جدًا جدًا، ولا يمكن أن
أتخيل الأمر وكأنه أمام نظري، الأشخاص وكأنني أقف أمامهم في تحركاتهم، وأشاهد ماذا سوف يفعلون. ولكني حينما أحاول تخيل جميع الأحداث أقع في مصيدة التكرار، اشعر وكأن تلك الأحداث قد قرأتها في رواية ما، أو شاهدتها في إحدى الأفلام، فهل هناك من خطوات تجعلني أكثر تخصيصًا للأفكار وجعلها مبتكرة غير مكررة نور الهدى؟
انتقاء رائع للألفاظ آلاء، ولكن كوني أكثر كرمًا وأطيلي قصتكِ بعض الشيء، لديكِ أسلوب جميل في التعبير وأود أن أستزيد منه.
أشكركِ على هذا الكم الرائع من الروايات، أعتقد أنني سأبدأ بهذه الرواية الخيميائي لباولو كويلو، فقد قرات من قبل لباولو كويلو وأحب أسلوبه كثيرًا. سأستثني من القائمة رواية ثلاثية غرناطة وقصة مدينتين، فقد قرأتهما من قبل. جونتنامو و جونتنامو سجن موجود حقا في الولايات المتحدة الأمريكية هناك فيلم يحمل نفس الاسم يتحدث عن مدى قسوة هذا السجن، وبطل القصة التي يدور حولها الفيلم هو شخص موريتاني مسلم بالمناسبة، أرشحه لكِ وبقوة.
أتمنى ألا ينشر إعلانا بعد ذلك لمجرد جمع المال وفقط أو الترويج لبضاعة مجهولة المصدر.. مع الأسف يصعب التحكم في مثل هذه الإعلانات خاصة على القنوات المجهولة التي تبث إعلانات غريبة لا دخل لها بالصحة أو العقل، الحل الأمثل هو القيام بحملات توعية على وسائل الإعلام المعروفة وحتى في الشوارع لتوعية الناس بالأدوية المصرح بها والأدوية مجهولة المصدر، وكذلك مساعدتهم في الحصول على نظام عذائي صحي يساعد على إنقاص الوزن دون الحاجة لأي عقار طبي.
أنّ النساء اللواتي يتعرضن للإساءة يحتجن في المعدل إلى 7 محاولات لمغادرة الشخص المسيء أو الـAbuser. وبعد أن يستنفذوا هذه المرات يستمرون في الحياة مع معذبهم، أو يتحولون أيضًا إلى جلادين لأطفالهن.. وقد يصل الأمر إلى قتل معذبهم بأبشع الطرق، لا أعلم لمَ يستمرون في المحاولة والمحاولة دون أن يتفهموا أن هذا الأمر مستمر معهن إلى نهاية الحياة. للأسف فإن عددًا كبيرًا من النساء التي تتعرضن للعنف يفكرن في الإستمرار والتحمل خوفًا من الإنفصال والنجاة بأرواحهن! وهذا راجع إلى الوعي
فكرت بالفعل في هذا المفهوم، وقد وجدت أنه له عدة جوانب غير النجاة، كأن يكون الشخص محتاج إلى العاطفة والحنان، أو أنه وجد أخيرًا من يعامله بأسلوب أفضل ممن سبقوه، أو شخصية متذبذبة خرجت لتوها من علاقة فاشلة سواء كانت أسرية أو عاطفية. ولكن ماذا عن الأطفال الذين يتم تعذيبهم ومع ذلك يكتمون الأمر ويقتربون من معذبهم؟ فلا هم وجدوا معه الحنان ولا أي فرصة للنجاة..
أختلف عن الكثير من الأشخاص في حب شروق الشمس، فعلى العكس أحب الغروب بشدة، أحب أن أرى وداع الشمس أكثر من استقبالها، أنتظر ظهور القمر ليطمئن قلبي وأبدأ في الاسترخاء. كما يحمل الشروق رسائله ويبث النشاط في بعض الناس، فإن الغروب يدفعني للأمام ودائمًا ما يجعلني أكثر إنجازًا وأقل خمولًا.
