جوهر نادر

استاذة، الفلسفة شغفي اميل للاختصار و العمق و التأمل ، ارحب بالنقد و ابداء الرأي.

660 نقاط السمعة
20.3 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
بصراحة لا اعرف هذه الأغنية ولكن عنوانها جميل لان البحث عن الأسباب يفسر زيادة في الوعي، ارى ان الثقافة السياسبة السائدة بين الدول في ضل المصالح المشتركة تقتضي ابقاء وضع او ضروف معينة مستقصدة وذلك لابقاء او الحفاظ على المصلحة المشتركة او الفردية للدول وكما ان تطور او تقدم بعص اادول لا تخدم الاخرى والوضع الراهن خير دليل على ذلك اما الشعارات الإنسانية فهي قناع خلف الاهداف التي لا تمس الانسانية بصلة!
قرات قصتك انت تعرف انك تدور في نفس الدائرة وتعود من جديد لتذكر نفسك بها، وحتى لومك لنفسك نوع من الهرب والرجوع ، ارى انه حان الوقت لتحسم الامر وتمضي لنفسك وتترك الذي مضى لحاله، يجب ان تدرك ان الامر انتهى وحسب، ان عقدت الامر صعب اكثر ، الفتاة لها عائلة اخرى وانتهت القصة فقط قد يبدو الامر صعب ولكن يجب ان لا تنظر للخلف ابدا فلم يكتب لكما الله علاقة ارضى بما قسم الله لك وفوض امرك للخالق فقط
انا لا اهاجم المثالية بقدر مانرفع ستار الذي خلف السعي اليها او خلفها، ارى ان التميز والنجاح يختلف مع من ولد في فمه ملعقة ذهب ومن سعي للذهب في حد ذاته دون فرص تيسر ذلك، اما الالم فله جانب في التأثير على نفسية الشخص والتغير وحسب شخصية الانسان فمنهم من يلقي اللوم على الحياة.و.... بينما البعض يحول الالم الى وعي وقوة صقلتها التجربة للنحاح، المرونة افضل لما يستطبع الانسان عمله وفق المتوفر له كما تفضلت كان تحليل عميق و مثري
الانسان يحب مشاركة الاخرين في حياته حتى وان كان عالمه يغنيه عن ذلك ولكن تاتي فترة يوجب عليه وعيه توضيح التعلق المهم من الاهم من الذي يجب الاستغناء عنه في حياتك هذا ما اردت قوله ارجو ان تكون الفكرة اوضح الان.
كثيرمن الاشخاص مثلك يحبون الناس من قلوبهم ويتعلقون بهم وذلك لصفاء قلوبهم ونقائها، وربما للوحدة دور كبير في ذلك، التعلق درجات وانواع ويختلف كل واحد عن الاخر ولايوجد تشابه بينهم، فالرغبة تصقلها التجربة وتبني وعيا لما يعاش.
نعم، البداية ثقيلة حتى على الذين يطورون أنفسهم ولكن المهم هو التطور وتحسين ظروفهم وهم مثال يقتدى به للذين يجلسون امام شاشات الهواتف و تضيبع الوقت في مالا يجدي نفعا المشكلة في النوع الثاني ان لهم مواهب متعددة تستحق صقلها وتنميتها ولكن دون جدوى! وهنا يظهر دور الآباء ... شكرا لمرورك
اولا انت تحاور إمرأة ولست رجل، ان الله لم يخلق الجنة والنار عبثا، ولحياة امتحان لنا ولافعالنا و قدرتنا على التغلب على الشيطان وعلى انفسنا فلانسان يجاهد نفسه و الشيطان قدر مايستطيع لان الله لم يجعل الكمال للانسان فوضع المغفرة والتوبة لتكفير الخطايا، والتلوث الذي تحدثت عنه انا ام اقل انه طبيعي ولكنه موجود والتغبير يبدا من الشخص الواعي به وهو يؤجر عليه وليس الامر بالسهولة بل بالسعي والتوكل على لله تعالى.
ليس منا ولا منهم من عاش في حياة مثالية فمتعة الحياة في تخطي تحدياتها مهما كانت ولكن لما هذه النظرة التشاؤمية؟! فالحياة سعي والله يبتلي عباده ليصطفي الاخيار منهم...
رجعت لحفظ القرآن الكريم الذي توقفت عنه مدة طويلة....
نعم، هذا ما اردت قوله تماما لاننا لا نختار بيئتنا التي ننشأ فيها ولا اهلنا، وبجب على الشخص اثبات قدراته الفكرية داخل بيئته فهي المحفز الاول وان لم تكن كذلك ففكره اكبر حافز له خاصة في وجود بيئة اخرى لتبادل الافكار و والاندماج الاجتماعي وخاصة الحوار هو اكبر فرصة لعرض الفكر. شكرا لك مي.
