ان تامل الوجود يحدث لغة داخلية نترجمها بصمت ناطق في الواقع، للصمت لغة خاصة وفرض قاطع، يثبت بوقار تام ليعطي مساحة اوسع للكلام، قد يكون النطق رسالة بمعان الكلمات و حتى خلف معانيها ايضا، ولكن للصمت اشكال تترجم بكلمة او باشارة او بملامح الوجه، مثلا للعيون لغتها الصامتة فيكون تاثيرها اقوى، بين التامل والصمت لغة بالغة المعنى. ففي زمن تتسارع فيه الكلمات ايجد التامل الصامت مكانه؟