بعد صدور علامات الثالث ثانوي، يبدأ الإنسان بالتفكير في الوجهة والمرحلة الجديدة التي سيعيش فيها جزءاً من عمره التي هي الجامعة. تختلف الجامعة بشكل جذري عن المدرسة، فبعد أن كان الشخص مقيدا بمواد ومواقيت محددة من قبل المدرسة، يصبح لديه حرية أكبر في اختيار ترتيب المواد الذي يريده والوقت الذي يناسبه مع تواجد اختلافات آخرى. هذه الحرية التي تمدها الجامعة لطلابها بالرغم من جمالها، إلا أنها قد أوقعت العديد في شباك الضياع والتسيب الجامعي مما أثر سلباً على تحصيلهم الأكاديمي
Majed_Sasa
568
70.9 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
يتعلم الطالب العديد من المواد في حياته، فماذا لو كان بإمكانك إضافة مادة في المدرسة، ماذا ستكون؟ وفقكم الله.
شاهدت جزءاً من الناس توقفت عن التعلم ظنا منهم أن التعلم منحصر في نطاق المدرسة وحسب، للأسف هذه العقلية رغم رواجها بين الأفراد إلا أنها كالطاعون الذي يدب في الجسم رويداً رويداً إلى أن يفتك به كاملاً. فمن دون التعلم، لن يمكننا أن نطور أنفسنا في شتى مجالات حياتنا سواء أكانت عمل أو عائلة أو غيرها... الفكرة أن لا نتوقف عن صعود قطار التعلم بحجة أننا قطعنا محطة المدرسة، فالمدرسة ما هي إلا جزء من حياتنا. ما هو رأيكم؟ هل
الجميع يقوم بتكرار العديد من العادات يوميا منها ما هو جيد ومنها ما هو مضر، أخبرونا بعادة أو عادات تتمنى لو جميع يلتزم بها! وفقكم الله.
من الأكثر الأمور تعقيدا هي اختيار التخصص الذي تريد أن تكمل به طوال حياتك، أخبرونا كيف عرفتم التخصص أو مجال العمل الذي يناسبكم؟ وفقكم الله.
لكل منا قصة تختلف عن الآخر، منها ما يكون سعيداً والآخر كئيبا، ناجحاً أو فاشلا، شارك باستخدام بيت شعر يصف حياتك. وفقكم الله.
كثيراً ما تتكرر هذه الحالة، يحصل الطالب على مدة كافية وطويلة لدراسة المواد للامتحان ولكنه سرعان ما يتكاسل ويسوف ويأجل وذلك لظنه أنه يمتلك متسع من الوقت، ولكن سرعان ما يمضي هذا الوقت فيسرع الطالب لينهي كل ما عليه في زمن قياسي ويندم على إضاعة وقته وعدم الدراسة. هذا الأمر تكرر ومازال يتكرر، وأحيانا يحدث معي صراحةً. قبل أن نعي أسباب التسويف يجب علينا أن نعرف معنى التسويف: التسويف يحدث للشخص الذي عليه القيام بأمر أو مهمة ولكنه لا يحبها
عندما سألت بعض الزملاء عن أكثر مادة يكرهونها فكانت معظم الإجابات تصب على مادة واحدة وهي الرياضيات. وإذا سألتهم عن سبب كرههم لها أخبروك أنه بسبب صعوبتها وعدم فهمهم لها وأنها تتطلب قدرا كبير من الجهد للدراسة على خلاف بعض المواد الآخرى ناهيك عن عدم معرفة الجدوى من معظم الأفكار التي يدرسونها. وهذا الكره تجاه الرياضيات متواجد في شتى أصقاع العالم، فهذه معضلة كبيرة لا بد من إيجاد حل لها. أنا هنا لن أتحدث عن هذا الكره وعن الطريقة الخاطئة
نتعلم في هذه الحياة دروس متنوعة منها ما هو سهل والآخر ما هو صعب، أخبرونا عن درس أو دروس تعلمتموها بعد مشقة؟ وفقكم الله.
تعد فترة الصباح أهم وقت للإنسان، فما هي الأمور التي تنصح الآخرين بالقيام بها عند استيقاظهم؟ وفقكم الله.
كل مجتمع يعيش فيه الإنسان هو عبارة عن خيوط تتداخل مع بعضها البعض تضمن ديمومة المجتمع، فالخيوط تمثل علاقات الأفراد مع الآخرين كلما قويت ارتقى المجتمع وكلما ضعفت أدى إلى انهيارها. إذا نظرنا بعين المعجب للدول الغربية، لرأينا كمية التقدم التكنولوجي والتطور الاقتصادي والخدماتي والتعليمي والصحي فيها مقارنة بحال دولنا اليوم، إلا أننا عندما ننظر إليها بعين الواقع، سنرى كمية الانحلال الأخلاقي فيها. الروابط الاجتماعية هناك هشة، الجميع منغلقون على بعضهم ودوائهم الوحيد هو العزلة لذلك ترتفع نسب الإنغماس بالمحرمات
سؤال يرواد الكثير من الناس حول كيفية النجاح والتقدم. البعض يعتقد أن التعلم أكثر عن المجال والإستزادة فيه هو ما ينقصهم، وأنا لا ألغي هذه الفكرة، إلا أن العامل الأكثر أهمية في التمكن من مجال عملك أو المهارة التي تريد تعلمها، في نظري، هو التجربة والخطأ ومواصلة العملية. فلو نظرت إلى سيرة كل خبير في مجاله لرأيت كمية وحجم الأخطاء التي يقترفونها ومازالوا. فكل خطأ تقترفه هو بمثابة كدمة تزول ولكنها تظل حافرة فيك من خلال الدروس التي تتعلمها. أنا
من أكثر الأمور التي ينصح بها حتى تستطيع أن تخطط لحياتك بشكل أفضل، هو تخيل المستقبل الذي تريده ثم تسعى إليه، فهل الصورة التي رسمتها لمستقبلك تحققت أم لا؟ وفقكم الله.
تأخذ المدرسة حيزاً كبيرا من حياتنا، ما يجعلنا عرضة للقيام بأفعال قد لا نتقبلها، فما هي الأمور التي ندمت عليها في أيام دراستك؟ وفقكم الله.