تعيد بناء وجودنا بطريقة مختلفة فقط
لكن ليست كل التجارب كتلك للأسف، هناك بعض التجارب التي تكسرنا تماما تماما، وكل ما نحاول فعله فيها هو أن نخرج بأقل الخسائر، لذا فانا مقتنع تمام الاقتناع أن التجارب تغيرنا فعلا لكن ليس بالضرورة أن تكون للأفضل أو للأقوى، فأحيانا تغيرنا للأسوأ وتضيّعنا تماما، وأحيانا تغيرنا للأفضل فعلا.
ليس لم نرد إستيعابها بل لم نستطع إستيعابها لأنها تخالف المنطق الذي كنا نتبعه أو بكل بساطة،لأننا نفر من الحقيقة المؤلمة،لكن المهم هو أن التجارب سواء السلبية أو الإيجابية تدفعنا للتغير و النضج الفكري.
استيعاب الامور المؤلمة او المخالفة لفكرنا امر طبيعي لان التقبل في الاول يقابله الرفض حسب منطق فكرنا، لكن سرعان مانستوعب الامور كلها بوعي واستفادة، وناخذ الايجابي لنتعلم.
نعم،لكن تلك الفجوة بين التقبل و الرفض هي التحدي الحقيقي،فللإنتقال من مرحلة نفور إلى تقبل تتطلب مرور بشرارات الحقيقة المؤلمة و التي ليست بمقدور الجميع القيام بها .لكن في الأخير تظل التجربة أساس الغدو للأمام