موضوع الزواج كحالة اجتماعية مميزة و مؤثرة بدورها في بناء المجتمع ككل، وتختلف طبيعة العلاقة الزوحية من شخص لاخر فلا بمكن تعمبم تجربة عن اخرى، الارتباط ميثاق كامل ومكمل وليس بالمثالية الموجودة في اذهان الكثيرين، ارى انها علاقتة تحتوي من المشاعر والقدسية الكثير وهي علاقتة ببساطتها وعفويتها تقرب القلوب وتجسد الوعي بتقبل الاخر بما فيه ، ارى التغير ضروري والتقبل مرغوب، فلما التعقيد؟!
أيهما تفضل قول الحقيقة ام تجاهلها؟
في احدى المواقف حيث كانت العائلة مجتمعة تحدثت معي إحدى قريباتي بان ابنتها الصغيرة التي تدرس بالمدرسة يعلمها عمها كل يوم عند عودته من العمل في المساء. وتحكي انها في احدى المرات تأفف العم من الفتاة وتحجج بالتعب ولم يدرس الفتاة فقلت: أ أقول رايي بصراحة ،قالت: بالطبع رابيك يهمني فقلت، تريدين ان تتفوق ابنتك في الدراسة يجب ان تعلميها انت قالت: لا اعلم كيف، فانا توقفت في وقت مبكر جدا، فقلت: تعلمي انت وعلمي ابنتك فالعلم ليس له عمر،
كيف أكافىء من كان داعمي؟
نجاحنا وتطور مسارنا يكون بدعم خفي ينير دربنا. للوصول الى اهدافنا، فلكل شخص ملهم اوداعم او مرجع يلجأ اليه وقت الحاجة، وتختلف اشكال الدعم من شخص لاخر. كان سندا كبيرا لي في كل اوقاتي، لم يترك لي وقتا حتى لشكره فقررت ان اشكره بطريقة مميزة لا تنسى لتحفظ في ذاكرته. ان اردنا اليوم ان نكافيء هذا الداعم الحقيقي وان نقدر تضحياته من اجلنا وتعبه على صولنا باعتراف متميز، فماهي طريقة في نظرك لمكافأة شخص لطالما كان هدفه دعمك دون ان
كيف أحيي شغفي بالكتابة؟
لطالما كان لي علاقة خاصة ومميزة مع الكتابة منذ صغري، فتميزي بالهدوء اعطى للكتابة مساحة كبيرة للتعبير عما يجول بخاطري ولكن اليوم بدات أبتعد قليلا عن القلم ولا ادري لما تضاءلت تلك الرغبة عندي ، الكتابة سحر مميز للترجمة الافكار باسلوب وكلمات تصل الى اعماق لا حدود لها وتاثيرها قوي على النفوس. وقد بمر الكثير بمرحلة يجف فيها حبر القلم فكيف السبيل الى احيائه مرة اخرى؟ ماذا تمثل الكتابة لك؟ كيف ترى نفسك عندما ترفع القلم لتكتب؟
كيف لرجل ان يخطب الاخوات عنادا؟
هناك من يصر على الزواج من فتاة فإن لم يوفق يخطب اختها. لي صديقة خطب رجل اختها الكبرى ولكن النصيب كتب لابن عمه الزواج بها، فرجع الرجل ليخطب اختها الوسطى فلم تقبل بحجة انه خطب اختها الكبرى ، وايضا هي تزوجت بآخر، المشكلة انه خطب صديقتي ايضا!! كيف لشخص ان يخطب الاخوات الثلاثة؟ ربما هو كشرع متاح له هذا والله اعلم. تشكو صديقتي من تفكير الشخص في الامر وان فيه إحراج له ولها ، قائلة: ننظر لاختي بدافع الزواج كيف
بساطة الموقف وعمق الاثر
