جوهر نادر

استاذة، الفلسفة شغفي اميل للاختصار و العمق و التأمل ، ارحب بالنقد و ابداء الرأي.

144 نقاط السمعة
3.95 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
حمدا لله على سلامتك وشفاك وعفاك الله سبحانه، تجربة تقربنا اكثر لخالقنا.
نعم التسامح من الاخلاق الرفيعة والتي يؤجر عنها صاحبها، ولكن هناك حدود بقف التسامح امامها بصرامة قاطعة دون نقاش، سواء في تعاملاتنا العادية، اما في الجرائم التي تغيب فيها الانسانية فحدث ولا حرج ، تغيب الكلمات امام تلك الوحشية فالقصاص اقل مايمكن ان يحكم به شخص كهذا.
المواقف الصعبة في حياتنا ثؤتر علينا وعلى نفسيتنا وهذا طبيعي ، وخاصة اننا نحتاج لبعض الراحة في بعض المواقف ولكن هذا لا اراه يتحول الى ضعف بل على العكس تماما، فقد نحتاج لوقت لفهم الموقف والتعلم منه ومواجهته.
المساواة بين الرجل والمراة اصبحت بشكل موسع والكل يفهمها حسب منطقه، في رايي انه ليس هناك مساواة مطلقة ، يبقى الرجل لديه حق القوامة اي تحمل اكثر المسؤولية ، كما انه في الحياة الزوجية لا يمكن العيش تحت الرقابة الدائمة لكلا الطرفين فالنضج له حقه في المثال.
في رايي، في العمل احب ان تبقى العلاقة في اطاره المحدود فقط، طبعا لا يمكن تجاهل انسانيتنا اتجاه موظف بسيط او غيره ولكن خصوصية العائلة شيء مهم فمعظم المشاكل العائلية سببها تدخل طرف اخر وخاصة العاملة وطبعا دون تعميم.
نعم، انا تحدثت بصفة عامة، اما القصة ربما السؤولية اي الهروب قد يكون السبب.
اضحكتني بصراحة، ليس هكذا وانما بعد التعارف تبدا الامور بالوصوح تدريجياً وكل طرف يبدي مالديه بعفوية.
وعلى الرغم من هذا فالصراحة تعزز الثقة وليس لها وقت بل يجب ان يطرح الامر منذ البداية.
انا اميل داءما للصراحة والوضوح ، خاصة في العلاقات في رايي الصراحة منذ البداية احسن للطرفين، فالمراوغة والتحايل اثاره وخيمة خاصة على وقع القلوب.
الزواج اهم مرحلة وليس الخوف بمعناه مايمنع البعض بل ايجاد الشريك المناسب ، مع تعدد الاقنعة والمبالغة في امور كثيرة زاد الامر تعقيدا.
ترجمة الشعور والاحساس الكامل به يكون بصدق عفوي وتعبير صادق فقط لا يحتاج اضافة اخرى، المشاعر لا تحكم ولا تصاغ بل تعرف طريق وصولها للقلوب دون تكلف. حين تتكلم القلوب تعزف نغماتها الخاصة.
صحيح هناك من العادات مافيها مبالغة مثل مرض اخوك شفاه الله سبحانه، ولكن الموت لها وقعها فتقبل الامر يصعب ولكن مع الوقت تمارس الناس حياتهم بصفة عادية وهكذا الحياة تستمر، فالانسان يمارس العادات وفقا لدينه وفي حدود استطاعته فقط دون تكليف.
البر بالوالدين طاعة لله، ونظرا لثقل ذلك ربط الله طاعته بطاعتهم، فهم لا يرون الا مصلحة ابنائهم ولكن حسب نظرتهم وان كانت متغيرة او مخالفة لنا وأظن ان أحسن وسيلة هي التعامل معهم بهدوء والحوار يوضح الكثير، ففي النهاية سنصبح يوما مثلهم ونواجه نفس المشكلة.
ليس كل الاشخاص يهتمون بالامور التافهة، ولكن كحقيقة القسم الاكبر اليوم من الشباب خاصة يهتمون به لا ادري اين الاعجاب في مثل هذا صراحة! العلم عندي له شغف مميز وحتى من يحيطون بي يهتمون به فالتفاهة ان صح القول غائبة تماما.
الإبداع لا يعني بالضرورة الخروج عن المسار فالفكر يتمرد عن المسار اما للتغيير او التاصيل وكلاهما وعي مدرك لذات ويبقى القرار بمدى ارتباطنا بقيد مسارنا.
في رايي ان تاثير الشخص بغص النظر مراة ام رجل له تاثير كبير على محبيه يظهر بمدى فاعليته و اهميته واحتياجهم له،فغيابه بالنسبة لهم فراغ فمابالك بالموت و في الزواج يظهر هذا الاهتمام بشكل كبير ومؤثر، فعادة ماتحزن المراة على زوجها حزنا شديد ان كان له مكانا في قلبها على عكس هذه المراة.
القدسية في الزواج والتي نجدها في الدين تؤكد ما كتبته بوضوح تام، فالعلاقة تكامل كامل بحرية ذاتية لكل واحد وان ادرك هذا لمسنا جوهر القدسية فيه، فالعلاقة قيد بحرية وليست تملكا للقيد.
اجدت، فالحياء وقاء المراة وليس ضعفها.
النجاح غاية الجميع و الفلاح غاية الأخيار، الا ترى ان طعم النحاح يغيب ان غاب فلاح مسارنا.
الذكاء الاصطناعي مهم ولكن تلك الاستمالة العاطفية المقصودة والتحليل الاتساقي للتاثير على فكر المستخدم و اتجاه فكره زيادة على التطفل مثل ماحدث لصديقة باخذ صورة لتحديد ملامح الوجه واختراق هاتفها ماراييك في هذا؟
أخلاق الإنسان بثباتها ولكن كما يقال الضرورة تبيح المحظورة.
الاختيار هو القرار والمراجعة تاصل المسار والوعي يثبت القيد بحرية .
ألا ترى ان الصمت حكمة العقل والكلام صوت القلوب، بين كلاهما ذاك الخفي المدرك.
انها طبيعة عادية وبمكن ان يمر بها اي شخص فقد يرغب الانسان في اشياء في غير وقتها ويصر عليها.
اكيد فصديقتي ترفض الارتباط به، المشكلة في اصراره الغير مفهوم.