بحثت حول خبر الإغلاق فلم أجده نهائيًا، حتى أن المنصة لا تزال تستقبل المشاريع، فإن كانت هناك نية للإغلاق كان من باب أولى عدم استقبال أي عمل جديد. عليكي التأكد من الرسالة، والنظر في اسم الراسل لتعرفي إن كانت المنصة هي من أرسلت الرسالة، أم أنها رسالة كاذبة أو منتحلة لشخصية المنصة. خاصة وأن المنصة كان يبدو عليها أن تتلقى دعما ماديا قويا يمكنها من عمل حملات دعائية عبر الممثلين والمغنيين لم أستخدم talentsroot من قبل، أرغب في معرفة حقيقة
تكوين الصداقات أمر في غاية الأهمية ويلعب دورًا في تحسن صحتنا النفسية وعدم الدخول في حالة من الوحدة الشديدة، ولكن أرى أن تكوينها في مكان العمل له أثره السلبي أكثر من الإيجابي.. حيث أن تلك الصداقة المكتسبة لن تكون على أرض الواقع، وبالتالي سيُفهم بعض الكلام بطريقة خاطئة، كما ستدخل الغيرة في المنتصف خاصة وإن كان هذا الصديق في نفس مجال العمل. من الأصح أن نُكون زملاء نتشاور معهم حول بعض النقاط التي تشغل تفكيرنا.. وهذا ما يوفره لي حسوب
بالتأكيد يمكنكِ ذلك، لدي عدة زملاء يدرسون الطب في الخارج منهم من يدرسه في روسيا، أوكرانيا، تركيا، وهناك البعض يذهب إلى السودان ورومانيا، وعدة دول أخرى. الأهم عند البحث عن الكلية الأفضل ليس فقط اختيار أفضل تكلفة ولا أكثر كلية طب متميزة، بل التحري جيدًا عن اعتماد هذه الكلية وهل سيكون مصرح لكِ العمل في مصر بعد التخرج أم لا؟ حيث أن هناك بعض الكليات قد لا تناسب المعايير المطلوبة للطبيب في مصر، وحينها ستواجهين مشاكل من حيث معادلة شهادة
كل عام يأتي ويحضر معه البهجة والسعادة، وأكثر لحظات السعادة التي تؤثر بي هي المواقف التي تحدث بعد كرب وهم كبيرين ولعل أفضل تلك اللحظات هذا العام هي شفائي من فيروس كورونا، وكانت اللحظة الأسعد أنني لم أصب أحدًا من أهلي به. وكذلك نجاح أخي في الثانوية العامة والتي كانت من أصعب سنوات الثانوية في مصر وأقلها في الإستقرار. أما عن السعادة الأكبر فكانت أول مبلغ أحصل عليه من العمل الحر، والذي لجئت إليه في مستهل هذا العام وأصبح جزءًا
وهذا رأيي أنا أيضًا، أراهم أشخاص يتصفون ببعض السذاجة ولكن بعد تفكير وجدت أن منهم من قد يفتقد الحب والعاطفة فيخرجه في غير محله، كشخص لا يحب أباه وقام أحدهم باختطافه وهو في عمر الأب، فقد يقع في حبه حبصا أبويًا تعويضًا لما يحتاجه.
بالنسبة لي لا أستطيع أن أقل في محبة من يؤذيني من الجيد أن نحدد أفكارنا منذ البداية، ولكن صدقيني إسراء لا يوجد شخص سوي يحب أن يقع ضحية لخاطفه، ولكن تأثير الموقف علينا يجعل أفكارنا تتغير أو شخصياتنا بأكملها مع الأسف. أعتقد تذكيرهم بالماضي وبمبادئهم لمساعدتهم في إحداث صحوة داخلهم، فهم كما أشرتي يعيشون في غفلة تمامًا. أي أن الدور يقع علينا نحن وعلى من يعرفهم، ولكن اللجوء إلى طبيب نفسي قد يساعد كذلك في تخطي هذه الغفلة.
كيف يتم إخراجهم!! لا أعرف حقا جميع من تعاملت معهم بهذا النمط ابتعدت عنهم وأنا غير نادمة. لا أعلم سبب إبتعادك عنهم شروق، أكانوا يؤثرون بالسلب عليكي أم ماذا؟! مصابي متلازمة ستوكهولم يحبون من يؤذيهم، ولكن من كلامك اتضح لي أن الأمر يؤثر عليهم لدرجة أنهم قد يحبون أن يؤذوا غيرهم لتكتمل الدائرة. هذا هو السبب الوحيد الذي قد يجعلني أبتعد عنهم، وإلا فالأفضل تقديم يد المساعدة لهم للتخلص من هذا الأمر.
تحليل منطقي، ولكن أختلف معك في تلك الجملة ومردها في الأساس أن صاحبها قد قرر الخضوع بنفسه تجنبا لإيقاع متاعب قد تكون هناك بعض الحالات تفعل ذلك تجنبًا للمشاكل كما أشرتَ، ولكن هناك من يحب خاطفه بالفعل، يحبه لدرجة أنه بعد إنتهاء حادثة الإختطاف يستمر في العمل معه في السطو وغيره، وأشهر مثال على ذلك باتي هيرست التي عملت مع الجماعة التي اختطفتها.
قد نجدهم ابرياء ومورست عليهم كل انواع الاقصاء وسلبت منهم حقوقهم وكل الطرق اقفلت في وجوههم حتى سلكو طريق اختطاف اناس ابرياء هنا تتحديثن عن الخاطف أم المخطوف ندى؟!