في موقف هز قلمي ليكتب بعفوية عن طالبة مميزة ونحن في فترة امتحانات . انهى الطلاب اجتياز اختبارهم للفترة الصباحية ليأتي وقت الغداء واستكمال اختبارهم، وفي هذه الفترة ياتي اب حاملا طعام ابنته ليقدمه لها، لاان الفتاة تاكل طعاما محددا وفق حالتها الصحية، فرفض مسؤول مركز الامتحان ذلك بشدة على اساس ان مثلها مثل البقية ولا داعي لإدخال الاكل لها وانه ممنوع و.... ولكن اصرار الاب كان اقوى ليتم دعمه من قبل الاساتذة والعمال وحتى الاولياء الذين أتو لاخذ ابناءهم
هل مازالت المظاهر تخدعنا ام ان الوعي كاشفها؟
اسوقفني موقف غريب نوعا ما، اني رايت احد من الاقارب بصلة بعيدة يحمل محفظة جميلة الشكل تدل على ان صاحبها متعلم يشغل منصبا هاما، ولكن الحقيقة ان الشخص نفسه لم يكن متعما اصلا ( دون التقليل من شانه) ويعمل في مجال التجارة،ويتمتع باكتفاء مادي معتبر. سؤالي: لما يفعل شخص مثل هذا التصرف؟!!! الكثير من الاشخاص الذين لم يتعلموا او لم يكملو ا تعليمهم يشعرون بهذا النقص. لا يمكن ان يكون المظهر بالضرورة تعبيرا على شخصية وحقيقة مستوى الشخص نفسه. العلم
لما اصبح البعض يمتلك الجرأة للنقد و التطاول على الثوابت الدينية؟
اصبحت وسائل التواصل الرقمي في عصرنا تعطي جرأة لكبيرة للبعض في نقد مسلماتنا وثوابتنا الدينية، والتي كانت تعد حكرا على اختصاصات فكرية المحددة، بل تحولت الى حالة نقاش و حوار دائم تحت شعارات مزيفة بمسميات مختلفة كالتجديد و التغيير و التطور....... و غيرها، و اصبح من يمتلك الجرأة ينتقد هذه المنظومة الشرعية دون العلم بأحكامها و قواعدها حتى! ارى ان هذه الجرأة لا تبدأ كخلاف معرفي او نقد فقط بل قد تكون عبارة عن ردة فعل لنشأة الشخص على انماط
جراح لا تموت؟
جراحنا عميقة والآلام لها حدود والتعود عليها تعايش اما التقبل فهو يمنح من الخالق، الإفصاح عنه صعب وقول تفاصيله أصعب . جرح طويت صفحته ولكن كل مرة تاتي الايام او الذكرى لتعيد فتحه من جديد اشعر بضيق شديد عند الحديث عنه على الرغم من ان لديه وقت كبير، ولكن اتساءل: لما مازال جرحي لم يلتئم على الرغم من ان الالم قد خف. جرحي موت الى الحياة وفقد عزيز امام عيني رايت تفاصيل تودع الحياة برضى كبير وابسامة الى السماء، فكان
هل ماض الشخص يؤثر فعلا في بناء العلاقة الزوجية ؟
في بناء العلاقة اليوم اصبح كل طرف يطرح افكاره وتوجهاته التي تتضح مع الوقت في مجملها، ولكن كثيرا مايعتبر الأغلبية ماض الشخص سواءا مراة او رجل له تاثير كبير في بناء العلاقة الزوجية ، بل يعتبره البعض اساسا للعلاقة في حدء ذاتها بينما يتجاوز البعض الاخر عن ماض الشخص بسهولة لا تناقش اصلا، لما هذا التفاوت بين الاراء؟ وهل ماضي الفتاة في العلاقات وكذا الرجل يؤثر حقا على الزواج مستقبلا؟ ويظهر الواقع نماذج ناجحة بماض و حتى بدونه فاين تكمن
لما يرى البعض الفلسفة بعيدة عن الدين إن كنا نحن من نوجه إتجاهنا للبحث عن الحقيقة؟
