جوهر نادر

استاذة، الفلسفة شغفي اميل للاختصار و العمق و التأمل ، ارحب بالنقد و ابداء الرأي.

56 نقاط السمعة
1.25 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
نعم كلامك صحيح، ليس كل نقاش صراع، البعض عندما تكون وجهة نظرك مخالفة له يفهمها عداء ، ولكن قد اختلف معك في فكرة وقد اساندك في الاخرى، ولاحظت هذا على المنصة هنا، الاختلاف في الراي جوهر الحوار البناء ففي النهاية الكل يتعلم مع من الكل
الحياة هي كما يقال بيت الابتلاء، فنحن نحيا لنختبر، فلا يمكن ان ننتظر الانصاف من احد، ومع ذلك انا اؤمن بالعدالة الالهية في اي شيء ولكن مع السعي.
شكرا لاضافتك القيمة
نعم، قد تختلف معنى الحقيقة من شخص لاخر لذا قلت ان الحقيقة تعاش لتكتشف
ممكن، انا لا ارى ذلك الاختلاف انه مشكل لانه واجب الحدوث لمعرفة الطرف الاخر.
امثلة مشرعي الظلم كثيرة من القدم الى اليوم، من فرعون.... الى قتل الابرياء بحجج مقننة.... الظلم يبق ظلم مهما تعددت اشكاله، ديننا افضل مشرع للعدالة الانسانية في الارض، فلا ظلم قاءم في وجود الحق الالهي.
ربما نقيم او نفرص التقيبم المناسب من خلال اثرنا وهذا واقع فالبصمة تفرض وجودها، لكن بعض الاشخاص حياتنا ناقصة بدونهم سواء بالاثر او من دونه وجود ذاتهم تحدث الاثر.
صحيح قولك ولكن عند سماع الحقيقة من اي مصدر كان صحيح نتعلم بها وتثقفنا ولكن لا تكفي لادراكنا القاطع ، على العكس لما نعيشها،
نعم، العلم والتعلم متاح للجميع ولكن حسب مصادرها الاصلية، ان الذكاء الاصطناعي وسيلة مهمة في تسهيل المعلومة، السؤال: هل نثق في معلوماته؟ ايمكن ان يتحول لمغتنم حقيقي لفكرنا ؟
الشخص عندما يقرر الارتباط الا يختار من يتوافق معه من حيث الفكر و..... و.... لما هذا التعقيد الخطوبة ليست صراع هي فترة لفهم الاخر ببساطة.!!!
تكون الاصعب من حيث التاقلم فقط وليس المسؤوليات.
شكرا لاصافتك المهمة
جملتك الاخيرة تبرر كل شيء، في العادة تكون فترة الخطوبة هي الامثل في العلاقة باعتبارها خالية من المسؤولية ، ولكن ان كانت هذه المشاكل تكشف عن طبيعة الشخصين فهي تقارب ، لااننا حين نختلف فنحن نكون اقرب للفهم ، اما ان كانت تعصب للاراء فهي اختلاف لا بمكن فيه اي علاقة هذا من وجهة نظري.
نعم فهمت تماما ماقصدت، ان وراء كل رغبة حقيقة يجب الوعي بها، ولا يمكن تعميم ذلك على كل الرغبات ، وألمح للرغبات النفسية اكثر.
انا اتحدث عن الفكرة في حد ذاتها و ليس على المثال، ما خفي خلف الرغبة ليس بصفة العموم، و لكن منها من يثبت ان خلف كل رغبة حاجة اخرى و خاصة النفسية منها.
صدقت، الانصاف والتقدير ييحي النفوس و......، رلكن في بعض الاحيان لا ننتظر الكثير، خاصة في اوقات الغضب الذي يعمي القلوب فلا يرى الانسان الا غضبه، نحن نعمل واجباتنا بما استطعنا دون تكليف زاءد عن قدرتنا، ومن قدر فمن جميل خلقه ومن لم يقدر فاجرنا لله سبحانه.
القلوب الطيبة، نور داخلي ينعكس في أعين مظلمة فلا تحب هذه الاخيرة رؤية ما انطفأ عندها.
قصة بفكر عميق، هذا ما اسميه انا بالفكر البسيط المعمق ان تفكر ببساطة في ايجاد حلول لمشاكل اعمق تبدو معقدة، وان اتجهنا بفكرنا للبساطة نجدها اسهل.
قد يقوم الاستقرار في رايي على ماهو صحيح وقابل للتعايش معا، اما الثابت فحقيقته قوة حضوره داخلنا ا ي وعينا بقناعة.
فترة الشباب ليست فقط لتامين المستقبل بل هي احسن فترة لرؤية الحياة بإيجابية، ولكل عمر راحته، اثرت جانبا مهما قد نغفل عنه في كثير من الاحيان.
حتى التجارب التي تكسرنا تعلمنا.
كثيرا من الاوهام يعتبره البعض مسكننا لتجارب الحياة ! فان تخلينا عن افكارنا على اساس انها وهم بعدم الادراك الا يكون هذا انعدام استقرار فكرنا؟ واحيانا نعرف ان الحقيقة التي نتشبث بها وهم ومع ذلك نستمر لماذا؟ ليس كل مانتمسك به وهم بل منه من اصبح حقيقة ثابتة.
قولك صحيح تماما.
اصبحت صلة الرحم ترهقنا بصدق واقعي ومعاش لاغلبنا، فلا حل قطعي معهم، واغلب الحلول تكون باجتناب اذيتهم، ولكن لا يمكن ان نخفي حاجتنا اليهم رغم البعد والقرب!!
انا ارى ان الاستقرار ليس هدفا لذاته ولا غاية ثابتة، ان نستقر عاطفيا كما تفضلت ليس ان نصل لمثالية العلاقة بل لتوازن متكافىء مع التعايش بما تفرضه معطيات الحياة، وكذا الاستقرار المادي برأيي ان نحقق اكتفاء للحاجيات في اطار المعقولوالممكن هو استقرار مادي، ربما الكل يراه حسب وجهة نظره من زوايا مختلفة.