نعم هذا ما يحصل مع البعض وكأن العصابات تعمل غسيل مخ لرهائنهم، ولعل باتريشيا هيرست خير دليل على ذلك، وربما الكثير من الأفلام تناولت متلازمة ستوكهولم بشكل كبير. بالنسبة لرأيي الشخصي لا أعتقد أن العصابات هي الملامة على ذلك، وإنما الرهينة هي من أحبت الأمر .. أي أن العامل المشترك لمصابي متلازمة ستوكهولم هو اللاوعي بالخطر الذي يقدمون عليه، وعدم فهمهم وتحليلهم للموقف جيدًا. أشعر أحيانًا أنهم أشخاص مفتقدين للمشاعر والعلاقات العاطفية، ولذا يلجأون إلى حب من يؤذيهم. لا أرى
بعد فترة جاء نبأ وفاة الطفلة جراء تعذيب والدها لها. ياالله، لقد آلمني هذا الموقف كثيرًا، أصبحنا نشهد مثل هذه الحوادث مرة واحدة أسبوعيًا على الأقل، أب يقتل ابنه، أم تذبح أطفالها، زوج يقتل زوجته.. كل تلك الحوادث تجعلنا نفكر في متلازمة ستوكهولم بشكل أكبر فمن غير الطبيعي أن يقتل الزوج زوجته دون أي سوابق تدل على ذلك مثل الضرب، ولكن الزوجة تتحمل وأحيانًا لا يتغير حبها لزوجها.. وهذا دليل قوي على أننا نحب جلادنا، ولكني لا أرها طيبة بقدر
هذه المتلازمات الثقافية ليست حكرا على النساء غير المتعلمات ولكن قد تجدي شخص متعلم وينخرط وراء هذه المتلازمات صحيح نورا هناك متعلمات وأحيانًا أصحاب نفوذ قد يلجأون لمثل تلك العادات الغريبة، ولذا أشرت إلى الزار كمثال.. وعن سابق معرفة بالأمر، فإن الكثير ممن تذهبن إلى عمل الزار جاهلات، وقد كان هذا الأمر محل دراسة لمشروع تخرج إحدى معارفي ولذا فبعد الإحصائيات تبين له ذلك. حتى باقي المتلازمات مثل متلازمة شلل الدماغ وهي متعلقة بالنوم والإدراك وظهرت بين طلاب الشعب النيجيري،
أعتقد أنه فيلم Don't hang up
شيفرة دافينشي(هذه أيضا طويلة) لم أحبها أبدًا، لا أتذكر السبب فقد قرأتها منذ حوالي ثماني سنوات.. ولكن ما أتذكره أني انقطعت عن القراءة لفترة ما بسببها. حاولت أن لا أذكر روايات عميقة كونكِ متعمقة في مجال الروايات فردوس، رشحي لي روايات عميقة وبها مغذى مفيد تقارب في فائدتها الكتب.
المتلازمات الثقافية هي نتاج جهل كبير، وعدم إيمان بالأمراض.. فبالإشارة للمثال الذي قمتي بطرحه عن الزار في مصر نجد أن من يقم بهذا في أغلب الأحيان هن النساء الغير متعلمات، والاتي يلقين كل عرض أو مرض عضوي كان أو نفسي على المس والسحر والحسد، ولابد من عمل الزار أو الذهاب لدجال لفك هذا السحر، ولو أنهم ذهبوا لطبيب كان أفضل لهم وللمريض. والسؤال الآن برأيكم ما هي الحلول التي يمكننا من خلالها التخلص نهائيا من هذه المتلازمات أو على الأقل
أدوية تعالج السمنة وتنقص الوزن يعني أنها أدوية تقصر من العمر وتضعف عضلة القلب، وذلك لأن أغلبها مجهولة المصدر "وهنا لا أتحدث عن الأدوية المصرح بها لمرضى الكوليسترول أو السكر ونحوهم والتي تعمل على إنقاص الوزن كأثر جانبي لها". لا وجود لتلك الأدوية بالشكل الذي يتخيله الناس أو نراه في الإعلانات، وإن وجدنا تلك الأدوية في أي مكان سواء صيدلية أو عيادة لابد أن نعرف أن هذا المكان ليس أهلًا للثقة، لأنه يستخدم علاجًا غير مصرح به صحيًا، اللهم إلا
هناك بعض العادات التي إن واظبت عليها أشعر بحيوية أكثر وتدفعني نحو تقديم المزيد، والتي منها: النوم الجيد، وذلك عن طريق النوم مدة تصل ما بين ال 6 إلى 8 ساعات، ولا يهمني إن كانوا ليلًا أم نهارًا. تنظيم مكتبي ورش العطر في مكان عملي. قراءة القرآن ولو صفحة يوميًا. قراءة معلومة جديدة أو البدء في كتاب جديد. أخذ إستراحة بين الأعمال المنزلية والعمل المكتبي.