سكينة الذات بين الوجود والعدم

  • eldgawhar

كثيرا ما تتوق ذاتنا للتامل بصفاء كامل الوجود في زمن يتسارع فيه الوقت وتعم فيه فوضى الافكار والرغبات لتضيق مساحة تاملنا ، فالتامل قد يكون هروبا ضعفا ، ضغط الواقع ........ أما بالنسبة لي هو راحة تنطق فيها ذاتي بحرية مطلقة،

تامل وجود ذاتنا موجود فاين العدم ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا أرى أن التأمل ضعفًا أو هروبًا، بل هو في رأيي وسيلة لصفاء النفس والتفكير بعمق في ذاتنا لمعرفة حقيقة أنفسنا والآخرين وفهمها، والكثير من المفكرين والفلاسفة في التاريخ أوصلهم التأمل لنتائج مذهلة نلمس أثرها للآن.

تامل وجود ذاتنا موجود فاين العدم ؟

ماذا تقصد بسؤالك بالتحديد؟ هل تقصد أننا بالتأمل عرفنا ذاتنا أنها موجودة فكيف نعرف أين العدم؟

صدقت الامل نقاء الوجود في ذاتنا ، اما سؤالي ببساطة اننا نستطيع التأمل وإعطاء فكرنا افقا واسعا فلماذا نعدمه اي نجعلها غير موجود . تحدثت عن الامل بكلمات جميلة المعنى شكرا .

التأمل من النشاطات العقلية التي يجب أن تكون إيجابية أي نتأمل في فكرة معينة إيجابية أو مفيدة، أو في مثل عليا ومنها التأمل الديني في عظمة الخالق ومحبته ورحمته، لكن البعض يترك نفسه تتجول بحرية في تأملها فيكون الأمر أشبه بأحلام اليقظة وهو نوع من تحقيق الرغبات النفسية ورغم أنه قد يكون له تأثير مسكن لكنه قد يعتبر هروب من الواقع.

ان الوعي الحقيقي والنضج الفكري يجعل الانسان يضع فكره في الاتجاه الصحيح خاصة تامله، انا احب التأمل في كمال الوجود و روعة دقته ، ما يجعلني اميل الى النقاء الفكري اكثر . والكل يتأمل حسب ابعاد فكره المهم ان نتأمل وبحرية حدودنا .