ليس حاجة للخالق بل حاجة للإنسان نفسه ليفهم انه كلما ابتعد عن خالقه ضاع وعانى وظلم نفسه وكلما اقترب من خالقه احس براحة الإيمان وبوجود الله وحاجته اليه.الا تعلم بأن الدنيا تسمى دار الابتلاء اي الامتحان فكل تجربة نمر بها إلا ولها حكمة من عند الخالق سبحانه ،وقولك صنع حواجز ليس بالمعنى الذي تضنه فالحواجز الربانية فيها رحمة الابتلاء اي انها ليست قاسية لكسر الإنسان وإنما الإنسان هو من يزيد قساوتها بسوء تصرفه اي قلة وعيه ،افهمت سر الابتلاء اي
Djawhar
استاذة، الفلسفة شغفي اميل للاختصار و العمق و التأمل ، ارحب بالنقد و ابداء الرأي.
697
24.2 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
0
صحيح كما يقال لا يتواضع الا رفيع..... أرى أن التواضع قمة النضج والنبل الاخلاقي الذي يتمتع به أغلبية الأشخاص ذوي المستوى العلمي أو ذوي الإبداع المتميز لان التواضع أو المرونة في التعامل الإنساني من أقوى لغات التواصل البشري وكما انه يعكس قدرتهم العالية و ذكاءهم في التعامل لأنه ميزة لا يتمتع بها الجميع إلا من طغت إنسانيتك على تفرده
انا لم أقل ان الله يسبب المعاناة استغفر الله،وانما تحدثت عن الابتلاء وهو نوع من الامتحانات الالاهية لعباده ليختبر صبرهم أو ليذكرهم بوجوده والدعاء له أو اتباع سبل الخير لييسر الله لهم ويفك معاناتهم لحياة أو تغيير أفضل ،اتعلم أهمية الصبر ؟هناك أمور يصبر الإنسان عليها لقلة حيلته والله وحده كفيل بتغيير حاله واهم مثال الأمراض والشفاء منها فالله الشافي وليس الطبيب فهو له الأسباب والشفاء للخالق
ما اعرفه ان الله سبحانه خلق الناس سواسية كاسنان المشط ولكن يبقى سعي الإنسان والوسيلة المعتمدة في كسب الرزق تختلف من شخص لآخر وهناك طبعا ابتلاءات اي ان الله سبحانه قد يبتلي الإنسان في ماله سواءا بالفقر أو الغنى ليرى صبره على المحن والمعاناة بالنسبة للفقر ويختبر الإنسان بغناه وعدم تكبره أو ظلمه أو جمع المال وتخزينه أو...... لأن الله يبتلي الإنسان ليصطفيه اي يرفعه أو يرفع شانه في الدنيا والآخرة.
نحن كما يقال أمة اقرا ،ونبينا الكريم في تفسير الأمية للكتابة أو الكتاب كما تفضلت ليس عجزا ابدا لأنه يمتلك من القدرات والوعي الرباني في نفسه ما ينزه عن كل شبهة ،أعجبني محاولة تبسيط السيرة النبوية لاهم التفاصيل التي تبين الاختيار والعجز البشري أمام معجزات نبينا عليه الصلاة والسلام كبشر ونبي مختار من الله ففي الوحي الأول لجبريل عليه السلام في سورة العلق قوله تعالى 《 اقرا باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق................علم الإنسان مالم يعلم》فيبن الله سبحانه
مامعنى ماقلت ،كاتبة مسلمة ظاهرها التشدد اوالالتزام في مفهوم آخر؟ القضايا الجريئة تعتمد على الطرح الواعي والمنطقي بصورة واقعية فهناك قضايا يجب تسليط الضوء عنها لمعرفة الحلول الممكنة أو لتفادي انتشارها ومن خلالها يسمع صوت من لم تمنحه معاناته قوة الكلام والتصريح ،ولكن طريقة طرحها هي من تحدد ذلك وخاصة اللغة استعملي الأسلوب المناسب لذلك ان كانت مشاكل أو معاناة اشخاص معينين ترين أن طرحها كحل لهذه المشاكل.
سلام الله عليك ،ماشاء الله لم يبق الكثير لتكمل سورة البقرة انا احب هذه السورة كثيرا ودائمة الاستماع لها وفقك الله لاكمالها . وانا بدوري لن أكون أقل عزيمة منك فقد حفظت صفحة اخرى من سورة الكهف اي 2/2 والاية هي قوله تعالى《ولا تقولن لشيء اني فاعل ذلك غدا (23)الا ان يشاء الله وأذكر ربك إذا نسيت وقل عسى أن يهديني ربي لأقرب من هذا رشدا(24)》 فاعمال الإنسان مقرونة بما يكتبه الله لنا ونسأل الله الهداية من كل شبهة وعمل
ان راييك فيه الكثير من الصحة، ورأيي من باب انه لم يبق الكثير لنيل الشهادة ثم المضي لمسار شغفها لتخرج بشهادتين وهو إنجاز بحد ذاته ،البعض ييأس من إكمال مابدا به ويحتاج دعما نفسيا فقط للمتابعة أكثر، وان كان يؤثر عليها وعلى نفسيتها فهي تقرر الأفضل لراحتها طبعا ،ولكن للحقيقة احب تجاوز التحدي العلمي الذي قد يعيقني لاني درست أيضا في مجال غير شغفي واعتبرته تحديا لي لتجاوزه ضمن المراتب الأولى لذا أردت تحفيزها واعتبارها مرحلة تعب واجهاد فقط ،
نصيحتي كانت من باب تجربتي الشخصية فأنا درست اختصاصا غير الذي كنت اميل اليه ولكن تقبلت الأمر وتميزت فيه على الرغم من أن مجال عملي واهتمامي بعيد عنه ولكن للحقيقة استفدت كثيرا منه يعني ان اكمالك باجتهاد وتعب ليس استنزاف بل هو قدرة للتطور وتحقيق الأفضل اعتبريه تحديا لنفسك وامتلاك شهادة تستحقينها لو كنت في عامك الأول ممكن ولكنك على باب خطوة فقط كوني واقعية و منطقية كلنا مررنا بلحظات تعب واجهاد ولكن واصلنا حتى النهاية والقرار بيدك انت من
لا يمكن للشخص ان يعيش كل حياته بتخطيط مسبق، احيانا نضن ان بعض الاشخاص اقرب الينا لتفاجئنا تصرفاتهم العدوانية والمحير قد تكون غير مبررة فعلا لذا ارى ان الثقة في الاشخاص اصبحت شبه منعدمة وكما ان الواقع يثبت المعدن الحقيقي لهم من خلال معايشتهم لا ارى ان الكل قد يكونوا سيئن لان البعض معرفتهم او مصاحبتهم دعم كبير ولا يمكن التعميم او الحكم دون عيش ذلك فعلا..