في كثير من الاحيان ما تقسو الحياة بتجاربها علينا، فمنا من يتحمل ومنا من لا يستطع ليعبر عن عدم قدرته بأشكال مختلفة المعاني، والاصح أن التجربة مهما تعددت أشكالها و زادت حدت قساوتها وضروفها، تعيد بناء وجودنا بطريقة مختلفة فقط، فكل ما نمر به له اسبابه و أن لم نرد إستيعابها في مجملىها، لنمضي بخطى ثابة، لنشرق بفكر جديد بوعي تام، بأن ماعشناه علمنا أن نكون أقوى لما هو آت...، ليثبت الوجود قدرته على فعل الممكن والمستحيل.
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد
دخول