لطالما كان لي شغف كبير بالفلسفة على الرغم من ان إختصاصي لم يكن بعيدا عنها، وكان التساؤل يشكل جزءا و القسم الاكبر من تفكيري في الوجود والبحث عن المعنى الحقيقي خلف كل الامور الظاهرة والمخفية، وعلى الرغم من نشأتي على ثوابت يقينية متاصلة لا اجد الفلسفة بعيدة عن الدين. الفلسفة تعبر عن البحث عن الحقيقة بحكم العقل وتوصلنا الى الدين كيقين كطعي، فلما يرى الكثير ان الفلسفة هي إلحاد او خروج عن الدبن بينما نحن من نسير إتجاه بحثنا عن
هل معيار الزواج بنتهي عند عمر معين
الزواج، عادة ماترتبط هذه الكلمة بالاستقرار بينما يضنها البعض عكس ذللك، ولكل وجهة نظره الخاصة وهذا مااريد الحدديث عنه. لي قريبة جعلت الزواج مقترن بمعايير محددة لرجل المستقبل، فهي تريد زوجا متعلما او مثقفا ومتقبل لعملها وانه..... ، هي تشغل منصب مهما في بنك، يعني انها ماديا مكتفية،ولكن عروض الزواج التي تأتيها على حسب قولها غير ملاءمة تماما ووصلت لمرحلة متقدمة نوعا ما من العمر، واصبحت اليوم تشعر بضغط من عائلتها بضرورة الزواج دون معيار محدد على اعتتبار ان العمر
الوجود يجدد الفكر بطريقته
في كثير من الاحيان ما تقسو الحياة بتجاربها علينا، فمنا من يتحمل ومنا من لا يستطع ليعبر عن عدم قدرته بأشكال مختلفة المعاني، والاصح أن التجربة مهما تعددت أشكالها و زادت حدت قساوتها وضروفها، تعيد بناء وجودنا بطريقة مختلفة فقط، فكل ما نمر به له اسبابه و أن لم نرد إستيعابها في مجملىها، لنمضي بخطى ثابة، لنشرق بفكر جديد بوعي تام، بأن ماعشناه علمنا أن نكون أقوى لما هو آت...، ليثبت الوجود قدرته على فعل الممكن والمستحيل.
لما تضع الأم حدودا لتدخل الأب في تربية أبناءه؟
تخبرني قريبة ان زوجة اخيها تعلم إبنها الكذب على أبيه، فبدى الامر غريبا لي، لان معظم الامهات إن لم نقل الكل يربين أبناؤهن على الصدق و التحلي بالاخلاق ، فتساءلت لما تفعل هذا؟ فأجابت: بانها تقول: انه ليس من حق الاب معرفة كل شيء عن ابناءه سواء بنات او ذكور؟ في رايي ان تربية الأبناء تعتمد على مشاركة كلا الطرفين من الام والاب فكيف يوضع الطفل بين النقيضين؟ كما ان ادراكه للامور صعب! ان كان للمراة راي يخالف زوجها في
هل نتمتع بفكر منفتح؟
تطرح الكثير من الافكار في اماكن مختلفة ومتنوعة، سواءا بمنظور واضح ودقيق او معاني بين السطور تروج لافكار مختلفة وممنهجة تسلب القارىء لها وتتمتلك فكره فيتبناها في اغلب الاحيان. مرجعية الفكر مهمة جدا وكذا مصدره، افكارنا نتاج كم معرفي من العلم والتجارب والدين و...... ولكن المشكل اصبح في تقبل الفكر، لا يعني تقبل الفكر تبنيه وانما اعطاء حرية الطرح دون تحيد او تصنيف مع احترام فكر اخر. لذا ارى ان الفكر المنفتح اشمل للتعرف على فكر اخر وان خالف افكارنا.