ارى ان الانسان بين بني اصله والاختلاف في الثقافة و.... و.... توجد في اي مجتمع ويمكن للانسان ابراز فكره ونظرته فالتغير يبدا بخطوة، كما انه لا يمكن ان نلوم من حولنا باستمرار ربما يجب على الشخص مراجعة نفسه لان الاندماج الاجتماعي له تاثير على تفكيرنا وهذه الشعوب التي تراها غير مناسبة لك انجبت من رحمها كبار المفكرين و الادباء و الفلاسفة الذين تركو بصمتهم في الحياة
اهلا بعودتك من له روح تكتب كلماته لا تغيب.
ربما الاصح ان تكون واسطة تبين ان كان للرجل رغبة في الفتاة التي تعمل معه وترغب فيه على ان تخطبه هي لنفسها اجدها ثقيلة جدا، على الرغم من ان في تقاليدنا من يقول اخطب لبنتك ومتخطبش لابنك! وجود واسطة تبين نية الشخص اولا قد لايرغب هو فيها لذا من الاحسن تفادي ان تخطبه هي اي ان تعبر عن رغبتها فيه دون علم بنواياه
يعني بصراحة قليل جدا الاطباء الذين يفعلون هذا لان الإنسانية لم تمت في نفوس الأطباء، ولكن للاسف هناك البعض و خاصة في المستشفيات الخاصة نجد مثل هذه التعاملات ربما منهم من ماتت ضمائرهم ومنهم من يعجز عن المساعدة بسبب القوانين.و..... لا اعرف كثيرا تبرير الاخطاء لذا من الاحسن مساعدة الأشخاص قدر الامكان سواء مرضى او غيرهم ففي النهابة فعل هذا يبتغي به مرضاة الله سبحانه
ولكن ليس العتب على الاصل بل على الفاعل به، مالا ينبغي ان يفعل به!
ان تطلب الامر التوقف راحة لك فلاولى التوقف ، لما يؤنبك ضميرك وانت لا تستطيعين العمل من الاحسن ان نتوقف ان استطعنا فترة ثم نعود التوقف عن المعل لا بعني الغاؤه بل قطعه لفترة زمنية فصيرة فقط وبعدها استكمال العمل او المهام.
طبعا مواجهة الخطر انا والطفل معا ، فلا يمكن ان اخنق الطفل لانجو بنفس تموت بحياة لا طعم لها ولا اخلاق...
اتفق مع الامان النفسي الوضيفي والكفاءة الذاتية، لي قريب من الدرجة الاولى بتميز بكفاءة عالية ولكن بيئة العمل لا تناسب قدراته كما ان مبادئه تعيقه في بعض الاحيان ولكن ليس لديه حل اخر ايترك عمله و وراءه عائلة؟! لذا هو يطور مجاله العلمي لتجاوز هذه البيئة الى مراتب تستحق الكفاءة الحقيقة، اي انه لا يمكن الهروب من بيئة العمل في كثير من الاحيان.
الفقد او رحيل من لهم مكانة في قلوبنا صعب وفراغهم يبقى دون اكتمال وحاجتنا لهم لا تنتهي ولكن لله حكمته في هذا كله مع الوقت يخف الامر دون ان ننساهم ولكن نستطبع ان نكمل بدونهم وهي سنة الحياة، قيمة اي شيء يتضح جليا بعد فقده لان في وجوده امتلاء وفي غيابه فراغ.
انها نقاط مهمة جدا لوظيفة يطمح لها الكثير ولكن في الواقع الكثير من الوظائف لا تتوفر فيها هذه النقاط وكما ان الحاجة للعمل تلغي نقاطا مهمة، لا انكر انك وضعت يدك على جل النقاط التي تؤمن لوظيفة مستقرة و مساعدة على تطوير الشخص، عن نفسي مجالي التعليم ولكن إختصاصي الادارة و...... لذا ارى ان الشخص يفرض نفسه بجودة العمل والنطور المستمر لقدراته خاصة العلمية التي تعطي الشخص المكانة التي يستحقها رغم كل الضروف كما ان للمبادىء الأخلاقية دور كبير في
شكرا لك، وسبحان الله عدد خلقه وزنة عرشه ومداد كلماته جزاك الله خيرا على وجعله في ميزان حسناتك، نعم ساختار سورة واحفظ منها صفحة للاسبوع القادم إنشاء الله.
العفو.
مرحبا، عن نفسي استفدت جدا من خفظ ايات القران وانهيت حفظ سورة الواقعة بتمام3/3 كنت اضن نفسي لا استطيع ولكن الحمد الله خاصة في هذه الايام المباركة ، الاية«ان هذا لهو الحق اليقين (٩٥) فسبح باسم ربك العظبم(٩٦)»
لقد كانت الكلمات إجابة على السؤال الاخير الذي طرحته، وكل جملة في نقيضها نقيض لمبدا الحق الذي ذكرته وتعكس منفعة فاسدة كان النعليق يحمل موضوع المساهمة بين سطوره.
تقريبا انا مثلك، مثلا عند شعوري بالتعب او الكسل لا اتوقف نهائيا بل اواصل ولكن ببطىء اقل من السابق ولكن لا اتوقف كما اني لي مهام كثيرة لا تنتهي لذا انظم وقتي قدر الامكان واستمتع بالاستمتاع للقران بصوت جميل او بالقراءة او بالتامل.... عندها تتجدد نقسيتي تلقائيا