نعم كلامك صحيح، ليس كل نقاش صراع، البعض عندما تكون وجهة نظرك مخالفة له يفهمها عداء ، ولكن قد اختلف معك في فكرة وقد اساندك في الاخرى، ولاحظت هذا على المنصة هنا، الاختلاف في الراي جوهر الحوار البناء ففي النهاية الكل يتعلم مع من الكل
امثلة مشرعي الظلم كثيرة من القدم الى اليوم، من فرعون.... الى قتل الابرياء بحجج مقننة.... الظلم يبق ظلم مهما تعددت اشكاله، ديننا افضل مشرع للعدالة الانسانية في الارض، فلا ظلم قاءم في وجود الحق الالهي.
ربما نقيم او نفرص التقيبم المناسب من خلال اثرنا وهذا واقع فالبصمة تفرض وجودها، لكن بعض الاشخاص حياتنا ناقصة بدونهم سواء بالاثر او من دونه وجود ذاتهم تحدث الاثر.
نعم، العلم والتعلم متاح للجميع ولكن حسب مصادرها الاصلية، ان الذكاء الاصطناعي وسيلة مهمة في تسهيل المعلومة، السؤال: هل نثق في معلوماته؟ ايمكن ان يتحول لمغتنم حقيقي لفكرنا ؟
جملتك الاخيرة تبرر كل شيء، في العادة تكون فترة الخطوبة هي الامثل في العلاقة باعتبارها خالية من المسؤولية ، ولكن ان كانت هذه المشاكل تكشف عن طبيعة الشخصين فهي تقارب ، لااننا حين نختلف فنحن نكون اقرب للفهم ، اما ان كانت تعصب للاراء فهي اختلاف لا بمكن فيه اي علاقة هذا من وجهة نظري.
صدقت، الانصاف والتقدير ييحي النفوس و......، رلكن في بعض الاحيان لا ننتظر الكثير، خاصة في اوقات الغضب الذي يعمي القلوب فلا يرى الانسان الا غضبه، نحن نعمل واجباتنا بما استطعنا دون تكليف زاءد عن قدرتنا، ومن قدر فمن جميل خلقه ومن لم يقدر فاجرنا لله سبحانه.
كثيرا من الاوهام يعتبره البعض مسكننا لتجارب الحياة ! فان تخلينا عن افكارنا على اساس انها وهم بعدم الادراك الا يكون هذا انعدام استقرار فكرنا؟ واحيانا نعرف ان الحقيقة التي نتشبث بها وهم ومع ذلك نستمر لماذا؟ ليس كل مانتمسك به وهم بل منه من اصبح حقيقة ثابتة.
اصبحت صلة الرحم ترهقنا بصدق واقعي ومعاش لاغلبنا، فلا حل قطعي معهم، واغلب الحلول تكون باجتناب اذيتهم، ولكن لا يمكن ان نخفي حاجتنا اليهم رغم البعد والقرب!!
انا ارى ان الاستقرار ليس هدفا لذاته ولا غاية ثابتة، ان نستقر عاطفيا كما تفضلت ليس ان نصل لمثالية العلاقة بل لتوازن متكافىء مع التعايش بما تفرضه معطيات الحياة، وكذا الاستقرار المادي برأيي ان نحقق اكتفاء للحاجيات في اطار المعقولوالممكن هو استقرار مادي، ربما الكل يراه حسب وجهة نظره من زوايا مختلفة.