هل انت مع تزييف العلاقة و تاطيرها ام مع حقها الطبيعي؟
نشهد اليوم تغيرات كثيرة ومتطورة شملت جميع كل الميادين واثرت بعضها سلبا وبالدرجة الاولى على العلاقات الانسانية واستمراريتها وخاصة تلك التي تضع المراة والرجل تحت المجهر بنقد ادق تفاصيل العلاقة بينهما! لما اصبحت هذه الدقة في الكتابة على هذه المواضيع والتي تسوق خلفها الى فكر مناقض لمبادءنا و مسارنا الذي نمضي عليه؟ في الحين يغيب المختصين في هذا المجال لتقديم حلول قطعية وتحليل علمي ونفسي واجتماعي يمكن للجميع النقاش والاستفادة منه. العلاقة بين الرجل والمراة في الزواج لا يمكن ان
عندما يقتل السقف العالي متعة النجاح!
لطالما كانت فرحة النجاح تصنع طيفا مميزا من المشاعر العميقة التي لا تغادر ذاكرتنا ابدا، وهي فرحة لم تكن مجرد نهاية لرحلة اجتهاد و تعب بل هي بداية حقيقية لوعينا بانفسنا و قدراتنا. في مشهد ليس بالبعيد مر على ذاكرتي العام الماضي لنجاح طالبتين من اقربائي، نجحتا في نفس اليوم لنيل شهادة الانتقال للجامعة، فكان نجاح الطالبة الاولى بمعدل متميز الا انها لم تتوقع هذا لان سقف توقعاتها كان عاليا جدا بتقدير اكثر من ممتاز، و نيل المرتبة الأولى بجدارة
التعلق دافع برغبة ام وهم؟
كثيرا مانتعلق بالوجود بما فيه من بشر واشياء و... و تعلقنا يكون احيانا بدافع الرغبة سواء التي نظهرها ام تلك التي نخفيها، فتكون لنا علاقة وصل شديدة ثباتها ليس قطعي بل يتغير حسب اهمية هذه اىرابطة الموجودة. وتكون الرغبة احيانا وهم ظاهرا ولكن نعتقد انها رابطتنا اي (التعلق ) بالموجود فيه ضرورة لخداع مبدع من العقل فيكون باشكال مختلفة، هروبا او امتلاكا او حقيقة لا نريد تصديقها و.... لذا هذا التعلق يكون اصعب في الكشف عنه والحد منه. تختلف وجهات
كيف تنعكس فرحة الاطفال بالاضحية الى تاثير نفسي ؟
فرحة العيد تجدد في كل عام بطريقة مميزة يصنعها الأطفال في كل البيوت، فتعلو ضحكاتهم لتزيد العيد جمالا، ولكن كثيراً ما تتحول هذه الضحكات الى اصوات بكاء تتعالى وخاصة في يوم عيد الأضحى. فعندما ينشغل الآباء بذبح الاضحية متناسين نفسية الاطفال ظنا منهم انهم منشغلين باللعب واللهو والجري كعادة الاطفال بينما يكون البعض مترقبا للاضحية ، ومنهم من يتعلق بالاضحية فيرفض ذبحها، ومنهم من يتأثر لرؤية عملية الذبح، فيؤثر على نفسيتهم ويعبرون بالبكاء دون توقف ومنهم من يمتنع عن اكل
هل الصمت محطة ادراك ؟
القرار: الفعل الوحودي الذي يجب ان يكون في حياتنا والذي نقره لفكرنا بشكل من أشكال الافعال التي تغير مسار الذي ننتهجه او تبني فكرة اخرى او تغير بالرفص القاطع، وقديكون القرارا صامتا لدافع يعرف في ذاتنا فلا نستطيع البوح به. تحكي لي فتاة لطلب المساعدة عن امها التي تعاني من مرض نفسي وترتاد الطبيب في فترات معينة لوصف دواء على حسب قولها انه ضروري ويحب ان تتناوله كل يوم. الامر المحير ان الام داهية في المكر والخداع لمن حولها وتقول
