جوهر نادر

استاذة، الفلسفة شغفي اميل للاختصار و العمق و التأمل ، ارحب بالنقد و ابداء الرأي.

396 نقاط السمعة
10.6 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
نعم ، فانت تعرفين ضروفك افضل من اي احد. ولكن لا بعرف الانسان ان كان الغد ياتي او لا.
يحتاج الانسان الى الدفىء العائلي والايام التي نقضيها مع اهلنا لا تعوض وخاصة ونحن على ابواب عيد الاضحى المبارك ان اتتك الفرصة لا تضيعيها لتلتقي باهلك ولو لايام قليلة.
ان طبيعة البشر تختلف من شخص لاخر، وعن نفسي لا احب ابدا الامور التافهة ولا تضحكني ابدا، وابتسم من قلبي عند التعامل او المزاح مع الاشخاص بعفوية.
لا أعتقد انه يوجد شخص لا يحمل هما او تعبا في داخله، وقد يكون الصمت ضرورة في بعض المواقف او لاعادة التفكير في قرار معين او.... ولكن الكلام حتمية فاصلة الذي من خلاله يتوضح كل شيء، اما نبتسم طوال اليوم.... لا اعتقد هذا فانا بطبعي عفوية ان تعبت او... يظهر عليا لا استطيع فعل ذلك!
طبعا لا يمكن تركها العشوائية وانا نفسي من محبي الانظباط ولكن هناك امور لا نستطيع التطبيق الصارم للقانون وهي حالات فقط ونادرة الحدوث فهون عليك الامر:)
يطبق القانون ولكن لا يفقد انسانيته فقط لما تجدها صعبة!
ولكن هناك حالات خاصةوضرفية يجب التصرف فيها على حسب الموقف كان يمكن ان يكون أبسط اذا تعامل معه المسؤول بانسانبية دون ان يجبر عليه.
الكثير من الأمور التي نريد تحقبقها في الحياة لا تاتي الا بالصبر والتحمل والاستمرار ولو كان كل متعب يترك عمله ماعمل ولا نجح احد.
نعم، اتفهم موقفك وهو امتحان لشهادة، واصبت في شرح الطريقة ولكن الاب لا يعرف كل هذا وهو رجل كبير السن فلما هذا التشدد، وفي المقابل هناك من يدخله دون بداء راي!
نعم وهذه زاوية اخرى للموقف. فالتاثير يبدا بإتحاد الكل ضد اي تعسف و في اي قطاع مؤسساتي كان ومهما كانت قوته فالراي العام كلمته الفاصلة.
نعم اصبت واييد رايك بكل صراحة
العفو، والشكر على توضيحك للموقف بشكل انساني، فالاب يتمبز بالبساطة واهتمامه بابنته رسم اجمل صورة في الاهتمام والحرص الذي يمكن ان يقدمه اب لابنته وخاصة ان بيته بعيد عن مركز الامتحان لياتي مشيا على الاقدام دون ان يعيقه البعد او كبر السن عن دعم ابنته.
كلامك صحيح، المرونة او الانسانية لن تضر المسؤول ابدا، وخاصة إن كان هذا المسؤول يتجاوز القانون فيما يخصه او لتبعيته لاشخاص آخرين! بينما يطبق قانونه على البسطاء خاصة.
صحيح نحن نتظر الدعم الذي يريح ذاتنا ويقرب النفوس لا الذي يزيد شحنة تضادها ونفورها وانه اشبه ان يكون انتقاما لا دعما، فالدعم هادىء الطبع مريح النفس والصدق غالبه فلا يكون الدعم فقط للمساندة بل للتصحيح ايضا.
الرقابة هي الإهتمام بوجهها الصحيح ، فعندما بكون اهتمام بالطفل و بالمراهق بالصبط السلوك باحتوائه بنوع من الرقابة الدائمة دون تضييق نستطيع ابعاده عن مستنقع المخذرات والعكس صحيح، نحن لا نعزي انفسنا بل نحاول البحث عن حلول.
ولكن في كثير من الامور تتطلب الإعتذار و يكون ضرورة بل وننتظر ه وتتوقف امور كثبرة عليه ، واحيانا كما قلت يتطور...
اي حربة فالكل يرى الحرية حسب منظوره وليس لها قالب معين، انا ارى حربتي في حدود ديني بيما يراها البعض قيد وهكذا.
نعم، هي مرحلة بمكن ان نمر بها جميعا المهم الرجوع كما اشرت بمثال الرياضة سابدا ب 5كغ... ا💪
نعم الالم محطة تغيير مهمة تدفعنا للتطور نحو الافضل كما انها تزيد من قيمة مانملك كانها قوة خفية لانرى من خلالها الا انجازاتنا والمحير اننا نتفوق رغم الالم الذي يعيش داخلنا!
شكرا لك، سأحاول قراءة الكتابين الاخيرين.
كلماتك جميلة وعفوية تشعر قارءها بالراحة شكرا لنصيحتك نورا
اتفادى الحديث بلهجتي او بكلمات من الغة الفرنسية التي اجيدها اما الانجليزية نوعا ما احاول تعلمها ، احب الأسلوب البسيط ليفهمه الجميع، وعادة يتلفظ بها الاشخاص بعفوية لا اجدها سيئة، ولا احب التفاخر بتنميق الكلمات، ولكن بصراحة اجد صعوبة في فهم بعض اللهجات اي معنى الكلمات وبعض المساهمات لا اعلق عليها لذلك السبب.
ربما انت تدور حول الهامش لا المركز فالتغيير يبدا من الداخل لا الخارج.
التربية ليس فيها سهل في الجنسين معا، واصبح الكل ينمي روح المسؤولية عند الولد والبنت كما ان الاخلاق تقتضي احترام حدود العلاقة فكيف يتاح تصرف الولد بتعدد ها؟ لتاتي الفتاة فتطالب بالمثل غريب هذا الامر! التربية الصالحة تشمل الجميع وفق ما نص عليه الدين.
المخذرات آفة المجتمعات ككل ربما لها اسباب عديدة منها الاجتماعية ومنها الاقتصادية و.... ولكن اضن ان السبب هو ضعف الرقابة الابوية الى جانب ضعف في الشخصية كنوع من الهروب اضافة انها ليست مقتصرة على الشوارع بل حتى في المدارس بطرق مختلفة ومنها ما تقدم للاطفال عنوة او ترغيب .لذا وجبت الحذر والرقابة وخاصة التنشئة السليمة لان الفكر السليم لاينحرف وان استقصد.