عندما تتحدث الإنسانية
تاتي تجارب الحياة واحيانا تكون شديدة الوقع على قلولنا لنتعلمنا درسا جديدا من دروسها، فتظهر الإنسانية في ابهى صورها، والتي تندفع بعفوية كاملة دون إستأذان وبحرية مطلقة لتعبر بطريقتها عن مساعدة متضامنة و باشكال مختلفة وكلمات لا تنطق الا من اعماق القلب، الإنسانية لغة القلوب النقية و الارواح المعطاءة دون تكلف ولا عناء ، كثيرا ما اتصرف من هذا الجانب في حياتي فتتغلب انسانيتي بشكل كبير على مواقف متعددة وتصرفات كثيرة ، احس براحة كبيرة في مساعدة الاخرين بطريقة لا
لما تصبح العفوية عبىء على بعض الأشخاص؟
لطالما حكمت علاقاتنا بحدود تعامل مقيدة في اطار قيم مفروضة، ولكن حقيقة التعامل تفرض لغة خاصة واسلوبا مميزا في التعامل، وتكون هذه الطريقة في التعامل مع المقربين منا بشكل خاص فلا يمكن ان نكون مثالين الى درجة عالية بحيث تفقد العفوية والحوار جوهر وجودهما. تروي صديقة لي تعامل زوجها بمثالية مستفزة، بحيث لا تستطيع التعبير او النقاش براحة وعفوية كاملة، تحكي بانها لن تجد زوجا مثله في قيمه ولا احتوائه لها وخاصة في حالة الانفعال ولكنها تقول: كيف يكون مثاليا
هل الرغبة حاجة ام ستار لما نخفيه؟
كنت انا وزميلة لي بالعمل مع اقتراب وقت الغداء، فاسرت بالحاح كبير على ان نخرج لناكل وذلك لرغبة شديدة بالجوع، فاثارت انتباهي. ثم ابتسمت قائلة: ربماخلف هذه الرغبة شيئا أعمق بكثير. فعبرت عن كلماتي بإبتسامة مجروحة وعيون تلمع ألما و قالت: أنا عندما أنفعل اعبر عن عضبي بالاكل! فتذكرت كلمات لاستاذي حفظه الله، في معنى قوله بان خلف كل رغبة أمر خفي. ان رغباتنا لا تكون في اغلب الوقت حاجة مجردة ، فقد تمر بلا توقف، وقد تتوقف لتثبت نفسها
الابداع عمق صامت لذات معلنة
الذات المبدعة هي: الاتقان الفعلي الصادر من ذاتنا بلمسة خاصة ومتفردة تعطي تميزا مكشوفا للوجود. الابداع يكون داخل كل شخص بلغة صامتة ، ولا يمكن رؤيته الا بالكشف عن ستاره، من خلال التعمق الداخلي برؤية واضحة للمخفي فينا، وصدق تام يوضح الرؤية لاخراج تلك الموهبة الخفية، وقد نجد حافزا يجعل المسار اسهل بكثير. فانا أرى أن كل الأشخاص لديهم موهبة مخفية لا يدركها الكثير . فنضن في بعض الاحيان ان هذا الشخص لديه نقص من الذكاء او الفهم او....، و
تداخل المسؤوليات..... اين الحل؟
تنوعت المهام والادوار في حياتنا اليومية فلم تعد المسؤولية حكرا على طرف دون الاخر. المسؤولي لا تثقل حاملها بقدر ماهي واجب يؤديه الانسان بضميره الحي. ولكن يختلف الامر عند تداخل المسؤوليات،فهي تؤدي إلى ثقل من نوع اخر. متى يصبح الشخص حاملا لمسؤليات غيره؟ و متى يضطر لذلك؟ قد تفرض الضروف تحمل شخص من الجنسين لمسؤولية الاسرة وذلك لغياب احد اركانها الأساسية كالاب او الام او كلامهما و تفرض المسؤواية على أحد الأبناء سواء فتاة ام ولد ، وهذه كنوع من